من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 17 فبراير 2019 الساعة 05:49 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
قى تقييمك الشخصي .. من هو أفضل إعلامي/إعلامية لعام 2018 ؟
عمرو أديب
أسامة كمال
شريف عامر
لبنى عسل
خالد أبو بكر
تامر أمين
وائل الإبراشي
معتز الدمرداش
منى عراقي
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزارة الإعلام الكويتية تطلق حملة ترويجية لخطة التنمية في إطار رؤية الكويت 2035 ... الملتقى الإعلامي العربي ينطلق إبريل المقبل بالكويت تحت شعار (متغيرات الصناعة.. ومتطلبات التطور) ... وكيل وزارة الإعلام يبحث عدداً من المشاريع مع مركز تطوير الإعلام ... وزير الإعلام اليمنى يدعو لبنان لوقف تدخلات حزب الله بشؤون بلاده ... وزير الإعلام البحريني يضع سيناريو خروج النظام القطري من مأزقه ... إعلامي إخواني يفضح الجماعة: قنواتهم تكذب وأصبحت عزبا للمحاسيب ... من الألف للياء.. تغييرات شاملة تطرأ على الواتساب ... 400 صحفى يطالبون ضياء رشوان بإنهاء أزمة مدينة الصحفيين ... مصور «BBC» ليس الأول.. ترامب عدو الإعلام ... نتنياهو : نقيم علاقات مع كافة الدول العربية الا سوريا و نتطلع إلى قبول خطة ترامب ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

مختار محمود يكتب: وسائل الإعلام وخطايا الماضى

 
0 عدد التعليقات: 23 عدد القراءات: 10-02-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

