من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 19 نوفمبر 2018 الساعة 10:15 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

الجارديان: معركة "سي إن إن" ضد ترامب استفتاء على حرية الصحافة ... على مدى 3 أيام .. تونس تحتضن اليوم المنتدى العالمي الأول للصحافة ... رئيس الحكومة التونسية يؤكد أهمية حرية الصحافة في دعم الديمقراطية ... يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة" ... الوطنية للصحافة: إعادة هيكلة وتأمين المواقع الإلكترونية التابعة للمؤسسات القومية ... وزير الإعلام الكويتى يفتتح معرض الكويت للكتاب بمشاركة 75 دار نشر مصرية ... صحفيون:قصف الاحتلال لفضائية الأقصى لن يسكت صوتهاالمقاوم ... سي إن إن تقاضي ترامب بعد إلغاء تصريح عمل صحفي لها ... أمريكا تحث روسيا على المساعدة فى إطلاق سراح صحفى محتجز بسوريا ... رئيس تحرير صحيفة تونسية يقاضي السفير السعودي بتهمة احتجاز صحفيين ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

جميل الذيابي يكتب : تبرعت الرياض وأنقذت "كوما".. فغاب الإعلام!

 
0 عدد التعليقات: 29 عدد القراءات: 31-10-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

في عزّ الحملة الإعلامية «الهستيرية» ضد المملكة -كما وصفها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير- نجحت السعودية في إطلاق سراح الرهينة الفرنسي ألين كوما، المختطف لدى المليشيات الحوثية الإيرانية، منذ أربعة أشهر.
عاد كوما إلى بلاده حرا طليقا، لكن الإعلام الفرنسي والدولي تفرغ لشن الهجمات تلو الأخرى على السعودية، متجاهلا العمل السعودي الإنساني الشجاع، وما نتج عنه من رفع العذاب وتحرير الرهينة الفرنسي من قبضة العصابة الحوثية.
هل يعلم الإعلام الفرنسي كم كلفت السعوديين تلك العملية؟ وكيف تمت؟ وكم استغرقت؟ وكم عدد الجرحى والقتلى فيها؟ وكيف نجحت؟!
كما في عز الهجمة المسعورة أيضا، أعلنت الرياض تنازلها عن أكثر من 6 مليارات دولار (٢٢.٥ مليار ريال) من ديونها المستحقة على الدول الفقيرة الأقل نموا، مؤكدة تعاونها الكامل مع الأمم المتحدة لتحقيق كل ما فيه خير للبشرية وما يصبو إليه المجتمع الدولي من أمن واستقرار وتنمية.
هل الإعلام الغربي يتعمد الإساءة للمملكة إلى تلك الدرجة الهستيرية، ولماذا يتجاهل كل عمل إنساني تقوم به الرياض؟ أم أن الإعلام السعودي مقصر في تسليط الضوء على مواقف بلاده الإنسانية والإغاثية التي تعبر عن حقيقة سياستها المعتدلة.
أين توارت منظمات حقوق الإنسان؟، ولماذا تجاهلت هذين الحدثين؟ أين الخلل؟!
هل الإعلام الغربي يتعمّد الإساءة للمملكة إلى تلك الدرجة الهستيرية، ولماذا يتجاهل كل عمل إنساني تقوم به الرياض؟ أم أن الإعلام السعودي مقصر في تسليط الضوء على مواقف بلاده الإنسانية والإغاثية التي تعبر عن حقيقة سياستها المعتدلة.
لا أحد يبرر حجم الخطأ الجسيم وبشاعة الجريمة التي اقترفها المتورطون في مقتل الزميل جمال خاشقجي (يرحمه الله) ما أضر بسمعة المملكة وشعبها قبل غيرهم، ولكن الحقيقة الأخرى أن السياسة السعودية ليس لها تاريخ في التصفيات والاغتيالات أو نهج أسلوب المكابرة والمراوغة والإنكار.
لقد اعترفت السعودية بالخطأ وأدانته واستنكرته على جميع المستويات، وأحالت المتورطين الـ١٨ للتحقيقات ولا تزال النيابة مستمرة في عملها لتبيان كل الحقائق للرأي العام، وسيواجه كل من ولغ في الدم عقابه الشديد وفق أحكام القضاء، وستعلن النتائج النهائية خلال الفترة القريبة المقبلة بما يحقق العدالة.
السعودية بمثابة خط الدفاع الأول عن الأمتين العربية والإسلامية، ومهما تعالت الهجمات والأكاذيب والفبركات لن تكسرها أو تثنيها عن أداء دورها المحوري وستستمر في رسالتها الإنسانية بحس المسؤولية، وبما تمليه عليها مكانتها العربية والإسلامية والدولية.
السعودية بشهادة الأمم المتحدة ووكالاتها ومجالسها، تأتي في صدارة الدول في التبرع للأعمال الإنسانية والإغاثية على مستوى العالم.
اليوم، المملكة بحاجة مُلحة إلى خطة عمل متكاملة وموجة إعلامية واسعة تتكامل فيها كل المؤسسات الرسمية والخاصة والإعلام الجديد بلغات عدة تعبر عن سياسات المملكة وحقيقة شعبها، وتعكس الواقع عبر إطلاق مجموعة برامج ومبادرات وطنية تنفذ في الداخل والخارج.
الأكيد أن السعوديين سيخرجون من هذه الأزمة أكثر صلابة وقوة وثقة؛ فهم قادرون على مواجهة التحديات والضغوطات ونسف أحلام الكارهين والحاقدين، وثقتهم ببلادهم لا حدود لها؛ لذلك يجب الاصطفاف وعدم التثاؤب لتهشيم تلك الحملات المضللة وسعاة بريدها، فقد فرزت الصادقين عن المنافقين. أما المزايدات السياسية فلن تجني إلا الحصرم؛ لأن المملكة العربية السعودية لا تهتز وستبقى شامخة قوية مؤثرة على كل الصعد.
نقلا عن "عكاظ"

في عزّ الحملة الإعلامية «الهستيرية» ضد المملكة -كما وصفها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير- نجحت السعودية في إطلاق سراح الرهينة الفرنسي ألين كوما، المختطف لدى المليشيات الحوثية الإيرانية، منذ أربعة أشهر.

