من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الجمعة 24 مايو 2019 الساعة 09:52 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

السعودية تحتجز صحفي يمني وآخر أردني منذ أشهر ... عقب ضربة "غوغل"... "هواوي" تتعرض لصفعة أقوى ... بالصورة...تحرير مذيعة إيزيدية من قبضة "داعش" في سوريا بعد خمس سنوات من إختطافها ... تركيا: مصرع عاطل بعد إشعاله النار في نفسه ... سقوط طائرة في دبي ووفاة قائدها ... نيويورك تايمز: ترامب أبلغ وزير دفاعه أنه لا يريد حربا مع إيران ... عميد كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر يفتح النار على رامز جلال ... وزير الإعلام اللبناني: اتجاه لتخفيض رواتب كبار مسئولي الدولة لترشيد الإنفاق ... وزير الإعلام اليمني: نرفض الخطوات الأحادية في الحديدة ... ترامب يصدر عفواً عن قطب الإعلام السابق كونراد بلاك المدان بقضايا احتيال ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

الرأي واليونسكو تحتفلان باليوم العالمي لحرية الصحافة

 
0 عدد التعليقات: 33 عدد القراءات: 16-05-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

احتفلت المؤسسة الصحفية الأردنية الرأي، و اليونسكو أمس باليوم العالمي لحرية الصحافة، في محاولة لصياغة خارطة طريق لمواجهة تحديات شبكات التواصل الاجتماعي وكيف تصبح منبرا للمصداقية.
وشدد المتحدثون في حفل الافتتاح، وحضرها ممثلون عن الإعلام، والنقابات المهنية، والجامعات والسفارات، و المجتمع المدني، على خطورة التحديات الجديدة على الحريات الصحفية بانتشار الكم الهائل من الأخبار المغلوطة والمفبركة والمضللة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وينظم الاحتفال بدعم مشترك من قبل مشروع «تمكين الشباب» المموّل من الاتحاد الأوروبي، والذي تنفذه اليونسكو حالياً بالتعاون مع عدد من الشركاء ومن قبل جامعة عمان الأهلية.
وجاء الاحتفال هذا العام تحت محور (الإعلام من أجل الديمقراطية: الصحافة والانتخابات في زمن التضليل)، الذي حاز على نقاشات عديدة حول التحديات الحالية التي يواجهها الإعلام أثناء الانتخابات، بالإضافة إلى قدرة الإعلام على دعم عمليات السلام وتسوية الخلافات.
وبينت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والاتصال جمانة غنيمات، في حفل الافتتاح، أهمية الاعلام المهني والموضوعي والنزيه باعتباره احدى الادوات في استعادة الثقة بين المتلقي والحكومة، وقالت إن الاهمية تبرز الان لوضع استراتيجية لاصلاح الاعلام بما تتضمنه من وضع تشريعات ناظمة وتنفيذ مشاريع أخرى تتمثل بالتربية الاعلامية ونشر التعليم للاعلام المهني بين الاطفال».
وأضافت أن «الشائعات تمثل أكبر خطر حقيقي على منظومتنا الاخلاقية والقيمية ما يستدعي الحاجة لإعلام مهني موضوعي لسد الباب أمام الشائعات»، مبينة سعي الحكومة لتعزيز العمل الاعلامي المهني من خلال التشريعات والممارسات المهنية حتى يتمكن الاعلام من دوره كسلطة رقابية على الحكومة وأدائها ومساعدتها للقيام بدورها».
وقالت إن الفرصة ماتزال مواتية لتحسين مكانة الاردن على المؤشرات العالمية في حرية الصحافة، التي تعتبر حقا كفله الدستور والتشريعات «ولهذا تسعى الحكومة لتكريس هذا الحق وقمنا لهذا بسحب قانون حق الحصول على المعلومات لأجل تجويده مع الشركاء».
وفي هذا الصدد أكدت الوزيرة غنيمات على أن الحكومة عملت على تكريس الحق في الحصول على المعلومات عبر تكريس سياسة الاشتباك مع كل طالب معلومة وتزويده بها.
