من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الجمعة 24 مايو 2019 الساعة 10:02 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

السعودية تحتجز صحفي يمني وآخر أردني منذ أشهر ... عقب ضربة "غوغل"... "هواوي" تتعرض لصفعة أقوى ... بالصورة...تحرير مذيعة إيزيدية من قبضة "داعش" في سوريا بعد خمس سنوات من إختطافها ... تركيا: مصرع عاطل بعد إشعاله النار في نفسه ... سقوط طائرة في دبي ووفاة قائدها ... نيويورك تايمز: ترامب أبلغ وزير دفاعه أنه لا يريد حربا مع إيران ... عميد كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر يفتح النار على رامز جلال ... وزير الإعلام اللبناني: اتجاه لتخفيض رواتب كبار مسئولي الدولة لترشيد الإنفاق ... وزير الإعلام اليمني: نرفض الخطوات الأحادية في الحديدة ... ترامب يصدر عفواً عن قطب الإعلام السابق كونراد بلاك المدان بقضايا احتيال ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

د. ليلى تكلا تكتب: الإعلام الخارجي..تآمر أم تقصير؟ (1)

 
0 عدد التعليقات: 33 عدد القراءات: 06-05-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

الإنسان ما يعلم, والإعلام والمعرفة لها مصادر متعددة تشمل ما يسمع وما يقرأ وما يرى وما يشعر وما يتعلم وما يمر به من تجارب وخبرات، كلها تتجمع وتتفاعل وتكون رصيدا يوجه الفكر والسلوك والقرارات أصبحت المعرفة تشكل العقول والسياسات، يتشكل الرأى العام العالمى حسب ما يصل الشعوب من معلومات وما تتخذه الحكومات من قرارات. المهمة الأساسية فى التأثير على ذلك الرأى العام لا تقع على من يتلقى المعلومات بقدر ما تقع على من تتناوله هذه المعلومات.
عليه التصدى لها وتصحيحها إذا ما حادت عن الصواب.. ومطالبة المعتدى بالالتزام بالحقائق.. تجاوزات الجزيرة وسى إن إن وأمثالها تنتهك أخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف الإعلامى كما تنتهك حق الإنسان فى المعرفة واحترام ذكاء الشعوب وعدم تضليلها.
هذه التجاوزات والأكاذيب لا تسيء إلى مصر بقدر ما تسيء إلى من يروجون لها.. وهى تفتح ملف الإعلام الخارجى الذى علينا تناوله باهتمام وبالأولوية التى يستحقها ونبدأ بالتساؤل: هل ما تتعرض له مصر فى كثير من وسائل الإعلام هو تآمر أم تقصير؟ التآمر أسبابه واضحة أطرافه تشمل جماعات ودولا وتنظيمات وقوى كبرى كلها يؤلمها أن شعب مصر تخلص من حكم أتوقراطى ثيوقراطى كان يتلقى منهم المال والأوامر أساء إلى مصر وإلى المعتقدات الدينية.
كانت ثورة 30 يونيو صفعة قاصمة لمن تصوروا أنهم نجحوا وسوف يقسمون المنطقة ويسيطرون عليها عن طريق احتلال مصر.. لكنها مصر حررت نفسها بنفسها من خطط الاستعمار والتقسيم، واليوم تشق طريقها نحو أهدافها بالعمل والقيادة الرشيدة.
استعادت مكانتها الدولية والإقليمية. تماسك شعبها رغم الأزمات، يسير فى خطى ثابتة لتحقيق تطلعاته فى حياة كريمة يبنى أركانها بسواعده. عندما أفسد الشعب على أعداء مصر خططهم الشريرة فقدوا التوازن وأقدموا على محاولاتهم وخططهم فى نشر الأكاذيب والشائعات المضللة ومحاولات تقسيم الشعب. زادت جرائمهم عدداّ ووحشية وارتفعت نغمة الإعلام المضلل ضد مصر فى مؤامرة واضحة المعالم التآمر إذن موجود.
