من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

السبت 23 مارس 2019 الساعة 02:47 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وكيل إعلام الأزهر يحذر من طرق التعامل مع «الإلحاد» في وسائل الإعلام ... صحفي ليبي : الأوضاع السياسية في ليبيا أصبحت مبهمة ... وزير الإعلام الكويتي: العلاقات الثنائية مع تونس مميزة وعميقة ... وزير الإعلام اليمنى :لا حل للأزمة إلا باستعادة الدولة من الحوثيين ... الرئيس اللبناني: دول عديدة شاركت في الحرب على سوريا ويريدون أن يحملونا النتائج ... الجيش الجزائري: المحتجين عبروا عن أهداف نبيلة بصدق وإخلاص ... بعد مذبحة المسجدين... نيوزيلندا تقرر بث الأذان عبر الإذاعة والتلفزيون ... إسرائيليون يعتدون على مسجد ببيت لحم.. صور ... "الاعلام الفلسطينية" ومنظمة التعاون الاسلامي تناقشان آلية تفعيل القرارات الخاصة بالقدس ... صحيفة: بوتفليقة يعتزم مغادرة الحكم نهاية أبريل ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

فتحي محمود يكتب : أزمة الإعلام والدراما

 
0 عدد التعليقات: 26 عدد القراءات: 08-01-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

