من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 الساعة 09:20 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

صحفي كردي: وطن يأوينا أهم لدينا من الطعام والشراب ... مظاهرات غاضبة أمام البيت الأبيض ضد الاحتلال التركي لـ سوريا ... زاخاروفا: اقتباس ترامب عبارات مذيع روسي دليل ثقة ... قطر ترفض تقرير "هيومن رايتس ووتش" عن وفيات الوافدين ... وفاة الصحفي عبد العزيز الهياجم أول مراسل لقناة RT في اليمن ... صحفي إسرائيلي يحذر: هجوم تركيا على سوريا يخلف أكثر من مليون لاجئ كردي ... السفيرعبد الهادي ووزير الإعلام السوري يبحثان الأوضاع في المنطقة ... الأعلى للإعلام: لدينا أدوات لمحاربة القرصنة الإعلامية لحماية الملكية الفكرية ... لجين عمران تنضم إلى شاشة SBC ... مذيعة العربية ترتدي حلق نادر بـ1.5 مليون دولار على الهواء ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

خبراء : الصحافة « العدو الأول » لحكومة العثماني

 
0 عدد التعليقات: 160 عدد القراءات: 04-04-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

تطبيق العقوبات السالبة لحرية الصحافة، وتزايدها الملحوظ في الأيام الأخيرة « كارثة حقوقية »، هكذا عبر عنها خبراء في القانون والإعلام، في نقاش، يوم أمس الأربعاء، حول « دور وسائل الإعلام في ترسيخ الحوار الديمقراطي »، برحاب كلية الحقوق بالمحمدية، في فرصة لتكريم روح الراحل « عبد الإله فنجيرو »، المدير العام الأول لوكالة المغرب العربي للأنباء.
 
واعتبر المحلل السياسي، عمر الشرقاوي، أن الصحافي وظيفته في الأصل « نشر كل ما وقعت عليه يده، وتقييد هذه الوظيفة يتنافى ومهنة الصحافة »، مضيفا:  » هناك فعلا تخوف من الإعلامي، لكن هذا لا يثبت أن الإعلامي نموذجي، بل هناك أعطاب قاتلة، وهناك نوع من الإعلام يحول الجاني إلى ضحية والضحية إلى جاني، لكن هذا لا يعني الضرب بالقانون ومقتضيات الواقع، فوظيفة القانون الجوهرية رفع الواقع من الأعطاب لا شرعنة ما هو موجود في الواقع ».
وقال المحلل السياسي، إن الحديث عن الإعلام باعتباره إعلام مخزني هو « من باب السماء فوقنا »، لأن « الإعلام لطالما كان وسيلة السلطة، والدراع الذي تحركه لفرض شرعيتها، وسحب الشرعية عن الآخرين ».
 
واعتبر الشرقاوي، أن التحكم في المجال الإعلامي مع الثورة الرقمية محاولة للإمساك والتحكم بمادة لزجة، كالماء لا يمكن حصره حيث يجد منافذ أخرى، قائلا « إنه لا وجود لقوة يمكن أن تحد من حرية الإعلام بالكامل، على الرغم من فرض بعض القيود، لأن الإعلام دائما يجد منافذ »، مضيفا  » المهم أن يكون هذا الإعلام قادرا على بناء الدولة الديمقراطية، التي تنعم بالتعددية في الرأي والأفكار والرؤى والمفاهيم وليس الإعلام الذي يُشَرعِن وجهة نظر واحدة ».
 
وأكد أستاذ علم التواصل السياسي، سعيد خمري، أن الديمقراطية مسار متماسك ينبني بتعدد الفاعلين وتداخلهم من صناع القرار ووسائل الإعلام والمجتمع المدني والأفراد، مضيفا على أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، قد ضمن حقا حرية الرأي والتعبير مع بعض القيود، لكن هذه القيود لا ينبغي أن تكون تعسفية تحد من هذه الحرية.
 
 
وبتوضيح لدور الإعلام العمومي في ترسيخ الحوار الديمقراطي، قال الدكتور أحمد بوز، « لم يبتعد الإعلام العمومي كثيرا عن تبليغ رسائل السلطة العمومية، كما يطرح إشكالية عدم استقلالية التحرير »، وهو ما يفرض على هذا النوع من الإعلام أن يملك القدرة للتعبير عن الاتجاهات والتيارات المختلفة داخل المجتمع، ويعكس النقاش المطروح على الساحة، كذلك يجب أن يكون هاجسه تقديم خدمة عمومية تثقيفية توعوية، وتقديم مضامين دقيقة ومتوازنة حول الأنظمة السياسية والاقتصادية؛ كما يجب أن يتوفر في الإعلام العمومي ضوابط مهنية وقواعد أخلاقيات المهنة واستقلالية تمويله، بأن تكون ميزانيته جزءا من الميزانية التي يصوت عليها البرلمان وليس مجرد منح.
 
