من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الجمعة 14 ديسمبر 2018 الساعة 09:48 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

فرنسا 24 تحتفل بانطلاقها الدولي بأربع لغات ... "الدولي للصحفيين" يدين اقتحام الاحتلال الاسرائيلي لمقر وكالة الانباء الفلسطينية ... الأعلى للإعلام يلتقي جوجل وتويتر ومايكروسوفت لتنظيم المشهد الإعلامي ... حشد صحفي بـ"أخبار اليوم" انتظارا لوصول جثمان إبراهيم سعدة ... مصرع جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين بإطلاق نار في رام الله ... مادورو: أمريكا تخطط لاغتيالى لفرض ديكتاتورية بفنزويلا ... فيينا تطالب بالإفراج الفوري عن صحفي نمساوي موقوف في تركيا ... أهم 10 معلومات عن الكاتب الراحل إبراهيم سعدة.. تعرف عليها ... نقيب الصحفيين ناعيًا إبراهيم سعدة: من جيل الفرسان العظماء ... خالد ميري: الصحافة العربية والمصرية خسرت بعد رحيل «أستاذ صحافة الملايين» ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

فيديو- إعلامية ايطالية تكشف كذب الصحافة الاسرائيلية حول لقائها السنوار

 
0 عدد التعليقات: 154 عدد القراءات: 06-10-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

