من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الجمعة 14 ديسمبر 2018 الساعة 09:43 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

فرنسا 24 تحتفل بانطلاقها الدولي بأربع لغات ... "الدولي للصحفيين" يدين اقتحام الاحتلال الاسرائيلي لمقر وكالة الانباء الفلسطينية ... الأعلى للإعلام يلتقي جوجل وتويتر ومايكروسوفت لتنظيم المشهد الإعلامي ... حشد صحفي بـ"أخبار اليوم" انتظارا لوصول جثمان إبراهيم سعدة ... مصرع جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين بإطلاق نار في رام الله ... مادورو: أمريكا تخطط لاغتيالى لفرض ديكتاتورية بفنزويلا ... فيينا تطالب بالإفراج الفوري عن صحفي نمساوي موقوف في تركيا ... أهم 10 معلومات عن الكاتب الراحل إبراهيم سعدة.. تعرف عليها ... نقيب الصحفيين ناعيًا إبراهيم سعدة: من جيل الفرسان العظماء ... خالد ميري: الصحافة العربية والمصرية خسرت بعد رحيل «أستاذ صحافة الملايين» ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

الصحافة تبحث عن جمهورها وسط العالم الرقمي

 
0 عدد التعليقات: 46 عدد القراءات: 18-09-2018 بتاريخ: طاهر علوان كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

