من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 18 يوليو 2019 الساعة 04:36 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام الكويتي: الواقع العربي الخطير يتطلب أفكارا خلاقة لتطوير الإعلام ... إحالة مذيعة مصرية للمحاكمة شهّرت بأطفال متهمين بالتهريب ... صحفي بريطاني: حان الوقت لطرد تركيا من الناتو ... محكمة سعودية تتخذ قرارا ضد "مثيب المطرفي" بعد إساءته لـ الإعلامية منى أبو سليمان ... تركيا: لا نستطيع اتهام "العمال الكردستاني" بحادثة الاغتيال ... اختيار دبي عاصمة للإعلام العربي 2020 ... مصر: موقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية.. ونرفض الإجراءات الأحادية ... عاجل| اغتيال نائب القنصل التركى ومرافقيه فى كردستان ... وكيل وزارة الإعلام السودانية يطالب الإعلام العربي بالالتزام بميثاق الشرف الاعلامي ... وزير الإعلام السعودى: يجب الترويج لثقافة التسامح وقطع الطريق أمام دعاة التطرف ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

كرم نعمة يكتب: ماذا عن المحتوى في عصر التلفزيون الذهبي؟

 
0 عدد التعليقات: 113 عدد القراءات: 01-04-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

تبدو جملة “الأخبار صناعة بحاجة إلى التطوير وليس دق المسمار الأخير في نعشها” بحاجة إلى إعادة تأمل اليوم أكثر من أي وقت مضى، عندما تقوم أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، بإعلان موت الأخبار عن طريق إيجاد حياة متدفقة جديدة لصناعة المحتوى التلفزيوني.
العصر تلفزيوني بامتياز، بينما الأخبار ستبقى في الهامش، المحتوى الدرامي والبرامجي يحمل دهشته المتصاعدة، والنص الإخباري صار بين أيدي جيل الويكيبيديا.
عندما يعلن تيم كوك رئيس آبل أن شركته تؤمن بشدة بقوة الإبداع، فهذا تعبير على أن الأخبار لا تندرج اليوم ضمن خطط الإبداع التي اشتغلت عليها آبل مستندة على قاعدتها المؤلفة من 1.4 مليار جهاز تلفزيون من تصنيعها أمام عيون المشاهدين في العالم.
لم يقل تيم كوك أن الأخبار ماتت وعرض منصة رقمية تجمع المطبوعات لتسهيل تصفحها “كبرى الصحف رفضت الانضمام للمنصة”، لكن آبل بمواردها المالية الهائلة تتحدث اليوم عن صناعة تلفزيونية جديدة لا تضع في حسابها المحتوى الإخباري.
دعونا نَعُدْ إلى عقد إلى الوراء عندما استضاف إمبراطور الإعلام روبيرت مردوخ في مكتبه الفخم في وول ستريت، مدير آبل الراحل ستيف جوبز من أجل مشروع أحيط بسرية كاملة في زمن تكنولوجي يتغير بين ساعة وأخرى.
كان هاجس مردوخ الأخبار وصناعتها بوصفها الطريقة المثلى آنذاك لتغيير مزاج الجمهور، وبالفعل انطلق موقع آي نيوز بعد آي فون وآي باد، صحيفة إلكترونية إخبارية كانت تطمح إلى الإبهار بالنص والصورة، في وقت كان الشغف لم يتراجع بعدُ بهواتف آبل.
ولدت آي نيوز في زمن مردوخ وجوبز، من دون أن تصنع مستقبلها في عصر تكنولوجي متغير تتسابق فيه الشركات الكبرى في اللعب على تغيير رغبات الناس.