نفت الصحفية "فرانشيسكا بوري"، والتي أجرت حوارًا مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أن تكون قد أجرت المقابلة لصالح صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية.
والأسبوع الماضي، نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية الحوار، مدعية أن الصحفية التي أجرته إسرائيلية، وقد أرسلت لقطاع غزة من أجل إعداد المقابلة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الفلسطينية.
وقالت الصحفية فرانشيسكا في مقطع مصور نُشر أمس: "بداية أعتذر عن عدم تمكنني من التكلم باللغة العربية، ولكن اليوم أفضل الإيطالية على اللغة الإنجليزية؛ لأنها لغتي، من دون شك، فأنا إيطالية".
وأضافت: "للتوضيح، فأنا صحفية إيطالية مستقلة، ليس لدي أي عقد عمل، لست يهودية ولا إسرائيلية، بل إيطالية، كتبت للصحيفة الإيطالية (فاتو كوتيدياتو) ومنذ أشهر كتبت لصحيفة (ريبوبليكا)".
وأوضحت الصحفية، أن مقالاتها تترجم الى 24 لغة من بينها اللغة العبرية، منوهة إلى أنه عندما تتم ترجمة مقالاتها إلى اللغة اليابانية فإن ذلك لا يعني أنها تعمل للصحافة اليابانية.
وحول حوارها مع السنوار، قالت: "أعلم جيداً كيف نشأ الموضوع، أنا لا أفهم ولا أتكلم اللغة العبرية، وبطبيعة الحال فأنا أثق في هذه الترجمة واثق بالمترجم".
وأضافت: "أول سؤال وجهته إلى السنوار، ولكن ترجم إلى اللغة العبرية، يقول: (هذه أول مرة يتحدث السنوار مع الصحافة الإسرائيلية)، وهذا لم يحدث، بل كان السؤال: (هذه أول مرة السنوار يتكلم مع الصحافية الغربية؟)، وهذا ما أريد أن يكون واضحاً جيداً".
وأضافت: "لهذا لسبب قررت ان أسجل مقطع فيديو بدلاً من أكتب مقالاً صحفياً؛ لأن هذا الذي سأقوله أريد أن قوله ليس فقط من خلال صوتي بل من خلال عيوني، لأن رام الله بيتي".
وتابعت الصحفية قولها: "عندما يتحدث السنوار معي، فهو لا يتحدث مع إسرائيل، ولا مع إيطاليا، إنما يتحدث مع فرانشيسكا، ومن خلالي يتكلم مع العالم والمجتمع الدولي".
وأوضحت، أن ما حدث، بدأ قبل أن تنشر المقابلة، لافتة إلى أن المقابلة مع السنوار ليست موجهة فقط إلى الإسرائيليين، مبينة أنه السنوار عندما يتحدث عن الحصار فلا يقصد فقط الحصار الإسرائيلي، حيث قالت: "هو تحدث عن العالم أجمع؛ لأن كل العالم مسؤول عن حصار غزة، وبشكل عام عن القضية الفلسطينية".
وأضافت: "قال لي السنوار: لا أريد ان أسمع كلمة تطبيع، وبالتالي لقد فهمت من أين بدأ كل هذا وشرحت لكم الموضوع"، متابعة بقولها: "لقد كنت شفافة تماماً مع حماس، وقبل كل شيء كانت حماس صادقة وأمينة معي، وبالتالي نحن جميعاً أذكياء والفخ أصبح واضحاً للجميع".
واستطردت الصحفية بقولها: "كانت المقابلة مع السنوار رائعة جدا، واستثنائية، لأنه كان رائعاً.
وأكدت أنها تكتب لصالح صحيفة (ريبوبليكا) الإيطالية، ومقالاتها تترجم الى 24 لغة، مشيرة إلى أن هذا كل ما كان يعرفه عني السنوار؛ لأنها الحقيقة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لا تعمل لصالح الصحافة الإسرائيلية، حيث قالت: "لأكون واضحة جداً، عندما أقول أن مقالاتي تترجم الى العبرية، فقد كتبت أكثر من 100 مقال عن فلسطين، وألفت كتابي الثاني قبل عدة سنوات، مقالاتي ترجمت الى اللغة العبرية أربع مرات، إحدى هذه الترجمات كان عبارة عن تقرير عن مدينة الخليل، ومن بعدها تم اعتقالي أنا وعيسى عمر.
وفي أعقاب الجدل الذي حصل بشأن الحوار مع الصحفية فرانشيسكا، أصدر مكتب "السنوار" بيانا يوضح من خلاله، بأن الصحفية المذكورة تقدمت بطلب للقاء رسمي لصالح صحيفتين (إيطالية وأخرى بريطانية)، وعلى هذا الأساس جرى اللقاء.
نفت الصحفية "فرانشيسكا بوري"، والتي أجرت حوارًا مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أن تكون قد أجرت المقابلة لصالح صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية.
والأسبوع الماضي، نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية الحوار، مدعية أن الصحفية التي أجرته إسرائيلية، وقد أرسلت لقطاع غزة من أجل إعداد المقابلة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الفلسطينية.
وقالت الصحفية فرانشيسكا في مقطع مصور نُشر أمس: "بداية أعتذر عن عدم تمكنني من التكلم باللغة العربية، ولكن اليوم أفضل الإيطالية على اللغة الإنجليزية؛ لأنها لغتي، من دون شك، فأنا إيطالية".
وأضافت: "للتوضيح، فأنا صحفية إيطالية مستقلة، ليس لدي أي عقد عمل، لست يهودية ولا إسرائيلية، بل إيطالية، كتبت للصحيفة الإيطالية (فاتو كوتيدياتو) ومنذ أشهر كتبت لصحيفة (ريبوبليكا)".
وأوضحت الصحفية، أن مقالاتها تترجم الى 24 لغة من بينها اللغة العبرية، منوهة إلى أنه عندما تتم ترجمة مقالاتها إلى اللغة اليابانية فإن ذلك لا يعني أنها تعمل للصحافة اليابانية.
وحول حوارها مع السنوار، قالت: "أعلم جيداً كيف نشأ الموضوع، أنا لا أفهم ولا أتكلم اللغة العبرية، وبطبيعة الحال فأنا أثق في هذه الترجمة واثق بالمترجم".
وأضافت: "أول سؤال وجهته إلى السنوار، ولكن ترجم إلى اللغة العبرية، يقول: (هذه أول مرة يتحدث السنوار مع الصحافة الإسرائيلية)، وهذا لم يحدث، بل كان السؤال: (هذه أول مرة السنوار يتكلم مع الصحافية الغربية؟)، وهذا ما أريد أن يكون واضحاً جيداً".
فيديو
وأضافت: "لهذا لسبب قررت ان أسجل مقطع فيديو بدلاً من أكتب مقالاً صحفياً؛ لأن هذا الذي سأقوله أريد أن قوله ليس فقط من خلال صوتي بل من خلال عيوني، لأن رام الله بيتي".
وتابعت الصحفية قولها: "عندما يتحدث السنوار معي، فهو لا يتحدث مع إسرائيل، ولا مع إيطاليا، إنما يتحدث مع فرانشيسكا، ومن خلالي يتكلم مع العالم والمجتمع الدولي".
وأوضحت، أن ما حدث، بدأ قبل أن تنشر المقابلة، لافتة إلى أن المقابلة مع السنوار ليست موجهة فقط إلى الإسرائيليين، مبينة أنه السنوار عندما يتحدث عن الحصار فلا يقصد فقط الحصار الإسرائيلي، حيث قالت: "هو تحدث عن العالم أجمع؛ لأن كل العالم مسؤول عن حصار غزة، وبشكل عام عن القضية الفلسطينية".
وأضافت: "قال لي السنوار: لا أريد ان أسمع كلمة تطبيع، وبالتالي لقد فهمت من أين بدأ كل هذا وشرحت لكم الموضوع"، متابعة بقولها: "لقد كنت شفافة تماماً مع حماس، وقبل كل شيء كانت حماس صادقة وأمينة معي، وبالتالي نحن جميعاً أذكياء والفخ أصبح واضحاً للجميع".
واستطردت الصحفية بقولها: "كانت المقابلة مع السنوار رائعة جدا، واستثنائية، لأنه كان رائعاً.
وأكدت أنها تكتب لصالح صحيفة (ريبوبليكا) الإيطالية، ومقالاتها تترجم الى 24 لغة، مشيرة إلى أن هذا كل ما كان يعرفه عني السنوار؛ لأنها الحقيقة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لا تعمل لصالح الصحافة الإسرائيلية، حيث قالت: "لأكون واضحة جداً، عندما أقول أن مقالاتي تترجم الى العبرية، فقد كتبت أكثر من 100 مقال عن فلسطين، وألفت كتابي الثاني قبل عدة سنوات، مقالاتي ترجمت الى اللغة العبرية أربع مرات، إحدى هذه الترجمات كان عبارة عن تقرير عن مدينة الخليل، ومن بعدها تم اعتقالي أنا وعيسى عمر.
وفي أعقاب الجدل الذي حصل بشأن الحوار مع الصحفية فرانشيسكا، أصدر مكتب "السنوار" بيانا يوضح من خلاله، بأن الصحفية المذكورة تقدمت بطلب للقاء رسمي لصالح صحيفتين (إيطالية وأخرى بريطانية)، وعلى هذا الأساس جرى اللقاء.

 

 

 
عدد القراءات : 154                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5444189

عدد الزوار اليوم

1859

المتواجدون حالياً

62

أكثر المتواجدين

18184