من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 17 يونيو 2019 الساعة 12:50 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

يونس مجاهد نقيب الصحفيين بالمغرب يفوز برئاسة الاتحاد الدولى للصحفيين ... كارثة بانتظار وسائل الإعلام.. لا أحد يريد دفع ثمن الأخبار! ... وفاة حفيد العاهل السعودي السابق في ظروف غامضة ... خامنئي بعد لقائه "آبي": ترامب لا يستحق تبادل الرسائل معه ... إيداع رئيس الحكومة الجزائري الأسبق في السجن الاحتياطي ... 45 أسيراً فلسطينياً بسجون "إسرائيل" يقررون الإضراب عن الطعام ... معهد رويترز: الصحافة في خطر .. لا أحد يريد دفع ثمن الأخبار ... "هواوي" تبدأ تسجيل نظام تشغيلها المنافس لـ"أندرويد" عالمياً ... بوتين يقيل جنرالين في الداخلية على خلفية اعتقال صحفي روسي ... «شكاوى الإعلام» توصي بوقف إعلان كوكاكولا.. واستدعاء رئيس تحرير «القاهرة 24» ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

محمد عبد الحفيظ يكتب: "تويتر" .. كراهية الشعوب‎

 
0 عدد التعليقات: 16 عدد القراءات: 11-06-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

احتلت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام و "تويتر" بشكل خاص مكانتها الأثيرة في واقعنا، حيث أصبحت تلك الوسائل أحد الفاعلين الرئيسين في واقعنا، نظرًا لقدرتها الكبيرة على التأثير، في مجال الحياة بشكل عام.
وهذه الوسائل بما شهدته من تمدد وتطور كبيرين أُريد لها أن تكون أداة بناء وزرع قيم الخير والحب ، لكن ثمة تحولًا مخيفًا جعل منها أداة تم تسخيرها من قبل البعض لبث الكراهية ، فتجد هؤلاء يفتخرون بجنسيتهم وبلدانهم في محاولة للتقليل من الجنسيات الأخرى والإساءة للشعوب والدول.
فتجدهم يسعون بكل يملكون من معجم الكلمات الرديئة والسباب والوصف بأبشع الأمور ووصل الأمر إلى المطالبة بطرد فئة بعينها من بلدانهم إذا ما كانت محل أرزاق البعض بنظرة تملؤها كل معاني الكِبر والاستعلاء. وما من الطرف الآخر إلا الرد بنفس الأسلوب ، وتجد الحرب الكلامية قد وضعت أوزارها دون قيود أو نهاية.
وكثيرا ما بات "المغردون" يحرجوا قيادات بلدانهم دون مبالاة بالعلاقات الأخوية والدبلوماسية والتي تمتد إلى قرون في بعض الأحيان.. فلاشك أن "تويتر" وغيره من الوسائل باتت موائد لبث سموم الكراهية تارة والطائفية المقيتة ؟! تارة أخرى فهل يدرك المشتركون أنهم يرتكبون ببعض منشوراتهم أخطاء قد تصل إلى ارتكاب أبشع الجرائم وذلك من خلال زرع الضغينة والكره بين الشعوب الأشقاء.
هل يعلمون أن مجموع الأحرف المرصوصة لتكوين كلمة ومن ثم جُمل هي بمثابة من يصنع القنابل الفتّكة والسموم المميتة، وبث الفتن وإفساد العقول بإشاعة الخلاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي عامة و"تويتر" خاصة، وما ينتج من ذلك من خصومات ونزاعات وفقدان للسلم الاجتماعي العربي.
وللأسف أن ذلك الأمر خرج عن المألوف وبات لا يقتصر فقط على مجموعة من المغردين بل تخطى الأمر إلى عدد من المسؤولين لبث الفتن والعنصرية ضد الشعوب، مما كان له دورا في تهييج الرأي العام و اشعال الكراهية .. ذلك الأمر الذي لايموت بل أصبح مثل "الطاعون" الذي ينتشر في نفوس الشعوب على الدوام. 
فهذه المنشورات التي تفوح بالكراهية والضغينة أصبحت موائد يعزم عليها صغار الناس لا عظمائهم وتسببت بتأجيج نيران العدائية، وتدفع باتجاهات خطيرة وشعورا نفسيا قوامه "الإنتقام" من ذاك الجنسية أو تلك، ذلك الشعور الذي لاينتهي وتتوارثه الأجيال ما ينعكس على قيم التسامح والتعايش والتآلف والوحدة بين الشعوب والأمم.
فيا معشر "التويتريون" إذا ما كنتم لا تخافون ولا تعترفون بخطورة كلماتكم القبيحة والبذيئة بإتجاه بعضكم البعض، فأقول أنكم لا تختلفون عن "داعش" كثيرًا إلا باللباس!! .. وأخيرا "الكلمة نور.. وبعض الكلمات قبور.. ما دين الله سوي كلمة.. ماشرف الرجل سوي كلمة.. مفتاح الجنة في كلمة.. ودخول النار علي كلمة"