بدوره دعا رئيس مجلس إدارة الرأي أيمن المجالي الى تنظيم مؤتمر وطني لوضع إستراتيجية إعلامية للدولة الأردنية عابرة للحكومات يشارك بصياغتها أصحاب العلاقة وتسهم في ترسيخ مكانة الإعلام ومؤسساته كقوة فاعلة تمارس دورها الرقابي بكل مهنية وثقة، وتسعى إلى تحسين ترتيب الأردن على المؤشرات الدولية لحرية الصحافة.
وقال إن الرأي معنية بالعمل مع الحكومة وكل الاطراف صاحبة العلاقة على مراجعة التشريعات الناظمة لحرية التعبير وإزالة التناقضات والفوضى بين قوانينها، ومعنيون بدعم كل التوجهات الرامية إلى استقلالية المؤسسات الإعلامية لتستعيد مكانتها لتوجيه الرأي العام وقيادته، وتعزيز الشفافية وتدفق المعلومات التي نرى فيها أفضل طريقة لمحاربة خطاب الكراهية والشائعات واغتيال الشخصيات بدلا من اللجوء إلى تغليظ العقوبات والضغط على الحريات من خلال فرض تعديلات على قانون الجرائم الالكترونية، ونطالب بتعزيز دولة المؤسسات والقانون وتكافؤ الفرص، وبانسيابية المعلومات والثقة بوعي الجمهور والصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
وأضاف أن الرأي، وهي تستعد للاحتفال بعيدها الخمسين في دولة تقترب من مئويتها الأولى، فالرأي كما هي الأردن صمدت وكانت جزءاً من التنمية المستدامة مدافعة عن الدولة الأردنية وثوابتها، تتحرى أعلى درجات الصدق والتحقق مما تنشر، لا تنساق وراء التضليل الإعلامي، تقابل الحجة بالحجة وتقود الإعلام تنويرياً، لا تحوم بفلك الحكومات دائمًا ما تنجح في الإفلات من قبضتها، وقدمت العديد من الكفاءات عبر مسيرتها ممن ساهموا بالنهوض بالإعلام العربي والدولي.
وتابع:«الرأي اليوم، وهي تعلن الانفتاح على كل القطاعات الدولية وترحب بشراكتها مع اليونسكو والاتحاد الأوروبي وجامعة عمان الأهلية، تلتفت إلى الداخل وتضخ دماء جديدة شابةً في كل مفاصلها بفكرها المستنير، ولن تقف عند تطوير محتواها والذي لمسه الكل في الفترة الأخيرة في صحيفتي الرأي و«الجوردان تايمز» بل ستسعى إلى حضور قوي في الإعلام الرقمي عبر المواقع الالكترونية الخاصة بها، إضافة لشبكاتها على منصات التواصل الاجتماعي، وستطلقُ في القريب العاجل إذاعة شاملة تلبي احتياجات المستمعين وتزودهم بالمعلومات والتحليلات وتخلق ذراعاً جديدةً للوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من الجمهور».
من جهتها، قالت ممثلة اليونسكو في الأردن كوستانزا فارينا إن «الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة لتقييم حرية الصحافة في العالم من جهة، والدفاع عن استقلالية المؤسسات الاعلامية في ممارستها لوظائفها»، مبينة ان اليونسكو «تؤمن بان هذا الفهم المشترك يؤسس لسلام ثابت ودائم».
وأضافت أن «الاحتفال هذا العام في إطار محور عالمي، وهو محور (الإعلام من أجل الديمقراطية: الصحافة والانتخابات في زمن التضليل) حيث عقدت سلسلة من ورش العمل اليوم (أمس)، والتي استهدفت مجموعة من الشباب من ثلاث جامعات أردنية ومنحتهم الفرصة للتركيز على حرية التعبير في زمن ينتشر فيه التضليل».
وقالت فارينا:«جاءت هذه الورش في الوقت المناسب، وسعت إلى تقوية قدرتنا الجماعية على مواجهة التضليل الإعلامي، ورفع الوعي حول اضطراب المعلومات».
كما شارك رئيس القسم السياسي في البعثة الأوروبية السيد ايجيدوسنافيكاس بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي بكلمة افتتاحية أخرى أكد فيها على أهمية حرية الصحافة في الديمقراطية والاستقرار، مشيرا إلى التهديد الجديد المتمثل بالمعلومات المضللة وخطاب الكراهية.
وفي هذا الصدد قال إن «الفرصة مواتية لنشر التربية الاعلامية بين الشباب لمواجهة المعلومات المضللة».
