من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 18 أكتوبر 2018 الساعة 01:38 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

لأول مرة.. مكونات يمنية تعلن موقفها من قضية الصحفي خاشقجي ... قناة النهار تتعاقد مع الإعلامية راغدة شلهوب ... وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC ... "الأعلى للإعلام": منصة الإعلام الذكى بالشارقة الأولى من نوعها بالمنطقة ... صحفي أميركي لـ"ناشيونال انترست": الأسد فاز وخسرت واشنطن ... ترامب: قتلة خارجون عن السيطرة ربما كانوا وراء اختفاء خاشقجي ... الجامعي :”كل صحفي بالمغرب سجين لحين إطلاق سراحه“‎ ... أبوظبي تحتضن "الملتقى الإعلامي للمخاطر والتهديدات" الثلاثاء ... صحيفة: الكويت ترفض حملة الإساءة للسعودية ... اتحاد الصحافة الخليجية يعرب عن تضامنه مع السعودية فى مواجهة ما يمس سيادتها ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

قواعد صارمة تلزم "بلومبيرغ الشرق" بمعايير الخدمة العالمية

 
0 عدد التعليقات: 45 عدد القراءات: 10-10-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

لندن - تؤكد تفاصيل عقد الشراكة بين وكالة بلومبيرغ وشركة إعلامية سعودية على جودة المحتوى المقدم في فرع شبكة بلومبيرغ الإخبارية العربية، وحفاظها على كافة المعايير المهنية والصحافية التي تلتزم بها الخدمة العالمية وتحرص على تقديمها لجمهورها، وأعطت الحق للشركة الأميركية في إنهاء التعاقد إذا ما تم الإخلال ببنود التعاقد.
ووفق ما ذكر تقرير لمارك سويني وهاغ مايلز في صحيفة الغارديان، وقعت “بلومبيرغ” اتفاقية ترخيص ومحتوى مع المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، وهي مجموعة إعلامية رائدة برئاسة الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود، لإطلاق خدمة بلومبيرغ العربية في سبتمبر من العام الماضي، في صفقة بلغت قيمتها 90 مليون دولار (69 مليون جنيه إسترليني).
وتهدف خدمة التلفزيون والراديو والخدمات الرقمية، التي أعيدت تسميتها إلى “بلومبيرغ الشرق”، والتي تم نقل مقرها إلى دبي الشهر الماضي، إلى التنافس ضد الوكالات بما في ذلك وكالة رويترز ووكالة فرانس برس وقنوات مثل “سي إن بي سي أرابيا”.
وتدفع المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، المدرجة بشكل علني في البورصة السعودية في الرياض، لخدمة “بلومبيرغ” الإخبارية 9 ملايين دولار سنويا مقابل حقوق استخدام العلامة التجارية ومحتوى “بلومبيرغ” عبر التلفزيون والراديو والأخبار الرقمية لمدة 10 سنوات.
وتبين التفاصيل الواردة في التعاقد المكون من 38 صفحة، أنه قد تم إدراج بعض الضوابط الصارمة على استخدام محتوى “بلومبيرغ”  للتأكد من عدم إساءة استخدام علامتها التجارية.
وهذا من شأنه أن يعطي الشبكة القدرة على إنهاء التعاقد إذا كان قد حدث ما يسمى بـ”انحراف المحتوى”. ويعني هذا المصطلح المحتوى “الذي يسيء إلى أي أقلية عرقية أو دينية” أو أن يكون “محرجا أو يحط من قدر بلومبيرغ أو يورط بلومبيرغ في أعمال سيئة السمعة”.
كما تم الاتفاق على أن تقوم بلومبيرغ باختيار كبار الموظفين في المشروع، بمن في ذلك رئيس التحرير لكل منصة، وتولت نقلهم جوا إلى لندن أو نيويورك أو هونغ كونغ للتدريب.
وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم بلومبيرغ بإنشاء جميع حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للمشروع، مع إمكانية تقديم أوراق اعتماد تسجيل الدخول لشركة النشر السعودية، والتأكد تعاقديا من أن “جميع معاملات الحساب والمتصفحين يجب أن تكون ملكا لبلومبيرغ”.
وفي يوليو، وقعت المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق صفقة مع مؤسسة “إندبندنت” الإخبارية للإعلان عن إطلاق أربعة مواقع باللغة العربية والأوردية والتركية والفارسية بحلول نهاية هذا العام.
ولم يكن لدى بلومبيرغ حضور كبير في سوق الأخبار العربية.
وكانت الشركة قد تعاونت في السابق مع الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، في مرحلة من المراحل، والذي يعد واحدا من أكبر مالكي الأسهم في شركة “توينتي وان سينشري فوكس” والحليف الرئيسي لروبرت ميردوخ.