هذا الواقع لا يمنع الاعتراف بأن هناك تقصيرا من جانبنا لعل سببه الانشغال بتوفير الأمن وتحقيق التنمية فلم تحظ مسألة الإعلام الخارجى بالإضافة الى مواجهتنا الشائعات داخليا بما تستحق من اهتمام وأولوية حيث تتطلب وضع خطة ذكية للتصدى للأكاذيب ومواجهة تآمر الإعلام الخارجي. أصبح علينا تناول مسألة الإعلام الخارجى بجدية والتصدى لها بالقدرة والكفاءة التى أثبتناها فى مجالات أخرى كثيرة وذلك فى ضوء الاعتبارات التالية:
-الإعلام ليس مجرد هواية أو تسلية أو وسيلة للكسب السريع إنه علم له أصول وقواعد وقيم راسخة للممارسة، وأخلاق ومواثيق شرف. بما يعنى أن الساحة ليست مفتوحة وكل شيء مباح، بل يمكن محاسبتهم سياسياً وقانونياً وقضائياً.. تعددت أشكال الإعلام ووسائله ما بين صحافة وراديو وتليفزيون. أضيف إليها أسلوب التواصل الاجتماعى بما له من بعض المزايا وما أصبح عليه من سلبيات وسيئات برع أنصار الشر فى استخدامها.
أقدم عليها الشباب وأصبح يتأثر بها كثيراً.. بدأ المجتمع الدولى يكتشف أخطارها ويسعى لوضع الوسائل التى تواجهها. واتخذت دول عديدة اجراءات للحد من تأثيرها السلبي. فى الولايات المتحدة حكم أحد القضاة حكماً لمصلحة وكالة الأمن القومى فى قضية ضد مراقبة اتصالات الإنترنت دون أمر قضائى لأنها مسألة أمن قومي. هذه الوسيلة علينا مواجهة سلبياتها واستثمار قدراتها فى خطة علمية عملية ذكية.
-ثمة حقيقة راسخة هى أن القنوات التى تحاول الإساءة لمصر تسيء إلى نفسها وإلى دولتها تضرب مصداقيتها وتنهار مكانتها عاجلاً أو آجلاً. cnn التى أنشأها تيد تيرنر حتى يعرف المجتمع الأمريكى الحقيقة، حادت عن هذا الهدف وأصبحت وسيلة للتضليل لدرجة أن قامت المظاهرات ضدها فى أكثر من مكان ورفعت عليها الدعاوى القضائية.. الجزيرة التى تعترض على كل شيء فى مصر خاصة كل ما يتعلق بالجيش أفلست لدرجة أنها خصصت برنامجاً لنقد الكعك الذى يقدمه الجيش للمواطنين بمناسبة الأعياد.. وعقدت جلسات لتذوق هذا الكعك.. منتهى السطحية والهزل.
وهنا نتوقف لنؤكد أن سقوط قطر أو اهتزاز مكانة cnn يجب ألا تؤثر فى قضية ضرورة الاهتمام بالإعلام الخارجى فهناك قنوات أخرى تعادى مصر ولأن ضعف هاتين القناتين دافع لأعداء مصر لتكثيف جرائمهم ضدنا ومحاولة إنشاء أو شراء قنوات أخري.
-إن أفضل وسيلة لتصحيح الصورة هى تصحيح الأصل. إن ما حققنا ونحقق من تنمية وإصلاح فى مجالات كثيرة هو الرد الحاسم على ما يقال علينا التعريف به وبدور مصر فى حفظ السلام العالمى ولا نقتصر على مجرد الرد على الأكاذيب.
-هناك تطور إيجابى حدث بالتدريج وبدأت بعض وسائل الإعلام تتناول ما يحدث فى مصر بصورة موضوعية وإيجابية لكن ذلك لم يتم نتيجة لجهود أو برامج الجهات المسئولة عن الإعلام إنما جاء نتيجة لما يقوم به الرئيس شخصياً من اتصالات ولقاءات. ونحن فى سعينا أن نكون دولة مؤسسات لابد من تفعيل مؤسسات الدولة..
-علينا أن نعترف أن هناك أخطاء يرتكبها بعض المسئولين تسيء إلى سمعة مصر وصورتها، علينا عدم التراخى فى توقيع العقوبات الرادعة خاصة على مرتكبى الفساد والذين يرتكبون جرائم طائفية.. هذه وغيرها تعتبر مادة دسمة للإساءة لمصر يستمر الحديث عنها أياما وشهورا قبل أن تبدأ الجهات المسئولة بالرد عليها. وهناك فى الداخل من يسيئون إلى مصر. أصبحوا مصدرا لمعلومات مغلوطة أو مبالغ فيها ومرجعاً يمد أعداء مصر بمادة إعلامية تسيء إلينا حيث يتم استخدامهم كمصدر للكثير من التقارير السلبية التى تنشر وتذاع.
