من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 21 يناير 2019 الساعة 09:54 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
قى تقييمك الشخصي .. من هو أفضل إعلامي/إعلامية لعام 2018 ؟
عمرو أديب
أسامة كمال
شريف عامر
لبنى عسل
خالد أبو بكر
تامر أمين
وائل الإبراشي
معتز الدمرداش
منى عراقي
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

واشنطن بوست: هذا عدد كذبات ترامب منذ توليه السلطة ... رايتس ووتش: احتجاز مُرعب للمهاجرين وطالبي اللجوء في ليبيا ... إجراء جديد من "واتساب" لمحاربة نشر الشائعات ... تركيا: الرياض لا تتعاون ودول غربية تحاول إغلاق قضية خاشقجي ... هيئة الاعلام : لا ترخيص لأي موقع إلكتروني دون رئيس تحرير متفرغ ... «الأهرام» تنفي فصل صحفي على خلفية زيارته «إسرائيل» ... محمد البرغوثي أول المرشحين المحتملين لمنصب نقيب الصحفيين ... القضاء الأمريكي يحتجز مذيعة تلفزيون إيرانية ... تليجراف: دفع مئات الآلاف لفيس بوك لنشر "أخبار مزيفة" مناهضة للبريكست ... توفيق عكاشة: "مش كل الناس بتتفرج عليا بسبب جهلهم" ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

أشرف البربري يكتب : لائحة جزاءات الإعلام

 
0 عدد التعليقات: 13 عدد القراءات: 10-01-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

