من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 17 فبراير 2019 الساعة 06:39 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
قى تقييمك الشخصي .. من هو أفضل إعلامي/إعلامية لعام 2018 ؟
عمرو أديب
أسامة كمال
شريف عامر
لبنى عسل
خالد أبو بكر
تامر أمين
وائل الإبراشي
معتز الدمرداش
منى عراقي
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزارة الإعلام الكويتية تطلق حملة ترويجية لخطة التنمية في إطار رؤية الكويت 2035 ... الملتقى الإعلامي العربي ينطلق إبريل المقبل بالكويت تحت شعار (متغيرات الصناعة.. ومتطلبات التطور) ... وكيل وزارة الإعلام يبحث عدداً من المشاريع مع مركز تطوير الإعلام ... وزير الإعلام اليمنى يدعو لبنان لوقف تدخلات حزب الله بشؤون بلاده ... وزير الإعلام البحريني يضع سيناريو خروج النظام القطري من مأزقه ... إعلامي إخواني يفضح الجماعة: قنواتهم تكذب وأصبحت عزبا للمحاسيب ... من الألف للياء.. تغييرات شاملة تطرأ على الواتساب ... 400 صحفى يطالبون ضياء رشوان بإنهاء أزمة مدينة الصحفيين ... مصور «BBC» ليس الأول.. ترامب عدو الإعلام ... نتنياهو : نقيم علاقات مع كافة الدول العربية الا سوريا و نتطلع إلى قبول خطة ترامب ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

عزة كامل تكتب : الصحافة والمهنية والمسألة البرلمانية

 
0 عدد التعليقات: 20 عدد القراءات: 05-02-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

أثار الحوار الذى حدث بين البرلمانية المصرية «غادة عجمى»، والناشطة الفرنسية «كلير تالون» على قناة فرانس 24، غضب المشاهدين من طريقة ردود النائبة المصرية التى بدت أشبه بالردح والصريخ واستخدام ألفاظ غير لائقة، وهو ما يفرض علينا التفكير فى الأسباب التى أنتجت هذه الوضعية الحوارية والإعلامية، فيبدو أن النائبة استخدمت نفس الأسلوب الذى طغى على المشهد الصحفى المصرى لمدة طويلة فى برامج التوك شو التليفزيونية، أو البرامج التى لا يلتزم بها مقدمو البرامج بأى مهنية.
ولعلنا فى البداية يجب أن نوضح أن كلمة الصحفيين تعنى فى كل الدول الأجنبية الذين يعملون فى الصحافة المطبوعة والمسموعة والمرئية وكذلك الصحافة الإلكترونية، لكننا فى مصر نطلق على هؤلاء لقب إعلامى، وترتب عليه بالطبع أن يكون لدينا ثلاث نقابات، نقابة للإعلاميين، ونقابة للصحفيين، والثالثة للعاملين بالصحافة الإلكترونية.
إن التزام القنوات بالقواعد المهنية المعمول بها فى الصحافة والإعلام هو إحدى آليات ضمان نزاهة الصحافة، فالقواعد المهنية يجب أن تسمو فوق قوانين النقابات والسياسات التحريرية، ويجب إلزام العاملين بعدم مخالفتها، وعلى ضيوف هذه البرامج احترام هذه القواعد أيضا، ولكننا فى مصر نجد العجائب، لأن السياسات التحريرية فى معظم الصحف والقنوات تخالف القواعد المهنية، التى من أهمها: أن يستقل ممارسو الصحافة عن المواضيع التى يقومون بتغطيتها، وأن يمتلكوا نظرة عميقة وشاملة، ويبتعدوا عن الذاتية والشخصنة، كذلك التأكد من أكثر من مصدر للخبر قبل إذاعته، وعدم نشر صور الضحايا إلا بعد موافقة الشخص نفسه أو عائلته، واتباع الدقة والموضوعية والحياد والمسؤولية أمام القراء والمشاهدين وعدم تضليلهم، وعدم استغلال الأطفال فى الظهور الإعلامى من أجل تحقيق نسب قراءة أو مشاهدة عالية أو جمع أموال، وكذلك عدم التقليل من شأن النساء وتقديمهن فى أطر سلبية.
إن جوهر الإعلام هو نظام التحقق الذى يجب أن يتبعه العاملون به، انطلاقا من المسؤولية المهنية، لذلك يجب تدريس هذه القواعد المهنية للصحفيين والإعلاميين فى المؤسسات والقنوات التى يلتحقون بها، وكذلك تدريسها فى كليات الإعلام والنقابات ذات الصلة، وعلى البرلمان المصرى أن يدرب أعضاءه وعضواته على كيفية الظهور فى الإعلام، والمشاركة فى الحوارات المهمة، وهذا لا يعيب أو ينتقص من قدر الأشخاص، بل على العكس يكسبهم مهارات عالية فى التواصل والإقناع والتأثير على محاوريهم ومشاهديهم، ويجعلونهم يتأكدون من أى معلومة يستخدمونها أثناء الحوار حتى تتحقق لهم المصداقية، وننقذ ما يمكن إنقاذه.

