من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 27 يونيو 2019 الساعة 08:24 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن أداء الإعلام في الإستعداد لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

خبيرة بالأمم المتحدة: التحقيق السعودي في قتل خاشقجي لم يذكر من أمر بقتله ... عاجل : انفجار ضخم يهز العاصمة النمساوية فيينا ... الكويت: جاهزون عسكريا وأمنيا لأي طارئ في المنطقة ... المحققة الأممية تدعو لمزيد من التحقيقات لتحديد مسؤولية بن سلمان بمقتل خاشقجي ... "غوغل" قد تواجه غرامة 11.2 ألف دولار لعدم الامتثال للتشريعات الروسية ... خطيبة خاشقجي: سويسرا بإمكانها المساهمة في فرض عقوبات على السعودية ... مكرم محمد أحمد: الإعلام يدعم خطوات الإصلاح الإداري بكل قوة ... إضراب وتظاهرات بـ غزة والضفة.. أول خطوة فلسطينية ضد مؤتمر البحرين ... فضيحة جديدة تلاحق ترامب.. صحفية أمريكية تكشف تفاصيل تحرشه بها ... البيت الأبيض متخلف عقليا.. هكذا علق الرئيس الإيراني على العقوبات الأمريكية الجديدة ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

محمد حسن الألفي يكتب : لغم إعلامي.. وغيبوبة الاستعلامات

 
0 عدد التعليقات: 68 عدد القراءات: 10-01-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

