من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 16 ديسمبر 2018 الساعة 09:39 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

هيئة الأسرى: قوات القمع تقتحم قسم 2 في سجن ريمون ... وزير الإعلام اليمني: الميليشيات تواصل تصعيدها العسكري بالحديدة ... الرميحي : أكثر من 10 قنوات تلفزيونية وإذاعية تحتفل بأعياد البحرين الوطنية ... الجامعة العربية تشارك غدا فى احتفال الرياض عاصمة الإعلام العربى ... 1700 صحفي في مؤتمر «بوتين» السنوي.. وموسكو: عدد قياسي ... أستراليا تعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ... الحكومة التركية تزيد الضغط على وسائل الإعلام وخاصة الكوردية ... الإعلام العربي: ضرورة تحديث الخطاب ليواكب المتغيرات والتحديات ... أردوغان يحذر معارضيه من استنساخ تجربة «السترات الصفراء» ... "مكرم" : الرئيس السيسى كان دليلا لنا عندما اختلطت السبل وضاعت معالم الطريق ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

محمد محسن يكتب : الإعلام بين كسب ود الأندية والانفراد بالخبر

 
0 عدد التعليقات: 63 عدد القراءات: 10-10-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

قد يعتقد القارئ أن مهمة الإعلام الرياضي سهلة ومتاحة في القيام بمهام عمله تجاه أنديتنا، ولكن في حقيقة الأمر أن الإعلام يواجه صعوبات في التعامل مع الأندية، وأن العلاقة تسوء مع كل موسم في ظل حالة الصمت غير المبررة، ورغم مرور 10 أعوام احتراف فإن الكثير من أنديتنا يتعمد إخفاء المعلومة عن الإعلام، وأصبحت بعض المكاتب الإعلامية مجرد «براويز» لا تنقل إلا المعلومة المراد ذكرها، التي تأتي في صالح النادي، الذي أصبح الكثيرون من مسؤوليه لا يتقبلون النقد.
ويصل الأمر إلى تهديد ووعيد بعدم التعامل مع الإعلامي وتزويده بالأخبار، وربما تتجه بعض إدارات الأندية إلى مسؤولي المؤسسة الإعلامية بالشكوى ونفي الأخبار رغم صحتها، أو رفع قضايا في المحاكم تجاه إعلامي ما قام بإعداد تقرير تلفزيوني أو تقدم بالنقد من خلال مقال عبّر به عن رأيه الخاص.
هذه العلاقة المتوترة مع أنديتنا دفعتنا إلى تسليط الضوء على هذه الظاهرة من خلال طرح رؤى بعض المصادر الإعلامية، ووجهة نظر مسؤولي الأندية، بغرض تقديم حلول لهذه الظاهرة، واليقين بأحقية القارئ في المعلومة الصحيحة التي يتلقاها عبر وسائل الإعلام المختلفة، إضافة إلى أهمية الظهور الإعلامي لنجوم دورينا من أجل عوائد استثمارية للأندية نفسها.
يرى الإعلامي أسامة الأميري مقدم الاستديو التحليلي للمباريات في قناة أبوظبي الرياضية، أن الكثير من أنديتنا تجهل الدور المهم والحيوي للإعلام، وربما تتعامل معه بوصفه نداً أو خصماً، وللأسف 10 مواسم احتراف ولم نلمس تحسناً في التعامل مع بعض إدارات ومسؤولي الأندية الذين يعتقد البعض منهم أنهم يؤدون خدمات لبعض الأشخاص أو المؤسسات الإعلامية، ولكن في حقيقة الأمر الخدمة والتغطية الإعلامية تعودان عليهم هم أنفسهم بالنفع، لأن الإعلام ببساطة يروج سلعتهم.
وأضاف الأميري: من خلال خبراتي في التعامل مع بعض الدوريات العالمية أمثال الدوري الإنجليزي والإيطالي والإسباني، أرى الفرق شاسعاً، وتعامل أنديتنا لا يرتقي للمستوى العادي، في ظل تعمد إخفاء المعلومة، وضعف تقبل النقد بصدر رحب، والتضييق في إجراء المقابلات والحوارات الخاصة مع اللاعبين، أو فتح قضايا تهم الشارع والكيان الرياضي.
