من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الثلاثاء 23 أبريل 2019 الساعة 10:10 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

إخلاء قطار في لندن بعد اندلاع النيران فيه ... رئيسة وزراء نيوزيلندا: نتيجة التحقيق في «مجزرة المسجدين» 10 ديسمبر ... مطالبات في العراق بوقف برنامج تلفزيوني "يثير غيرة الزوجات" ... صحفي "إسرائيلي" في الرياض بالزي السعودي... ما الحقيقة؟ ... وزير الإعلام الباكستانى: نبذل مساع جادة لإحياء الاقتصاد الوطنى ... صحفي: عشرات الكفاءات تم اقصائها منذ 2011 وحان الوقت ان تعود لقيادة البلاد ... 9 قرارات في الاجتماع الأول لمجلس نقابة الصحفيين ... بطاقة الصحافة تثير إستياء الصحفيات..والمجلس الوطني للصحافة: لا تختلف عن باقي السنوات” ... صحفي اسرائيلي بالزي السعودي وسط الرياض ... شومان : الاخبار الكاذبة تهدد مستقبل الصحافة ولابد من التعاون بين الجامعات لمواجهة الظاهرة ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

مطالبات في العراق بوقف برنامج تلفزيوني "يثير غيرة الزوجات"

 
0 عدد التعليقات: 35 عدد القراءات: 07-04-2019 بتاريخ: ألمي حسون كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