لا يجوز مهنيا التعليق، بالتحليل والرأي، على الحوار الذي أجراه المذيع "سكوت بيللي" في برنامجه (ستون دقيقة) على شبكة CBSN مع الرئيس السيسي، إلا بعد مشاهدته كاملا دون الرجوع للترجمات والتخليقات والفبركات، ويمكن القول إن هناك مجموعة من الملاحظات كما يلي:
أولا من ناحية الشكل: 
هذا ليس حوارا بالقالب المهني المعروف، لكنه تحقيق تضمن الطرف الرئيسي الذي وضعه المذيع "سكوت" عمدا وبدم بارد موضع الاتهام، كما تضمن الأطراف التي تأثرت بإجابات الرئيس من خلال (انسرتات) أو مداخلات، تقطع على الضيف المتكلم تعليقا على سؤاله، بهدف دحض آرائه وتكذيبها أو تسطيحها أو عرض الفكرة المضادة.
تضمن الشكل أيضا بث تقرير بتعليق صوتي عن الأحداث الدامية لأيام سوداء عاشتها شوارع وميادين مصر تحت حكم الإخوان، وكان الراوي منحازا بالصوت والمعلومة والصورة الفيلمية. المداخلات كانت لـ"ميللر" مسئول دائرة مصر في مجلس الأمن القومي الأمريكي لأوباما، وواضح ميوله المعادية لمصر كإدارته.
وكانت "عبد الموجود الدرديري"، عضو برلمان الإرهاب، تتحدث بصفاقة عن انتهاك الرئيس للدستور والعدوان على الديمقراطية، وتضمنت تعليقات المستموت الإرهابي الإخواني ابن الإخواني الأمريكي "محمد سلطان" كاره بلده، والمعفو عنه بسلطة رئاسية، وهو عرف امتثلت له أمريكا، فسلمت الجاسوس "بولارد" لبلده إسرائيل رغم المؤبد! 
تخيل ماذا يمكن أن يقول كل هؤلاء عن ثورة يونيو وعن الرجل الذي أنقذ وطنه منهم ومن عملائهم؟!
ثانيا من ناحية المحتوى: 
وجه المذيع أحد عشر سؤالا للرئيس في ١٣ دقيقة و٣٥ ثانية، قطعه بتعليق ومداخلة وتقرير. تركزت الأسئلة على قضية إبعاد الإخوان واتهامات للرئيس بأن يديه ملطختان بدماء الثمانمائة إخوانجي في رابعة، وكان هناك سؤال واحد فقط عن التنسيق الأمني مع إسرائيل! 
تركيز الأسئلة على النحو السابق يعني فقط أن المعد والمذيع يمثلان محمد بديع والتنظيم الدولي للإخوان! 
ثالثا من ناحية الهدف:
من البيان الاستهلالي للمذيع اتهم الرئيس بخنق الحريات وسجن المعارضة وقتل الإخوان، وأن دافع الضرائب الأمريكي يدعم نظاما مستبدا بمعونة لا يحصل عليها أحد في العالم إلا مصر بعد إسرائيل، ١٥٠٠ مليون دولار وهي مساعدات عسكرية مقررة في اتفاقية السلام مع إسرائيل (3 مليارات دولار) بضمان أمريكا، وقيمتها أصلا ٢.١ مليار دولار، تعرضت للتخفيض مرات عديدة حتى هبطت إلى المليار و300 مليون دولار، خصوصا في عهد الإخواني أوباما.
الأسئلة وطريقة إلقائها كانت مستفزة وفيها إهانة وأكاذيب. ألقاها المذيع بوجه جامد، صارم، لم تتبدل قسماته. ربما هز رأسه مرات وقت إجابات الرئيس.
رابعا: قال المذيع إنه فوجئ بموافقة الرئيس على التسجيل للبرنامج، وأن الرئيس فوجئ بالأسئلة، وبسبب من هذا طلبت الحكومة المصرية حظر بث البرنامج.
خامسا: تضمنت الأسئلة عبارة مثل "دكتاتور عسكري. يداك ملطختان بالدم" ورغم ذلك، كان أداء الرئيس نموذجا في ضبط النفس والعقل واللسان والانفعال. الأسئلة استهدفت انفجارا عصبيا في الردود، يمكنهم البناء عليه إعلاميا، لكن الرئيس كان بحق، وبصدق، في أعلى درجات المهارة في هذه المقابلة الوقحة.
سادسا: من الذي طلب ظهور الرئيس أمام برنامج إخوانى عدائي؟
كان الحضور حول الرئيس نخبة من كبار رجال الدولة، لكن يسأل عن هذا كله المجموعة الإعلامية في الرئاسة.
في كل الأحوال، كانت المقابلة فخا نسفه الرئيس بسرعة البديهة والرد الحاضر القاتل، خصوص لما رد على السؤال: كيف لم تستطع هزيمة ٨٠٠ إرهابي وأنت تحصل على مليار دولار معونات أمريكية؟.. بسهولة وهدوء رد الرئيس: ولماذا لم تستطع أمريكا طوال ١٧ سنة هزيمة الإرهاب في أفغانستان وقد أنفقت تريليون دولار؟
السؤال الآن: ما الذي يمنع الخارجية المصرية من الرد على أكاذيب المحطة وتعمدها التشويه ونشر الشائعات، وعدم التوازن في عرض الآراء، وتقطيع الحوار لإدخال آراء مضادة؟.. وأحسب أن هذا من باب أولى مهمة ووظيفة هيئة الاستعلامات.
