من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 27 يونيو 2019 الساعة 08:15 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل أنت راضي عن أداء الإعلام في الإستعداد لكأس الأمم الأفريقية ؟
لا
نعم
غير مهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

خبيرة بالأمم المتحدة: التحقيق السعودي في قتل خاشقجي لم يذكر من أمر بقتله ... عاجل : انفجار ضخم يهز العاصمة النمساوية فيينا ... الكويت: جاهزون عسكريا وأمنيا لأي طارئ في المنطقة ... المحققة الأممية تدعو لمزيد من التحقيقات لتحديد مسؤولية بن سلمان بمقتل خاشقجي ... "غوغل" قد تواجه غرامة 11.2 ألف دولار لعدم الامتثال للتشريعات الروسية ... خطيبة خاشقجي: سويسرا بإمكانها المساهمة في فرض عقوبات على السعودية ... مكرم محمد أحمد: الإعلام يدعم خطوات الإصلاح الإداري بكل قوة ... إضراب وتظاهرات بـ غزة والضفة.. أول خطوة فلسطينية ضد مؤتمر البحرين ... فضيحة جديدة تلاحق ترامب.. صحفية أمريكية تكشف تفاصيل تحرشه بها ... البيت الأبيض متخلف عقليا.. هكذا علق الرئيس الإيراني على العقوبات الأمريكية الجديدة ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

مدير اتحاد الصحافة الخليجية: الأشرار يصنعون قرارات قطر

 
0 عدد التعليقات: 116 عدد القراءات: 06-01-2019 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