الإعلام الخارجى لابد أن يحظى باهتمام الكتاب والمفكرين والإعلاميين والمسئولين فى كل مجال ومنظمات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية بل والمواطنين جميعاً مما يقتضى التعرف على الواقع ايجابيا وسلبيا، وتحديد الهدف، وحصر الآليات المطلوبة مع التعرف على الجهات المسئولة ورسم خطة عملية علمية واضحة تقوم على أن الإعلام نوع من أنواع الاتصال الذى له أصول وقواعد من المهم مراعاتها وسنتناولها تباعاً.
الإنسان ما يعلم, والإعلام والمعرفة لها مصادر متعددة تشمل ما يسمع وما يقرأ وما يرى وما يشعر وما يتعلم وما يمر به من تجارب وخبرات، كلها تتجمع وتتفاعل وتكون رصيدا يوجه الفكر والسلوك والقرارات أصبحت المعرفة تشكل العقول والسياسات، يتشكل الرأى العام العالمى حسب ما يصل الشعوب من معلومات وما تتخذه الحكومات من قرارات. المهمة الأساسية فى التأثير على ذلك الرأى العام لا تقع على من يتلقى المعلومات بقدر ما تقع على من تتناوله هذه المعلومات.
عليه التصدى لها وتصحيحها إذا ما حادت عن الصواب.. ومطالبة المعتدى بالالتزام بالحقائق.. تجاوزات الجزيرة وسى إن إن وأمثالها تنتهك أخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف الإعلامى كما تنتهك حق الإنسان فى المعرفة واحترام ذكاء الشعوب وعدم تضليلها.
هذه التجاوزات والأكاذيب لا تسيء إلى مصر بقدر ما تسيء إلى من يروجون لها.. وهى تفتح ملف الإعلام الخارجى الذى علينا تناوله باهتمام وبالأولوية التى يستحقها ونبدأ بالتساؤل: هل ما تتعرض له مصر فى كثير من وسائل الإعلام هو تآمر أم تقصير؟ التآمر أسبابه واضحة أطرافه تشمل جماعات ودولا وتنظيمات وقوى كبرى كلها يؤلمها أن شعب مصر تخلص من حكم أتوقراطى ثيوقراطى كان يتلقى منهم المال والأوامر أساء إلى مصر وإلى المعتقدات الدينية.
كانت ثورة 30 يونيو صفعة قاصمة لمن تصوروا أنهم نجحوا وسوف يقسمون المنطقة ويسيطرون عليها عن طريق احتلال مصر.. لكنها مصر حررت نفسها بنفسها من خطط الاستعمار والتقسيم، واليوم تشق طريقها نحو أهدافها بالعمل والقيادة الرشيدة.
استعادت مكانتها الدولية والإقليمية. تماسك شعبها رغم الأزمات، يسير فى خطى ثابتة لتحقيق تطلعاته فى حياة كريمة يبنى أركانها بسواعده. عندما أفسد الشعب على أعداء مصر خططهم الشريرة فقدوا التوازن وأقدموا على محاولاتهم وخططهم فى نشر الأكاذيب والشائعات المضللة ومحاولات تقسيم الشعب. زادت جرائمهم عدداّ ووحشية وارتفعت نغمة الإعلام المضلل ضد مصر فى مؤامرة واضحة المعالم التآمر إذن موجود.
هذا الواقع لا يمنع الاعتراف بأن هناك تقصيرا من جانبنا لعل سببه الانشغال بتوفير الأمن وتحقيق التنمية فلم تحظ مسألة الإعلام الخارجى بالإضافة الى مواجهتنا الشائعات داخليا بما تستحق من اهتمام وأولوية حيث تتطلب وضع خطة ذكية للتصدى للأكاذيب ومواجهة تآمر الإعلام الخارجي. أصبح علينا تناول مسألة الإعلام الخارجى بجدية والتصدى لها بالقدرة والكفاءة التى أثبتناها فى مجالات أخرى كثيرة وذلك فى ضوء الاعتبارات التالية:
-الإعلام ليس مجرد هواية أو تسلية أو وسيلة للكسب السريع إنه علم له أصول وقواعد وقيم راسخة للممارسة، وأخلاق ومواثيق شرف. بما يعنى أن الساحة ليست مفتوحة وكل شيء مباح، بل يمكن محاسبتهم سياسياً وقانونياً وقضائياً.. تعددت أشكال الإعلام ووسائله ما بين صحافة وراديو وتليفزيون. أضيف إليها أسلوب التواصل الاجتماعى بما له من بعض المزايا وما أصبح عليه من سلبيات وسيئات برع أنصار الشر فى استخدامها.