قيمة الإعلام
وتابع: المؤسسات الإعلامية الأوروبية ليست لديها خطوط حمراء، وهم على يقين بدور وقيمة الإعلام، ولا يتعمدون إخفاء المعلومة، والأجهزة الفنية والإداريون يعبرون عن آرائهم دون تحفظ وخوف من تعرضهم لعقاب إداري، لأن هذا الخوف والعقوبات الإدارية ليست موجودة من الأساس في ثقافتهم، وعلى سبيل المثال مؤسسة سكاي سبورت صاحبة الحقوق في بث أخبار نادي مانشستر يونايتد قامت بنقل خبر نشوب أزمة بين جوزيه مورينهو، ولاعب الفريق الفرنسي بول بوغبا على أثر تجاهل الأخير مصافحته أثناء التدريبات، لم تقم الدنيا على مؤسسة سكاي سبورت لأن الإدارة نفسها تعي دور الإعلام ومهام عمله في نقل المعلومة، كما أن هذه الإدارات محترفة وتقوم بالرد على تساؤلات الإعلام دون تضليل، وتتحدث بصراحة عن مستقبل لاعبيها والمديرين الفنيين.
كما أنها تكشف عن القيمة الحقيقية لصفقات اللاعبين، والأبرز لدى الأندية الأوروبية أنها تبرز نجومها من خلال تسهيل مهمة الإعلام للقيام باللقاءات الخاصة، وأن المدير الفني لا يضجر من المقابلات وتساؤلات الإعلام، والأمر يرجع إلى أن هذه المؤسسات الرياضية وصلت بالفعل إلى مرحلة الاحتراف، وهي تعي تماماً دور الإعلام، وأن مصلحة النادي تقضي أن تبرز نجومها وتبث أخبارها بمصداقية، سواء سلبية أو إيجابية، لأن الرعاة يبحثون عن الصخب الإعلامي ولا يكترثون بأندية الظل.
تكتم شديد
وأضاف الأميري: تخيلوا معي لو أن أزمة بول بوغبا قد حصلت في دورينا أثناء التدريبات وقام الصحفي المسؤول بكتابة الخبر أو تصويره وبثه تلفزيونياً فإن إدارة النادي أولاً سوف تكذب الخبر، إضافة أنها ستأخذ موقفاً معادياً من المؤسسة، هكذا يكون التعامل مع الإعلام.
وأوضح الأميري أن أنديتنا تفقد فرص الاستثمار لأن الرعاة لا يبحثون إلا عن الأضواء.
وفي ظل حالة التكتم، وشح المقابلات مع اللاعبين، وتحفز مسؤولي الإدارة في الإجابة عن أسئلة الإعلام فإن البيئة الاستثمارية للأندية تصبح غير جاذبة، لأن الرعاة يعتبرون أنديتنا سلعة غير رائجة اتجاه الصمت الإعلامي، وضعف الحضور الجماهيري، ولذلك نرى غالبية حقوق الرعاية بالمصالح الشخصية.
وأكد الأميري أن أنديتنا في عصر الهواة كانت أفضل بكثير، وكانت تعي دور الإعلام، ولا غرابة أن المسؤولين والمنسقين الإعلاميين كانوا على تواصل مع الإعلاميين، ودائماً ما كانت المعلومة موجودة واللقاءات الخاصة متاحة، أما عهد الاحتراف فإن الصورة معكوسة.
شفافية وقراء
وأبان أن الأندية تعد مؤسسات ربحية، ومن المنطقي أن تبحث عن الأضواء ورواج سلعتها، فبدلاً من إخفاء نجومها من اللاعبين، فالأولى لها أن تقدمهم إلى الوسط الرياضي، ولا أعني المستوى المحلي فقط، لأن العالم لا شك قرية صغيرة بل المستوى العالمي، فالعالم لا يعرف نجوم فرقنا وأنديتنا نفسها إلا من خلال المقابلات المباشرة مع هؤلاء النجوم وتسليط الضوء عليهم.
