من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الجمعة 23 أغسطس 2019 الساعة 11:05 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

جوجل تتيح محرك بحثها "Google Go" لجميع مستخدمى أندرويد حول العالم ... وداعا لإزعاج الإعلانات.. فيسبوك ينهي ظهورها بهذه الأداة ... ريهام سعيد تكشف سبب الهجوم على حملة السمنة ... السيرة الذاتية لـ عصام فرج الأمين العام للأعلى للإعلام ... الأعلام للإعلام يشكل لجنة لمراجعة خطابات الأمين العام عقب اتهامه في قضية رشوة ... رئيس «الأعلى للإعلام» يدعو لاجتماع طارئ لبحث تداعيات القبض على أمين المجلس ... تويتر يمنع إعلانات وسائل الإعلام الحكومية ... بتهمة الرشوة .. القبض على الأمين العام للمجلس الأعلى للإعلام ... صحفي تركي معارض: هوس الإخوان والإسلام السياسي سبب التخبط مع مصر ... صحفي تركى: لماذا يتمسك أردوغان بعلاقته مع قطر على حساب مصر والسعودية؟ ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

حافظ محمود يكتب: بيت الأسرة الصحفية

 
0 عدد التعليقات: 209 عدد القراءات: 28-02-2019 بتاريخ: ثناء الكراس كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

في مجلة الهلال عام 1983 يحكى شيخ الصحفيين حافظ محمود "العضو رقم 1 في نقابة الصحفيين" قصة إنشاء نقابة الصحفيين، وقال:
كانت بداية التفكير في إنشاء نقابة تضم جموع الصحفيين في مؤتمر صحفى لم يكن المتحدثون فيه من رجال الدولة، وإنما كانوا من كبار الصحفيين.
عقد الاجتماع بالجمعية الجغرافية، وامتد انعقاده أسبوعا خصص يوم من هذا الأسبوع لكل قطب من أقطاب الصحافة يتحدث فيه عن المشكلات الصحفية والاجتماعية، ثم يفتح باب المناقشة.
والحق يقال كان الداعى إلى هذا المؤتمر رئيس الوزراء على ماهر، وكانت كلمته الافتتاحية تسجيلا لدور الصحافة، وما ينبغى أن يحاط به من حريات تمكن الصحفيين من الإسهام في بناء المجتمع والدولة.
أثناء الاجتماع خرجت فكرة إنشاء نقابة للصحفيين بقانون من قوانين الدولة، وكان محمود عزمى يشغل منصب المستشار الصحفى لمجلس الوزراء هو الذي أخذ بزمام المبادرة ووضع المسودة الأولى لمشروع القانون بعد مشاورة كبار الصحفيين.
وهذه مآثر يجب أن يذكرها الصحفيون لمحمود عزمى، وقد عبرت أنا عن ذلك حين كنت نقيبا للصحفيين عام 1964 بإطلاق اسمه على قاعة الاحتفالات الكبرى بدار النقابة.
وأريد هنا أن أتحدث عن الروح العامة التي كانت سائدة بين رجال الصحافة، فمثلا قصة عن المرحوم محمود أبو الفتح ـــ وكان أول نقيب للصحفيين ــــ أنه كان في فجر حياته الصحفية مندوبا دبلوماسيا لجريدة السياسة، ونشأ خلاف بينه وبين المدير المالى للجريدة فاستقال اعتزازا بكرامته الصحفية، ولم يكن يملك في جيبه جنيها واحدا.
خرج أبو الفتح إلى مقهى بار اللواء المواجهة لمبنى جريدة الأهرام يطلب قهوة، شاهده جبرائيل تكلا صاحب الأهرام، ولاحظ عبوسه، فدعاه إلى تناول القهوة معه في الأهرام، وهناك تعرف عليه أكثر وعرض عليه العمل فورا في الأهرام، وهنا استدرك أبو الفتح قائلا: لابد من استئذان الدكتور حسين هيكل رئيس تحرير السياسة.
وقصة أخرى وهى أن الحكومة كانت قد ألقت القبض على الصحفى سليمان فوزى، وكان الصحفيون لا يرتاحون إلى أسلوب سليمان فوزى في النقد، ورغم ذلك اجتمع في الأهرام إبراهيم المازني ومحمد التابعى وتوفيق دياب وفكرى أباظة وطه حسين وحسين هيكل وعباس العقاد، وكتبوا بيانا إلى السلطات يطالبون بالإفراج عنه فورا، وألا يسجن صحفى قبل إدانته من القضاء.
بل هددوا بالإضراب، فأفرجت السلطات عن سليمان فوزى في اليوم التالى.
هذه صورة واقعية لما كانت عليه أسرة الصحافة المصرية، وكان أجمل ما في هذه الصورة هو الحب، ليس فقط حب الصحفيين لمهنتهم بل لأشخاصهم أيضا.
لقد كانت أسرة الصحافة تقدم للمجتمع صورة من أبهى صور الأسرية، وكان الكبار منهم يعملون على اكتشاف المواهب الصحفية الناشئة، فمثلا اكتشف لطفى السيد الدكتور هيكل، وهيكل بدوره اكتشفنى، والعقاد هو الذي اكتشف كامل الشناوي الذي اكتشف بدوره فرقة من الصحفيين الجدد.