واعترف الخبراء، أن المشهد الإعلامي الوطني لم يرقى بعد إلى مستوى ترسيخ الحوار الديمقراطي، بوجود مكامن خلل وصعوبات، قد يرتبط بعضها بترسيخ الديمقراطية نفسها كمبدأ وشكل لإدارة الشعب لأموره، إضافة إلى إكراهات يعيشها الممارسون، وأخرى مرتبطة بحرية المهنة وعلاقة الإعلام بالدولة.
تطبيق العقوبات السالبة لحرية الصحافة، وتزايدها الملحوظ في الأيام الأخيرة « كارثة حقوقية »، هكذا عبر عنها خبراء في القانون والإعلام، في نقاش، يوم أمس الأربعاء، حول « دور وسائل الإعلام في ترسيخ الحوار الديمقراطي »، برحاب كلية الحقوق بالمحمدية، في فرصة لتكريم روح الراحل « عبد الإله فنجيرو »، المدير العام الأول لوكالة المغرب العربي للأنباء.
 
واعتبر المحلل السياسي، عمر الشرقاوي، أن الصحافي وظيفته في الأصل « نشر كل ما وقعت عليه يده، وتقييد هذه الوظيفة يتنافى ومهنة الصحافة »، مضيفا:  » هناك فعلا تخوف من الإعلامي، لكن هذا لا يثبت أن الإعلامي نموذجي، بل هناك أعطاب قاتلة، وهناك نوع من الإعلام يحول الجاني إلى ضحية والضحية إلى جاني، لكن هذا لا يعني الضرب بالقانون ومقتضيات الواقع، فوظيفة القانون الجوهرية رفع الواقع من الأعطاب لا شرعنة ما هو موجود في الواقع ».
وقال المحلل السياسي، إن الحديث عن الإعلام باعتباره إعلام مخزني هو « من باب السماء فوقنا »، لأن « الإعلام لطالما كان وسيلة السلطة، والدراع الذي تحركه لفرض شرعيتها، وسحب الشرعية عن الآخرين ».
 
واعتبر الشرقاوي، أن التحكم في المجال الإعلامي مع الثورة الرقمية محاولة للإمساك والتحكم بمادة لزجة، كالماء لا يمكن حصره حيث يجد منافذ أخرى، قائلا « إنه لا وجود لقوة يمكن أن تحد من حرية الإعلام بالكامل، على الرغم من فرض بعض القيود، لأن الإعلام دائما يجد منافذ »، مضيفا  » المهم أن يكون هذا الإعلام قادرا على بناء الدولة الديمقراطية، التي تنعم بالتعددية في الرأي والأفكار والرؤى والمفاهيم وليس الإعلام الذي يُشَرعِن وجهة نظر واحدة ».
 
وأكد أستاذ علم التواصل السياسي، سعيد خمري، أن الديمقراطية مسار متماسك ينبني بتعدد الفاعلين وتداخلهم من صناع القرار ووسائل الإعلام والمجتمع المدني والأفراد، مضيفا على أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، قد ضمن حقا حرية الرأي والتعبير مع بعض القيود، لكن هذه القيود لا ينبغي أن تكون تعسفية تحد من هذه الحرية.
 
 
وبتوضيح لدور الإعلام العمومي في ترسيخ الحوار الديمقراطي، قال الدكتور أحمد بوز، « لم يبتعد الإعلام العمومي كثيرا عن تبليغ رسائل السلطة العمومية، كما يطرح إشكالية عدم استقلالية التحرير »، وهو ما يفرض على هذا النوع من الإعلام أن يملك القدرة للتعبير عن الاتجاهات والتيارات المختلفة داخل المجتمع، ويعكس النقاش المطروح على الساحة، كذلك يجب أن يكون هاجسه تقديم خدمة عمومية تثقيفية توعوية، وتقديم مضامين دقيقة ومتوازنة حول الأنظمة السياسية والاقتصادية؛ كما يجب أن يتوفر في الإعلام العمومي ضوابط مهنية وقواعد أخلاقيات المهنة واستقلالية تمويله، بأن تكون ميزانيته جزءا من الميزانية التي يصوت عليها البرلمان وليس مجرد منح.
 
واعترف الخبراء، أن المشهد الإعلامي الوطني لم يرقى بعد إلى مستوى ترسيخ الحوار الديمقراطي، بوجود مكامن خلل وصعوبات، قد يرتبط بعضها بترسيخ الديمقراطية نفسها كمبدأ وشكل لإدارة الشعب لأموره، إضافة إلى إكراهات يعيشها الممارسون، وأخرى مرتبطة بحرية المهنة وعلاقة الإعلام بالدولة.
المصدر: فبراير

 

 

 
عدد القراءات : 160                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6974105

عدد الزوار اليوم

2920

المتواجدون حالياً

46

أكثر المتواجدين

18184