وأوضح الأميري أن الحل الوحيد يكمن في تغيير مبادئ وأساليب إدارات الأندية اتجاه الإعلام، وعليهم الاعتراف بالخطأ، وأنهم لا يمنون على الإعلام، بل يخدمون أنفسهم، وأن المعلومة ملك القارئ، وأن العالم قد تغير وأصبحت المعلومة متاحة، وبإمكان الإعلامي الاجتهاد وتحصيلها، كما أن المصداقية والشفافية سوف تجعلان من النادي نفسه احترافياً، وأنه ليس هناك عمل مثالي، فدائماً هناك بعض السلبيات التي من الممكن معالجتها وتفاديها بطرحها إعلامياً، وليس من العيب الاعتراف بالخطأ لأننا لن نصل إلى الصواب إلا بعلاج السلبيات، وفي حال تحقيق المصالحة فإن أنديتنا لا شك سوف تحقق مناخاً استثمارياً، وتنوع من مصادر دخلها بجلب الرعاة.
عودة قوية
من جانبه، أبدى الإعلامي حسن حبيب مقدم برنامج الجماهير بقناة دبي الرياضية، سعادته بالعودة القوية وإجراء حوار حصري مع عمر عبد الرحمن لاعب منتخبنا الوطني، ولاعب الهلال السعودي الحالي «عموري»، وقال: قمنا بعمل إعلامي بدرجة امتياز، ونتمنى أن نكون قدمنا مادة إعلامية دسمة إلى الجماهير والشارع الرياضي، لقد قمنا بالإعداد الجيد في باكورة موسمنا، وتطلب السفر إلى المملكة العربية السعودية للقيام بمهام عملنا، وفق فريق عمل محترف.
وعن ردود الأفعال حول لقاء «عموري» بين مؤيد ومعارض، قمنا بعملنا كما ينبغي، ونقلنا تصريحات «عموري» بكل شفافية، وحرية الرد مكفولة لجميع الأطراف، وهذا الأمر هو النهج السليم لوسائل الإعلام التي تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.
وعن بعض الآراء التي لم تؤيد إجراء حوار مع «عموري»، وما تضمنه من تصريحات قوية للاعب حول بعض مسؤولي نادي العين، قال: حرية الرأي مكفولة للجميع في دولتنا، التي وصلت إلى مراتب عليا على المستويات الإقليمية والدولية، وذلك بشهادة المؤسسات الدولية الكبرى، ونحن لسنا طرفاً فيما يجب أن يقال أو لا، بل يتوجب على الطرف الآخر الرد وتقديم أسانيده، وهذه المعادلة معروفة للجميع، وتتبناها المؤسسات المحترفة.
أمور تحكيمية
وعن تحفز الكثير من أنديتنا حول نشر معلومات خاصة بها في وسائل الإعلام وتقديم اللوم والاعتراض على الإعلام بشكل عام، قال: الأندية نفسها تقوم بالاعتراض وتعبر عن رأيها حول أمور تحكيمية أو عدم الرضا حول قرارات ما، أو لوائح تقرها المؤسسات التي تنظم اللعبة مثل اتحاد الكرة أو الهيئة، فكيف لا تتقبل أنديتنا النقد والرأي الآخر.
وأضاف: الإعلام شريك رئيس في المنظومة الرياضية، وبدونه لا تستقيم الأمور، فالرياضة تشمل المكسب والخسارة، وبطبيعة الحال يصنع جواً من المؤيدين والمعارضين، وطالما رضيت أن تكون جزءاً من مؤسسة رياضية عامة، فعليك أن تتحمل الضغط الإعلامي، وتساؤلات الجماهير، وتتقبل النقد والرأي الآخر بصدر رحب، وفي نهاية المطاف لا بد أن يتحلى الطرفان، المؤسسات الرياضية والإعلام، بالاحترافية في التعامل.
وتابع: نحترم جميع الأندية والكيانات والمؤسسات، وما قمنا به في صميم عملنا الإعلامي، وكل الأمور واضحة وعرضت على شاشات التلفزيون، وفي نهاية المطاف الحكم للمشاهد والشارع الرياضي، ولا شك أن حرية الرد مكفولة للطرفين، في إطار المهنية والرأي الآخر.