احتلت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام و "تويتر" بشكل خاص مكانتها الأثيرة في واقعنا، حيث أصبحت تلك الوسائل أحد الفاعلين الرئيسين في واقعنا، نظرًا لقدرتها الكبيرة على التأثير، في مجال الحياة بشكل عام.

 

وهذه الوسائل بما شهدته من تمدد وتطور كبيرين أُريد لها أن تكون أداة بناء وزرع قيم الخير والحب ، لكن ثمة تحولًا مخيفًا جعل منها أداة تم تسخيرها من قبل البعض لبث الكراهية ، فتجد هؤلاء يفتخرون بجنسيتهم وبلدانهم في محاولة للتقليل من الجنسيات الأخرى والإساءة للشعوب والدول.

 

فتجدهم يسعون بكل يملكون من معجم الكلمات الرديئة والسباب والوصف بأبشع الأمور ووصل الأمر إلى المطالبة بطرد فئة بعينها من بلدانهم إذا ما كانت محل أرزاق البعض بنظرة تملؤها كل معاني الكِبر والاستعلاء. وما من الطرف الآخر إلا الرد بنفس الأسلوب ، وتجد الحرب الكلامية قد وضعت أوزارها دون قيود أو نهاية.

 

وكثيرا ما بات "المغردون" يحرجوا قيادات بلدانهم دون مبالاة بالعلاقات الأخوية والدبلوماسية والتي تمتد إلى قرون في بعض الأحيان.. فلاشك أن "تويتر" وغيره من الوسائل باتت موائد لبث سموم الكراهية تارة والطائفية المقيتة ؟! تارة أخرى فهل يدرك المشتركون أنهم يرتكبون ببعض منشوراتهم أخطاء قد تصل إلى ارتكاب أبشع الجرائم وذلك من خلال زرع الضغينة والكره بين الشعوب الأشقاء.

 

هل يعلمون أن مجموع الأحرف المرصوصة لتكوين كلمة ومن ثم جُمل هي بمثابة من يصنع القنابل الفتّكة والسموم المميتة، وبث الفتن وإفساد العقول بإشاعة الخلاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي عامة و"تويتر" خاصة، وما ينتج من ذلك من خصومات ونزاعات وفقدان للسلم الاجتماعي العربي.

 

وللأسف أن ذلك الأمر خرج عن المألوف وبات لا يقتصر فقط على مجموعة من المغردين بل تخطى الأمر إلى عدد من المسؤولين لبث الفتن والعنصرية ضد الشعوب، مما كان له دورا في تهييج الرأي العام و اشعال الكراهية .. ذلك الأمر الذي لايموت بل أصبح مثل "الطاعون" الذي ينتشر في نفوس الشعوب على الدوام. 

 

فهذه المنشورات التي تفوح بالكراهية والضغينة أصبحت موائد يعزم عليها صغار الناس لا عظمائهم وتسببت بتأجيج نيران العدائية، وتدفع باتجاهات خطيرة وشعورا نفسيا قوامه "الإنتقام" من ذاك الجنسية أو تلك، ذلك الشعور الذي لاينتهي وتتوارثه الأجيال ما ينعكس على قيم التسامح والتعايش والتآلف والوحدة بين الشعوب والأمم.

 

فيا معشر "التويتريون" إذا ما كنتم لا تخافون ولا تعترفون بخطورة كلماتكم القبيحة والبذيئة بإتجاه بعضكم البعض، فأقول أنكم لا تختلفون عن "داعش" كثيرًا إلا باللباس!! .. وأخيرا "الكلمة نور.. وبعض الكلمات قبور.. ما دين الله سوي كلمة.. ماشرف الرجل سوي كلمة.. مفتاح الجنة في كلمة.. ودخول النار علي كلمة"

 

نقلاً عن " صدى البلد "

 

 

 
عدد القراءات : 16                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6221751

عدد الزوار اليوم

170

المتواجدون حالياً

76

أكثر المتواجدين

18184