لم تكد نقابة للصحفيين في العراق تتقدم بطلب إيقاف برنامج تلفزيوني معروف، حتى علت كثير من الأصوات المؤيدة لإيقاف البرنامج الذي بدأ عرضه قبل عام ونصف.
والسبب "إساءته" للمرأة في العراق، كما ترى النقابة الوطنية للصحفيين، التي شاركها الرأي كثيرون من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
أكثر ما أزعج العراقيين كان فقرة في برنامج "طباب خير" الأسبوعي على قناة الرشيد الخاصة، يعرض فيها مقدم البرنامج عمر محمد على أزواج في مركز تجاري المشاركة بلعبة، ترصد للفائزين عدة جوائز، بينها أجهزة تلفزيون.
ويبدأ "التحدي" بطلب أن تمسح الزوجة كل مستحضرات التجميل عن وجهها. ويُصحب الزوج إلى غرفة يتم فيها تصفيف شعره وإلباسه حلة بحيث يبدو كـ"عريس"، ثم يخرج متأبطا شابة ترتدي فستان زفاف وقد استخدمت مساحيق التجميل. ويكتمل المشهد برقص الزوج مع "العروس" بينما تشاهد الزوجة ما يجري. ويمكن لأي من الزوج أو الزوجة إيقاف اللعبة في أي وقت، لكنهما سيخسران "التحدي".
وأحيانا تُستفز الزوجة لدرجة أن تقوم بدفع الممثلة/العروس التي تمسك بزوجها، الذي يبدو في كثير من الأحيان غير منزعج من الموقف، بل حتى سعيد بحجم الاهتمام المنصب عليه. وغالبا ما تظهر الممثلات وهن يضحكن من رد فعل الزوجة.
ترفض شمس محمد، وهي ناشطة مدنية في منظمة حقوق المرأة العراقية، الطريقة التي يصور بها البرنامج المرأة.
وتقول "فكرة البرنامج إثارة غيرة المرأة بالمواقف المهينة تحت إطار الكوميديا وجعل الزوجين أضحوكة! بصراحة الموضوع مو مستاهل (لا يستحق)؛ لا الرجل يقبل أن تتعرض زوجته لمواقف كهذه، ولا مستاهل المرأة تهين نفسها وتوصل لمرحلة ذرف الدموع بسبب التعرض لمواقف استفزازية مثل الغيرة، والمقابل هدية مثل شاشة تلفاز! المفروض مشاعرنا وكرامتنا تكون أغلى. الزواج منظومة مقدسة، ليش الاستخفاف بها بالشكل المهين".
زها حديد: العراقية التي احتفي بها غوغل في اليوم العالمي للمرأة
ويحظى البرنامج بمعدلات مشاهدة عالية، وفقا لما يظهر على موقع القناة على يوتيوب وكذلك على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي. وتترواح معدلات المشاهدة للحلقة بين عشرات الآلاف وحتى قرابة مليوني مشاهدة على موقع يوتيوب.
ويتغير مضمون المسابقة بين حين وآخر. فمرة سُئل أزواج وزوجات مشاركين: "متى يجب أن يتزوج الرجل بعد وفاة الزوجة؟". وكانت الأجوبة في الغالب لصالح الزوج، ولو من باب المزاح. "بعد ثلاثة أيام"، كانت إحدى الإجابات. ومن الأسئلة الأخرى الموجهة للزوجة: "هل تفضلين سفر زوجك لخمس سنوات أم زواجه عليك بأخرى؟"، أو أن يُسئل الزوج بحضور زوجته إن كان يود الزواج بأخرى أصغر سنا.
ويبدو أن الناس يتداولون الحلقات على وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.
وسن السعداوي، وهي عراقية في الأربعين من عمرها ومقيمة في لندن منذ فترة طويلة، تقول إن صديقاتها أرسلن لها عبر مجموعة على فيسبوك مقطعا من إحدى حلقات البرنامج، تنتهي فيه اللعبة برمي الزوجة كيسا على الممثلة التي تشارك المقدم في إغاظة الزوجة طوال الوقت وهي تتغزل به وهو يقف صامتا إلى جانبها، ممسكا بيد ابنهما.
تقول وسن "انقهرت عليها.. مو حلو إثارة غيرة المرأة. كانت تعليقات غالبية صديقاتي على فيسبوك 'خطية شو صار فيها '".
"لن نرد" على النقابة
بدأ بث برنامج "طباب خير" (بمعنى فاعل خير) قبل أكثر من عام ونصف، وهو برنامج أسبوعي يعرض كل يوم سبت، وهذا الموسم الثالث له.
وفي 1 أبريل/ نيسان، أصدرت النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين، وهي نقابة مختلفة عن نقابة الصحفيين العراقيين الأقدم في البلاد، بيانا طالبت فيه بإعادة النظر في صياغة فكرة البرنامج، أو إيقافه.
وعن سبب ذلك، قال حيدر الميثم، مسؤول وحدة الرصد بالنقابة، إن "هكذا برامج تسيء للعائلة العراقية بصورة عامة والمرأة بصورة خاصة".
لكن مقدم البرنامج عمر محمد مقتنع بأن ما يقدمه هو "دعم" للمرأة، ويقول إن مجرد إظهاره للمرأة العراقية على التلفزيون يعد تحديا للمجتمع.
وفي حديث لبي بي سي، قال عمر "برنامج طباب خير، برأيي، أعطى حرية كاملة للمرأة بأن تعبر عن غيرتها على زوجها، وأن تعبر عن حبها لزوجها ومدى ثقتها به رغم المشاهد التمثيلية. في حلقات كثيرة الزوجة هي من رقصت مع الزوج بدلا من الممثلة".
ويضيف "نحن مجتمعات ذكورية، تعطي الحق للرجل أن يذهب للمقاهي وأن يدخن النرجيلة وأن يتجول في المولات وأن يظهر على التلفاز، لكن إن ظهرت المرأة (على التلفاز) فيعتبرون أن الرجل 'عديم غيرة '. أنا من خلال البرنامج أعطيت المرأة الحرية أن تظهر مثلها مثل الرجل وأن تعبر عن حبها".
وتظهر المرأة العراقية على التلفزيون كإعلامية وسياسية وضيفة برامج حوارية، وهي تتمتع بوجود ملحوظ على مواقع التواصل الاجتماعي. وحققت فنانات عراقيات شهرة واسعة في المنطقة، مثل دموع تحسين (التي شاركت في برنامج ذا فويس النسخة العربية)، والمطربة شذا حسون، وغيرهن.
وعند سؤاله عما إذا كان البرنامج يكرس صورة نمطية تحصر المرأة بدور الزوجة، بغض النظر عن آرائها واهتماماتها ودورها في المجتمع، أجاب عمر "صدقيني في مجتمعنا يرفضون ظهور المرأة والزوجة على التلفاز، اقرأي التعليقات. أنا أريد أن أكسر الحواجز كلها. للرجل حقوق، وللمرأة أيضا حقوق متعادلة معه".
ويقول إن نسبة كبيرة من المشاركين بالبرنامج يعرفون طبيعته ويذهبون للمركز التجاري للمشاركة فيه، وأن كثيرين يجدونه "طريفا" لابتعاده عن الأخبار السياسية.
عمر محمد يقول إن القناة لن ترد على النقابة الوطنية العراقية، مضيفا "هذا التصريح الذي أثير على وسائل التواصل الاجتماعي، أرى شخصيا أنه كان غير مدروس، وربما لم يكونوا على علم بطبيعة البرنامج وطريقة الطرح. لسنا ملزمين بالرد".
لكن النقابة الوطنية للصحفيين ستوسع مطالبها، وفقا لحيدر الميثم، الذي يقول إن هناك برامج كثيرة "غير هادفة، وهدفها جذب المشاهدين (فقط)".
تقول شهد العزاوي، وهي كاتبة عراقية شابة تعيش في بغداد "قبل 2003 كان الإعلام محدودا، أما بعد الحرب فكثرت القنوات الفضائية والبرامج. لكن في الوقت ذاته أصبح الإعلام المقدم غير انتقائي، خاصة مع سفر كثير من الكفاءات".
"لا نرى صورة صحيحة عن العراق والعراقيات. هناك نساء كثيرات ناجحات في مجالاتهن في الفن والإعلام وعلى يوتيوب مثلا.. لكن لا نراهن على شاشات التلفاز".