وتابع: نادي العين كيان كبير نحترمه ونقدر مسؤوليه وجماهيره، وعندما يخوض غمار مونديال الأندية ديسمبر من العام الجاري، سنكون أول الداعمين له، ونتمنى له، ولأنديتنا، التوفيق في جميع المسابقات التي يخوضها.
وأضاف: عملنا يقتضي إيصال المعلومة إلى المشاهد، فنحن نوصل صوت النجوم إلى الجماهير، ولا يوجد إجماع مطلق على عمل ما، وعلى سبيل المثال ربما يتقبلني البعض على الشاشة، وفي الوقت نفسه يلفظني الغير، ولكل فرد حرية الرأي ووجهات النظر، وعلينا جميعاً أن نتقبل النقد، طالما أنها تتحلى بالمهنية والشفافية.
كما شدد على أن برنامج الجماهير سوف يواصل قفزاته الإعلامية، وستشهد الحلقات المقبلة مزيداً من السخونة والإثارة عبر قضايا مهمة يفرزها الشارع الرياضي، فنحن صوت الجماهير، ومهمتنا إيصال النجوم إلى جماهيرنا العزيزة.
12
تنتهج الكثير من أنديتنا الرياضية، مبدأ غلق التدريبات أمام وسائل الإعلام وجماهير النادي نفسه والتي تعتبر اللاعب رقم 12 في اللعبة، وفي حال شكوى الإعلام يكون الرد بأن المدرب لا يريد إظهار بعض الأمور التكتيكية، بالرغم من إمكانية حضور الإعلام والجماهير للحصص التدريبية، دون حضور المران التكتيكي، وتنتهج الكثير من أنديتنا هذه السياسة بغرض إبعاد نجوم الفريق عن الإعلام وتضييق مسافة التقاء الطرفين، وعدم تمكين الإعلام من القيام بهام عمله في كتابة التقارير الإخبارية، أو ما يلاحظ أثناء التدريبات، في المقابل تخسر بعض أنديتنا الكثير من شعبيتها لدى مشجعيها، بالتضييق عليهم في حضور الحصص التدريبية، والأحرى أن تخلق نوعاً من الترابط بين المشجع والنادي، من أجل الحضور خلف الفريق في مبارياته.
10
يتحفز بعض المسؤولين في الأندية عن التصريحات إلى وسائل الإعلام، ومن المفترض أن وضعهم في محل المسؤولية يجعلهم يمتلكون الجراءة في الرد على كل وسائل الإعلام حتى لو كانت وضعية فريقه جيدة أو نتائجه دون المستوى، هناك رؤساء لشركات كرة قدم وأعضاء مجلس إدارة يجلسون في الظل.
في المقابل، تجد أحياناً أن شهرة أحد المشجعين بعد 10 مواسم احتراف تفوق شهرة هذه الأسماء الرنانة، نتيجة نشاطه على حسابة الشخصي بـ «تويتر» أو وجوده في المدرج بشكل دائم.
عالم الرياضة يحتاج إلى السرعة والقوة في التصريحات، وعند وجود تصريحات ونشاط وردة فعل في الإعلام، فإن هذا الأمر يجذب الجماهير، لأن السكوت والسكون لا يفيدان الرياضة، لأنها تجلب الفرحة والمتعة لجمهورها وبصرف النظر عن حسابات المكسب والخسارة وصراع النقاط الثلاث.
03
ذكر بعض الإعلاميين أن أي نادٍ يقوم بإرسال شكوى إلى إدارة القناة التي يعمل بها، تكون الشكوى مكونة من 3 صفحات، تفند وتشرح خطأ الإعلامي في النقد والتعامل، وأن الأخبار التي تناولها غير صحيحة، وفي نهاية المطاف وبمرور زمن ليس طويلاً تبين صحة ما تناوله الإعلامي في تقريره، والرسالة تضمنت جملة تتوافر في جميع الشكاوى المقدمة ضد وسائل الإعلام، وهي: نقدر دور الإعلام في المنظومة الرياضية، ولكن ينبغي تلقي المعلومة من مصدرها الأساسي، وهذه الجملة تحمل مفارقات أنهم لا يقدرون دور الإعلام في الأساس، وفي الوقت نفسه يمتنع المصدر الرسمي عن التصريح.