فى الحياة أمورٌ كثيرة جديرة بالاهتمام والكتابة وإلقاء الضوء عليها.
فى مصر أشخاصٌ يعملون بهمَّةٍ عاليةٍ، لا ينتمون إلى فريق، ولا ينخرطون فى "شلِّة"، هدفهم واحدٌ هو تحقيقُ أقصى طموح وإحرازُ أعظم نجاح، لأنفسهم ولمن حولهم ولوطنهم.
فى السنواتِ الأخيرة.. تحوَّلَ كلُّ صاحب حساب على مواقع التواصل الاجتماعى إلى " مُنظِّر سياسى" و "خبير إستراتيجى"، يتحدث فى كل شئ، ويفتى فى أى شخصى، حتى اختلطتْ الأوراقُ، وتاهتْ الحقائقُ، وأصبح لها أكثرُ من وجهٍ، والذين يعجزون منهم عن التعبير يستعينون بصديق، وينقلون عنه منشوراتهم المغرضة والملونة.
ما لهذا خُلقت المنصَّاتُ الألكترونية، ولكنَّ المصريينَ يملكون قدراتٍ مُتناهية على إفساد أىِّ شئ، وتحويله من مساره الصحيح إلى مسار خاطئ وبائس ومُدمر.
غلمانُ "الفيس بوك" وصبيانُ "تويتر" لم يشبِّوا بعدُ عن الطوق ولن يشبوا، هم ارتضوا لأنفسهم هذا الدور الرخيص.
يتوهمون أنفسهم - وهم داخل بيوتهم- زعماء وجنرالات وقادة قادرين على تغيير وجه الحياة والعالم أجمع.
هم لا يدركون أنهم وما يتقيأونه عبر تلك المنصَّات ليسَ أكثرَ من مجرد وهمٍ وعبثٍ ودوران فى الفراغ.
هم يعيشون داخل واقع افتراضى لا وجود له على أرض الواقع.
الصغارُ فكرًا ورُشدًا لا يضعونَ السياساتِ ولا يُوجِّهونَ الحكوماتِ ولا يبنون الدولَ، ولا يشيدون مستقبلها؛ ومن ثمَّ.. فلا يجب أن يكون لـ"تفاهاتهم وتوافههم" مجالٌ للمناقشة عبر الصحف السيَّارة والبوابات الألكترونية المُعتمدة، والبرامج التليفزيونية.
الفوضى التى أعقبت ثورتى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013، كان يحركها ميلشيات ألكترونية. وأعمالُ التخريب التى سادتْ وطالتْ جهاتٍ ومواقعَ عديدة كان وراءها أيضًا جيلٌ من صغار العقول والضمائر.
أرشيفُ الصحافة المصرية "حكومية/ خاصة" يشهدُ بأنه تمَّ التمكين لبعضهم للكتابة والتنظير والظهور إعلاميًا بكثافة منقطعة النظير. 
أحدُ المُدانين بُحكم نهائى فى حريق "المجمع العلمى" تعاقدتْ معه إحدى الصحف لكتابة مقال أسبوعى نظير 9 آلاف جنيه "قبل التعويم طبعًا"، وهو رقم فى سوق العاملين بالصحافة لعظيمٌ لو كنتم تعلمون، كما كانت برامج الـ "توك شو" تتهافت عليه، كلَّ مساء، نظيرَ مبالغَ مادية سخيَّة.
كفى بالتاريخ واعظًا فى أمور الحياة بصفة عامة، والسياسة بصفة خاصة، ومن لم يعتبرْ من الأيام والليالى فلا يلومنَّ إلا نفسَّه، وينطبق عليه المثلُ الشائعُ: "على نفسها جَنتْ براقش"!
من أجل ذلك.. لا يجبُ أن تكرر وسائلُ الإعلام أخطاء الماضى "القريب جدًا"، ولا تجعلُ من نفسها مطيَّة لأصحاب الهوى المريض والأجندات الخارجية.
اكتبوا عن الخير والحق والجمال، اكتبوا عن ذوى الهمم العالية الذين لا ينتظرون جزاءً أو شكورًا، اكتبوا عن البناءين الحقيقيين، اكتبوا عن صُنَّاع المعروفِ، اكتبوا عن أصحاب المبادرات الاجتماعية والوطنية التى تبنى ولا تهدم، ولا يعرفُ أحدٌ عنهم شيئًا.. أما الهدَّامون "إياهم".. فلا تكرروا أخطاءكم معهم مجددًا، اتركوهم ينبحونَ ويتصايحونَ، فمصرُ أكبرُ منهم وممن يحركونهم ويدفعون لهم.
فى الحياة أمورٌ كثيرة جديرة بالاهتمام والكتابة وإلقاء الضوء عليها.
فى مصر أشخاصٌ يعملون بهمَّةٍ عاليةٍ، لا ينتمون إلى فريق، ولا ينخرطون فى "شلِّة"، هدفهم واحدٌ هو تحقيقُ أقصى طموح وإحرازُ أعظم نجاح، لأنفسهم ولمن حولهم ولوطنهم.
فى السنواتِ الأخيرة.. تحوَّلَ كلُّ صاحب حساب على مواقع التواصل الاجتماعى إلى " مُنظِّر سياسى" و "خبير إستراتيجى"، يتحدث فى كل شئ، ويفتى فى أى شخصى، حتى اختلطتْ الأوراقُ، وتاهتْ الحقائقُ، وأصبح لها أكثرُ من وجهٍ، والذين يعجزون منهم عن التعبير يستعينون بصديق، وينقلون عنه منشوراتهم المغرضة والملونة.
ما لهذا خُلقت المنصَّاتُ الألكترونية، ولكنَّ المصريينَ يملكون قدراتٍ مُتناهية على إفساد أىِّ شئ، وتحويله من مساره الصحيح إلى مسار خاطئ وبائس ومُدمر.
غلمانُ "الفيس بوك" وصبيانُ "تويتر" لم يشبِّوا بعدُ عن الطوق ولن يشبوا، هم ارتضوا لأنفسهم هذا الدور الرخيص.
يتوهمون أنفسهم - وهم داخل بيوتهم- زعماء وجنرالات وقادة قادرين على تغيير وجه الحياة والعالم أجمع.
هم لا يدركون أنهم وما يتقيأونه عبر تلك المنصَّات ليسَ أكثرَ من مجرد وهمٍ وعبثٍ ودوران فى الفراغ.
هم يعيشون داخل واقع افتراضى لا وجود له على أرض الواقع.
الصغارُ فكرًا ورُشدًا لا يضعونَ السياساتِ ولا يُوجِّهونَ الحكوماتِ ولا يبنون الدولَ، ولا يشيدون مستقبلها؛ ومن ثمَّ.. فلا يجب أن يكون لـ"تفاهاتهم وتوافههم" مجالٌ للمناقشة عبر الصحف السيَّارة والبوابات الألكترونية المُعتمدة، والبرامج التليفزيونية.
الفوضى التى أعقبت ثورتى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013، كان يحركها ميلشيات ألكترونية. وأعمالُ التخريب التى سادتْ وطالتْ جهاتٍ ومواقعَ عديدة كان وراءها أيضًا جيلٌ من صغار العقول والضمائر.
أرشيفُ الصحافة المصرية "حكومية/ خاصة" يشهدُ بأنه تمَّ التمكين لبعضهم للكتابة والتنظير والظهور إعلاميًا بكثافة منقطعة النظير. 
أحدُ المُدانين بُحكم نهائى فى حريق "المجمع العلمى" تعاقدتْ معه إحدى الصحف لكتابة مقال أسبوعى نظير 9 آلاف جنيه "قبل التعويم طبعًا"، وهو رقم فى سوق العاملين بالصحافة لعظيمٌ لو كنتم تعلمون، كما كانت برامج الـ "توك شو" تتهافت عليه، كلَّ مساء، نظيرَ مبالغَ مادية سخيَّة.
كفى بالتاريخ واعظًا فى أمور الحياة بصفة عامة، والسياسة بصفة خاصة، ومن لم يعتبرْ من الأيام والليالى فلا يلومنَّ إلا نفسَّه، وينطبق عليه المثلُ الشائعُ: "على نفسها جَنتْ براقش"!
من أجل ذلك.. لا يجبُ أن تكرر وسائلُ الإعلام أخطاء الماضى "القريب جدًا"، ولا تجعلُ من نفسها مطيَّة لأصحاب الهوى المريض والأجندات الخارجية.
اكتبوا عن الخير والحق والجمال، اكتبوا عن ذوى الهمم العالية الذين لا ينتظرون جزاءً أو شكورًا، اكتبوا عن البناءين الحقيقيين، اكتبوا عن صُنَّاع المعروفِ، اكتبوا عن أصحاب المبادرات الاجتماعية والوطنية التى تبنى ولا تهدم، ولا يعرفُ أحدٌ عنهم شيئًا.. أما الهدَّامون "إياهم".. فلا تكرروا أخطاءكم معهم مجددًا، اتركوهم ينبحونَ ويتصايحونَ، فمصرُ أكبرُ منهم وممن يحركونهم ويدفعون لهم.
نقلاً عن " صدى البلد "

 

 

 
عدد القراءات : 23                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5675861

عدد الزوار اليوم

3005

المتواجدون حالياً

96

أكثر المتواجدين

18184