وعقب الافتتاح، أدارت مديرة برنامج الاتصال والمعلومات في اليونسكو إخلاص الخوالدة جلسة حوارية ركز خلالها المتحدثون على أهمية دور الإعلام في مواجهة التضليل، والتنمر الالكتروني وخطاب الكراهية عبر الانترنت.
وشارك في النقاش سفير مملكة السويد في الأردن السفير إريك أولنهاغ، الذي أشار إلى العلاقة بين الصحافة والديمقراطية في زمن تنتشر فيه الأخبار الكاذبة والتضليل، قائلاً «(...) نحن نؤمن بشدة بأن الوصول إلى المعلومات العامة، والصحافة الاستقصائية وقنوات التعبير عن الرأي والحوار بحرية أمر أساسي من أجل التقدم الديمقراطي. وسوف نستمر في دعم حرية التعبير في الأردن والشرق الأوسط، وإذا ما نظرنا إلى تاريخ الأردن، سندرك أنه قد هيأ الأرضية لاتخاذ الخطوات الضرورية لاحترام حرية التعبير بشكل كامل. لا شك بأن الشرق الأوسط بحاجة ماسة لمثل هذه القيادة».
ومن ثم تطرقت صانعة الأفلام والمستشارة في مجال الإعلام روان الضامن إلى تحديات التعامل مع التضليل الرقمي، وعبّرت عن المخاوف المتعلقة بانسياق الصحفيين وراء المعلومات المضللة، حيث أكدت ان «مهارات التحقق والتثبت من الحقائق والمعلومات لم تعد تكميلية أو ثانوية للصحفي وصانع المحتوى هذه الأيام، بل أساسية ولا غنى عنها».
أما رسام الكاريكاتير الأردني عمر العبداللات الذي يسلط الضوء في العادة على حقوق الإنسان وبالأخص حرية الرأي والتعبير، فقد تطرق إلى أن «على الرسام التأني قبل رسم أي عمل، والاخذ بعين الاعتبار تداعيات عمله، لأنه حين ينتشر العمل قد يغير فكر أحدهم أو حياته».
وسبق الاحتفالية، عقد سلسلة من جلسات العمل بهذه المناسبة، عُقدت في مركز الرأي للتدريب الإعلامي. استهدفت 24 مشاركاً ومشاركةً من طلبة الإعلام والصحافة، الذين استفادوا من تجربة ثلاثة خبراء في مجال الإعلام هم: الزملاء زياد الرباعي، ومصعب الشوابكه، وريم المصري.
وتناولت الجلسات قضايا التحقق من المصادر ومفاهيم التوازن والفرق بين الأخبار والتعليق عليها والتحليلات الصحفية والدور التكميلي لشبكات التواصل الاجتماعي في صناعة الرأي العام، بالاضافة لوضع ضوابط خاصة للتحقق من صحة المعلومات الواردة على شبكات التواصل الاجتماعي وتحديد الأدوات اللازمة لذلك ووضع آليات للنشر وإدارة الإعلام الرقمي، وكيفية مواجهة الكم الهائل من المعلومات المغلوطة على شبكات التواصل الاجتماعي، وما تحمله من تضليل وشائعات وخطاب للكراهية.
احتفلت المؤسسة الصحفية الأردنية الرأي، و اليونسكو أمس باليوم العالمي لحرية الصحافة، في محاولة لصياغة خارطة طريق لمواجهة تحديات شبكات التواصل الاجتماعي وكيف تصبح منبرا للمصداقية.
وشدد المتحدثون في حفل الافتتاح، وحضرها ممثلون عن الإعلام، والنقابات المهنية، والجامعات والسفارات، و المجتمع المدني، على خطورة التحديات الجديدة على الحريات الصحفية بانتشار الكم الهائل من الأخبار المغلوطة والمفبركة والمضللة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وينظم الاحتفال بدعم مشترك من قبل مشروع «تمكين الشباب» المموّل من الاتحاد الأوروبي، والذي تنفذه اليونسكو حالياً بالتعاون مع عدد من الشركاء ومن قبل جامعة عمان الأهلية.
وجاء الاحتفال هذا العام تحت محور (الإعلام من أجل الديمقراطية: الصحافة والانتخابات في زمن التضليل)، الذي حاز على نقاشات عديدة حول التحديات الحالية التي يواجهها الإعلام أثناء الانتخابات، بالإضافة إلى قدرة الإعلام على دعم عمليات السلام وتسوية الخلافات.
وبينت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والاتصال جمانة غنيمات، في حفل الافتتاح، أهمية الاعلام المهني والموضوعي والنزيه باعتباره احدى الادوات في استعادة الثقة بين المتلقي والحكومة، وقالت إن الاهمية تبرز الان لوضع استراتيجية لاصلاح الاعلام بما تتضمنه من وضع تشريعات ناظمة وتنفيذ مشاريع أخرى تتمثل بالتربية الاعلامية ونشر التعليم للاعلام المهني بين الاطفال».