01
طفت ظاهرة المغردين على السطح وأصبح الكثير من النشطاء يمتلكون حسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المقام الأول تويتر يضم آلاف المتابعين، وبإمكان هؤلاء نشر أخبار حصرية على حساباتهم الشخصية، قد تحمل الصواب أو الخطأ، وبطبيعة الحال لا يخضعون للمعايير المهنية الإعلامية، لذلك فهم متحررون في نشر الأخبار.
قد يعتقد القارئ أن مهمة الإعلام الرياضي سهلة ومتاحة في القيام بمهام عمله تجاه أنديتنا، ولكن في حقيقة الأمر أن الإعلام يواجه صعوبات في التعامل مع الأندية، وأن العلاقة تسوء مع كل موسم في ظل حالة الصمت غير المبررة، ورغم مرور 10 أعوام احتراف فإن الكثير من أنديتنا يتعمد إخفاء المعلومة عن الإعلام، وأصبحت بعض المكاتب الإعلامية مجرد «براويز» لا تنقل إلا المعلومة المراد ذكرها، التي تأتي في صالح النادي، الذي أصبح الكثيرون من مسؤوليه لا يتقبلون النقد.
ويصل الأمر إلى تهديد ووعيد بعدم التعامل مع الإعلامي وتزويده بالأخبار، وربما تتجه بعض إدارات الأندية إلى مسؤولي المؤسسة الإعلامية بالشكوى ونفي الأخبار رغم صحتها، أو رفع قضايا في المحاكم تجاه إعلامي ما قام بإعداد تقرير تلفزيوني أو تقدم بالنقد من خلال مقال عبّر به عن رأيه الخاص.
هذه العلاقة المتوترة مع أنديتنا دفعتنا إلى تسليط الضوء على هذه الظاهرة من خلال طرح رؤى بعض المصادر الإعلامية، ووجهة نظر مسؤولي الأندية، بغرض تقديم حلول لهذه الظاهرة، واليقين بأحقية القارئ في المعلومة الصحيحة التي يتلقاها عبر وسائل الإعلام المختلفة، إضافة إلى أهمية الظهور الإعلامي لنجوم دورينا من أجل عوائد استثمارية للأندية نفسها.
يرى الإعلامي أسامة الأميري مقدم الاستديو التحليلي للمباريات في قناة أبوظبي الرياضية، أن الكثير من أنديتنا تجهل الدور المهم والحيوي للإعلام، وربما تتعامل معه بوصفه نداً أو خصماً، وللأسف 10 مواسم احتراف ولم نلمس تحسناً في التعامل مع بعض إدارات ومسؤولي الأندية الذين يعتقد البعض منهم أنهم يؤدون خدمات لبعض الأشخاص أو المؤسسات الإعلامية، ولكن في حقيقة الأمر الخدمة والتغطية الإعلامية تعودان عليهم هم أنفسهم بالنفع، لأن الإعلام ببساطة يروج سلعتهم.
وأضاف الأميري: من خلال خبراتي في التعامل مع بعض الدوريات العالمية أمثال الدوري الإنجليزي والإيطالي والإسباني، أرى الفرق شاسعاً، وتعامل أنديتنا لا يرتقي للمستوى العادي، في ظل تعمد إخفاء المعلومة، وضعف تقبل النقد بصدر رحب، والتضييق في إجراء المقابلات والحوارات الخاصة مع اللاعبين، أو فتح قضايا تهم الشارع والكيان الرياضي.
قيمة الإعلام
وتابع: المؤسسات الإعلامية الأوروبية ليست لديها خطوط حمراء، وهم على يقين بدور وقيمة الإعلام، ولا يتعمدون إخفاء المعلومة، والأجهزة الفنية والإداريون يعبرون عن آرائهم دون تحفظ وخوف من تعرضهم لعقاب إداري، لأن هذا الخوف والعقوبات الإدارية ليست موجودة من الأساس في ثقافتهم، وعلى سبيل المثال مؤسسة سكاي سبورت صاحبة الحقوق في بث أخبار نادي مانشستر يونايتد قامت بنقل خبر نشوب أزمة بين جوزيه مورينهو، ولاعب الفريق الفرنسي بول بوغبا على أثر تجاهل الأخير مصافحته أثناء التدريبات، لم تقم الدنيا على مؤسسة سكاي سبورت لأن الإدارة نفسها تعي دور الإعلام ومهام عمله في نقل المعلومة، كما أن هذه الإدارات محترفة وتقوم بالرد على تساؤلات الإعلام دون تضليل، وتتحدث بصراحة عن مستقبل لاعبيها والمديرين الفنيين.