في جماليات ليلة الاحتفال باختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي، تقابلت مع عدد من الشخصيات الإعلامية، وتواصلت مع بعضهم بعد الحفل البهيج، فلعلي أن أعرف منهم ما لا يمكن معرفته في وسط مجريات الحفل، فكان لي هذا الحوار مع الأستاذ فريد أحمد حسن، وهو الكاتب اليومي للرأي في صحيفة الوطن، وهو المدير التنفيذي لاتحاد الصحافة الخليجية.
وما يدهشني حقيقة في شخصيته، ذلك العدد العظيم من المقالات، والتي أشعر حقيقة بقربها، فكأنها تصدر من قلب كبير محب، ولعلي أن أتمكن من خلال هذا الحوار، أن أقربه أكثر للقارئ السعودي، والخليجي، بما يحتويه من وطن يتفرع منه أوطان.
كيف تريد أن نعرّف القارئ السعودي بك، ببطاقة تعريفية مختصرة؟
صحفي في البدء وصحفي في الختام. أشغل حاليا وظيفة المدير التنفيذي لاتحاد الصحافة الخليجية وأكتب مقالا يوميا بصحيفة الوطن البحرينية. شغلت في السابق العديد من الوظائف الإدارية منها مدير تحرير صحيفة الفجر في أبوظبي ومجلة بانوراما الخليج في البحرين ورئيس التحرير المسؤول بصحيفة الوقت البحرينية اليومية، إضافة إلى وظائف إدارية أخرى منها مسؤول الإعلام التربوي، ثم رئيس العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين، كما عملت قبل ذلك معلماً لبضع سنين.
متى بدأت في الكتابة الصحفية، وهل كانت جزءاً من هواية أدبية، أم تفاعلاً فكرياً مع الأحداث، وماذا تقول عن مشوارك فيها؟
البداية الفعلية كانت في العام 1980 ميلادية بالإمارات حيث عملت في عدد من المطبوعات توزعت اهتماماتي فيها بين الثقافي والسياسي، وقد تدربت على يد مجموعة من الصحفيين الإماراتيين واللبنانيين والمصريين المتميزين نحو عشر سنوات عشتها في دولة الإمارات العربية المتحدة تعلمت فيها الكثير من أمور الحياة وفنون الصحافة، وكل ذلك أهلني لنيل ثقة المسؤولين في الحقول التي عملت فيها تاليا، وشغلت فيها تلك الوظائف.
الكتابة الصحفية منبر يوصل أصواتنا وقضايانا للعالم
هل تكتب حالياً كنوع من العمل، أم أن لذلك حالة خاصة؟
نعم، أكتب كنوع من العمل ولكن المكافآة ليست هاجساً، والدليل أنه وبسبب الأوضاع الاقتصادية الطارئة تم خفض المكافأة التي أحصل عليها إلى النصف، فهناك ما هو أهم منها، ويكفي أن لدي منبراً أعبر من خلاله وأوصل صوتي إلى كل الدنيا. عندما تكون لديك قضية فإن كل شيء في سبيل الانتصار فيها يهون، وقضيتي وطني البحرين، والسعودية الوطن، والإمارات الوطن، وكل وطن يقف إلى جانب أوطاني الثلاثة ويناصر قضاياها.
نشعر في كتاباتك أنك قريب للسعودية، وللشعب السعودي، حتى أننا لا نكاد في كثير من مقالاتك نفرق بين قلم المحب، وبين أوراق ابن الوطن، فكيف تفسر ذلك؟
يسكنني هاجس وطني البحرين وأعتبر نفسي سعوديا، إذ ليس بجواز السفر السعودي فقط يمكن لمثلي أن يكون سعوديا، وبالتأكيد فإن السعودية بالنسبة لنا نحن أهل البحرين جميعا وطن. ما يؤلم السعودية يؤلمنا وما يفرحها يفرحنا، ليس بالكلام وحده ولكن بالفعل. في البحرين نشعر أن البحرين والسعودية وطن واحد، وعليه لا يمكن أن تكون الحالة التي أمثلها وحيدة.
قضية مقاطعة قطر، وما تلاها من تطورات سياسية واجتماعية شغلت كل كاتب خليجي، فما هي رؤيتك الخاصة لها، وما هي الحلول من وجهة نظرك؟
المشكلة مع قطر ليست جديدة ولكنها برزت في السنتين الأخيرتين بعدما فاض الكيل وصار لا مفر من اتخاذ موقف منها لعلها تعود إلى رشدها، وللأسف فإنها ازدادت تطرفاً حيث اعتبرت ذلك منذ البدء حصاراً، وهو ما لا ينطبق على مثل هذه الحالة، فما فعلته السعودية والبحرين والإمارات ومصر كان مقاطعة على أمل أن تصحح قطر من وضعها، ولم يكن حصاراً أبداً، وإلا كيف صار لقطر أن تتحرك وتستعين بأصدقاء السوء الذين تمتلئ بهم الدوحة اليوم، ويتدخلون في قراراتها؟ أما الحل فسهل يسير ويتلخص في أن تنتبه قطر إلى الذي صارت فيه بسبب سلوكها السابق ومواقفها السالبة وتقرر العودة إلى الحضن الخليجي الدافئ، إذ لا دفء في الأحضان الأخرى أياً كان اتساعها وقوتها، والعرب يقولون «ما حك جلدك غير ظفرك»، لا الظفر التركي ولا الظفر الإيراني ولا أي ظفر يمكن أن يحك جلد قطر إذ ليس لها إلا الظفر الخليجي الذي هو في كل الأحوال ظفرها. انتباه قطر للذي صارت فيه وكانت سببه وترجمة أقوالها المتمثلة في الدعوة إلى الحوار إلى عمل وواقع والتوقف عن المضي في طريق السوء، كل هذا من شأنه أن يؤدي إلى حل المشكلة وبشكل نهائي؛ وبالتأكيد فإن المشكلة ليست مع الشعب القطري، وإنما مع النظام الحاكم في قطر، فالشعب القطري هو الآخر يعاني من ذاك النظام.