وأضافت أن «الشائعات تمثل أكبر خطر حقيقي على منظومتنا الاخلاقية والقيمية ما يستدعي الحاجة لإعلام مهني موضوعي لسد الباب أمام الشائعات»، مبينة سعي الحكومة لتعزيز العمل الاعلامي المهني من خلال التشريعات والممارسات المهنية حتى يتمكن الاعلام من دوره كسلطة رقابية على الحكومة وأدائها ومساعدتها للقيام بدورها».
وقالت إن الفرصة ماتزال مواتية لتحسين مكانة الاردن على المؤشرات العالمية في حرية الصحافة، التي تعتبر حقا كفله الدستور والتشريعات «ولهذا تسعى الحكومة لتكريس هذا الحق وقمنا لهذا بسحب قانون حق الحصول على المعلومات لأجل تجويده مع الشركاء».
وفي هذا الصدد أكدت الوزيرة غنيمات على أن الحكومة عملت على تكريس الحق في الحصول على المعلومات عبر تكريس سياسة الاشتباك مع كل طالب معلومة وتزويده بها.
بدوره دعا رئيس مجلس إدارة الرأي أيمن المجالي الى تنظيم مؤتمر وطني لوضع إستراتيجية إعلامية للدولة الأردنية عابرة للحكومات يشارك بصياغتها أصحاب العلاقة وتسهم في ترسيخ مكانة الإعلام ومؤسساته كقوة فاعلة تمارس دورها الرقابي بكل مهنية وثقة، وتسعى إلى تحسين ترتيب الأردن على المؤشرات الدولية لحرية الصحافة.
وقال إن الرأي معنية بالعمل مع الحكومة وكل الاطراف صاحبة العلاقة على مراجعة التشريعات الناظمة لحرية التعبير وإزالة التناقضات والفوضى بين قوانينها، ومعنيون بدعم كل التوجهات الرامية إلى استقلالية المؤسسات الإعلامية لتستعيد مكانتها لتوجيه الرأي العام وقيادته، وتعزيز الشفافية وتدفق المعلومات التي نرى فيها أفضل طريقة لمحاربة خطاب الكراهية والشائعات واغتيال الشخصيات بدلا من اللجوء إلى تغليظ العقوبات والضغط على الحريات من خلال فرض تعديلات على قانون الجرائم الالكترونية، ونطالب بتعزيز دولة المؤسسات والقانون وتكافؤ الفرص، وبانسيابية المعلومات والثقة بوعي الجمهور والصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
وأضاف أن الرأي، وهي تستعد للاحتفال بعيدها الخمسين في دولة تقترب من مئويتها الأولى، فالرأي كما هي الأردن صمدت وكانت جزءاً من التنمية المستدامة مدافعة عن الدولة الأردنية وثوابتها، تتحرى أعلى درجات الصدق والتحقق مما تنشر، لا تنساق وراء التضليل الإعلامي، تقابل الحجة بالحجة وتقود الإعلام تنويرياً، لا تحوم بفلك الحكومات دائمًا ما تنجح في الإفلات من قبضتها، وقدمت العديد من الكفاءات عبر مسيرتها ممن ساهموا بالنهوض بالإعلام العربي والدولي.
وتابع:«الرأي اليوم، وهي تعلن الانفتاح على كل القطاعات الدولية وترحب بشراكتها مع اليونسكو والاتحاد الأوروبي وجامعة عمان الأهلية، تلتفت إلى الداخل وتضخ دماء جديدة شابةً في كل مفاصلها بفكرها المستنير، ولن تقف عند تطوير محتواها والذي لمسه الكل في الفترة الأخيرة في صحيفتي الرأي و«الجوردان تايمز» بل ستسعى إلى حضور قوي في الإعلام الرقمي عبر المواقع الالكترونية الخاصة بها، إضافة لشبكاتها على منصات التواصل الاجتماعي، وستطلقُ في القريب العاجل إذاعة شاملة تلبي احتياجات المستمعين وتزودهم بالمعلومات والتحليلات وتخلق ذراعاً جديدةً للوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من الجمهور».
من جهتها، قالت ممثلة اليونسكو في الأردن كوستانزا فارينا إن «الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة لتقييم حرية الصحافة في العالم من جهة، والدفاع عن استقلالية المؤسسات الاعلامية في ممارستها لوظائفها»، مبينة ان اليونسكو «تؤمن بان هذا الفهم المشترك يؤسس لسلام ثابت ودائم».