القراءة السريعة لمسودة لائحة جزاءات الإعلام، تكفى لكى يتيقن المرء أن كاتب هذه المسودة ايس متخصصا بما فيه الكفاية في الاعلام او القانون . فهذه المسودة مليئة بالنواقص التى تكشف بوضوح ليس فقط عن تربص واضعيها للإعلام وحريته، وإنما عن غياب واضح للكفاءة سواء فى الصياغة أو فى الإلمام بالقواعد القانونية والدستورية الحاكمة لعمل الصحافة والإعلام فى مصر.
فهل يمكن لشخص لديه الحد الأدنى من الدراية الإعلامية أو الخبرة القانونية أن يكتب نصا قانونيا يقول «يجازى كل من استخدام ألفاظ واضحة وصريحة قد تشكل جريمة سب وقذف»؟. فالقانون يا سادة «ما يعرفش قد» . هذه المادة التى تنتهى بعقوبة الغرامة 250 ألف جنيه لم يستخدم ألفاظا «قد تشكل جريمة سب وقذف».
وبعد 16 مادة تحمل للصحفيين والإعلاميين «الويل والثبور» إذا ما رأى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» أنهم «قد ارتكبوا ما قد يكون جريمة سب وقذف»، تحيل اللائحة كل ما تقرر فرضه من عقوبات أو جزاءات على «المذنب» إلى رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لكى «يعفى من الجزاء أو من جزء منه أو الاكتفاء بما تم تنفيذه منه» لاعتبارات يقدرها، ليتم اختزال كل أعمال «الفحص والتمحيص والتحقيق» وصولا إلى إقرار العقوبة، فيأتى السيد رئيس المجلس ليقرر الإعفاء من العقوبة أو تخفيفها «لاعتبارات يقدرها».
وعلى طريقة «كوهين ينعى ولده ويصلح ساعات»، يبدو أن القائمين على وضح اللائحة اكتشفوا وجود مساحة خالية فى الورقة التى يكتبون عليها أو أنهم تشاءموا من الرقم 17 فقرروا إضافة المادة رقم 18 التى ليس لها أى علاقة بالجزاءات ولا ضوابطها ولا حتى سياقها فتقرر تنظيم مسابقة لاختيار أفضل تحقيق صحفى وأفضل تحقيق إعلامى، دون وجود أى رابط منطقى بين مواد الجزاءات والمخالفات وهذه المادة.
هذه الملاحظات الشكلية وإن كانت كافية تماما لكشف عورة هذه اللائحة ، فإنها بالتأكيد ليست كل المآخذ فى هذه اللائحة التى تثير قلق كل مهتم بالإعلام وحريته.
فاللائحة وببساطة شديدة تعطى للمجلس سلطة توقيع عقوبات جنائية ممثلة فى الغرامة، وهو ما يمثل اعتداء على سلطة القضاء صاحب الحق الوحيد فى توقيع مثل هذه العقوبات، وجعلت التظلم من العقوبات أمام لجنة من داخل المجلس، ليصبح الأخير هو الخصم والحكم، عند نظر التظلم.
واللائحة وعلى خلاف كل ما عرفته مصر من نصوص عقابية تقضى بفرض غرامة بالعملة الأجنبية، رغم أن قانون العقوبات وقانون الإجراءات الجنائية يقضيان بضرورة تحصيل الغرامات بالعملة المصرية وليس بالعملة الأجنبية. 
أخيرا وليس آخر، فإن كل مواد الجزاءات تتضمن عقوبة الحجب ومنع النشر ومنع البث ووقف الإصدار أو البث رغم أن المادة رقم 71 من الدستور تقول «يحظر بأى وجه فرض رقابة على الصحف ووسائل الإعلام المصرية أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها ويجوز استثناء فرض رقابة محددة عليها فى زمن الحرب أو التعبئة العامة».
القراءة السريعة لمسودة لائحة جزاءات الإعلام، تكفى لكى يتيقن المرء أن كاتب هذه المسودة ايس متخصصا بما فيه الكفاية في الاعلام او القانون . فهذه المسودة مليئة بالنواقص التى تكشف بوضوح ليس فقط عن تربص واضعيها للإعلام وحريته، وإنما عن غياب واضح للكفاءة سواء فى الصياغة أو فى الإلمام بالقواعد القانونية والدستورية الحاكمة لعمل الصحافة والإعلام فى مصر.
فهل يمكن لشخص لديه الحد الأدنى من الدراية الإعلامية أو الخبرة القانونية أن يكتب نصا قانونيا يقول «يجازى كل من استخدام ألفاظ واضحة وصريحة قد تشكل جريمة سب وقذف»؟. فالقانون يا سادة «ما يعرفش قد» . هذه المادة التى تنتهى بعقوبة الغرامة 250 ألف جنيه لم يستخدم ألفاظا «قد تشكل جريمة سب وقذف».
وبعد 16 مادة تحمل للصحفيين والإعلاميين «الويل والثبور» إذا ما رأى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» أنهم «قد ارتكبوا ما قد يكون جريمة سب وقذف»، تحيل اللائحة كل ما تقرر فرضه من عقوبات أو جزاءات على «المذنب» إلى رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لكى «يعفى من الجزاء أو من جزء منه أو الاكتفاء بما تم تنفيذه منه» لاعتبارات يقدرها، ليتم اختزال كل أعمال «الفحص والتمحيص والتحقيق» وصولا إلى إقرار العقوبة، فيأتى السيد رئيس المجلس ليقرر الإعفاء من العقوبة أو تخفيفها «لاعتبارات يقدرها».
وعلى طريقة «كوهين ينعى ولده ويصلح ساعات»، يبدو أن القائمين على وضح اللائحة اكتشفوا وجود مساحة خالية فى الورقة التى يكتبون عليها أو أنهم تشاءموا من الرقم 17 فقرروا إضافة المادة رقم 18 التى ليس لها أى علاقة بالجزاءات ولا ضوابطها ولا حتى سياقها فتقرر تنظيم مسابقة لاختيار أفضل تحقيق صحفى وأفضل تحقيق إعلامى، دون وجود أى رابط منطقى بين مواد الجزاءات والمخالفات وهذه المادة.
هذه الملاحظات الشكلية وإن كانت كافية تماما لكشف عورة هذه اللائحة ، فإنها بالتأكيد ليست كل المآخذ فى هذه اللائحة التى تثير قلق كل مهتم بالإعلام وحريته.
فاللائحة وببساطة شديدة تعطى للمجلس سلطة توقيع عقوبات جنائية ممثلة فى الغرامة، وهو ما يمثل اعتداء على سلطة القضاء صاحب الحق الوحيد فى توقيع مثل هذه العقوبات، وجعلت التظلم من العقوبات أمام لجنة من داخل المجلس، ليصبح الأخير هو الخصم والحكم، عند نظر التظلم.
واللائحة وعلى خلاف كل ما عرفته مصر من نصوص عقابية تقضى بفرض غرامة بالعملة الأجنبية، رغم أن قانون العقوبات وقانون الإجراءات الجنائية يقضيان بضرورة تحصيل الغرامات بالعملة المصرية وليس بالعملة الأجنبية. 
أخيرا وليس آخر، فإن كل مواد الجزاءات تتضمن عقوبة الحجب ومنع النشر ومنع البث ووقف الإصدار أو البث رغم أن المادة رقم 71 من الدستور تقول «يحظر بأى وجه فرض رقابة على الصحف ووسائل الإعلام المصرية أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها ويجوز استثناء فرض رقابة محددة عليها فى زمن الحرب أو التعبئة العامة».
نقلاً عن " الشروق"

 

 

 
عدد القراءات : 13                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5580102

عدد الزوار اليوم

3093

المتواجدون حالياً

39

أكثر المتواجدين

18184