الكيان الخليجي، بمجلسه، الذي كان متميزاً بالإخاء والمحبة والثقة، يعاني مؤخراً من بعض نقاط الخلل، فكيف ترى أنت هذا الكيان، وما مدى أهميته، وكيفية المحافظة عليه، وتخطي الصعوبات والتحديات التي يواجهها؟
مجلس التعاون الخليجي تأسس في ظروف خاصة وصعبة كانت تمر بها المنطقة مثل تغير الحكم في إيران بتحرك شعبي واشتعال الحرب العراقية - الإيرانية، فكان لا بد من مثل هذا التحرك للشعور بالأمن والأمان خصوصاً بعد ترديد ملالي إيران لمقولة تصدير الثورة، ولأن تجربة التعاون كانت ناجحة ولأن شعوب دول المجلس صار لديها الأمل في أن يأتي اليوم الذي يتحقق فيه حلمها بالوحدة التي تضمنها النظام الأساسي للمجلس، لذا استمرت التجربة وتحولت إلى مسيرة تقترب اليوم من دخول عقدها الخامس. كان كياناً متميزاً بالإخاء والمحبة والثقة، ولا يزال وسيستمر وسيتطور، وبالتأكيد فإن ما ارتكبته قطر من أخطاء وتجاوزات لن يؤثر على هذه المسيرة حتى لو انسحبت من المجلس، ولعلها تعود إلى رشدها وتصحح الأخطاء التي وقعت فيها وتعود إلى الحضن الخليجي، ولكن في صيغته الجديدة.
تحول مجلس التعاون إلى اتحاد بين الدول الأعضاء رغبة شعبية ربما حان الوقت لتحقيقها.
ما رأيك في مدى تواصل أطراف الإعلام الخليجي؟
اليوم وبسبب ما حصل مع قطر فإن الإعلام الخليجي منقسم إلى ثلاثة أقسام؛ إعلام السعودية والبحرين والإمارات الذي هو اليوم إعلام واحد ومتكامل، وإعلام عمان والكويت اللتين تمثلان خط الحياد، وإعلام قطر المتطرف الذي اعتمد للأسف لغة السب والشتم، وهي اللغة التي تعبر عن ضعف وليس عن قوة وتزيد من الشرخ الذي تسببت فيه. بعد إعلان الرياض عاصمة للإعلام العربي سيتحول هذا القول إلى مثال حيث سيرى العالم كيف أن هذا الإعلان هو إعلان بأن الرياض والمنامة وأبو ظبي عاصمة للإعلام العربي، وليس الرياض وحدها، بينما ستتخذ قطر من هذا الإعلان موقفا سالبا، هذا إن لم تعمل على الإساءة إليه بغية القول بأنها الأجدر بأن تكون عاصمة الإعلام العربي.
هل تعتقد أن الإعلام الخليجي منظم، ومتكامل، وأنه كان قادراً على مواجهة حملات الإعلام القطري، والتركي، والإيراني خلال الفترات الماضية، وماذا تقترح لتكامل الفاعلية في ذلك؟
الجواب صعب وهو يتراوح بين نعم ولا، فهناك جهد يبذل ويحقق نجاحات في بعض الأحايين لكن الحقيقة والواقع يقولان بأن الإعلام القطري والتركي والإيراني هو الأشرس لأنه لا يتردد عن بث الأكاذيب والإشاعات، ولأنه يعتمد السب والشتم منهجا، وكل هذا غير موجود في الإعلام الخليجي الذي يقوم في الغالب بدور الدفاع.
إن فضائيات مثل الجزيرة والعالم والفضائيات التابعة لهما وتلك التي تنهج نهجهما لسبب أو لآخر تغيب عنها القيود الأخلاقية، وهذا يتيح لها أن تحقق نقاطا لا يستطيع إعلام الدول الأربع تحقيقها، دون أن يفهم من هذا أنه دعوة للسير في هذا النهج السالب واللا أخلاقي ويمتلك خبراء من المرتزقة لا يهمهم سوى المكاسب، ولا يراعون العلاقات الخليجية - الخليجية.
إعلام السعودية والبحرين والإمارات إعلام واحد ومتكامل
ما هي رؤيتك للعالم العربي حالياً، ونظرتك المستقبلية له؟
العالم العربي يعيش أصعب سنينه ويعاني من الضعف والهوان، وهو سيستمر في هذه الحال لو لم تتمكن المملكة العربية السعودية من الانتصار في معاركها الحالية والتصدي للحالة العربية بقيادة المنطقة عبر توفير مثال يؤكد أحقيتها في هذا، وأعني به نجاح رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الذي يحلم بتحويل الشرق الأوسط إلى أوروبا بحلول العام 2030.
ما هو السؤال، الذي كنت تتوقع أن أسأله لك، ويسعدنا أن تسمعنا إجابتك عليه؟
سؤال عن إسهام المرأة السعودية في التنمية بعد كمية القيود التي أزالها سمو ولي العهد فصارت أكثر قدرة على الحركة والعطاء؛ وجوابي هو إنه إسهام كبير، فالمرأة السعودية قادرة على العطاء بصورة لا تقل عن قدرة الرجل على العطاء بل قد تتفوق عليه وظلت تنتظر هذه الفرصة والأكيد أنها ستستغلها لتثبت أنها كذلك، ولتوفر المثال على صحة رؤية سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه.
المملكة محظوظة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفيد مؤسسها وبانيها وشبيهه وصاحب الرؤية التي يكفي النظر في وجه محاربيها للتيقن من أهميتها وصحتها.
حفظ الله المملكة العربية السعودية من كل سوء وسدد خطى قيادتها وحقق لشعبها كل أمنياته.