وأضافت أن «الاحتفال هذا العام في إطار محور عالمي، وهو محور (الإعلام من أجل الديمقراطية: الصحافة والانتخابات في زمن التضليل) حيث عقدت سلسلة من ورش العمل اليوم (أمس)، والتي استهدفت مجموعة من الشباب من ثلاث جامعات أردنية ومنحتهم الفرصة للتركيز على حرية التعبير في زمن ينتشر فيه التضليل».
وقالت فارينا:«جاءت هذه الورش في الوقت المناسب، وسعت إلى تقوية قدرتنا الجماعية على مواجهة التضليل الإعلامي، ورفع الوعي حول اضطراب المعلومات».
كما شارك رئيس القسم السياسي في البعثة الأوروبية السيد ايجيدوسنافيكاس بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي بكلمة افتتاحية أخرى أكد فيها على أهمية حرية الصحافة في الديمقراطية والاستقرار، مشيرا إلى التهديد الجديد المتمثل بالمعلومات المضللة وخطاب الكراهية.
وفي هذا الصدد قال إن «الفرصة مواتية لنشر التربية الاعلامية بين الشباب لمواجهة المعلومات المضللة».
وعقب الافتتاح، أدارت مديرة برنامج الاتصال والمعلومات في اليونسكو إخلاص الخوالدة جلسة حوارية ركز خلالها المتحدثون على أهمية دور الإعلام في مواجهة التضليل، والتنمر الالكتروني وخطاب الكراهية عبر الانترنت.
وشارك في النقاش سفير مملكة السويد في الأردن السفير إريك أولنهاغ، الذي أشار إلى العلاقة بين الصحافة والديمقراطية في زمن تنتشر فيه الأخبار الكاذبة والتضليل، قائلاً «(...) نحن نؤمن بشدة بأن الوصول إلى المعلومات العامة، والصحافة الاستقصائية وقنوات التعبير عن الرأي والحوار بحرية أمر أساسي من أجل التقدم الديمقراطي. وسوف نستمر في دعم حرية التعبير في الأردن والشرق الأوسط، وإذا ما نظرنا إلى تاريخ الأردن، سندرك أنه قد هيأ الأرضية لاتخاذ الخطوات الضرورية لاحترام حرية التعبير بشكل كامل. لا شك بأن الشرق الأوسط بحاجة ماسة لمثل هذه القيادة».
ومن ثم تطرقت صانعة الأفلام والمستشارة في مجال الإعلام روان الضامن إلى تحديات التعامل مع التضليل الرقمي، وعبّرت عن المخاوف المتعلقة بانسياق الصحفيين وراء المعلومات المضللة، حيث أكدت ان «مهارات التحقق والتثبت من الحقائق والمعلومات لم تعد تكميلية أو ثانوية للصحفي وصانع المحتوى هذه الأيام، بل أساسية ولا غنى عنها».
أما رسام الكاريكاتير الأردني عمر العبداللات الذي يسلط الضوء في العادة على حقوق الإنسان وبالأخص حرية الرأي والتعبير، فقد تطرق إلى أن «على الرسام التأني قبل رسم أي عمل، والاخذ بعين الاعتبار تداعيات عمله، لأنه حين ينتشر العمل قد يغير فكر أحدهم أو حياته».
وسبق الاحتفالية، عقد سلسلة من جلسات العمل بهذه المناسبة، عُقدت في مركز الرأي للتدريب الإعلامي. استهدفت 24 مشاركاً ومشاركةً من طلبة الإعلام والصحافة، الذين استفادوا من تجربة ثلاثة خبراء في مجال الإعلام هم: الزملاء زياد الرباعي، ومصعب الشوابكه، وريم المصري.
وتناولت الجلسات قضايا التحقق من المصادر ومفاهيم التوازن والفرق بين الأخبار والتعليق عليها والتحليلات الصحفية والدور التكميلي لشبكات التواصل الاجتماعي في صناعة الرأي العام، بالاضافة لوضع ضوابط خاصة للتحقق من صحة المعلومات الواردة على شبكات التواصل الاجتماعي وتحديد الأدوات اللازمة لذلك ووضع آليات للنشر وإدارة الإعلام الرقمي، وكيفية مواجهة الكم الهائل من المعلومات المغلوطة على شبكات التواصل الاجتماعي، وما تحمله من تضليل وشائعات وخطاب للكراهية.

 

 

 
عدد القراءات : 33                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6090320

عدد الزوار اليوم

4416

المتواجدون حالياً

52

أكثر المتواجدين

18184