وبعد سنوات لم يبق من آي نيوز، غير اللقاء الذي جمع مردوخ وهو يحتسي كأس الكونياك الثمين مع ستيف جوبز الذي لم تسمح له صحته بغير شرب عصير فاكهة الجنة! بينما تلاشت فكرة المحتوى المتميز ولم تنجح الصحيفة الإلكترونية بوصفها أحدث البدائل للصحافة الورقية التي دخلت قبل ذلك في السوق المريضة.
رحل ستيف جوبز، ودخل مردوخ في وحل تنصت صحفه على المشاهير، وتراجعت خططه عن صناعة محتوى متميز إلى حدّ أن أشهر صحفه الشعبية “ذي صن” أعادت في ما بعد تقديم محتواها مجانا إلى المستخدمين بعد أن فشلت في بيعه.
كانت تلك التجربة مثيرة بالنسبة إلى شركة تفوق ميزانيتها ميزانية أكبر دول العالم، لذلك قال تيم كوك هذا الأسبوع وهو يعلن عن خدمة “آبل تي.في” بأنهم يؤمنون بقوة بالإبداع، أما الأخبار فهي صناعة لم تنجح بعدُ في إعادة تأهيل نفسها، لذلك تبدو بالنسبة لآبل خدمة بلا إبداع.
هذا يفسر لنا لماذا استعانت الشركة بمشاهير هوليوود في الصناعة التلفزيونية والسينمائية وهي تروج لمشروعها الجديد الذي يتوقع أن يكون له أثر لافت في سوق خدمات الفيديو بالبث التدفقي التي تشهد منافسة محمومة بين عدد كبير من الشركات بينها نتفليكس وأمازون على أن تنضم إليها قريبا شركات كبرى أخرى مثل ديزني.
عندما جعل تيم كوك آبل العلامة التجارية الأكثر قيمة في العالم، فإنه لا يريد التفريط في هذا النجاح، مع تنامي الشعور العام بأن صناعة آبل للأجهزة تكاد تكرر نفسها، وإصدارات آي فون الجديدة لا تلقى نفس الاهتمام السابق، علينا أن نشير هنا إلى الفشل الذي لاقته ساعة آبل… وهذه أخبار سيئة بلا شك، لذلك فكرت الشركة بصناعة أخرى لم تكن هي الرائدة فيها، كما كان يفعل الرؤيوي الراحل ستيف جوبز في قراءة المستقبل. تلفزيون آبل كان خطة جوبز، لكنها تحققت بعده، وبعد أن تقدمت فيها شركات منافسه.
كان آي فون المنتج الاستهلاكي الأكثر نجاحا في جيله، حيث تم بيع أكثر من ملياري جهاز، الأمر الذي ساعد آبل على جمع 245 مليار دولار -أي ما يعادل تقريبا الناتج الاقتصادي السنوي للبرتغال- لكن المبيعات تتباطأ، فقد أعلنت الشركة عن انخفاض في الإيرادات والأرباح منذ أكثر من عقد مع تراجع مبيعات الهواتف.
وهكذا دخل تيم كوك الذي تولى إدارة الشركة عام 2011، مضمار مستقبل التلفزيون متأخرا عن أمازون ونتفليكس، الأمر الذي يعبر عن المشاكل التي بدأت تتصاعد داخل أروقة آبل.
وكما يبدو أن كوك يعول على 360 مليون مشترك عبر خدمات آي تونز وآبل ميوزيك ومتجر آبل للتطبيقات وأي كلاود، وهو قطاع حقق إيرادات قياسية وصلت إلى 10.9 مليار دولار في الربع الأخير من العام 2018، لكن هذا الرقم لا يزال جزءا صغيرا من إجمالي إيرادات الشركة البالغ 84.3 مليار دولار.
لذلك يرى الاستشاري التكنولوجي ماكس وولف المراقب لأداء شركة آبل، أن تيم كوك يريد في هذا الإطلاق الجديد للخدمة التلفزيونية الإبقاء على المشتركين في “حديقة آبل المسورة”، متوقعا أن الشركة أقل عرضة لتخلي الجمهور عنها. لكنه لا يرى أن ما حدث يوم الاثنين الماضي في مسرح ستيف جوبز المؤلف من ألف مقعد في الحرم الجامعي لشركة آبل في كاليفورنيا، يمكن أن ينهي مشاكل الشركة بعد تراجع مبيعات آي فون.