كما أنها تكشف عن القيمة الحقيقية لصفقات اللاعبين، والأبرز لدى الأندية الأوروبية أنها تبرز نجومها من خلال تسهيل مهمة الإعلام للقيام باللقاءات الخاصة، وأن المدير الفني لا يضجر من المقابلات وتساؤلات الإعلام، والأمر يرجع إلى أن هذه المؤسسات الرياضية وصلت بالفعل إلى مرحلة الاحتراف، وهي تعي تماماً دور الإعلام، وأن مصلحة النادي تقضي أن تبرز نجومها وتبث أخبارها بمصداقية، سواء سلبية أو إيجابية، لأن الرعاة يبحثون عن الصخب الإعلامي ولا يكترثون بأندية الظل.
تكتم شديد
وأضاف الأميري: تخيلوا معي لو أن أزمة بول بوغبا قد حصلت في دورينا أثناء التدريبات وقام الصحفي المسؤول بكتابة الخبر أو تصويره وبثه تلفزيونياً فإن إدارة النادي أولاً سوف تكذب الخبر، إضافة أنها ستأخذ موقفاً معادياً من المؤسسة، هكذا يكون التعامل مع الإعلام.
وأوضح الأميري أن أنديتنا تفقد فرص الاستثمار لأن الرعاة لا يبحثون إلا عن الأضواء.
وفي ظل حالة التكتم، وشح المقابلات مع اللاعبين، وتحفز مسؤولي الإدارة في الإجابة عن أسئلة الإعلام فإن البيئة الاستثمارية للأندية تصبح غير جاذبة، لأن الرعاة يعتبرون أنديتنا سلعة غير رائجة اتجاه الصمت الإعلامي، وضعف الحضور الجماهيري، ولذلك نرى غالبية حقوق الرعاية بالمصالح الشخصية.
وأكد الأميري أن أنديتنا في عصر الهواة كانت أفضل بكثير، وكانت تعي دور الإعلام، ولا غرابة أن المسؤولين والمنسقين الإعلاميين كانوا على تواصل مع الإعلاميين، ودائماً ما كانت المعلومة موجودة واللقاءات الخاصة متاحة، أما عهد الاحتراف فإن الصورة معكوسة.
شفافية وقراء
وأبان أن الأندية تعد مؤسسات ربحية، ومن المنطقي أن تبحث عن الأضواء ورواج سلعتها، فبدلاً من إخفاء نجومها من اللاعبين، فالأولى لها أن تقدمهم إلى الوسط الرياضي، ولا أعني المستوى المحلي فقط، لأن العالم لا شك قرية صغيرة بل المستوى العالمي، فالعالم لا يعرف نجوم فرقنا وأنديتنا نفسها إلا من خلال المقابلات المباشرة مع هؤلاء النجوم وتسليط الضوء عليهم.
وأوضح الأميري أن الحل الوحيد يكمن في تغيير مبادئ وأساليب إدارات الأندية اتجاه الإعلام، وعليهم الاعتراف بالخطأ، وأنهم لا يمنون على الإعلام، بل يخدمون أنفسهم، وأن المعلومة ملك القارئ، وأن العالم قد تغير وأصبحت المعلومة متاحة، وبإمكان الإعلامي الاجتهاد وتحصيلها، كما أن المصداقية والشفافية سوف تجعلان من النادي نفسه احترافياً، وأنه ليس هناك عمل مثالي، فدائماً هناك بعض السلبيات التي من الممكن معالجتها وتفاديها بطرحها إعلامياً، وليس من العيب الاعتراف بالخطأ لأننا لن نصل إلى الصواب إلا بعلاج السلبيات، وفي حال تحقيق المصالحة فإن أنديتنا لا شك سوف تحقق مناخاً استثمارياً، وتنوع من مصادر دخلها بجلب الرعاة.