في مجلة الهلال عام 1983 يحكى شيخ الصحفيين حافظ محمود "العضو رقم 1 في نقابة الصحفيين" قصة إنشاء نقابة الصحفيين، وقال:

كانت بداية التفكير في إنشاء نقابة تضم جموع الصحفيين في مؤتمر صحفى لم يكن المتحدثون فيه من رجال الدولة، وإنما كانوا من كبار الصحفيين.

 

عقد الاجتماع بالجمعية الجغرافية، وامتد انعقاده أسبوعا خصص يوم من هذا الأسبوع لكل قطب من أقطاب الصحافة يتحدث فيه عن المشكلات الصحفية والاجتماعية، ثم يفتح باب المناقشة.

 

والحق يقال كان الداعى إلى هذا المؤتمر رئيس الوزراء على ماهر، وكانت كلمته الافتتاحية تسجيلا لدور الصحافة، وما ينبغى أن يحاط به من حريات تمكن الصحفيين من الإسهام في بناء المجتمع والدولة.

 

أثناء الاجتماع خرجت فكرة إنشاء نقابة للصحفيين بقانون من قوانين الدولة، وكان محمود عزمى يشغل منصب المستشار الصحفى لمجلس الوزراء هو الذي أخذ بزمام المبادرة ووضع المسودة الأولى لمشروع القانون بعد مشاورة كبار الصحفيين.

 

وهذه مآثر يجب أن يذكرها الصحفيون لمحمود عزمى، وقد عبرت أنا عن ذلك حين كنت نقيبا للصحفيين عام 1964 بإطلاق اسمه على قاعة الاحتفالات الكبرى بدار النقابة.

 

وأريد هنا أن أتحدث عن الروح العامة التي كانت سائدة بين رجال الصحافة، فمثلا قصة عن المرحوم محمود أبو الفتح ـــ وكان أول نقيب للصحفيين ــــ أنه كان في فجر حياته الصحفية مندوبا دبلوماسيا لجريدة السياسة، ونشأ خلاف بينه وبين المدير المالى للجريدة فاستقال اعتزازا بكرامته الصحفية، ولم يكن يملك في جيبه جنيها واحدا.

 

خرج أبو الفتح إلى مقهى بار اللواء المواجهة لمبنى جريدة الأهرام يطلب قهوة، شاهده جبرائيل تكلا صاحب الأهرام، ولاحظ عبوسه، فدعاه إلى تناول القهوة معه في الأهرام، وهناك تعرف عليه أكثر وعرض عليه العمل فورا في الأهرام، وهنا استدرك أبو الفتح قائلا: لابد من استئذان الدكتور حسين هيكل رئيس تحرير السياسة.

 

وقصة أخرى وهى أن الحكومة كانت قد ألقت القبض على الصحفى سليمان فوزى، وكان الصحفيون لا يرتاحون إلى أسلوب سليمان فوزى في النقد، ورغم ذلك اجتمع في الأهرام إبراهيم المازني ومحمد التابعى وتوفيق دياب وفكرى أباظة وطه حسين وحسين هيكل وعباس العقاد، وكتبوا بيانا إلى السلطات يطالبون بالإفراج عنه فورا، وألا يسجن صحفى قبل إدانته من القضاء.

 

بل هددوا بالإضراب، فأفرجت السلطات عن سليمان فوزى في اليوم التالى.

 

هذه صورة واقعية لما كانت عليه أسرة الصحافة المصرية، وكان أجمل ما في هذه الصورة هو الحب، ليس فقط حب الصحفيين لمهنتهم بل لأشخاصهم أيضا.

 

لقد كانت أسرة الصحافة تقدم للمجتمع صورة من أبهى صور الأسرية، وكان الكبار منهم يعملون على اكتشاف المواهب الصحفية الناشئة، فمثلا اكتشف لطفى السيد الدكتور هيكل، وهيكل بدوره اكتشفنى، والعقاد هو الذي اكتشف كامل الشناوي الذي اكتشف بدوره فرقة من الصحفيين الجدد.

 

 

المصدر: فيتو

 

 

 
عدد القراءات : 209                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6607991

عدد الزوار اليوم

2692

المتواجدون حالياً

91

أكثر المتواجدين

18184