فى مناسبات عدة انتقد الرئيس عبد الفتاح السيسى الإعلام المصري، موضحا أنه يقدم فى بعض الأوقات دون قصد صورة غير الواقع الموجود فى الشارع، ولا يقوم بدوره فى تعبئة وعى حقيقى بالأزمات والمشكلات التى تواجه الدولة. وفى الوقت نفسه تتعالى أصوات كثيرة من مثقفين وإعلاميين أيضا تنتقد أداء الإعلام المصري، وتتهمه بأنه أصبح إعلام الصوت الواحد، ولا يعبر عن الواقع وما تريده الجماهير.
وكل هذه الانتقادات يجمعها اتفاق على وجود أزمة ما فى الأداء الإعلامي، جعلته لا يستطيع القيام بدوره فى معركة بناء الوعى ومواجهة الإرهاب وإعادة بناء الدولة.
واعتقد أننا بحاجة إلى رؤية متكاملة للإعلام تعبر عن ثوابت الدولة ومصالح مواطنيها،من خلال سياسات واستراتيجية وطنية تعمل وفق أهداف محددة وآليات مهنية واضحة، لتمكين وسائل الإعلام من أداء دورها الحقيقي، بشكل يحقق التوازن المطلوب بين حرية الإعلام واستقرار الوطن. ويقودنا ذلك إلى أهمية عودة منصب وزير الإعلام، ليكون المايسترو الذى يقود هذه الرؤية، ويتدخل بسرعة لضبط الإيقاع عند وجود أى نشاز، والتعامل الإعلامى مع الظروف الطارئة، خاصة أننا فى مرحلة انتقالية تتطلب ذلك حتى تسمح ظروف الدولة والمجتمع ببناء منظومة متكاملة للإعلام قادرة على العمل بحرية ولديها الإمكانات اللازمة لتحقيق أهدافها بشكل صحيح. وفى هذا السياق يمكن تعديل المادة 211 من الدستور ليكون وزير الإعلام بحكم منصبه هو رئيس المجلس الأعلى للإعلام، حتى تكون لديه الأدوات التى تمكنه من أداء عمله.
وهنا لابد من توضيح أن مفهوم الإعلام لم يعد مقصورا فقط على مجرد التغطية الخبرية، وإنما أصبح أشمل من ذلك بكثير بل دخلت الدراما بأنواعها ضمن هذا المفهوم الشامل.
كما أننا بحاجة إلى وزير للإعلام لوضع رؤية وآلية لتعامل الدولة مع الإعلام الخارجي، فى ظل المعركة الإعلامية بين أطراف كثيرة للسيطرة على الرأى العام العالمي، والمليارات التى تضخها دول عديدة لتحقيق هذا الهدف، وهو ما يتطلب إعادة النظر فى استراتيجية التعامل مع الإعلام الخارجي، وضرورة توفير الإمكانات اللازمة لذلك، سواء بدعم المكاتب الإعلامية فى الخارج التى تقلص عددها فى العقد الأخير بشكل كبير، أو فى التعامل مع شركات العلاقات العامة الدولية، أو باستغلال بعض الشخصيات المصرية المعروفة دوليا فى التسويق الإعلامى لمصر.
لماذا لم نستطع استثمار محمد صلاح أو الدكتور مجدى يعقوب أو زاهى حواس وغيرهم من الشخصيات التى لها رصيد لدى الرأى العام العالمي، فى الترويج للسياحة المصرية وتأكيد استقرار الدولة. أما الصحافة فى مصر فهى بحاجة أيضا إلى رؤية مهنية للتطوير حتى تتمكن من أداء دورها المجتمعى المأمول، وعلى سبيل المثال فإن ما حدث من فصل بين الورقى والإلكترونى فى المؤسسات الصحفية القومية هو خطأ مهني، فالإعلام فى العالم كله يتعامل الآن بنظام غرف الأخبار المدمجة أو الذكية التى لا تفرق بين الورقى و الإلكتروني، فكل عناصر العمل الصحفى اختلفت عن الماضي، فعملية جمع الأخبار مثلا بالشكل التقليدى عبر الصحفيين ووكالات الأنباء لم تعد كافية بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعى التى خلقت المواطن الصحفي، وأصبحت واحدة من أهم وسائط جمع الأخبار ومتابعتها.
فالتغريدات على موقع تويتر على سبيل المثال أضحت منافسا لوكالات الأنباء، ولم يعد أى مسئول كبير بحاجة للإدلاء بتصريحات للصحفيين، بل يكفيه نشرها فى شكل تغريدات على تويتر ليعرف العالم كله بها. كما أن انتاج المحتوى الصحفى والإعلامى الآن تتداخل فيه الفيديوهات مع الصور الثابتة مع النص بشكل كبير، بفضل التقنيات الحديثة والانماط الجديدة فى صناعة المحتوى الرقمي، بخلاف القصص الإخبارية الخطية. وفى الوقت نفسه أصبح التعامل اليدوى مع هذا الكم الهائل من المعلومات والبيانات والأخبار صعب للغاية دون الاستعانة ببرامج الكمبيوتر المختلفة فى عمليات الرصد والمتابعة والتحليل.
