من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

السبت 16 فبراير 2019 الساعة 07:25 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
قى تقييمك الشخصي .. من هو أفضل إعلامي/إعلامية لعام 2018 ؟
عمرو أديب
أسامة كمال
شريف عامر
لبنى عسل
خالد أبو بكر
تامر أمين
وائل الإبراشي
معتز الدمرداش
منى عراقي
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وكيل وزارة الإعلام يبحث عدداً من المشاريع مع مركز تطوير الإعلام ... وزير الإعلام اليمنى يدعو لبنان لوقف تدخلات حزب الله بشؤون بلاده ... وزير الإعلام البحريني يضع سيناريو خروج النظام القطري من مأزقه ... إعلامي إخواني يفضح الجماعة: قنواتهم تكذب وأصبحت عزبا للمحاسيب ... من الألف للياء.. تغييرات شاملة تطرأ على الواتساب ... 400 صحفى يطالبون ضياء رشوان بإنهاء أزمة مدينة الصحفيين ... مصور «BBC» ليس الأول.. ترامب عدو الإعلام ... نتنياهو : نقيم علاقات مع كافة الدول العربية الا سوريا و نتطلع إلى قبول خطة ترامب ... وقفة تضامنية مع الأسيرات في سجون الاحتلال بالخليل ... الإبقاء على هيئتي "الصحافة والإعلام" وحذف "إلغائهما" من تعديل الدستور ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

موقف محرج لـ أنيس منصور بسبب بطلة رواية لـ ألبرتو مورافيا.. اعرف القصة

 
0 عدد التعليقات: 54 عدد القراءات: 28-11-2018 بتاريخ: محمد عبد الرحمن كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

فى أرشيف الكاتب الكبير الراحل أنيس منصور العديد من الحكايات والمواقف الطريفة، التى ذكرها الأديب الكبير فى كتاباته أو فى بعض مقالاته الصحفية، لعل من بينها حكاياته مع الأديب الإيطالى البرتو مورافيا.
 
 
ويعد أنيس منصور أول من قدم الإديب الإيطالى، الذى تحل اليوم ذكرى ميلاده الـ111، إذ ولد فى 28 نوفمبر 1907، للعربية، بعدما ترجم رواياته "فتاة من روما".
 
وربما كان لتلك الرواية، حكاية طريفة، وموقف محرج، وقع فيه أنيس منصور، بسبب بطلة الرواية، الحكاية كما رواها الكاتب الكبير، فى عموده "موقف" بجريدة الأهرام المصرية، فى العدد 41987، المنشور فى 20 نوفمبر عام 2001.
 
أنيس منصور تخيل بطل العمل إدريانا هى نموذج لكل الفتيات فى روما، وبحسب ما يذكره هو: ولم أعد استمع إلى أى حوار إلا إذا كان نسخة مكررة مما تقوله ادريانا،‏ ولم تكن ادريانا إلا فتاة من مخلفات الحرب العالمية الثانية وما فعلته الفاشية فى إيطاليا‏، والرواية جنسية سياسية اجتماعية‏، والمؤلف عبقرى،‏ وكان خطأ فادحا وقعت فيه‏.‏ فليست كل البنات كذلك‏، ولا المجتمع هو بالضبط ما صوره مورافيا‏.‏ وإنما هى صورة‏..‏ شريحة‏..‏ قطاع رقيق اختاره وبرع فى تصويره‏.‏
 
الغريب أن أنيس منصور، لم يكن انتهى من قراءة الرواية كلها، وعندما قابل فتاة إيطالية، أعجب بطريقة حديثها، قال لها إنها تشبه أدريانا بطلة الرواية، ويبدو إنها وبخته، وعندما قابل الأديب الإيطالى ألبرتو مورافيا، قال له: هذه غلطة أخرى تستحق عليها العقاب‏‏.
 
وأشار "منصور" إلى أن "مورافيا" اقترح عليه الذهاب إلى الأماكن التى استوحى منها روايته‏،‏ وروايات أخرى جميلة‏،‏ وأكثر من ستين قصة قصيرة ترجمت منها إلى العربية أربعين‏، وبالفعل ذهب الكاتب الكبير إلى نفس الأماكن‏، لكنه كما يوصف:‏ لكن الذى رآه الكاتب ليس الذى رأيت‏،‏ فهو قد عاش وأضاف وأبدع‏،‏ فالكاتب ـ ونسيت أننى كاتب أيضا ـ ينظر إلي ما ينظر الناس ولكنه يري ما لا يرون‏.
 
ويوضح أنيس منصور ما رآه فى تلك الأماكن معبرا: وتسلطت على خيالى فتيات مورافيا حتى خيل لى وأنا اعبر ميدان‏ (‏ سديرا‏)‏ أننى رأيت واحدة منهن‏،‏ وقد جاءت هذه الرؤية أو الرؤيا فى الصفحات الأخيرة من كتابى ‏(‏ حول العالم فى ‏200‏ يوم‏)‏ وأدهشنى ذلك،‏ ورحت أنادى لكن الزحام ابتلع حروفى الواحد بعد الآخر،‏ وارتدت إلى حلقى ولم تخرج منذ ذلك الحين من سنة‏1959.
 