لا يجوز مهنيا التعليق، بالتحليل والرأي، على الحوار الذي أجراه المذيع "سكوت بيللي" في برنامجه (ستون دقيقة) على شبكة CBSN مع الرئيس السيسي، إلا بعد مشاهدته كاملا دون الرجوع للترجمات والتخليقات والفبركات، ويمكن القول إن هناك مجموعة من الملاحظات كما يلي:
أولا من ناحية الشكل: 
هذا ليس حوارا بالقالب المهني المعروف، لكنه تحقيق تضمن الطرف الرئيسي الذي وضعه المذيع "سكوت" عمدا وبدم بارد موضع الاتهام، كما تضمن الأطراف التي تأثرت بإجابات الرئيس من خلال (انسرتات) أو مداخلات، تقطع على الضيف المتكلم تعليقا على سؤاله، بهدف دحض آرائه وتكذيبها أو تسطيحها أو عرض الفكرة المضادة.
تضمن الشكل أيضا بث تقرير بتعليق صوتي عن الأحداث الدامية لأيام سوداء عاشتها شوارع وميادين مصر تحت حكم الإخوان، وكان الراوي منحازا بالصوت والمعلومة والصورة الفيلمية. المداخلات كانت لـ"ميللر" مسئول دائرة مصر في مجلس الأمن القومي الأمريكي لأوباما، وواضح ميوله المعادية لمصر كإدارته.
وكانت "عبد الموجود الدرديري"، عضو برلمان الإرهاب، تتحدث بصفاقة عن انتهاك الرئيس للدستور والعدوان على الديمقراطية، وتضمنت تعليقات المستموت الإرهابي الإخواني ابن الإخواني الأمريكي "محمد سلطان" كاره بلده، والمعفو عنه بسلطة رئاسية، وهو عرف امتثلت له أمريكا، فسلمت الجاسوس "بولارد" لبلده إسرائيل رغم المؤبد! 
تخيل ماذا يمكن أن يقول كل هؤلاء عن ثورة يونيو وعن الرجل الذي أنقذ وطنه منهم ومن عملائهم؟!
ثانيا من ناحية المحتوى: 
وجه المذيع أحد عشر سؤالا للرئيس في ١٣ دقيقة و٣٥ ثانية، قطعه بتعليق ومداخلة وتقرير. تركزت الأسئلة على قضية إبعاد الإخوان واتهامات للرئيس بأن يديه ملطختان بدماء الثمانمائة إخوانجي في رابعة، وكان هناك سؤال واحد فقط عن التنسيق الأمني مع إسرائيل! 
تركيز الأسئلة على النحو السابق يعني فقط أن المعد والمذيع يمثلان محمد بديع والتنظيم الدولي للإخوان! 
ثالثا من ناحية الهدف:
من البيان الاستهلالي للمذيع اتهم الرئيس بخنق الحريات وسجن المعارضة وقتل الإخوان، وأن دافع الضرائب الأمريكي يدعم نظاما مستبدا بمعونة لا يحصل عليها أحد في العالم إلا مصر بعد إسرائيل، ١٥٠٠ مليون دولار وهي مساعدات عسكرية مقررة في اتفاقية السلام مع إسرائيل (3 مليارات دولار) بضمان أمريكا، وقيمتها أصلا ٢.١ مليار دولار، تعرضت للتخفيض مرات عديدة حتى هبطت إلى المليار و300 مليون دولار، خصوصا في عهد الإخواني أوباما.
الأسئلة وطريقة إلقائها كانت مستفزة وفيها إهانة وأكاذيب. ألقاها المذيع بوجه جامد، صارم، لم تتبدل قسماته. ربما هز رأسه مرات وقت إجابات الرئيس.
رابعا: قال المذيع إنه فوجئ بموافقة الرئيس على التسجيل للبرنامج، وأن الرئيس فوجئ بالأسئلة، وبسبب من هذا طلبت الحكومة المصرية حظر بث البرنامج.
خامسا: تضمنت الأسئلة عبارة مثل "دكتاتور عسكري. يداك ملطختان بالدم" ورغم ذلك، كان أداء الرئيس نموذجا في ضبط النفس والعقل واللسان والانفعال. الأسئلة استهدفت انفجارا عصبيا في الردود، يمكنهم البناء عليه إعلاميا، لكن الرئيس كان بحق، وبصدق، في أعلى درجات المهارة في هذه المقابلة الوقحة.
سادسا: من الذي طلب ظهور الرئيس أمام برنامج إخوانى عدائي؟
كان الحضور حول الرئيس نخبة من كبار رجال الدولة، لكن يسأل عن هذا كله المجموعة الإعلامية في الرئاسة.
في كل الأحوال، كانت المقابلة فخا نسفه الرئيس بسرعة البديهة والرد الحاضر القاتل، خصوص لما رد على السؤال: كيف لم تستطع هزيمة ٨٠٠ إرهابي وأنت تحصل على مليار دولار معونات أمريكية؟.. بسهولة وهدوء رد الرئيس: ولماذا لم تستطع أمريكا طوال ١٧ سنة هزيمة الإرهاب في أفغانستان وقد أنفقت تريليون دولار؟
السؤال الآن: ما الذي يمنع الخارجية المصرية من الرد على أكاذيب المحطة وتعمدها التشويه ونشر الشائعات، وعدم التوازن في عرض الآراء، وتقطيع الحوار لإدخال آراء مضادة؟.. وأحسب أن هذا من باب أولى مهمة ووظيفة هيئة الاستعلامات.
نقلاً عن " فيتو"

 

 

 
عدد القراءات : 68                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6305756

عدد الزوار اليوم

1914

المتواجدون حالياً

83

أكثر المتواجدين

18184