من هنا جاءت أهمية غرف الأخبار الذكية التى تتلقى كل المعلومات والأخبار من كل هذه المصادر الصحفية والإلكترونية، وتستخدم برامج الكمبيوتر فى انتاج الأشكال الصحفية والإعلامية المختلفة لتبث كل منها إلى الوسيلة الإعلامية ـ التابعة لنفس المؤسسة ـ التى تلائمها، سواء صحف ورقية أو مواقع إلكترونية أو صفحات التواصل الاجتماعى أو التليفزيون أو الإذاعة، مع تحقيق التكامل اللازم بين كل تلك الوسائل، لتنجح فى زيادة الارتباط مع المتلقى والجمهور، وتعزيز الثقة والمصداقية، فى إطار السياسة العامة للمؤسسة. كما أنه من الخطأ التعامل مع المؤسسات الصحفية على أسس اقتصادية فقط دون النظر لدورها التنويرى فى صناعة الوعي، رغم أهمية إعادة الهيكلة المالية والإدارية لتلك المؤسسات، لكن على أساس تمكينها من القيام بدورها فى بناء الوعي، إلى جانب تطوير التشريعات اللازمة لذلك والعمل على سرعة صدور قانون حرية تداول المعلومات. وفى سياق الحديث عن المفهوم الأشمل للإعلام لابد من تصحيح مسار حركة انتاج الدراما فى مصر، كأبرز عناصر القوة الناعمة، وأهميتها فى معركة البناء التى نخوضها الآن. ونتذكر هنا كيف عبرت الفنون المختلفة عن مشروع السد العالى حتى أضحى جزء من وجدان الشخصية المصرية، فرأينا عشرات الأغانى والأعمال الدرامية التى تناولت السد العالى والعاملين به بشكل أو بآخر، مثل فيلم الحقيقة العارية وفيلم الناس والنيل وغيرهما.
فما هو موقف الدراما الآن من المشروعات القومية الحالية، وهل رأينا أعمالا درامية تتطرق بشكل أو بآخر إلى العاصمة الإدارية الجديدة، أو تدور أحداثها حول رحلة انتقال عائلة من المساكن العشوائية الخطرة إلى مناطق الإسكان الاجتماعى مثلا، أو أعمال بطولات شهدائنا فى المعركة ضد الإرهاب؟! إن معظم الجهات المسئولة عن الانتاج الدرامى والفضائيات تعمل الآن بشكل أو بآخر تحت مظلة الدولة، لكن ذلك لم ينعكس على نوعية إنتاجها، بينما تاريخ قطاع الانتاج بماسبيرو فى عهد ممدوح الليثى مثلا انتج أعمالا درامية قوية شكلت علامات مميزة فى تاريخ انتاج السينما والفيديو.
وكل ذلك جزء من أزمة الإعلام التى تحتاج إلى معالجة سريعة لتواكب المرحلة الدقيقة التى نمر بها الآن.
فى مناسبات عدة انتقد الرئيس عبد الفتاح السيسى الإعلام المصري، موضحا أنه يقدم فى بعض الأوقات دون قصد صورة غير الواقع الموجود فى الشارع، ولا يقوم بدوره فى تعبئة وعى حقيقى بالأزمات والمشكلات التى تواجه الدولة. وفى الوقت نفسه تتعالى أصوات كثيرة من مثقفين وإعلاميين أيضا تنتقد أداء الإعلام المصري، وتتهمه بأنه أصبح إعلام الصوت الواحد، ولا يعبر عن الواقع وما تريده الجماهير.
وكل هذه الانتقادات يجمعها اتفاق على وجود أزمة ما فى الأداء الإعلامي، جعلته لا يستطيع القيام بدوره فى معركة بناء الوعى ومواجهة الإرهاب وإعادة بناء الدولة.
واعتقد أننا بحاجة إلى رؤية متكاملة للإعلام تعبر عن ثوابت الدولة ومصالح مواطنيها،من خلال سياسات واستراتيجية وطنية تعمل وفق أهداف محددة وآليات مهنية واضحة، لتمكين وسائل الإعلام من أداء دورها الحقيقي، بشكل يحقق التوازن المطلوب بين حرية الإعلام واستقرار الوطن. ويقودنا ذلك إلى أهمية عودة منصب وزير الإعلام، ليكون المايسترو الذى يقود هذه الرؤية، ويتدخل بسرعة لضبط الإيقاع عند وجود أى نشاز، والتعامل الإعلامى مع الظروف الطارئة، خاصة أننا فى مرحلة انتقالية تتطلب ذلك حتى تسمح ظروف الدولة والمجتمع ببناء منظومة متكاملة للإعلام قادرة على العمل بحرية ولديها الإمكانات اللازمة لتحقيق أهدافها بشكل صحيح. وفى هذا السياق يمكن تعديل المادة 211 من الدستور ليكون وزير الإعلام بحكم منصبه هو رئيس المجلس الأعلى للإعلام، حتى تكون لديه الأدوات التى تمكنه من أداء عمله.
وهنا لابد من توضيح أن مفهوم الإعلام لم يعد مقصورا فقط على مجرد التغطية الخبرية، وإنما أصبح أشمل من ذلك بكثير بل دخلت الدراما بأنواعها ضمن هذا المفهوم الشامل.
كما أننا بحاجة إلى وزير للإعلام لوضع رؤية وآلية لتعامل الدولة مع الإعلام الخارجي، فى ظل المعركة الإعلامية بين أطراف كثيرة للسيطرة على الرأى العام العالمي، والمليارات التى تضخها دول عديدة لتحقيق هذا الهدف، وهو ما يتطلب إعادة النظر فى استراتيجية التعامل مع الإعلام الخارجي، وضرورة توفير الإمكانات اللازمة لذلك، سواء بدعم المكاتب الإعلامية فى الخارج التى تقلص عددها فى العقد الأخير بشكل كبير، أو فى التعامل مع شركات العلاقات العامة الدولية، أو باستغلال بعض الشخصيات المصرية المعروفة دوليا فى التسويق الإعلامى لمصر.