وكما يبدو أن تيم كوك محق في خلق مساحة لشركة آبل وهو يراقب نتفليكس وغوغل تنفق المليارات في صناعة إعلامية تلفزيونية، لكن في النهاية عليه أن يدرك أن المشكلة في العصر الذهبي للتلفزيون تكمن في المحتوى وليس من لديهم تاريخ رائع كآبل.
تبدو جملة “الأخبار صناعة بحاجة إلى التطوير وليس دق المسمار الأخير في نعشها” بحاجة إلى إعادة تأمل اليوم أكثر من أي وقت مضى، عندما تقوم أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، بإعلان موت الأخبار عن طريق إيجاد حياة متدفقة جديدة لصناعة المحتوى التلفزيوني.
العصر تلفزيوني بامتياز، بينما الأخبار ستبقى في الهامش، المحتوى الدرامي والبرامجي يحمل دهشته المتصاعدة، والنص الإخباري صار بين أيدي جيل الويكيبيديا.
عندما يعلن تيم كوك رئيس آبل أن شركته تؤمن بشدة بقوة الإبداع، فهذا تعبير على أن الأخبار لا تندرج اليوم ضمن خطط الإبداع التي اشتغلت عليها آبل مستندة على قاعدتها المؤلفة من 1.4 مليار جهاز تلفزيون من تصنيعها أمام عيون المشاهدين في العالم.
لم يقل تيم كوك أن الأخبار ماتت وعرض منصة رقمية تجمع المطبوعات لتسهيل تصفحها “كبرى الصحف رفضت الانضمام للمنصة”، لكن آبل بمواردها المالية الهائلة تتحدث اليوم عن صناعة تلفزيونية جديدة لا تضع في حسابها المحتوى الإخباري.
دعونا نَعُدْ إلى عقد إلى الوراء عندما استضاف إمبراطور الإعلام روبيرت مردوخ في مكتبه الفخم في وول ستريت، مدير آبل الراحل ستيف جوبز من أجل مشروع أحيط بسرية كاملة في زمن تكنولوجي يتغير بين ساعة وأخرى.
كان هاجس مردوخ الأخبار وصناعتها بوصفها الطريقة المثلى آنذاك لتغيير مزاج الجمهور، وبالفعل انطلق موقع آي نيوز بعد آي فون وآي باد، صحيفة إلكترونية إخبارية كانت تطمح إلى الإبهار بالنص والصورة، في وقت كان الشغف لم يتراجع بعدُ بهواتف آبل.
ولدت آي نيوز في زمن مردوخ وجوبز، من دون أن تصنع مستقبلها في عصر تكنولوجي متغير تتسابق فيه الشركات الكبرى في اللعب على تغيير رغبات الناس.
وبعد سنوات لم يبق من آي نيوز، غير اللقاء الذي جمع مردوخ وهو يحتسي كأس الكونياك الثمين مع ستيف جوبز الذي لم تسمح له صحته بغير شرب عصير فاكهة الجنة! بينما تلاشت فكرة المحتوى المتميز ولم تنجح الصحيفة الإلكترونية بوصفها أحدث البدائل للصحافة الورقية التي دخلت قبل ذلك في السوق المريضة.
رحل ستيف جوبز، ودخل مردوخ في وحل تنصت صحفه على المشاهير، وتراجعت خططه عن صناعة محتوى متميز إلى حدّ أن أشهر صحفه الشعبية “ذي صن” أعادت في ما بعد تقديم محتواها مجانا إلى المستخدمين بعد أن فشلت في بيعه.