وددت أستاذ فريد ألا تنتهي بنا الحروف، ولكن المساحات الورقية تحكمنا، وكم أتمنى أن أعود لك مرات ومرات، لأقيس نبض المحبة الدائم، وأسعد بقرب وعي العقول النيرة، في هذا البلد الجميل، مملكة البحرين منا ونحن من نشعر بأنها هي، ونحن نستمع لكلماتك الضاربة في عمق دلمون، والمتفرعة في نجدنا وعسيرنا وحجازنا وشمالنا وشرقنا السعودي.في جماليات ليلة الاحتفال باختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي، تقابلت مع عدد من الشخصيات الإعلامية، وتواصلت مع بعضهم بعد الحفل البهيج، فلعلي أن أعرف منهم ما لا يمكن معرفته في وسط مجريات الحفل، فكان لي هذا الحوار مع الأستاذ فريد أحمد حسن، وهو الكاتب اليومي للرأي في صحيفة الوطن، وهو المدير التنفيذي لاتحاد الصحافة الخليجية.
وما يدهشني حقيقة في شخصيته، ذلك العدد العظيم من المقالات، والتي أشعر حقيقة بقربها، فكأنها تصدر من قلب كبير محب، ولعلي أن أتمكن من خلال هذا الحوار، أن أقربه أكثر للقارئ السعودي، والخليجي، بما يحتويه من وطن يتفرع منه أوطان.
كيف تريد أن نعرّف القارئ السعودي بك، ببطاقة تعريفية مختصرة؟
صحفي في البدء وصحفي في الختام. أشغل حاليا وظيفة المدير التنفيذي لاتحاد الصحافة الخليجية وأكتب مقالا يوميا بصحيفة الوطن البحرينية. شغلت في السابق العديد من الوظائف الإدارية منها مدير تحرير صحيفة الفجر في أبوظبي ومجلة بانوراما الخليج في البحرين ورئيس التحرير المسؤول بصحيفة الوقت البحرينية اليومية، إضافة إلى وظائف إدارية أخرى منها مسؤول الإعلام التربوي، ثم رئيس العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين، كما عملت قبل ذلك معلماً لبضع سنين.
متى بدأت في الكتابة الصحفية، وهل كانت جزءاً من هواية أدبية، أم تفاعلاً فكرياً مع الأحداث، وماذا تقول عن مشوارك فيها؟
البداية الفعلية كانت في العام 1980 ميلادية بالإمارات حيث عملت في عدد من المطبوعات توزعت اهتماماتي فيها بين الثقافي والسياسي، وقد تدربت على يد مجموعة من الصحفيين الإماراتيين واللبنانيين والمصريين المتميزين نحو عشر سنوات عشتها في دولة الإمارات العربية المتحدة تعلمت فيها الكثير من أمور الحياة وفنون الصحافة، وكل ذلك أهلني لنيل ثقة المسؤولين في الحقول التي عملت فيها تاليا، وشغلت فيها تلك الوظائف.
الكتابة الصحفية منبر يوصل أصواتنا وقضايانا للعالم
هل تكتب حالياً كنوع من العمل، أم أن لذلك حالة خاصة؟
نعم، أكتب كنوع من العمل ولكن المكافآة ليست هاجساً، والدليل أنه وبسبب الأوضاع الاقتصادية الطارئة تم خفض المكافأة التي أحصل عليها إلى النصف، فهناك ما هو أهم منها، ويكفي أن لدي منبراً أعبر من خلاله وأوصل صوتي إلى كل الدنيا. عندما تكون لديك قضية فإن كل شيء في سبيل الانتصار فيها يهون، وقضيتي وطني البحرين، والسعودية الوطن، والإمارات الوطن، وكل وطن يقف إلى جانب أوطاني الثلاثة ويناصر قضاياها.
نشعر في كتاباتك أنك قريب للسعودية، وللشعب السعودي، حتى أننا لا نكاد في كثير من مقالاتك نفرق بين قلم المحب، وبين أوراق ابن الوطن، فكيف تفسر ذلك؟
يسكنني هاجس وطني البحرين وأعتبر نفسي سعوديا، إذ ليس بجواز السفر السعودي فقط يمكن لمثلي أن يكون سعوديا، وبالتأكيد فإن السعودية بالنسبة لنا نحن أهل البحرين جميعا وطن. ما يؤلم السعودية يؤلمنا وما يفرحها يفرحنا، ليس بالكلام وحده ولكن بالفعل. في البحرين نشعر أن البحرين والسعودية وطن واحد، وعليه لا يمكن أن تكون الحالة التي أمثلها وحيدة.
قضية مقاطعة قطر، وما تلاها من تطورات سياسية واجتماعية شغلت كل كاتب خليجي، فما هي رؤيتك الخاصة لها، وما هي الحلول من وجهة نظرك؟
المشكلة مع قطر ليست جديدة ولكنها برزت في السنتين الأخيرتين بعدما فاض الكيل وصار لا مفر من اتخاذ موقف منها لعلها تعود إلى رشدها، وللأسف فإنها ازدادت تطرفاً حيث اعتبرت ذلك منذ البدء حصاراً، وهو ما لا ينطبق على مثل هذه الحالة، فما فعلته السعودية والبحرين والإمارات ومصر كان مقاطعة على أمل أن تصحح قطر من وضعها، ولم يكن حصاراً أبداً، وإلا كيف صار لقطر أن تتحرك وتستعين بأصدقاء السوء الذين تمتلئ بهم الدوحة اليوم، ويتدخلون في قراراتها؟ أما الحل فسهل يسير ويتلخص في أن تنتبه قطر إلى الذي صارت فيه بسبب سلوكها السابق ومواقفها السالبة وتقرر العودة إلى الحضن الخليجي الدافئ، إذ لا دفء في الأحضان الأخرى أياً كان اتساعها وقوتها، والعرب يقولون «ما حك جلدك غير ظفرك»، لا الظفر التركي ولا الظفر الإيراني ولا أي ظفر يمكن أن يحك جلد قطر إذ ليس لها إلا الظفر الخليجي الذي هو في كل الأحوال ظفرها. انتباه قطر للذي صارت فيه وكانت سببه وترجمة أقوالها المتمثلة في الدعوة إلى الحوار إلى عمل وواقع والتوقف عن المضي في طريق السوء، كل هذا من شأنه أن يؤدي إلى حل المشكلة وبشكل نهائي؛ وبالتأكيد فإن المشكلة ليست مع الشعب القطري، وإنما مع النظام الحاكم في قطر، فالشعب القطري هو الآخر يعاني من ذاك النظام.
