من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

السبت 20 أبريل 2019 الساعة 02:51 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

إخلاء قطار في لندن بعد اندلاع النيران فيه ... رئيسة وزراء نيوزيلندا: نتيجة التحقيق في «مجزرة المسجدين» 10 ديسمبر ... مطالبات في العراق بوقف برنامج تلفزيوني "يثير غيرة الزوجات" ... صحفي "إسرائيلي" في الرياض بالزي السعودي... ما الحقيقة؟ ... وزير الإعلام الباكستانى: نبذل مساع جادة لإحياء الاقتصاد الوطنى ... صحفي: عشرات الكفاءات تم اقصائها منذ 2011 وحان الوقت ان تعود لقيادة البلاد ... 9 قرارات في الاجتماع الأول لمجلس نقابة الصحفيين ... بطاقة الصحافة تثير إستياء الصحفيات..والمجلس الوطني للصحافة: لا تختلف عن باقي السنوات” ... صحفي اسرائيلي بالزي السعودي وسط الرياض ... شومان : الاخبار الكاذبة تهدد مستقبل الصحافة ولابد من التعاون بين الجامعات لمواجهة الظاهرة ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

«الهلال» تكشف غراميات أحمد لطفي السيد

 
0 عدد التعليقات: 125 عدد القراءات: 12-11-2018 بتاريخ: ثناء الكراس كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

في مجلة الهلال عام 1962 وتحت عنوان (غراميات أستاذ الجيل أحمد لطفى السيد مع الآنسة مى) كتبت المجلة تقول:
تعرف المفكر أحمد لطفى السيد بالآنسة مي عام 1911، وكان في بيروت، وحينما عاد إلى مصر أرسلت إليه الآنسة مى روايتها (ابتسامات ودموع) التي ترجمتها من الألمانية إلى العربية، وكانت حينئذ تنشر مقالاتها في جريدة المحروسة التي يمتلكها والدها.
وشغلت مى قلب وفكر الأستاذ الكبير وهى كانت تكن له كل احترام، واستمرت الصداقة بينهما حتى عام 1921 وكتب لها الأستاذ مجموعة من الرسائل العاطفية.
وفى عام 1913 سافر لطفى السيد إلى الإسكندرية ومع نسمات الإسكندرية اشتاق إلى رؤية مى فأرسل اليها يقول فيها: سيدتى مضى أسبوع كامل يوم كنت عندكم، وما كان من عادتى أن أغيب عنك أكثر من أسبوع إلا أنه يدفعنى الشوق إلى حديثك الحلو وأفكارك الممتعة.
أذكرك دائما كلما هبت نسمات البحر وكلما جلست على شط البحر اتمشى وسط اصحابى، أذكرك كلما خطر ببالى النظر إلى حال المرأة الشرقية ومستقبلها، وعلى من تستطيع أن تعتمد في المساعدة على انتقالها إلى الأفق الذي ترجوه.
أذكرك كلما هاج البحر والفت عقلى إلى مظهر الغضب في وجه الطبيعة الباسم، أذكرك كل وقت ولا أجرؤ أن أكتب إليك إلا في ميعاد الزيارة لكيلا أضطرك مكرهة بتقاليد الأدب أن تردى الكتابة كلما كتبت إليك.
على أنى أعرف أن غيرى لم تراسلى، وقد يضيق وقتك عن العطف عليهم إذا طلبت أنا أكثر مما يخص كل فرد غيرى.
وردت عليه مى زيادة في رسالة قالت فيها: أنت من نفسى أقرب من أن تناديك، جاءنى كتابك فشممته مليا وقرأته هنيئا مريئا.
فرد عليها أستاذ الجيل في رسالة تقول: أجناية منى أن أتحدث بهذه النغمة؟، إلا أن الأرواح أيضا غذاء يتنزل عليها من مكان اسمى من مكانها العادي، وهزة تأخذها حين تتقابل جاذبيتها، ولعل ذلك هو سر السعادة الإنسانية التي يلتمسها الناس فلا يعرفون طريقها.
في مجلة الهلال عام 1962 وتحت عنوان (غراميات أستاذ الجيل أحمد لطفى السيد مع الآنسة مى) كتبت المجلة تقول:
تعرف المفكر أحمد لطفى السيد بالآنسة مي عام 1911، وكان في بيروت، وحينما عاد إلى مصر أرسلت إليه الآنسة مى روايتها (ابتسامات ودموع) التي ترجمتها من الألمانية إلى العربية، وكانت حينئذ تنشر مقالاتها في جريدة المحروسة التي يمتلكها والدها.
وشغلت مى قلب وفكر الأستاذ الكبير وهى كانت تكن له كل احترام، واستمرت الصداقة بينهما حتى عام 1921 وكتب لها الأستاذ مجموعة من الرسائل العاطفية.
وفى عام 1913 سافر لطفى السيد إلى الإسكندرية ومع نسمات الإسكندرية اشتاق إلى رؤية مى فأرسل اليها يقول فيها: سيدتى مضى أسبوع كامل يوم كنت عندكم، وما كان من عادتى أن أغيب عنك أكثر من أسبوع إلا أنه يدفعنى الشوق إلى حديثك الحلو وأفكارك الممتعة.
أذكرك دائما كلما هبت نسمات البحر وكلما جلست على شط البحر اتمشى وسط اصحابى، أذكرك كلما خطر ببالى النظر إلى حال المرأة الشرقية ومستقبلها، وعلى من تستطيع أن تعتمد في المساعدة على انتقالها إلى الأفق الذي ترجوه.
أذكرك كلما هاج البحر والفت عقلى إلى مظهر الغضب في وجه الطبيعة الباسم، أذكرك كل وقت ولا أجرؤ أن أكتب إليك إلا في ميعاد الزيارة لكيلا أضطرك مكرهة بتقاليد الأدب أن تردى الكتابة كلما كتبت إليك.
على أنى أعرف أن غيرى لم تراسلى، وقد يضيق وقتك عن العطف عليهم إذا طلبت أنا أكثر مما يخص كل فرد غيرى.
وردت عليه مى زيادة في رسالة قالت فيها: أنت من نفسى أقرب من أن تناديك، جاءنى كتابك فشممته مليا وقرأته هنيئا مريئا.
فرد عليها أستاذ الجيل في رسالة تقول: أجناية منى أن أتحدث بهذه النغمة؟، إلا أن الأرواح أيضا غذاء يتنزل عليها من مكان اسمى من مكانها العادي، وهزة تأخذها حين تتقابل جاذبيتها، ولعل ذلك هو سر السعادة الإنسانية التي يلتمسها الناس فلا يعرفون طريقها.
المصدر : فيتو 

 

 

 
عدد القراءات : 125                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5960691

عدد الزوار اليوم

499

المتواجدون حالياً

37

أكثر المتواجدين

18184