من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأربعاء 16 أكتوبر 2019 الساعة 02:05 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

حبس المتهمين بسرقة سيارة صحفي في مدينة نصر ... مباحث القاهرة تعيد سيارة صحفي مسروقة بمدينة نصر ... صحفي كردي: وطن يأوينا أهم لدينا من الطعام والشراب ... مظاهرات غاضبة أمام البيت الأبيض ضد الاحتلال التركي لـ سوريا ... زاخاروفا: اقتباس ترامب عبارات مذيع روسي دليل ثقة ... قطر ترفض تقرير "هيومن رايتس ووتش" عن وفيات الوافدين ... وفاة الصحفي عبد العزيز الهياجم أول مراسل لقناة RT في اليمن ... صحفي إسرائيلي يحذر: هجوم تركيا على سوريا يخلف أكثر من مليون لاجئ كردي ... السفيرعبد الهادي ووزير الإعلام السوري يبحثان الأوضاع في المنطقة ... الأعلى للإعلام: لدينا أدوات لمحاربة القرصنة الإعلامية لحماية الملكية الفكرية ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

محمود العلايلي يكتب: الأمن والإعلام

 
0 عدد التعليقات: 69 عدد القراءات: 06-07-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

إن ما يحدث على منصات التواصل الاجتماعى فى العالم غير كثيرا من المفاهيم عن معنى الإعلام التقليدى والهدف منه وطرق تحقيق أهدافه، وقد بدأت هذه الظاهرة فى تأكيد مغزاها وفاعليتها فى الانتخابات الأولى للرئيس الأمريكى الأسبق باراك أوباما، وتأثير هذه المنصات على نتيجة الانتخابات لصالحه وخاصة منصة «فيس بوك»، وعلى الفئة العمرية التى استهدفها فى ذلك التوقيت، والذى جاء استخدام هذه المنصات إيجابيا للديمقراطيين، بينما ما زال الزعم سائدا أن روسيا قد استخدمت نفس الوسيلة للتأثير على نتيجة الانتخابات الأمريكية التى فاز فيها دونالد ترامب (الجمهورى) بمنصب الرئيس، وهو ما يؤكد الدور الذى تلعبه هذه الوسائل فى التأثير المباشر على عقول وتوجهات المواطنين.
ويتبين التغيير الجذرى فى هذا الموضوع أن الإعلام لم يعد مقصورا على المؤسسات الإعلامية فقط، ولكن شاركتها فى ذلك مؤسسات أصغر حجمًا كما شاركها أفراد، وأصبح المتلقى يختار من بين كل هذه المصادر ما يوافق ذوقه واتجاهاته بشكل انتقائى، حيث لم يعد مجبرا على ما يقدم له من الإذاعات والتليفزيونات أو الصحافة، والأهم فى هذا النطاق أن المسألة أصبحت تفاعلية بحيث يستطيع المستخدم أن يرد وأن يعلن عن رأيه فيما قرأه أو شاهده، بل مناقشة باقى المستخدمين فيما يعد من القضايا العامة أو الموضوعات الخاصة.
وغنى عن التعريف أن هذه الملاحظات أو التعليقات- وخاصة فى القضايا العامة- لا تخلو من التدخل الموجه، سواء من الحكومات أو المجموعات المنظمة، لمحاولة تشكيل رأى عام إما عن طريق النشر، وإما عن طريق توجيه هذه التعليقات بشكل غير مباشر، عن طريق إنشاء حسابات وهمية بعدد كبير، أو عن طريق أشخاص طبيعيين بتوجيهات محددة.
ومع الفوائد العظيمة لهذه المنصات، فإن أغلب الحكومات قد نالها بعض القلق منها ومن طرق استخدامها، وقد تساوت فى ذلك كل دول العالم، سواء المتقدم سياسيا منها أو الدول الشمولية، وخرجت من ذلك أوروبا، مثلًا، بالتأكيد. إن منصات التواصل الاجتماعى يجب أن تخضع للتقنين الذى لا يعنى الرقابة، ولكن بالمحددات والأطر الحاكمة، لأن هناك من يرون أن الأمن السيبرانى يعتمد أقل معايير التدقيق فى مقابل أكبر الأخطار التى تواجه الأمن القومى وخاصة ما يتعلق بالأخبار الكاذبة.
وبينما يرى المراقبون أن إخصائيى البرمجة وتكنولوجيات الحواسب أصبح لديهم قوة مؤثرة إلى حد كبير، فإن ذلك يجب أن يكون مضبوطا من خلال السياسيين والمشرعين، بينما يرى مراقبون أوروبيون آخرون أن المشكلة تأتى من هذه التركيبة غير المستساغة، نتاج التوليف بين التكنولوجيا الأمريكية والعقلية الإعلامية الروسية، وهو ما يمثل الخطر الأكبر على القارة الأوروبية.
ويتمثل التحدى الأكبر فى مسألة الأمن السيبرانى أنه يتوقف على تركيبة متشابكة من المعايير، فالقوانين الحاكمة التى توجب الأمن والنظام يجب أن تكون مواكبة للتقدم التكنولوجى ومتجاوبة مع تقدمه، فى الوقت الذى لا يجب أن تعيق هذا التقدم أو تعرقل تطوره، كما لا يجب أن تصطدم هذه القوانين مع القيم الخاصة باحترام الحريات العامة والخاصة، أو تنتهك أى حق من حقوق الإنسان المنصوص عليها، وتتجلى الصعوبة الكبرى فى هذه المسألة أن التقنين يطبق بشكل إقليمى لموضوع يتسم بالعالمية، لأن القوانين المختلفة والتشريعات المتضاربة بين كل دولة وأخرى تجعل المسألة فى غاية الصعوبة من حيث التطبيق الفعلى، وعليه يجب أن يكون هناك اتفاق أممى عام على الضوابط والمعايير الحاكمة للأمن السيبرانى تراعى التباين بين الدول المختلفة والثقافات القائمة، والأهم أن يكون لهذه التشريعات المقدرة على التغير والتطور بنفس السرعة والقدر الذى تتطور به التكنولوجيا.