الكيان الخليجي، بمجلسه، الذي كان متميزاً بالإخاء والمحبة والثقة، يعاني مؤخراً من بعض نقاط الخلل، فكيف ترى أنت هذا الكيان، وما مدى أهميته، وكيفية المحافظة عليه، وتخطي الصعوبات والتحديات التي يواجهها؟
مجلس التعاون الخليجي تأسس في ظروف خاصة وصعبة كانت تمر بها المنطقة مثل تغير الحكم في إيران بتحرك شعبي واشتعال الحرب العراقية - الإيرانية، فكان لا بد من مثل هذا التحرك للشعور بالأمن والأمان خصوصاً بعد ترديد ملالي إيران لمقولة تصدير الثورة، ولأن تجربة التعاون كانت ناجحة ولأن شعوب دول المجلس صار لديها الأمل في أن يأتي اليوم الذي يتحقق فيه حلمها بالوحدة التي تضمنها النظام الأساسي للمجلس، لذا استمرت التجربة وتحولت إلى مسيرة تقترب اليوم من دخول عقدها الخامس. كان كياناً متميزاً بالإخاء والمحبة والثقة، ولا يزال وسيستمر وسيتطور، وبالتأكيد فإن ما ارتكبته قطر من أخطاء وتجاوزات لن يؤثر على هذه المسيرة حتى لو انسحبت من المجلس، ولعلها تعود إلى رشدها وتصحح الأخطاء التي وقعت فيها وتعود إلى الحضن الخليجي، ولكن في صيغته الجديدة.
تحول مجلس التعاون إلى اتحاد بين الدول الأعضاء رغبة شعبية ربما حان الوقت لتحقيقها.
ما رأيك في مدى تواصل أطراف الإعلام الخليجي؟
اليوم وبسبب ما حصل مع قطر فإن الإعلام الخليجي منقسم إلى ثلاثة أقسام؛ إعلام السعودية والبحرين والإمارات الذي هو اليوم إعلام واحد ومتكامل، وإعلام عمان والكويت اللتين تمثلان خط الحياد، وإعلام قطر المتطرف الذي اعتمد للأسف لغة السب والشتم، وهي اللغة التي تعبر عن ضعف وليس عن قوة وتزيد من الشرخ الذي تسببت فيه. بعد إعلان الرياض عاصمة للإعلام العربي سيتحول هذا القول إلى مثال حيث سيرى العالم كيف أن هذا الإعلان هو إعلان بأن الرياض والمنامة وأبو ظبي عاصمة للإعلام العربي، وليس الرياض وحدها، بينما ستتخذ قطر من هذا الإعلان موقفا سالبا، هذا إن لم تعمل على الإساءة إليه بغية القول بأنها الأجدر بأن تكون عاصمة الإعلام العربي.
هل تعتقد أن الإعلام الخليجي منظم، ومتكامل، وأنه كان قادراً على مواجهة حملات الإعلام القطري، والتركي، والإيراني خلال الفترات الماضية، وماذا تقترح لتكامل الفاعلية في ذلك؟
الجواب صعب وهو يتراوح بين نعم ولا، فهناك جهد يبذل ويحقق نجاحات في بعض الأحايين لكن الحقيقة والواقع يقولان بأن الإعلام القطري والتركي والإيراني هو الأشرس لأنه لا يتردد عن بث الأكاذيب والإشاعات، ولأنه يعتمد السب والشتم منهجا، وكل هذا غير موجود في الإعلام الخليجي الذي يقوم في الغالب بدور الدفاع.
إن فضائيات مثل الجزيرة والعالم والفضائيات التابعة لهما وتلك التي تنهج نهجهما لسبب أو لآخر تغيب عنها القيود الأخلاقية، وهذا يتيح لها أن تحقق نقاطا لا يستطيع إعلام الدول الأربع تحقيقها، دون أن يفهم من هذا أنه دعوة للسير في هذا النهج السالب واللا أخلاقي ويمتلك خبراء من المرتزقة لا يهمهم سوى المكاسب، ولا يراعون العلاقات الخليجية - الخليجية.
إعلام السعودية والبحرين والإمارات إعلام واحد ومتكامل
ما هي رؤيتك للعالم العربي حالياً، ونظرتك المستقبلية له؟
العالم العربي يعيش أصعب سنينه ويعاني من الضعف والهوان، وهو سيستمر في هذه الحال لو لم تتمكن المملكة العربية السعودية من الانتصار في معاركها الحالية والتصدي للحالة العربية بقيادة المنطقة عبر توفير مثال يؤكد أحقيتها في هذا، وأعني به نجاح رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الذي يحلم بتحويل الشرق الأوسط إلى أوروبا بحلول العام 2030.
ما هو السؤال، الذي كنت تتوقع أن أسأله لك، ويسعدنا أن تسمعنا إجابتك عليه؟
سؤال عن إسهام المرأة السعودية في التنمية بعد كمية القيود التي أزالها سمو ولي العهد فصارت أكثر قدرة على الحركة والعطاء؛ وجوابي هو إنه إسهام كبير، فالمرأة السعودية قادرة على العطاء بصورة لا تقل عن قدرة الرجل على العطاء بل قد تتفوق عليه وظلت تنتظر هذه الفرصة والأكيد أنها ستستغلها لتثبت أنها كذلك، ولتوفر المثال على صحة رؤية سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه.
المملكة محظوظة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفيد مؤسسها وبانيها وشبيهه وصاحب الرؤية التي يكفي النظر في وجه محاربيها للتيقن من أهميتها وصحتها.
حفظ الله المملكة العربية السعودية من كل سوء وسدد خطى قيادتها وحقق لشعبها كل أمنياته.
وددت أستاذ فريد ألا تنتهي بنا الحروف، ولكن المساحات الورقية تحكمنا، وكم أتمنى أن أعود لك مرات ومرات، لأقيس نبض المحبة الدائم، وأسعد بقرب وعي العقول النيرة، في هذا البلد الجميل، مملكة البحرين منا ونحن من نشعر بأنها هي، ونحن نستمع لكلماتك الضاربة في عمق دلمون، والمتفرعة في نجدنا وعسيرنا وحجازنا وشمالنا وشرقنا السعودي.