لماذا لم نستطع استثمار محمد صلاح أو الدكتور مجدى يعقوب أو زاهى حواس وغيرهم من الشخصيات التى لها رصيد لدى الرأى العام العالمي، فى الترويج للسياحة المصرية وتأكيد استقرار الدولة. أما الصحافة فى مصر فهى بحاجة أيضا إلى رؤية مهنية للتطوير حتى تتمكن من أداء دورها المجتمعى المأمول، وعلى سبيل المثال فإن ما حدث من فصل بين الورقى والإلكترونى فى المؤسسات الصحفية القومية هو خطأ مهني، فالإعلام فى العالم كله يتعامل الآن بنظام غرف الأخبار المدمجة أو الذكية التى لا تفرق بين الورقى و الإلكتروني، فكل عناصر العمل الصحفى اختلفت عن الماضي، فعملية جمع الأخبار مثلا بالشكل التقليدى عبر الصحفيين ووكالات الأنباء لم تعد كافية بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعى التى خلقت المواطن الصحفي، وأصبحت واحدة من أهم وسائط جمع الأخبار ومتابعتها.
فالتغريدات على موقع تويتر على سبيل المثال أضحت منافسا لوكالات الأنباء، ولم يعد أى مسئول كبير بحاجة للإدلاء بتصريحات للصحفيين، بل يكفيه نشرها فى شكل تغريدات على تويتر ليعرف العالم كله بها. كما أن انتاج المحتوى الصحفى والإعلامى الآن تتداخل فيه الفيديوهات مع الصور الثابتة مع النص بشكل كبير، بفضل التقنيات الحديثة والانماط الجديدة فى صناعة المحتوى الرقمي، بخلاف القصص الإخبارية الخطية. وفى الوقت نفسه أصبح التعامل اليدوى مع هذا الكم الهائل من المعلومات والبيانات والأخبار صعب للغاية دون الاستعانة ببرامج الكمبيوتر المختلفة فى عمليات الرصد والمتابعة والتحليل.
من هنا جاءت أهمية غرف الأخبار الذكية التى تتلقى كل المعلومات والأخبار من كل هذه المصادر الصحفية والإلكترونية، وتستخدم برامج الكمبيوتر فى انتاج الأشكال الصحفية والإعلامية المختلفة لتبث كل منها إلى الوسيلة الإعلامية ـ التابعة لنفس المؤسسة ـ التى تلائمها، سواء صحف ورقية أو مواقع إلكترونية أو صفحات التواصل الاجتماعى أو التليفزيون أو الإذاعة، مع تحقيق التكامل اللازم بين كل تلك الوسائل، لتنجح فى زيادة الارتباط مع المتلقى والجمهور، وتعزيز الثقة والمصداقية، فى إطار السياسة العامة للمؤسسة. كما أنه من الخطأ التعامل مع المؤسسات الصحفية على أسس اقتصادية فقط دون النظر لدورها التنويرى فى صناعة الوعي، رغم أهمية إعادة الهيكلة المالية والإدارية لتلك المؤسسات، لكن على أساس تمكينها من القيام بدورها فى بناء الوعي، إلى جانب تطوير التشريعات اللازمة لذلك والعمل على سرعة صدور قانون حرية تداول المعلومات. وفى سياق الحديث عن المفهوم الأشمل للإعلام لابد من تصحيح مسار حركة انتاج الدراما فى مصر، كأبرز عناصر القوة الناعمة، وأهميتها فى معركة البناء التى نخوضها الآن. ونتذكر هنا كيف عبرت الفنون المختلفة عن مشروع السد العالى حتى أضحى جزء من وجدان الشخصية المصرية، فرأينا عشرات الأغانى والأعمال الدرامية التى تناولت السد العالى والعاملين به بشكل أو بآخر، مثل فيلم الحقيقة العارية وفيلم الناس والنيل وغيرهما.
فما هو موقف الدراما الآن من المشروعات القومية الحالية، وهل رأينا أعمالا درامية تتطرق بشكل أو بآخر إلى العاصمة الإدارية الجديدة، أو تدور أحداثها حول رحلة انتقال عائلة من المساكن العشوائية الخطرة إلى مناطق الإسكان الاجتماعى مثلا، أو أعمال بطولات شهدائنا فى المعركة ضد الإرهاب؟! إن معظم الجهات المسئولة عن الانتاج الدرامى والفضائيات تعمل الآن بشكل أو بآخر تحت مظلة الدولة، لكن ذلك لم ينعكس على نوعية إنتاجها، بينما تاريخ قطاع الانتاج بماسبيرو فى عهد ممدوح الليثى مثلا انتج أعمالا درامية قوية شكلت علامات مميزة فى تاريخ انتاج السينما والفيديو.
وكل ذلك جزء من أزمة الإعلام التى تحتاج إلى معالجة سريعة لتواكب المرحلة الدقيقة التى نمر بها الآن.
نقلاً عن " الأهرام "

 

 

 
عدد القراءات : 26                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5823217

عدد الزوار اليوم

2588

المتواجدون حالياً

102

أكثر المتواجدين

18184