إن ما يحدث على منصات التواصل الاجتماعى فى العالم غير كثيرا من المفاهيم عن معنى الإعلام التقليدى والهدف منه وطرق تحقيق أهدافه، وقد بدأت هذه الظاهرة فى تأكيد مغزاها وفاعليتها فى الانتخابات الأولى للرئيس الأمريكى الأسبق باراك أوباما، وتأثير هذه المنصات على نتيجة الانتخابات لصالحه وخاصة منصة «فيس بوك»، وعلى الفئة العمرية التى استهدفها فى ذلك التوقيت، والذى جاء استخدام هذه المنصات إيجابيا للديمقراطيين، بينما ما زال الزعم سائدا أن روسيا قد استخدمت نفس الوسيلة للتأثير على نتيجة الانتخابات الأمريكية التى فاز فيها دونالد ترامب (الجمهورى) بمنصب الرئيس، وهو ما يؤكد الدور الذى تلعبه هذه الوسائل فى التأثير المباشر على عقول وتوجهات المواطنين.

 

ويتبين التغيير الجذرى فى هذا الموضوع أن الإعلام لم يعد مقصورا على المؤسسات الإعلامية فقط، ولكن شاركتها فى ذلك مؤسسات أصغر حجمًا كما شاركها أفراد، وأصبح المتلقى يختار من بين كل هذه المصادر ما يوافق ذوقه واتجاهاته بشكل انتقائى، حيث لم يعد مجبرا على ما يقدم له من الإذاعات والتليفزيونات أو الصحافة، والأهم فى هذا النطاق أن المسألة أصبحت تفاعلية بحيث يستطيع المستخدم أن يرد وأن يعلن عن رأيه فيما قرأه أو شاهده، بل مناقشة باقى المستخدمين فيما يعد من القضايا العامة أو الموضوعات الخاصة.

 

وغنى عن التعريف أن هذه الملاحظات أو التعليقات- وخاصة فى القضايا العامة- لا تخلو من التدخل الموجه، سواء من الحكومات أو المجموعات المنظمة، لمحاولة تشكيل رأى عام إما عن طريق النشر، وإما عن طريق توجيه هذه التعليقات بشكل غير مباشر، عن طريق إنشاء حسابات وهمية بعدد كبير، أو عن طريق أشخاص طبيعيين بتوجيهات محددة.

 

ومع الفوائد العظيمة لهذه المنصات، فإن أغلب الحكومات قد نالها بعض القلق منها ومن طرق استخدامها، وقد تساوت فى ذلك كل دول العالم، سواء المتقدم سياسيا منها أو الدول الشمولية، وخرجت من ذلك أوروبا، مثلًا، بالتأكيد. إن منصات التواصل الاجتماعى يجب أن تخضع للتقنين الذى لا يعنى الرقابة، ولكن بالمحددات والأطر الحاكمة، لأن هناك من يرون أن الأمن السيبرانى يعتمد أقل معايير التدقيق فى مقابل أكبر الأخطار التى تواجه الأمن القومى وخاصة ما يتعلق بالأخبار الكاذبة.

 

وبينما يرى المراقبون أن إخصائيى البرمجة وتكنولوجيات الحواسب أصبح لديهم قوة مؤثرة إلى حد كبير، فإن ذلك يجب أن يكون مضبوطا من خلال السياسيين والمشرعين، بينما يرى مراقبون أوروبيون آخرون أن المشكلة تأتى من هذه التركيبة غير المستساغة، نتاج التوليف بين التكنولوجيا الأمريكية والعقلية الإعلامية الروسية، وهو ما يمثل الخطر الأكبر على القارة الأوروبية.

 

ويتمثل التحدى الأكبر فى مسألة الأمن السيبرانى أنه يتوقف على تركيبة متشابكة من المعايير، فالقوانين الحاكمة التى توجب الأمن والنظام يجب أن تكون مواكبة للتقدم التكنولوجى ومتجاوبة مع تقدمه، فى الوقت الذى لا يجب أن تعيق هذا التقدم أو تعرقل تطوره، كما لا يجب أن تصطدم هذه القوانين مع القيم الخاصة باحترام الحريات العامة والخاصة، أو تنتهك أى حق من حقوق الإنسان المنصوص عليها، وتتجلى الصعوبة الكبرى فى هذه المسألة أن التقنين يطبق بشكل إقليمى لموضوع يتسم بالعالمية، لأن القوانين المختلفة والتشريعات المتضاربة بين كل دولة وأخرى تجعل المسألة فى غاية الصعوبة من حيث التطبيق الفعلى، وعليه يجب أن يكون هناك اتفاق أممى عام على الضوابط والمعايير الحاكمة للأمن السيبرانى تراعى التباين بين الدول المختلفة والثقافات القائمة، والأهم أن يكون لهذه التشريعات المقدرة على التغير والتطور بنفس السرعة والقدر الذى تتطور به التكنولوجيا.

نقلاً عن " المصري اليوم "

 

 

 
عدد القراءات : 69                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6978519

عدد الزوار اليوم

484

المتواجدون حالياً

42

أكثر المتواجدين

18184