أثار الحوار الذى حدث بين البرلمانية المصرية «غادة عجمى»، والناشطة الفرنسية «كلير تالون» على قناة فرانس 24، غضب المشاهدين من طريقة ردود النائبة المصرية التى بدت أشبه بالردح والصريخ واستخدام ألفاظ غير لائقة، وهو ما يفرض علينا التفكير فى الأسباب التى أنتجت هذه الوضعية الحوارية والإعلامية، فيبدو أن النائبة استخدمت نفس الأسلوب الذى طغى على المشهد الصحفى المصرى لمدة طويلة فى برامج التوك شو التليفزيونية، أو البرامج التى لا يلتزم بها مقدمو البرامج بأى مهنية.

 

 

ولعلنا فى البداية يجب أن نوضح أن كلمة الصحفيين تعنى فى كل الدول الأجنبية الذين يعملون فى الصحافة المطبوعة والمسموعة والمرئية وكذلك الصحافة الإلكترونية، لكننا فى مصر نطلق على هؤلاء لقب إعلامى، وترتب عليه بالطبع أن يكون لدينا ثلاث نقابات، نقابة للإعلاميين، ونقابة للصحفيين، والثالثة للعاملين بالصحافة الإلكترونية.

 

إن التزام القنوات بالقواعد المهنية المعمول بها فى الصحافة والإعلام هو إحدى آليات ضمان نزاهة الصحافة، فالقواعد المهنية يجب أن تسمو فوق قوانين النقابات والسياسات التحريرية، ويجب إلزام العاملين بعدم مخالفتها، وعلى ضيوف هذه البرامج احترام هذه القواعد أيضا، ولكننا فى مصر نجد العجائب، لأن السياسات التحريرية فى معظم الصحف والقنوات تخالف القواعد المهنية، التى من أهمها: أن يستقل ممارسو الصحافة عن المواضيع التى يقومون بتغطيتها، وأن يمتلكوا نظرة عميقة وشاملة، ويبتعدوا عن الذاتية والشخصنة، كذلك التأكد من أكثر من مصدر للخبر قبل إذاعته، وعدم نشر صور الضحايا إلا بعد موافقة الشخص نفسه أو عائلته، واتباع الدقة والموضوعية والحياد والمسؤولية أمام القراء والمشاهدين وعدم تضليلهم، وعدم استغلال الأطفال فى الظهور الإعلامى من أجل تحقيق نسب قراءة أو مشاهدة عالية أو جمع أموال، وكذلك عدم التقليل من شأن النساء وتقديمهن فى أطر سلبية.

 

إن جوهر الإعلام هو نظام التحقق الذى يجب أن يتبعه العاملون به، انطلاقا من المسؤولية المهنية، لذلك يجب تدريس هذه القواعد المهنية للصحفيين والإعلاميين فى المؤسسات والقنوات التى يلتحقون بها، وكذلك تدريسها فى كليات الإعلام والنقابات ذات الصلة، وعلى البرلمان المصرى أن يدرب أعضاءه وعضواته على كيفية الظهور فى الإعلام، والمشاركة فى الحوارات المهمة، وهذا لا يعيب أو ينتقص من قدر الأشخاص، بل على العكس يكسبهم مهارات عالية فى التواصل والإقناع والتأثير على محاوريهم ومشاهديهم، ويجعلونهم يتأكدون من أى معلومة يستخدمونها أثناء الحوار حتى تتحقق لهم المصداقية، وننقذ ما يمكن إنقاذه.

نقلاً عن "المصري اليوم"

 

 

 
عدد القراءات : 20                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5676052

عدد الزوار اليوم

3196

المتواجدون حالياً

36

أكثر المتواجدين

18184