لم تكد نقابة للصحفيين في العراق تتقدم بطلب إيقاف برنامج تلفزيوني معروف، حتى علت كثير من الأصوات المؤيدة لإيقاف البرنامج الذي بدأ عرضه قبل عام ونصف.

 

والسبب "إساءته" للمرأة في العراق، كما ترى النقابة الوطنية للصحفيين، التي شاركها الرأي كثيرون من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

 

أكثر ما أزعج العراقيين كان فقرة في برنامج "طباب خير" الأسبوعي على قناة الرشيد الخاصة، يعرض فيها مقدم البرنامج عمر محمد على أزواج في مركز تجاري المشاركة بلعبة، ترصد للفائزين عدة جوائز، بينها أجهزة تلفزيون.

 

ويبدأ "التحدي" بطلب أن تمسح الزوجة كل مستحضرات التجميل عن وجهها. ويُصحب الزوج إلى غرفة يتم فيها تصفيف شعره وإلباسه حلة بحيث يبدو كـ"عريس"، ثم يخرج متأبطا شابة ترتدي فستان زفاف وقد استخدمت مساحيق التجميل. ويكتمل المشهد برقص الزوج مع "العروس" بينما تشاهد الزوجة ما يجري. ويمكن لأي من الزوج أو الزوجة إيقاف اللعبة في أي وقت، لكنهما سيخسران "التحدي".

 

وأحيانا تُستفز الزوجة لدرجة أن تقوم بدفع الممثلة/العروس التي تمسك بزوجها، الذي يبدو في كثير من الأحيان غير منزعج من الموقف، بل حتى سعيد بحجم الاهتمام المنصب عليه. وغالبا ما تظهر الممثلات وهن يضحكن من رد فعل الزوجة.

 

تعدد الزوجات

 

 

ترفض شمس محمد، وهي ناشطة مدنية في منظمة حقوق المرأة العراقية، الطريقة التي يصور بها البرنامج المرأة.

 

وتقول "فكرة البرنامج إثارة غيرة المرأة بالمواقف المهينة تحت إطار الكوميديا وجعل الزوجين أضحوكة! بصراحة الموضوع مو مستاهل (لا يستحق)؛ لا الرجل يقبل أن تتعرض زوجته لمواقف كهذه، ولا مستاهل المرأة تهين نفسها وتوصل لمرحلة ذرف الدموع بسبب التعرض لمواقف استفزازية مثل الغيرة، والمقابل هدية مثل شاشة تلفاز! المفروض مشاعرنا وكرامتنا تكون أغلى. الزواج منظومة مقدسة، ليش الاستخفاف بها بالشكل المهين".

 

ويحظى البرنامج بمعدلات مشاهدة عالية، وفقا لما يظهر على موقع القناة على يوتيوب وكذلك على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي. وتترواح معدلات المشاهدة للحلقة بين عشرات الآلاف وحتى قرابة مليوني مشاهدة على موقع يوتيوب.

 

ويتغير مضمون المسابقة بين حين وآخر. فمرة سُئل أزواج وزوجات مشاركين: "متى يجب أن يتزوج الرجل بعد وفاة الزوجة؟". وكانت الأجوبة في الغالب لصالح الزوج، ولو من باب المزاح. "بعد ثلاثة أيام"، كانت إحدى الإجابات. ومن الأسئلة الأخرى الموجهة للزوجة: "هل تفضلين سفر زوجك لخمس سنوات أم زواجه عليك بأخرى؟"، أو أن يُسئل الزوج بحضور زوجته إن كان يود الزواج بأخرى أصغر سنا.

 

ويبدو أن الناس يتداولون الحلقات على وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

 

وسن السعداوي، وهي عراقية في الأربعين من عمرها ومقيمة في لندن منذ فترة طويلة، تقول إن صديقاتها أرسلن لها عبر مجموعة على فيسبوك مقطعا من إحدى حلقات البرنامج، تنتهي فيه اللعبة برمي الزوجة كيسا على الممثلة التي تشارك المقدم في إغاظة الزوجة طوال الوقت وهي تتغزل به وهو يقف صامتا إلى جانبها، ممسكا بيد ابنهما.