وتابع: جلست على منضدة صغيرة عند ملتقى ميدان البندقية وشارع الكورسو،‏ كما كنت أفعل قديما وكثيرا،‏ فلا رأيت ولا سمعت ولا عاودتنى خيالات وذكريات زمان‏، فالذى ذهب كدمع العين اذا سقط لا يعود‏.‏ إذن لقد ذهب كل شىء ولا يحيى العظام وهى رميم إلا الله‏..‏ ولم تعد لخيالى هذه القدرات القديمة‏.‏ ولما وجدت المقعد جافا والهواء باردا والشارع صاخبا‏،‏ والألوان قد توارت في لون واحد‏، وتوقف الزمن لملمت بقاياى ومشيت‏.
فى أرشيف الكاتب الكبير الراحل أنيس منصور العديد من الحكايات والمواقف الطريفة، التى ذكرها الأديب الكبير فى كتاباته أو فى بعض مقالاته الصحفية، لعل من بينها حكاياته مع الأديب الإيطالى البرتو مورافيا.
 
 
ويعد أنيس منصور أول من قدم الإديب الإيطالى، الذى تحل اليوم ذكرى ميلاده الـ111، إذ ولد فى 28 نوفمبر 1907، للعربية، بعدما ترجم رواياته "فتاة من روما".
 
وربما كان لتلك الرواية، حكاية طريفة، وموقف محرج، وقع فيه أنيس منصور، بسبب بطلة الرواية، الحكاية كما رواها الكاتب الكبير، فى عموده "موقف" بجريدة الأهرام المصرية، فى العدد 41987، المنشور فى 20 نوفمبر عام 2001.
 
أنيس منصور تخيل بطل العمل إدريانا هى نموذج لكل الفتيات فى روما، وبحسب ما يذكره هو: ولم أعد استمع إلى أى حوار إلا إذا كان نسخة مكررة مما تقوله ادريانا،‏ ولم تكن ادريانا إلا فتاة من مخلفات الحرب العالمية الثانية وما فعلته الفاشية فى إيطاليا‏، والرواية جنسية سياسية اجتماعية‏، والمؤلف عبقرى،‏ وكان خطأ فادحا وقعت فيه‏.‏ فليست كل البنات كذلك‏، ولا المجتمع هو بالضبط ما صوره مورافيا‏.‏ وإنما هى صورة‏..‏ شريحة‏..‏ قطاع رقيق اختاره وبرع فى تصويره‏.‏
 
الغريب أن أنيس منصور، لم يكن انتهى من قراءة الرواية كلها، وعندما قابل فتاة إيطالية، أعجب بطريقة حديثها، قال لها إنها تشبه أدريانا بطلة الرواية، ويبدو إنها وبخته، وعندما قابل الأديب الإيطالى ألبرتو مورافيا، قال له: هذه غلطة أخرى تستحق عليها العقاب‏‏.
 
وأشار "منصور" إلى أن "مورافيا" اقترح عليه الذهاب إلى الأماكن التى استوحى منها روايته‏،‏ وروايات أخرى جميلة‏،‏ وأكثر من ستين قصة قصيرة ترجمت منها إلى العربية أربعين‏، وبالفعل ذهب الكاتب الكبير إلى نفس الأماكن‏، لكنه كما يوصف:‏ لكن الذى رآه الكاتب ليس الذى رأيت‏،‏ فهو قد عاش وأضاف وأبدع‏،‏ فالكاتب ـ ونسيت أننى كاتب أيضا ـ ينظر إلي ما ينظر الناس ولكنه يري ما لا يرون‏.
 
ويوضح أنيس منصور ما رآه فى تلك الأماكن معبرا: وتسلطت على خيالى فتيات مورافيا حتى خيل لى وأنا اعبر ميدان‏ (‏ سديرا‏)‏ أننى رأيت واحدة منهن‏،‏ وقد جاءت هذه الرؤية أو الرؤيا فى الصفحات الأخيرة من كتابى ‏(‏ حول العالم فى ‏200‏ يوم‏)‏ وأدهشنى ذلك،‏ ورحت أنادى لكن الزحام ابتلع حروفى الواحد بعد الآخر،‏ وارتدت إلى حلقى ولم تخرج منذ ذلك الحين من سنة‏1959.
 
وتابع: جلست على منضدة صغيرة عند ملتقى ميدان البندقية وشارع الكورسو،‏ كما كنت أفعل قديما وكثيرا،‏ فلا رأيت ولا سمعت ولا عاودتنى خيالات وذكريات زمان‏، فالذى ذهب كدمع العين اذا سقط لا يعود‏.‏ إذن لقد ذهب كل شىء ولا يحيى العظام وهى رميم إلا الله‏..‏ ولم تعد لخيالى هذه القدرات القديمة‏.‏ ولما وجدت المقعد جافا والهواء باردا والشارع صاخبا‏،‏ والألوان قد توارت في لون واحد‏، وتوقف الزمن لملمت بقاياى ومشيت‏.

 

 

 
عدد القراءات : 54                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5671770

عدد الزوار اليوم

3158

المتواجدون حالياً

60

أكثر المتواجدين

18184