في جماليات ليلة الاحتفال باختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي، تقابلت مع عدد من الشخصيات الإعلامية، وتواصلت مع بعضهم بعد الحفل البهيج، فلعلي أن أعرف منهم ما لا يمكن معرفته في وسط مجريات الحفل، فكان لي هذا الحوار مع الأستاذ فريد أحمد حسن، وهو الكاتب اليومي للرأي في صحيفة الوطن، وهو المدير التنفيذي لاتحاد الصحافة الخليجية.

 

وما يدهشني حقيقة في شخصيته، ذلك العدد العظيم من المقالات، والتي أشعر حقيقة بقربها، فكأنها تصدر من قلب كبير محب، ولعلي أن أتمكن من خلال هذا الحوار، أن أقربه أكثر للقارئ السعودي، والخليجي، بما يحتويه من وطن يتفرع منه أوطان.

 

 

كيف تريد أن نعرّف القارئ السعودي بك، ببطاقة تعريفية مختصرة؟

صحفي في البدء وصحفي في الختام. أشغل حاليا وظيفة المدير التنفيذي لاتحاد الصحافة الخليجية وأكتب مقالا يوميا بصحيفة الوطن البحرينية. شغلت في السابق العديد من الوظائف الإدارية منها مدير تحرير صحيفة الفجر في أبوظبي ومجلة بانوراما الخليج في البحرين ورئيس التحرير المسؤول بصحيفة الوقت البحرينية اليومية، إضافة إلى وظائف إدارية أخرى منها مسؤول الإعلام التربوي، ثم رئيس العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين، كما عملت قبل ذلك معلماً لبضع سنين.

 

 

 

متى بدأت في الكتابة الصحفية، وهل كانت جزءاً من هواية أدبية، أم تفاعلاً فكرياً مع الأحداث، وماذا تقول عن مشوارك فيها؟

البداية الفعلية كانت في العام 1980 ميلادية بالإمارات حيث عملت في عدد من المطبوعات توزعت اهتماماتي فيها بين الثقافي والسياسي، وقد تدربت على يد مجموعة من الصحفيين الإماراتيين واللبنانيين والمصريين المتميزين نحو عشر سنوات عشتها في دولة الإمارات العربية المتحدة تعلمت فيها الكثير من أمور الحياة وفنون الصحافة، وكل ذلك أهلني لنيل ثقة المسؤولين في الحقول التي عملت فيها تاليا، وشغلت فيها تلك الوظائف.