لا يكاد ينقطع الحديث عن وجود الصحافة في وسط الفضاء الرقمي. ولا يوجد موضوع أكثر أهمية لدى المستقبليين المعنيين بشكل صحافة الغد من الجدل بصدد الشكل الذي سوف تكون عليه.
واقعيا إن ذلك الأفق المستقبلي ما انفك يتنفس وينمو في أوساط الصحف نفسها وهي تندمج تدريجيا في الفضاء الرقمي وتصنع نسخها الرقمية وتطبيقاتها لتتناسب مع حاجة جمهور مختلف.
معهد رويترز للصحافة مثلا كان قد أثار هذه الإشكالية في سلسلة ندوات عقدها آخرها تتعلق بمستقبل الصحافة في السباق الرقمي.
يبني المعهد أطروحته في ضوء تجربة واقعية خاضها العام الماضي وتمخضت عن إطلاق نشرته الرقمية الكاملة والتي أفاض في الحديث عنها بوصفها رزمة إخبارية تتناسب مع جمهور منغمر في العالم الرقمي.
بالطبع لن يبتعد الحديث كثيرا عن شكل غرفة الأخبار والعاملين فيها باتجاه توظيف التقنية الحديثة لتكثيف الأخبار وضخها بشكل فوري.
هو في الواقع حديث عن إيقاع متسارع يتعلق بالمادة الصحافية ووصولها إلى المتلقي بشكل ومضمون مختلفين يحتلان مساحة كبيرة منهما ما هو تفاعلي وتلك علامة من علامات الاختلاف الأساسية.
على نفس الصعيد يناقش معهد كاثام الظاهرة بشكل مستفيض من خلال جلسة ضمت عددا من خبراء المعهد.
تخلص ورقة عمل الخبراء إلى أنه مع التنوع والغزارة التي صارت تميز الموارد الصحافية اليوم إلا أن التحدي الرقمي سوف يحمل معه أزمة مضامين بسبب وفرة المصادر الصحافية.
الإشكالية تتعلق أيضا بطابع المنافسة التي سوف تطبع المؤسسات الصحافية العاملة في الميدان وقدرتها على تجاوز الثغرات التي تعتري مفاصل العمل.
هذا التكامل ما بين البشري والرقمي سيواجه أيضا كما هائلا من الأخبار المفبركة كما تشير ورقة عمل المعهد المذكور بسبب الطابع التداولي للأخبار واختراقات حقوق الملكية التي تتسبب في تسلل من يروجون للأخبار المفبركة أو تلك التي تحرك الرأي العام أو توجهه باتجاهات محددة.
إشكالية الرقمي في هذا الإطار سوف تتيح من جانب آخر منافسة تجعل من الصعب تبين الاختلافات بسبب ولوج الكثير من المصادر إلى الميدان وهو ما عرف بالغزارة الصحافية والتسابق ليس في ضخ الخبر ولكن في صياغاته المختلفة المدعومة بالمادة السمعية البصرية.
ويثير المعهد في خلاصاته موضوع “النوع الصحافي” الذي سوف تدعمه التقنية الرقمية والتي تتيح وفرة في المعلومات والمصادر.
فالإشكالية المرتبطة بالنوع سوف تميز مصادر صحافية بعينها وتكامل أدواتها في تقديم خطاب مختلف وربما يكون فيه هامش التميز هو العلامة الفارقة بسبب التكرار والكثرة.
في بدايات الاستخدام الرقمي مثلا شاعت المدونات المجانية التي أتاحت لأي كان أن يصنع صفحة إخبارية وأن يضخ فيها ما شاء من أخبار ومعلومات وهو مثال للصفحات التي تشاهدها منتشرة بشكل لا حدود له في منصات التواصل الاجتماعي والتي أتاحت ضخ أخبار لا حدود لها.
هذا مثال سوف يتخذ شكلا أكثر اتساعا وسهولة في وجود ملايين الصفحات الرقمية التي تلامس هامش الصحافة وتدفق الأخبار مستفيدة من الوفرة والغزارة المتاحة وأيضا المجانية في تجاوز ضوابط الملكية الفكرية التي سوف تكون هي الأخرى في مواجهة جديدة للحفاظ على المنجز الصحافي في وسط الفضاء الرقمي.
الصحافة وهي تبحث عن جمهورها في الفضاء الرقمي فإنها سوف تكون واقعيا على تماس لحظي مباشر مع ذلك الجمهور والحاجز ما بين منتج وصانع للخبر وبين الجمهور العريض ومن ثمة سوف تضعف وتتلاشى متيحة إطارا تفاعليا فعالا يتيح تميزا صحافيا من جهة ونفاذا مؤثرا على صعيد الأفراد والمجتمعات وذلك هو الذي سيغير صورة المشهد السائد.
لا يكاد ينقطع الحديث عن وجود الصحافة في وسط الفضاء الرقمي. ولا يوجد موضوع أكثر أهمية لدى المستقبليين المعنيين بشكل صحافة الغد من الجدل بصدد الشكل الذي سوف تكون عليه.
واقعيا إن ذلك الأفق المستقبلي ما انفك يتنفس وينمو في أوساط الصحف نفسها وهي تندمج تدريجيا في الفضاء الرقمي وتصنع نسخها الرقمية وتطبيقاتها لتتناسب مع حاجة جمهور مختلف.
معهد رويترز للصحافة مثلا كان قد أثار هذه الإشكالية في سلسلة ندوات عقدها آخرها تتعلق بمستقبل الصحافة في السباق الرقمي.
يبني المعهد أطروحته في ضوء تجربة واقعية خاضها العام الماضي وتمخضت عن إطلاق نشرته الرقمية الكاملة والتي أفاض في الحديث عنها بوصفها رزمة إخبارية تتناسب مع جمهور منغمر في العالم الرقمي.
بالطبع لن يبتعد الحديث كثيرا عن شكل غرفة الأخبار والعاملين فيها باتجاه توظيف التقنية الحديثة لتكثيف الأخبار وضخها بشكل فوري.
هو في الواقع حديث عن إيقاع متسارع يتعلق بالمادة الصحافية ووصولها إلى المتلقي بشكل ومضمون مختلفين يحتلان مساحة كبيرة منهما ما هو تفاعلي وتلك علامة من علامات الاختلاف الأساسية.
على نفس الصعيد يناقش معهد كاثام الظاهرة بشكل مستفيض من خلال جلسة ضمت عددا من خبراء المعهد.
تخلص ورقة عمل الخبراء إلى أنه مع التنوع والغزارة التي صارت تميز الموارد الصحافية اليوم إلا أن التحدي الرقمي سوف يحمل معه أزمة مضامين بسبب وفرة المصادر الصحافية.
الإشكالية تتعلق أيضا بطابع المنافسة التي سوف تطبع المؤسسات الصحافية العاملة في الميدان وقدرتها على تجاوز الثغرات التي تعتري مفاصل العمل.
هذا التكامل ما بين البشري والرقمي سيواجه أيضا كما هائلا من الأخبار المفبركة كما تشير ورقة عمل المعهد المذكور بسبب الطابع التداولي للأخبار واختراقات حقوق الملكية التي تتسبب في تسلل من يروجون للأخبار المفبركة أو تلك التي تحرك الرأي العام أو توجهه باتجاهات محددة.
إشكالية الرقمي في هذا الإطار سوف تتيح من جانب آخر منافسة تجعل من الصعب تبين الاختلافات بسبب ولوج الكثير من المصادر إلى الميدان وهو ما عرف بالغزارة الصحافية والتسابق ليس في ضخ الخبر ولكن في صياغاته المختلفة المدعومة بالمادة السمعية البصرية.
ويثير المعهد في خلاصاته موضوع “النوع الصحافي” الذي سوف تدعمه التقنية الرقمية والتي تتيح وفرة في المعلومات والمصادر.
فالإشكالية المرتبطة بالنوع سوف تميز مصادر صحافية بعينها وتكامل أدواتها في تقديم خطاب مختلف وربما يكون فيه هامش التميز هو العلامة الفارقة بسبب التكرار والكثرة.
في بدايات الاستخدام الرقمي مثلا شاعت المدونات المجانية التي أتاحت لأي كان أن يصنع صفحة إخبارية وأن يضخ فيها ما شاء من أخبار ومعلومات وهو مثال للصفحات التي تشاهدها منتشرة بشكل لا حدود له في منصات التواصل الاجتماعي والتي أتاحت ضخ أخبار لا حدود لها.
هذا مثال سوف يتخذ شكلا أكثر اتساعا وسهولة في وجود ملايين الصفحات الرقمية التي تلامس هامش الصحافة وتدفق الأخبار مستفيدة من الوفرة والغزارة المتاحة وأيضا المجانية في تجاوز ضوابط الملكية الفكرية التي سوف تكون هي الأخرى في مواجهة جديدة للحفاظ على المنجز الصحافي في وسط الفضاء الرقمي.
الصحافة وهي تبحث عن جمهورها في الفضاء الرقمي فإنها سوف تكون واقعيا على تماس لحظي مباشر مع ذلك الجمهور والحاجز ما بين منتج وصانع للخبر وبين الجمهور العريض ومن ثمة سوف تضعف وتتلاشى متيحة إطارا تفاعليا فعالا يتيح تميزا صحافيا من جهة ونفاذا مؤثرا على صعيد الأفراد والمجتمعات وذلك هو الذي سيغير صورة المشهد السائد.

 

 

 
عدد القراءات : 46                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5444166

عدد الزوار اليوم

1836

المتواجدون حالياً

104

أكثر المتواجدين

18184