وكان من المفترض أن تقدم بلومبيرغ خدمة إخبارية يومية مدتها خمس ساعات لقناة العرب، وهي قناة إخبارية عربية يملكها الأمير، لكن القناة أوقفت البث في عام 2015.
وتترقب أوساط إعلامية عربية نتائج هذه الشراكة، لا سيما مع وقوف تجارب عديدة سابقة عند حدود “المغامرة” الإعلامية، دون أن تقدم تجربة تثري الحراك الإعلامي العربي.
وغالبا ما يكون سقف الطموح العربي تقديم محتوى يقترب إلى مستوى المحتوى الصحافي الغربي، لكن في أغلب الأحيان تتحول المنصات العربية التي تحمل أسماء عالمية إلى “مواقع ترجمة”، إذ تعتمد بشكل أساسي على التقارير الأصلية الصادرة عن تلك المؤسسة لترجمتها إلى العربية ونشرها دون إضافات أو تعديلات أو إجراء تحويل في الزاوية يناسب الواقع في منطقة الشرق الأوسط، ويزيل النظرة الاستشراقية التي كثيرا ما تتضمنها التغطيات الغربية للأحداث في المنطقة.
كما تتسبب الأجندات الصحافية للشريك العربي، أو الجهة المتصل بها، في عدم “إقلاع” التجربة الصحافية الجديدة، وتحولها إلى منصة لتقديم صحافة مختلفة.
وتعمل هذه الأجندات، السياسية أو الشخصية، كحاجز بين الصحافيين العاملين في المؤسسة الوليدة، وبين خبرات غربية متراكمة كان من المفترض تمريرها إليهم عبر الاحتكاك والتعامل المباشر مع الصحافيين الغربيين والتعلم من تجاربهم.
وعلى سبيل المثال تلقت قناة “سكاي نيوز عربية” انتقادات بسبب عدم الاستفادة من خبرات مؤسسة سكاي العالمية، إذ كانت تعمل كجزيرة منعزلة عنها تماما قبل إجراء تعديلات في إدارتها مما انعكس بشكل لافت على أدائها مؤخرا، على عكس الخدمة العربية في هيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي”، التي تراجعت كثيرا في السنوات الأخيرة، لكنها حافظت على قدر من الارتباط مع خدمة “بي.بي.سي” الإنكليزية.
وعلى العكس من ذلك، قدمت تجربة “دي دبليو” العربية، وهي خدمة متفرعة من “دي دبليو” الألمانية، تجربة فقيرة، إذ لم تشكل حضورا قويا، رغم اعتمادها على استراتيجية قوية لاستغلال مواقع التواصل الاجتماعي. ويعود ذلك أساسا إلى هيمنة أيديولوجية على إدارة القناة والكثير من مسؤوليها الداعمين لمعسكر إيران وحزب الله في لبنان.
وتحاول صحيفة “الإندبندنت” الآن، تقديم تجربة مختلفة عبر تجنب أخطاء الشراكات العربية – الغربية القديمة، بعدما تعاقدت أيضا مع “المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق”.
لندن - تؤكد تفاصيل عقد الشراكة بين وكالة بلومبيرغ وشركة إعلامية سعودية على جودة المحتوى المقدم في فرع شبكة بلومبيرغ الإخبارية العربية، وحفاظها على كافة المعايير المهنية والصحافية التي تلتزم بها الخدمة العالمية وتحرص على تقديمها لجمهورها، وأعطت الحق للشركة الأميركية في إنهاء التعاقد إذا ما تم الإخلال ببنود التعاقد.
ووفق ما ذكر تقرير لمارك سويني وهاغ مايلز في صحيفة الغارديان، وقعت “بلومبيرغ” اتفاقية ترخيص ومحتوى مع المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، وهي مجموعة إعلامية رائدة برئاسة الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود، لإطلاق خدمة بلومبيرغ العربية في سبتمبر من العام الماضي، في صفقة بلغت قيمتها 90 مليون دولار (69 مليون جنيه إسترليني).
وتهدف خدمة التلفزيون والراديو والخدمات الرقمية، التي أعيدت تسميتها إلى “بلومبيرغ الشرق”، والتي تم نقل مقرها إلى دبي الشهر الماضي، إلى التنافس ضد الوكالات بما في ذلك وكالة رويترز ووكالة فرانس برس وقنوات مثل “سي إن بي سي أرابيا”.
وتدفع المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، المدرجة بشكل علني في البورصة السعودية في الرياض، لخدمة “بلومبيرغ” الإخبارية 9 ملايين دولار سنويا مقابل حقوق استخدام العلامة التجارية ومحتوى “بلومبيرغ” عبر التلفزيون والراديو والأخبار الرقمية لمدة 10 سنوات.
وتبين التفاصيل الواردة في التعاقد المكون من 38 صفحة، أنه قد تم إدراج بعض الضوابط الصارمة على استخدام محتوى “بلومبيرغ”  للتأكد من عدم إساءة استخدام علامتها التجارية.