 

 

هل تكتب حالياً كنوع من العمل، أم أن لذلك حالة خاصة؟

نعم، أكتب كنوع من العمل ولكن المكافآة ليست هاجساً، والدليل أنه وبسبب الأوضاع الاقتصادية الطارئة تم خفض المكافأة التي أحصل عليها إلى النصف، فهناك ما هو أهم منها، ويكفي أن لدي منبراً أعبر من خلاله وأوصل صوتي إلى كل الدنيا. عندما تكون لديك قضية فإن كل شيء في سبيل الانتصار فيها يهون، وقضيتي وطني البحرين، والسعودية الوطن، والإمارات الوطن، وكل وطن يقف إلى جانب أوطاني الثلاثة ويناصر قضاياها.

 

 

 

نشعر في كتاباتك أنك قريب للسعودية، وللشعب السعودي، حتى أننا لا نكاد في كثير من مقالاتك نفرق بين قلم المحب، وبين أوراق ابن الوطن، فكيف تفسر ذلك؟

يسكنني هاجس وطني البحرين وأعتبر نفسي سعوديا، إذ ليس بجواز السفر السعودي فقط يمكن لمثلي أن يكون سعوديا، وبالتأكيد فإن السعودية بالنسبة لنا نحن أهل البحرين جميعا وطن. ما يؤلم السعودية يؤلمنا وما يفرحها يفرحنا، ليس بالكلام وحده ولكن بالفعل. في البحرين نشعر أن البحرين والسعودية وطن واحد، وعليه لا يمكن أن تكون الحالة التي أمثلها وحيدة.

 

 

 

قضية مقاطعة قطر، وما تلاها من تطورات سياسية واجتماعية شغلت كل كاتب خليجي، فما هي رؤيتك الخاصة لها، وما هي الحلول من وجهة نظرك؟

المشكلة مع قطر ليست جديدة ولكنها برزت في السنتين الأخيرتين بعدما فاض الكيل وصار لا مفر من اتخاذ موقف منها لعلها تعود إلى رشدها، وللأسف فإنها ازدادت تطرفاً حيث اعتبرت ذلك منذ البدء حصاراً، وهو ما لا ينطبق على مثل هذه الحالة، فما فعلته السعودية والبحرين والإمارات ومصر كان مقاطعة على أمل أن تصحح قطر من وضعها، ولم يكن حصاراً أبداً، وإلا كيف صار لقطر أن تتحرك وتستعين بأصدقاء السوء الذين تمتلئ بهم الدوحة اليوم، ويتدخلون في قراراتها؟ أما الحل فسهل يسير ويتلخص في أن تنتبه قطر إلى الذي صارت فيه بسبب سلوكها السابق ومواقفها السالبة وتقرر العودة إلى الحضن الخليجي الدافئ، إذ لا دفء في الأحضان الأخرى أياً كان اتساعها وقوتها، والعرب يقولون «ما حك جلدك غير ظفرك»، لا الظفر التركي ولا الظفر الإيراني ولا أي ظفر يمكن أن يحك جلد قطر إذ ليس لها إلا الظفر الخليجي الذي هو في كل الأحوال ظفرها. انتباه قطر للذي صارت فيه وكانت سببه وترجمة أقوالها المتمثلة في الدعوة إلى الحوار إلى عمل وواقع والتوقف عن المضي في طريق السوء، كل هذا من شأنه أن يؤدي إلى حل المشكلة وبشكل نهائي؛ وبالتأكيد فإن المشكلة ليست مع الشعب القطري، وإنما مع النظام الحاكم في قطر، فالشعب القطري هو الآخر يعاني من ذاك النظام.

 

 

 

الكيان الخليجي، بمجلسه، الذي كان متميزاً بالإخاء والمحبة والثقة، يعاني مؤخراً من بعض نقاط الخلل، فكيف ترى أنت هذا الكيان، وما مدى أهميته، وكيفية المحافظة عليه، وتخطي الصعوبات والتحديات التي يواجهها؟

مجلس التعاون الخليجي تأسس في ظروف خاصة وصعبة كانت تمر بها المنطقة مثل تغير الحكم في إيران بتحرك شعبي واشتعال الحرب العراقية - الإيرانية، فكان لا بد من مثل هذا التحرك للشعور بالأمن والأمان خصوصاً بعد ترديد ملالي إيران لمقولة تصدير الثورة، ولأن تجربة التعاون كانت ناجحة ولأن شعوب دول المجلس صار لديها الأمل في أن يأتي اليوم الذي يتحقق فيه حلمها بالوحدة التي تضمنها النظام الأساسي للمجلس، لذا استمرت التجربة وتحولت إلى مسيرة تقترب اليوم من دخول عقدها الخامس. كان كياناً متميزاً بالإخاء والمحبة والثقة، ولا يزال وسيستمر وسيتطور، وبالتأكيد فإن ما ارتكبته قطر من أخطاء وتجاوزات لن يؤثر على هذه المسيرة حتى لو انسحبت من المجلس، ولعلها تعود إلى رشدها وتصحح الأخطاء التي وقعت فيها وتعود إلى الحضن الخليجي، ولكن في صيغته الجديدة.