أقدم عليها الشباب وأصبح يتأثر بها كثيراً.. بدأ المجتمع الدولى يكتشف أخطارها ويسعى لوضع الوسائل التى تواجهها. واتخذت دول عديدة اجراءات للحد من تأثيرها السلبي. فى الولايات المتحدة حكم أحد القضاة حكماً لمصلحة وكالة الأمن القومى فى قضية ضد مراقبة اتصالات الإنترنت دون أمر قضائى لأنها مسألة أمن قومي. هذه الوسيلة علينا مواجهة سلبياتها واستثمار قدراتها فى خطة علمية عملية ذكية.
-ثمة حقيقة راسخة هى أن القنوات التى تحاول الإساءة لمصر تسيء إلى نفسها وإلى دولتها تضرب مصداقيتها وتنهار مكانتها عاجلاً أو آجلاً. cnn التى أنشأها تيد تيرنر حتى يعرف المجتمع الأمريكى الحقيقة، حادت عن هذا الهدف وأصبحت وسيلة للتضليل لدرجة أن قامت المظاهرات ضدها فى أكثر من مكان ورفعت عليها الدعاوى القضائية.. الجزيرة التى تعترض على كل شيء فى مصر خاصة كل ما يتعلق بالجيش أفلست لدرجة أنها خصصت برنامجاً لنقد الكعك الذى يقدمه الجيش للمواطنين بمناسبة الأعياد.. وعقدت جلسات لتذوق هذا الكعك.. منتهى السطحية والهزل.
وهنا نتوقف لنؤكد أن سقوط قطر أو اهتزاز مكانة cnn يجب ألا تؤثر فى قضية ضرورة الاهتمام بالإعلام الخارجى فهناك قنوات أخرى تعادى مصر ولأن ضعف هاتين القناتين دافع لأعداء مصر لتكثيف جرائمهم ضدنا ومحاولة إنشاء أو شراء قنوات أخري.
-إن أفضل وسيلة لتصحيح الصورة هى تصحيح الأصل. إن ما حققنا ونحقق من تنمية وإصلاح فى مجالات كثيرة هو الرد الحاسم على ما يقال علينا التعريف به وبدور مصر فى حفظ السلام العالمى ولا نقتصر على مجرد الرد على الأكاذيب.
-هناك تطور إيجابى حدث بالتدريج وبدأت بعض وسائل الإعلام تتناول ما يحدث فى مصر بصورة موضوعية وإيجابية لكن ذلك لم يتم نتيجة لجهود أو برامج الجهات المسئولة عن الإعلام إنما جاء نتيجة لما يقوم به الرئيس شخصياً من اتصالات ولقاءات. ونحن فى سعينا أن نكون دولة مؤسسات لابد من تفعيل مؤسسات الدولة..
-علينا أن نعترف أن هناك أخطاء يرتكبها بعض المسئولين تسيء إلى سمعة مصر وصورتها، علينا عدم التراخى فى توقيع العقوبات الرادعة خاصة على مرتكبى الفساد والذين يرتكبون جرائم طائفية.. هذه وغيرها تعتبر مادة دسمة للإساءة لمصر يستمر الحديث عنها أياما وشهورا قبل أن تبدأ الجهات المسئولة بالرد عليها. وهناك فى الداخل من يسيئون إلى مصر. أصبحوا مصدرا لمعلومات مغلوطة أو مبالغ فيها ومرجعاً يمد أعداء مصر بمادة إعلامية تسيء إلينا حيث يتم استخدامهم كمصدر للكثير من التقارير السلبية التى تنشر وتذاع.
الإعلام الخارجى لابد أن يحظى باهتمام الكتاب والمفكرين والإعلاميين والمسئولين فى كل مجال ومنظمات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية بل والمواطنين جميعاً مما يقتضى التعرف على الواقع ايجابيا وسلبيا، وتحديد الهدف، وحصر الآليات المطلوبة مع التعرف على الجهات المسئولة ورسم خطة عملية علمية واضحة تقوم على أن الإعلام نوع من أنواع الاتصال الذى له أصول وقواعد من المهم مراعاتها وسنتناولها تباعاً.
نقلاً عن " الأهرام "

 

 

 
عدد القراءات : 33                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6090368

عدد الزوار اليوم

4464

المتواجدون حالياً

50

أكثر المتواجدين

18184