 

عاد كوما إلى بلاده حرا طليقا، لكن الإعلام الفرنسي والدولي تفرغ لشن الهجمات تلو الأخرى على السعودية، متجاهلا العمل السعودي الإنساني الشجاع، وما نتج عنه من رفع العذاب وتحرير الرهينة الفرنسي من قبضة العصابة الحوثية.

 

هل يعلم الإعلام الفرنسي كم كلفت السعوديين تلك العملية؟ وكيف تمت؟ وكم استغرقت؟ وكم عدد الجرحى والقتلى فيها؟ وكيف نجحت؟!

 

كما في عز الهجمة المسعورة أيضا، أعلنت الرياض تنازلها عن أكثر من 6 مليارات دولار (٢٢.٥ مليار ريال) من ديونها المستحقة على الدول الفقيرة الأقل نموا، مؤكدة تعاونها الكامل مع الأمم المتحدة لتحقيق كل ما فيه خير للبشرية وما يصبو إليه المجتمع الدولي من أمن واستقرار وتنمية.

 

 

هل الإعلام الغربي يتعمد الإساءة للمملكة إلى تلك الدرجة الهستيرية، ولماذا يتجاهل كل عمل إنساني تقوم به الرياض؟ أم أن الإعلام السعودي مقصر في تسليط الضوء على مواقف بلاده الإنسانية والإغاثية التي تعبر عن حقيقة سياستها المعتدلة.

 

أين توارت منظمات حقوق الإنسان؟، ولماذا تجاهلت هذين الحدثين؟ أين الخلل؟!

 

هل الإعلام الغربي يتعمّد الإساءة للمملكة إلى تلك الدرجة الهستيرية، ولماذا يتجاهل كل عمل إنساني تقوم به الرياض؟ أم أن الإعلام السعودي مقصر في تسليط الضوء على مواقف بلاده الإنسانية والإغاثية التي تعبر عن حقيقة سياستها المعتدلة.

 

لا أحد يبرر حجم الخطأ الجسيم وبشاعة الجريمة التي اقترفها المتورطون في مقتل الزميل جمال خاشقجي (يرحمه الله) ما أضر بسمعة المملكة وشعبها قبل غيرهم، ولكن الحقيقة الأخرى أن السياسة السعودية ليس لها تاريخ في التصفيات والاغتيالات أو نهج أسلوب المكابرة والمراوغة والإنكار.

 

لقد اعترفت السعودية بالخطأ وأدانته واستنكرته على جميع المستويات، وأحالت المتورطين الـ١٨ للتحقيقات ولا تزال النيابة مستمرة في عملها لتبيان كل الحقائق للرأي العام، وسيواجه كل من ولغ في الدم عقابه الشديد وفق أحكام القضاء، وستعلن النتائج النهائية خلال الفترة القريبة المقبلة بما يحقق العدالة.

 

السعودية بمثابة خط الدفاع الأول عن الأمتين العربية والإسلامية، ومهما تعالت الهجمات والأكاذيب والفبركات لن تكسرها أو تثنيها عن أداء دورها المحوري وستستمر في رسالتها الإنسانية بحس المسؤولية، وبما تمليه عليها مكانتها العربية والإسلامية والدولية.

 

السعودية بشهادة الأمم المتحدة ووكالاتها ومجالسها، تأتي في صدارة الدول في التبرع للأعمال الإنسانية والإغاثية على مستوى العالم.

 

اليوم، المملكة بحاجة مُلحة إلى خطة عمل متكاملة وموجة إعلامية واسعة تتكامل فيها كل المؤسسات الرسمية والخاصة والإعلام الجديد بلغات عدة تعبر عن سياسات المملكة وحقيقة شعبها، وتعكس الواقع عبر إطلاق مجموعة برامج ومبادرات وطنية تنفذ في الداخل والخارج.

 

الأكيد أن السعوديين سيخرجون من هذه الأزمة أكثر صلابة وقوة وثقة؛ فهم قادرون على مواجهة التحديات والضغوطات ونسف أحلام الكارهين والحاقدين، وثقتهم ببلادهم لا حدود لها؛ لذلك يجب الاصطفاف وعدم التثاؤب لتهشيم تلك الحملات المضللة وسعاة بريدها، فقد فرزت الصادقين عن المنافقين. أما المزايدات السياسية فلن تجني إلا الحصرم؛ لأن المملكة العربية السعودية لا تهتز وستبقى شامخة قوية مؤثرة على كل الصعد.

 

نقلا عن "عكاظ"

 

 

 
عدد القراءات : 29                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5374995

عدد الزوار اليوم

3006

المتواجدون حالياً

28

أكثر المتواجدين

18184