 

 

ما رأيك في مدى تواصل أطراف الإعلام الخليجي؟

اليوم وبسبب ما حصل مع قطر فإن الإعلام الخليجي منقسم إلى ثلاثة أقسام؛ إعلام السعودية والبحرين والإمارات الذي هو اليوم إعلام واحد ومتكامل، وإعلام عمان والكويت اللتين تمثلان خط الحياد، وإعلام قطر المتطرف الذي اعتمد للأسف لغة السب والشتم، وهي اللغة التي تعبر عن ضعف وليس عن قوة وتزيد من الشرخ الذي تسببت فيه. بعد إعلان الرياض عاصمة للإعلام العربي سيتحول هذا القول إلى مثال حيث سيرى العالم كيف أن هذا الإعلان هو إعلان بأن الرياض والمنامة وأبو ظبي عاصمة للإعلام العربي، وليس الرياض وحدها، بينما ستتخذ قطر من هذا الإعلان موقفا سالبا، هذا إن لم تعمل على الإساءة إليه بغية القول بأنها الأجدر بأن تكون عاصمة الإعلام العربي.

 

 

 

هل تعتقد أن الإعلام الخليجي منظم، ومتكامل، وأنه كان قادراً على مواجهة حملات الإعلام القطري، والتركي، والإيراني خلال الفترات الماضية، وماذا تقترح لتكامل الفاعلية في ذلك؟

الجواب صعب وهو يتراوح بين نعم ولا، فهناك جهد يبذل ويحقق نجاحات في بعض الأحايين لكن الحقيقة والواقع يقولان بأن الإعلام القطري والتركي والإيراني هو الأشرس لأنه لا يتردد عن بث الأكاذيب والإشاعات، ولأنه يعتمد السب والشتم منهجا، وكل هذا غير موجود في الإعلام الخليجي الذي يقوم في الغالب بدور الدفاع.

 

إن فضائيات مثل الجزيرة والعالم والفضائيات التابعة لهما وتلك التي تنهج نهجهما لسبب أو لآخر تغيب عنها القيود الأخلاقية، وهذا يتيح لها أن تحقق نقاطا لا يستطيع إعلام الدول الأربع تحقيقها، دون أن يفهم من هذا أنه دعوة للسير في هذا النهج السالب واللا أخلاقي ويمتلك خبراء من المرتزقة لا يهمهم سوى المكاسب، ولا يراعون العلاقات الخليجية - الخليجية.

 

 

ما هي رؤيتك للعالم العربي حالياً، ونظرتك المستقبلية له؟

العالم العربي يعيش أصعب سنينه ويعاني من الضعف والهوان، وهو سيستمر في هذه الحال لو لم تتمكن المملكة العربية السعودية من الانتصار في معاركها الحالية والتصدي للحالة العربية بقيادة المنطقة عبر توفير مثال يؤكد أحقيتها في هذا، وأعني به نجاح رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الذي يحلم بتحويل الشرق الأوسط إلى أوروبا بحلول العام 2030.

 

 

ما هو السؤال، الذي كنت تتوقع أن أسأله لك، ويسعدنا أن تسمعنا إجابتك عليه؟

سؤال عن إسهام المرأة السعودية في التنمية بعد كمية القيود التي أزالها سمو ولي العهد فصارت أكثر قدرة على الحركة والعطاء؛ وجوابي هو إنه إسهام كبير، فالمرأة السعودية قادرة على العطاء بصورة لا تقل عن قدرة الرجل على العطاء بل قد تتفوق عليه وظلت تنتظر هذه الفرصة والأكيد أنها ستستغلها لتثبت أنها كذلك، ولتوفر المثال على صحة رؤية سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه.

 

المملكة محظوظة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفيد مؤسسها وبانيها وشبيهه وصاحب الرؤية التي يكفي النظر في وجه محاربيها للتيقن من أهميتها وصحتها.

 

 

وددت أستاذ فريد ألا تنتهي بنا الحروف، ولكن المساحات الورقية تحكمنا، وكم أتمنى أن أعود لك مرات ومرات، لأقيس نبض المحبة الدائم، وأسعد بقرب وعي العقول النيرة، في هذا البلد الجميل، مملكة البحرين منا ونحن من نشعر بأنها هي، ونحن نستمع لكلماتك الضاربة في عمق دلمون، والمتفرعة في نجدنا وعسيرنا وحجازنا وشمالنا وشرقنا السعودي.

 

 

 

 

نقلاً عن " الرياض "

 

 

 
عدد القراءات : 116                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

6305678

عدد الزوار اليوم

1836

المتواجدون حالياً

36

أكثر المتواجدين

18184