وهذا من شأنه أن يعطي الشبكة القدرة على إنهاء التعاقد إذا كان قد حدث ما يسمى بـ”انحراف المحتوى”. ويعني هذا المصطلح المحتوى “الذي يسيء إلى أي أقلية عرقية أو دينية” أو أن يكون “محرجا أو يحط من قدر بلومبيرغ أو يورط بلومبيرغ في أعمال سيئة السمعة”.
كما تم الاتفاق على أن تقوم بلومبيرغ باختيار كبار الموظفين في المشروع، بمن في ذلك رئيس التحرير لكل منصة، وتولت نقلهم جوا إلى لندن أو نيويورك أو هونغ كونغ للتدريب.
وبالإضافة إلى ذلك، ستقوم بلومبيرغ بإنشاء جميع حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للمشروع، مع إمكانية تقديم أوراق اعتماد تسجيل الدخول لشركة النشر السعودية، والتأكد تعاقديا من أن “جميع معاملات الحساب والمتصفحين يجب أن تكون ملكا لبلومبيرغ”.
وفي يوليو، وقعت المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق صفقة مع مؤسسة “إندبندنت” الإخبارية للإعلان عن إطلاق أربعة مواقع باللغة العربية والأوردية والتركية والفارسية بحلول نهاية هذا العام.
ولم يكن لدى بلومبيرغ حضور كبير في سوق الأخبار العربية.
وكانت الشركة قد تعاونت في السابق مع الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، في مرحلة من المراحل، والذي يعد واحدا من أكبر مالكي الأسهم في شركة “توينتي وان سينشري فوكس” والحليف الرئيسي لروبرت ميردوخ.
وكان من المفترض أن تقدم بلومبيرغ خدمة إخبارية يومية مدتها خمس ساعات لقناة العرب، وهي قناة إخبارية عربية يملكها الأمير، لكن القناة أوقفت البث في عام 2015.
وتترقب أوساط إعلامية عربية نتائج هذه الشراكة، لا سيما مع وقوف تجارب عديدة سابقة عند حدود “المغامرة” الإعلامية، دون أن تقدم تجربة تثري الحراك الإعلامي العربي.
وغالبا ما يكون سقف الطموح العربي تقديم محتوى يقترب إلى مستوى المحتوى الصحافي الغربي، لكن في أغلب الأحيان تتحول المنصات العربية التي تحمل أسماء عالمية إلى “مواقع ترجمة”، إذ تعتمد بشكل أساسي على التقارير الأصلية الصادرة عن تلك المؤسسة لترجمتها إلى العربية ونشرها دون إضافات أو تعديلات أو إجراء تحويل في الزاوية يناسب الواقع في منطقة الشرق الأوسط، ويزيل النظرة الاستشراقية التي كثيرا ما تتضمنها التغطيات الغربية للأحداث في المنطقة.
كما تتسبب الأجندات الصحافية للشريك العربي، أو الجهة المتصل بها، في عدم “إقلاع” التجربة الصحافية الجديدة، وتحولها إلى منصة لتقديم صحافة مختلفة.
وتعمل هذه الأجندات، السياسية أو الشخصية، كحاجز بين الصحافيين العاملين في المؤسسة الوليدة، وبين خبرات غربية متراكمة كان من المفترض تمريرها إليهم عبر الاحتكاك والتعامل المباشر مع الصحافيين الغربيين والتعلم من تجاربهم.
وعلى سبيل المثال تلقت قناة “سكاي نيوز عربية” انتقادات بسبب عدم الاستفادة من خبرات مؤسسة سكاي العالمية، إذ كانت تعمل كجزيرة منعزلة عنها تماما قبل إجراء تعديلات في إدارتها مما انعكس بشكل لافت على أدائها مؤخرا، على عكس الخدمة العربية في هيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي”، التي تراجعت كثيرا في السنوات الأخيرة، لكنها حافظت على قدر من الارتباط مع خدمة “بي.بي.سي” الإنكليزية.
وعلى العكس من ذلك، قدمت تجربة “دي دبليو” العربية، وهي خدمة متفرعة من “دي دبليو” الألمانية، تجربة فقيرة، إذ لم تشكل حضورا قويا، رغم اعتمادها على استراتيجية قوية لاستغلال مواقع التواصل الاجتماعي. ويعود ذلك أساسا إلى هيمنة أيديولوجية على إدارة القناة والكثير من مسؤوليها الداعمين لمعسكر إيران وحزب الله في لبنان.
وتحاول صحيفة “الإندبندنت” الآن، تقديم تجربة مختلفة عبر تجنب أخطاء الشراكات العربية – الغربية القديمة، بعدما تعاقدت أيضا مع “المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق”.

 

 

 
عدد القراءات : 45                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5257846

عدد الزوار اليوم

1960

المتواجدون حالياً

21

أكثر المتواجدين

18184