عودة قوية
من جانبه، أبدى الإعلامي حسن حبيب مقدم برنامج الجماهير بقناة دبي الرياضية، سعادته بالعودة القوية وإجراء حوار حصري مع عمر عبد الرحمن لاعب منتخبنا الوطني، ولاعب الهلال السعودي الحالي «عموري»، وقال: قمنا بعمل إعلامي بدرجة امتياز، ونتمنى أن نكون قدمنا مادة إعلامية دسمة إلى الجماهير والشارع الرياضي، لقد قمنا بالإعداد الجيد في باكورة موسمنا، وتطلب السفر إلى المملكة العربية السعودية للقيام بمهام عملنا، وفق فريق عمل محترف.
وعن ردود الأفعال حول لقاء «عموري» بين مؤيد ومعارض، قمنا بعملنا كما ينبغي، ونقلنا تصريحات «عموري» بكل شفافية، وحرية الرد مكفولة لجميع الأطراف، وهذا الأمر هو النهج السليم لوسائل الإعلام التي تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.
وعن بعض الآراء التي لم تؤيد إجراء حوار مع «عموري»، وما تضمنه من تصريحات قوية للاعب حول بعض مسؤولي نادي العين، قال: حرية الرأي مكفولة للجميع في دولتنا، التي وصلت إلى مراتب عليا على المستويات الإقليمية والدولية، وذلك بشهادة المؤسسات الدولية الكبرى، ونحن لسنا طرفاً فيما يجب أن يقال أو لا، بل يتوجب على الطرف الآخر الرد وتقديم أسانيده، وهذه المعادلة معروفة للجميع، وتتبناها المؤسسات المحترفة.
أمور تحكيمية
وعن تحفز الكثير من أنديتنا حول نشر معلومات خاصة بها في وسائل الإعلام وتقديم اللوم والاعتراض على الإعلام بشكل عام، قال: الأندية نفسها تقوم بالاعتراض وتعبر عن رأيها حول أمور تحكيمية أو عدم الرضا حول قرارات ما، أو لوائح تقرها المؤسسات التي تنظم اللعبة مثل اتحاد الكرة أو الهيئة، فكيف لا تتقبل أنديتنا النقد والرأي الآخر.
وأضاف: الإعلام شريك رئيس في المنظومة الرياضية، وبدونه لا تستقيم الأمور، فالرياضة تشمل المكسب والخسارة، وبطبيعة الحال يصنع جواً من المؤيدين والمعارضين، وطالما رضيت أن تكون جزءاً من مؤسسة رياضية عامة، فعليك أن تتحمل الضغط الإعلامي، وتساؤلات الجماهير، وتتقبل النقد والرأي الآخر بصدر رحب، وفي نهاية المطاف لا بد أن يتحلى الطرفان، المؤسسات الرياضية والإعلام، بالاحترافية في التعامل.
وتابع: نحترم جميع الأندية والكيانات والمؤسسات، وما قمنا به في صميم عملنا الإعلامي، وكل الأمور واضحة وعرضت على شاشات التلفزيون، وفي نهاية المطاف الحكم للمشاهد والشارع الرياضي، ولا شك أن حرية الرد مكفولة للطرفين، في إطار المهنية والرأي الآخر.
وتابع: نادي العين كيان كبير نحترمه ونقدر مسؤوليه وجماهيره، وعندما يخوض غمار مونديال الأندية ديسمبر من العام الجاري، سنكون أول الداعمين له، ونتمنى له، ولأنديتنا، التوفيق في جميع المسابقات التي يخوضها.
وأضاف: عملنا يقتضي إيصال المعلومة إلى المشاهد، فنحن نوصل صوت النجوم إلى الجماهير، ولا يوجد إجماع مطلق على عمل ما، وعلى سبيل المثال ربما يتقبلني البعض على الشاشة، وفي الوقت نفسه يلفظني الغير، ولكل فرد حرية الرأي ووجهات النظر، وعلينا جميعاً أن نتقبل النقد، طالما أنها تتحلى بالمهنية والشفافية.