كانت تلك التجربة مثيرة بالنسبة إلى شركة تفوق ميزانيتها ميزانية أكبر دول العالم، لذلك قال تيم كوك هذا الأسبوع وهو يعلن عن خدمة “آبل تي.في” بأنهم يؤمنون بقوة بالإبداع، أما الأخبار فهي صناعة لم تنجح بعدُ في إعادة تأهيل نفسها، لذلك تبدو بالنسبة لآبل خدمة بلا إبداع.
هذا يفسر لنا لماذا استعانت الشركة بمشاهير هوليوود في الصناعة التلفزيونية والسينمائية وهي تروج لمشروعها الجديد الذي يتوقع أن يكون له أثر لافت في سوق خدمات الفيديو بالبث التدفقي التي تشهد منافسة محمومة بين عدد كبير من الشركات بينها نتفليكس وأمازون على أن تنضم إليها قريبا شركات كبرى أخرى مثل ديزني.
عندما جعل تيم كوك آبل العلامة التجارية الأكثر قيمة في العالم، فإنه لا يريد التفريط في هذا النجاح، مع تنامي الشعور العام بأن صناعة آبل للأجهزة تكاد تكرر نفسها، وإصدارات آي فون الجديدة لا تلقى نفس الاهتمام السابق، علينا أن نشير هنا إلى الفشل الذي لاقته ساعة آبل… وهذه أخبار سيئة بلا شك، لذلك فكرت الشركة بصناعة أخرى لم تكن هي الرائدة فيها، كما كان يفعل الرؤيوي الراحل ستيف جوبز في قراءة المستقبل. تلفزيون آبل كان خطة جوبز، لكنها تحققت بعده، وبعد أن تقدمت فيها شركات منافسه.
كان آي فون المنتج الاستهلاكي الأكثر نجاحا في جيله، حيث تم بيع أكثر من ملياري جهاز، الأمر الذي ساعد آبل على جمع 245 مليار دولار -أي ما يعادل تقريبا الناتج الاقتصادي السنوي للبرتغال- لكن المبيعات تتباطأ، فقد أعلنت الشركة عن انخفاض في الإيرادات والأرباح منذ أكثر من عقد مع تراجع مبيعات الهواتف.
وهكذا دخل تيم كوك الذي تولى إدارة الشركة عام 2011، مضمار مستقبل التلفزيون متأخرا عن أمازون ونتفليكس، الأمر الذي يعبر عن المشاكل التي بدأت تتصاعد داخل أروقة آبل.
وكما يبدو أن كوك يعول على 360 مليون مشترك عبر خدمات آي تونز وآبل ميوزيك ومتجر آبل للتطبيقات وأي كلاود، وهو قطاع حقق إيرادات قياسية وصلت إلى 10.9 مليار دولار في الربع الأخير من العام 2018، لكن هذا الرقم لا يزال جزءا صغيرا من إجمالي إيرادات الشركة البالغ 84.3 مليار دولار.
لذلك يرى الاستشاري التكنولوجي ماكس وولف المراقب لأداء شركة آبل، أن تيم كوك يريد في هذا الإطلاق الجديد للخدمة التلفزيونية الإبقاء على المشتركين في “حديقة آبل المسورة”، متوقعا أن الشركة أقل عرضة لتخلي الجمهور عنها. لكنه لا يرى أن ما حدث يوم الاثنين الماضي في مسرح ستيف جوبز المؤلف من ألف مقعد في الحرم الجامعي لشركة آبل في كاليفورنيا، يمكن أن ينهي مشاكل الشركة بعد تراجع مبيعات آي فون.
وكما يبدو أن تيم كوك محق في خلق مساحة لشركة آبل وهو يراقب نتفليكس وغوغل تنفق المليارات في صناعة إعلامية تلفزيونية، لكن في النهاية عليه أن يدرك أن المشكلة في العصر الذهبي للتلفزيون تكمن في المحتوى وليس من لديهم تاريخ رائع كآبل.
نقلاً عن "بغداد بوست" 

 

 

 
عدد القراءات : 113                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6401390

عدد الزوار اليوم

846

المتواجدون حالياً

31

أكثر المتواجدين

18184