 

تقول وسن "انقهرت عليها.. مو حلو إثارة غيرة المرأة. كانت تعليقات غالبية صديقاتي على فيسبوك 'خطية شو صار فيها '".

 

العراق

"لن نرد" على النقابة

بدأ بث برنامج "طباب خير" (بمعنى فاعل خير) قبل أكثر من عام ونصف، وهو برنامج أسبوعي يعرض كل يوم سبت، وهذا الموسم الثالث له.

 

وفي 1 أبريل/ نيسان، أصدرت النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين، وهي نقابة مختلفة عن نقابة الصحفيين العراقيين الأقدم في البلاد، بيانا طالبت فيه بإعادة النظر في صياغة فكرة البرنامج، أو إيقافه.

 

وعن سبب ذلك، قال حيدر الميثم، مسؤول وحدة الرصد بالنقابة، إن "هكذا برامج تسيء للعائلة العراقية بصورة عامة والمرأة بصورة خاصة".

 

لكن مقدم البرنامج عمر محمد مقتنع بأن ما يقدمه هو "دعم" للمرأة، ويقول إن مجرد إظهاره للمرأة العراقية على التلفزيون يعد تحديا للمجتمع.

 

وفي حديث لبي بي سي، قال عمر "برنامج طباب خير، برأيي، أعطى حرية كاملة للمرأة بأن تعبر عن غيرتها على زوجها، وأن تعبر عن حبها لزوجها ومدى ثقتها به رغم المشاهد التمثيلية. في حلقات كثيرة الزوجة هي من رقصت مع الزوج بدلا من الممثلة".

 

ويضيف "نحن مجتمعات ذكورية، تعطي الحق للرجل أن يذهب للمقاهي وأن يدخن النرجيلة وأن يتجول في المولات وأن يظهر على التلفاز، لكن إن ظهرت المرأة (على التلفاز) فيعتبرون أن الرجل 'عديم غيرة '. أنا من خلال البرنامج أعطيت المرأة الحرية أن تظهر مثلها مثل الرجل وأن تعبر عن حبها".

 

وتظهر المرأة العراقية على التلفزيون كإعلامية وسياسية وضيفة برامج حوارية، وهي تتمتع بوجود ملحوظ على مواقع التواصل الاجتماعي. وحققت فنانات عراقيات شهرة واسعة في المنطقة، مثل دموع تحسين (التي شاركت في برنامج ذا فويس النسخة العربية)، والمطربة شذا حسون، وغيرهن.

 

وعند سؤاله عما إذا كان البرنامج يكرس صورة نمطية تحصر المرأة بدور الزوجة، بغض النظر عن آرائها واهتماماتها ودورها في المجتمع، أجاب عمر "صدقيني في مجتمعنا يرفضون ظهور المرأة والزوجة على التلفاز، اقرأي التعليقات. أنا أريد أن أكسر الحواجز كلها. للرجل حقوق، وللمرأة أيضا حقوق متعادلة معه".

 

ويقول إن نسبة كبيرة من المشاركين بالبرنامج يعرفون طبيعته ويذهبون للمركز التجاري للمشاركة فيه، وأن كثيرين يجدونه "طريفا" لابتعاده عن الأخبار السياسية.

 

عمر محمد يقول إن القناة لن ترد على النقابة الوطنية العراقية، مضيفا "هذا التصريح الذي أثير على وسائل التواصل الاجتماعي، أرى شخصيا أنه كان غير مدروس، وربما لم يكونوا على علم بطبيعة البرنامج وطريقة الطرح. لسنا ملزمين بالرد".

 

لكن النقابة الوطنية للصحفيين ستوسع مطالبها، وفقا لحيدر الميثم، الذي يقول إن هناك برامج كثيرة "غير هادفة، وهدفها جذب المشاهدين (فقط)".

 

تقول شهد العزاوي، وهي كاتبة عراقية شابة تعيش في بغداد "قبل 2003 كان الإعلام محدودا، أما بعد الحرب فكثرت القنوات الفضائية والبرامج. لكن في الوقت ذاته أصبح الإعلام المقدم غير انتقائي، خاصة مع سفر كثير من الكفاءات".

 

"لا نرى صورة صحيحة عن العراق والعراقيات. هناك نساء كثيرات ناجحات في مجالاتهن في الفن والإعلام وعلى يوتيوب مثلا.. لكن لا نراهن على شاشات التلفاز".

المصدر:bbc عربي 

 

 

 
عدد القراءات : 35                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5975552

عدد الزوار اليوم

3587

المتواجدون حالياً

66

أكثر المتواجدين

18184