كما شدد على أن برنامج الجماهير سوف يواصل قفزاته الإعلامية، وستشهد الحلقات المقبلة مزيداً من السخونة والإثارة عبر قضايا مهمة يفرزها الشارع الرياضي، فنحن صوت الجماهير، ومهمتنا إيصال النجوم إلى جماهيرنا العزيزة.
12
تنتهج الكثير من أنديتنا الرياضية، مبدأ غلق التدريبات أمام وسائل الإعلام وجماهير النادي نفسه والتي تعتبر اللاعب رقم 12 في اللعبة، وفي حال شكوى الإعلام يكون الرد بأن المدرب لا يريد إظهار بعض الأمور التكتيكية، بالرغم من إمكانية حضور الإعلام والجماهير للحصص التدريبية، دون حضور المران التكتيكي، وتنتهج الكثير من أنديتنا هذه السياسة بغرض إبعاد نجوم الفريق عن الإعلام وتضييق مسافة التقاء الطرفين، وعدم تمكين الإعلام من القيام بهام عمله في كتابة التقارير الإخبارية، أو ما يلاحظ أثناء التدريبات، في المقابل تخسر بعض أنديتنا الكثير من شعبيتها لدى مشجعيها، بالتضييق عليهم في حضور الحصص التدريبية، والأحرى أن تخلق نوعاً من الترابط بين المشجع والنادي، من أجل الحضور خلف الفريق في مبارياته.
10
يتحفز بعض المسؤولين في الأندية عن التصريحات إلى وسائل الإعلام، ومن المفترض أن وضعهم في محل المسؤولية يجعلهم يمتلكون الجراءة في الرد على كل وسائل الإعلام حتى لو كانت وضعية فريقه جيدة أو نتائجه دون المستوى، هناك رؤساء لشركات كرة قدم وأعضاء مجلس إدارة يجلسون في الظل.
في المقابل، تجد أحياناً أن شهرة أحد المشجعين بعد 10 مواسم احتراف تفوق شهرة هذه الأسماء الرنانة، نتيجة نشاطه على حسابة الشخصي بـ «تويتر» أو وجوده في المدرج بشكل دائم.
عالم الرياضة يحتاج إلى السرعة والقوة في التصريحات، وعند وجود تصريحات ونشاط وردة فعل في الإعلام، فإن هذا الأمر يجذب الجماهير، لأن السكوت والسكون لا يفيدان الرياضة، لأنها تجلب الفرحة والمتعة لجمهورها وبصرف النظر عن حسابات المكسب والخسارة وصراع النقاط الثلاث.
03
ذكر بعض الإعلاميين أن أي نادٍ يقوم بإرسال شكوى إلى إدارة القناة التي يعمل بها، تكون الشكوى مكونة من 3 صفحات، تفند وتشرح خطأ الإعلامي في النقد والتعامل، وأن الأخبار التي تناولها غير صحيحة، وفي نهاية المطاف وبمرور زمن ليس طويلاً تبين صحة ما تناوله الإعلامي في تقريره، والرسالة تضمنت جملة تتوافر في جميع الشكاوى المقدمة ضد وسائل الإعلام، وهي: نقدر دور الإعلام في المنظومة الرياضية، ولكن ينبغي تلقي المعلومة من مصدرها الأساسي، وهذه الجملة تحمل مفارقات أنهم لا يقدرون دور الإعلام في الأساس، وفي الوقت نفسه يمتنع المصدر الرسمي عن التصريح.
01
طفت ظاهرة المغردين على السطح وأصبح الكثير من النشطاء يمتلكون حسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المقام الأول تويتر يضم آلاف المتابعين، وبإمكان هؤلاء نشر أخبار حصرية على حساباتهم الشخصية، قد تحمل الصواب أو الخطأ، وبطبيعة الحال لا يخضعون للمعايير المهنية الإعلامية، لذلك فهم متحررون في نشر الأخبار.

 

 

 
عدد القراءات : 63                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5452588

عدد الزوار اليوم

3165

المتواجدون حالياً

25

أكثر المتواجدين

18184