من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 18 أكتوبر 2018 الساعة 02:26 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

28 أكتوبر.. انطلاق "منتدى إعلام مصر" بمشاركة 500 صحفي ... لأول مرة.. مكونات يمنية تعلن موقفها من قضية الصحفي خاشقجي ... قناة النهار تتعاقد مع الإعلامية راغدة شلهوب ... وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC ... "الأعلى للإعلام": منصة الإعلام الذكى بالشارقة الأولى من نوعها بالمنطقة ... صحفي أميركي لـ"ناشيونال انترست": الأسد فاز وخسرت واشنطن ... ترامب: قتلة خارجون عن السيطرة ربما كانوا وراء اختفاء خاشقجي ... الجامعي :”كل صحفي بالمغرب سجين لحين إطلاق سراحه“‎ ... أبوظبي تحتضن "الملتقى الإعلامي للمخاطر والتهديدات" الثلاثاء ... صحيفة: الكويت ترفض حملة الإساءة للسعودية ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

د. عمرو عبد السميع يكتب : التقليل من الصحافة والإعلام

 
0 عدد التعليقات: 61 عدد القراءات: 07-10-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

بالقطع كنت أردد فى كل مناسبة أن هناك انحرافات مقلقة فى المسار الذى شقه ويواصل تعميقه نفر من الإعلاميين فى هذا البلد، انتهج الإثارة والتحريض والكذب والتحالف مع مخططات هدم الدولة قبل 2011 وبعدها، وكنت أتصور ـ بعد ثورة 30 يونيو العظمى ـ أن تدخل الدولة الجديدة فى مواجهة حاسمة ونهائية مع تلك العناصر ولحصار أدوارها وحضورها، ولكننى رأيت ثلاثة أساليب غريبة تتبعها الدولة مع الإعلام والصحافة، أولها (التعايش) مع هذه الرموز الصحفية والإعلامية وبعض (التضاغط) الموسمى المتقطع معها، وثانيها.. تحقير الصحافة والإعلام بعامة نحو خلق موجة عداء شاملة لهاتين الوسيلتين ولرهط العاملين فيهما، حتى صار الرطان السائد عند كل من يريد التفلسف والإفتاء برأى فى المسائل العامة هو مهاجمة الإعلام والصحافة وتحميلهم مسئولية أى إخفاق قومى أو تعثر فى خطوات التقدم والإصلاح، على الرغم من أن المنطق الطبيعى والبسيط، يقول إن الدولة تحتاج إلى الإعلام والصحافة وإلى أدوار يلعبانها فى نشر الوعى العام المساند لمشروع تلك الدولة سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا، وإذا تم ضرب الوسيلتين على هذا النحو غير المسبوق الذى يجرى حاليا فسنجد أنفسنا عاجزين عن الوقوف إلى جانب الدولة حين تحتاجنا.. وهى تحتاجنا، ومهما دفعتنا إلى موقف الدفاع عن أنفسنا أمام الجمهور بينما نحن (فى الصحافة والإعلام القومى أو الخاص) من دافع عن الدولة وخاض كل معاركها ببسالة وشرف، وكنا دائما مؤيدين برأى عام يثق فينا ويحترم إسهامنا الوطني، ولكن استمرار التقليل من الصحافة والإعلام يدفعنا الآن إلى موقف مغاير، أما الأسلوب الثالث الذى سارت فيه الدولة الجديدة فهو خلق نخبة صحفية وإعلامية جديدة تمثل كيانا موازيا للصحافة والإعلام التقليديين، ولكن الاستعانة بمجموعة من مجهولى التاريخ والنسب المهنى والمعرفى لم يبن إعلاما أو صحافة قوية للدولة، لا بل عمق انقساما واضحا بين مجموعتين صحفيتين وإعلاميتين، وهندس بوابة لتبادل الاتهامات، وروج فرصا لنشر ثقافة الإقصاء والإبعاد تحت ادعاء أن هذا (وجه قديم) وذاك يتحدث (لغة قديمة)، فيما لا يحمل أى من أفراد النخبة الجديدة أى مشروع جديد ويفشلون لدى إسناد أى مهمة لهم على نحو ساطع.
بالقطع كنت أردد فى كل مناسبة أن هناك انحرافات مقلقة فى المسار الذى شقه ويواصل تعميقه نفر من الإعلاميين فى هذا البلد، انتهج الإثارة والتحريض والكذب والتحالف مع مخططات هدم الدولة قبل 2011 وبعدها، وكنت أتصور ـ بعد ثورة 30 يونيو العظمى ـ أن تدخل الدولة الجديدة فى مواجهة حاسمة ونهائية مع تلك العناصر ولحصار أدوارها وحضورها، ولكننى رأيت ثلاثة أساليب غريبة تتبعها الدولة مع الإعلام والصحافة، أولها (التعايش) مع هذه الرموز الصحفية والإعلامية وبعض (التضاغط) الموسمى المتقطع معها، وثانيها.. تحقير الصحافة والإعلام بعامة نحو خلق موجة عداء شاملة لهاتين الوسيلتين ولرهط العاملين فيهما، حتى صار الرطان السائد عند كل من يريد التفلسف والإفتاء برأى فى المسائل العامة هو مهاجمة الإعلام والصحافة وتحميلهم مسئولية أى إخفاق قومى أو تعثر فى خطوات التقدم والإصلاح، على الرغم من أن المنطق الطبيعى والبسيط، يقول إن الدولة تحتاج إلى الإعلام والصحافة وإلى أدوار يلعبانها فى نشر الوعى العام المساند لمشروع تلك الدولة سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا، وإذا تم ضرب الوسيلتين على هذا النحو غير المسبوق الذى يجرى حاليا فسنجد أنفسنا عاجزين عن الوقوف إلى جانب الدولة حين تحتاجنا.. وهى تحتاجنا، ومهما دفعتنا إلى موقف الدفاع عن أنفسنا أمام الجمهور بينما نحن (فى الصحافة والإعلام القومى أو الخاص) من دافع عن الدولة وخاض كل معاركها ببسالة وشرف، وكنا دائما مؤيدين برأى عام يثق فينا ويحترم إسهامنا الوطني، ولكن استمرار التقليل من الصحافة والإعلام يدفعنا الآن إلى موقف مغاير، أما الأسلوب الثالث الذى سارت فيه الدولة الجديدة فهو خلق نخبة صحفية وإعلامية جديدة تمثل كيانا موازيا للصحافة والإعلام التقليديين، ولكن الاستعانة بمجموعة من مجهولى التاريخ والنسب المهنى والمعرفى لم يبن إعلاما أو صحافة قوية للدولة، لا بل عمق انقساما واضحا بين مجموعتين صحفيتين وإعلاميتين، وهندس بوابة لتبادل الاتهامات، وروج فرصا لنشر ثقافة الإقصاء والإبعاد تحت ادعاء أن هذا (وجه قديم) وذاك يتحدث (لغة قديمة)، فيما لا يحمل أى من أفراد النخبة الجديدة أى مشروع جديد ويفشلون لدى إسناد أى مهمة لهم على نحو ساطع.
نقلاً عن " الاهرام "

 

 

 
عدد القراءات : 61                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5258034

عدد الزوار اليوم

2148

المتواجدون حالياً

31

أكثر المتواجدين

18184