من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 20 سبتمبر 2018 الساعة 05:31 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
تقديرك لتغطية الاعلام المصري للمنتخب في كأس العالم؟
حيادي
مبالغ جدا
لم يقدر الموقف
لا يتناسب مع الحدث
ضعيف جدا
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

كشف مخطط جوليان أسانج بالتعاون مع صحفي سويدي للهرب إلى روسيا ... بيع مجلة "تايم" مقابل 190 مليون دولار ... الأعلى للإعلام: القضاء الإداري انتصر للمجلس بوقف بث LTC ... الشارقة تستضيف ملتقى قادة الإعلام العربي الخامس نهاية الشهر ... فرنسا تعترف رسميا بوضع نظام للتعذيب خلال فترة احتلالها للجزائر ... النهار تتكفل بحالة “رضا جودي” ونقله للعلاج بأوروبا ... بعد أن تدهورت حالته .. صحفي جزائري معروف يعرض كليته للبيع من أجل العلاج ... محكمة إيرانية تحكم على نائب الرئيس السابق بالسجن 6 سنوات ونصف السنة ... عمرو أديب: سأعتزل الإعلام بعد 3 سنوات.. "هاتفرغ لتشجيع الزمالك" ... الأمم المتحدة: إدلب قد تصبح أسوأ كارثة إنسانية بالقرن الحادي والعشرين ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

محمود الورداني يكتب : صحافة جنب الحيط

 
0 عدد التعليقات: 13 عدد القراءات: 13-09-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

ضبطتُ نفسي وقد مرّ عليّ أكثر من أسبوع دون أن أتذكر أنني لم أفكر في قراءة أي جريدة من الجرائد، وتكرر هذا الأمر عدة مرات. وعندما أمرّ على بائع الصحف القريب من بيتي في الشيخ زايد بحكم العادة، فقد توقفت عن شراء الصحف منذ عدة سنوات، أتحسر على عشرات العناوين لصحف حكومية وخاصة ربما تسمي نفسها مستقلة، لكنها جميعا لا تجد من يشتريها وسوف تعود مرتجعًا.
لا أحد يمكنه تجاهل أزمة الصحافة المستحكمة. حتى نقيب الصحفيين اعترف بها، لكنه أرجعها إلى ارتفاع أسعار الورق بنسبة 90 بالمائة. أما تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء فتشير إلى أن عدد النسخ الموزعة للصحف محليا وخارجيا بلغ ما يزيد قليلا على الستة ملايين عام 2016، وانخفض عن العام السابق 2015 بمعدل يومي 1,4 مليون، علما بأننا نتحدث عن أكثر من 100 مليون مصري، من المفترض أن يقرأ الصحف منهم 20 مليونا على أسوأ التقديرات.
ولا يبدو في الأفق ما يشير إلى إمكانية تجاوز هذا الوضع المتردي للصحافة، بل على العكس يزداد الأمر سوءًا. وإذا كانت الصحافة لدينا حكومية وندللها أحيانا ونسميها قومية، وخاصة ندللها أحيانا ونسميها مستقلة، فإن أوضاع الأولى بالغة السوء. ومنذ خطيئة تأميم الصحافة في أوائل الستينيات من القرن الماضي أصيبت في مقتل، وها هى تدفع الثمن بعد مرور ستين عاما
لا يخفى على أحد أنها أصبحت عبئا. ووصولها إلى هذا الوضع ليس مسؤولية الزملاء الصحفيين ولا حتى العاملين بالمؤسسات الصحفية. إنها ببساطة بسبب انفضاض القراء عنها، والانفضاض سببه تدني سقف الحرية، وتحوّل تلك الصحف إلى أبواق تدافع عن إجراءات وسياسات الحكومة وتخليها عن التقاليد المهنية في النشر.
تشكلت – كما هو معروف - هيئة وطنية للصحافة والإعلام ولم تتحسن أوضاع الصحافة أو الإعلام، وتتدخل الحكومة دائما لمساندة الأوضاع المالية السيئة للصحافة، ولو تخلت الحكومة ربما لن تستطيع الصحف القيام بالحد الأدنى أي إصدار الصحيفة وتدبير المرتبات. ولو افترضنا أنه تم زحزحة سقف الحرية قليلا حتى يصدقها القارئ ويقبل عليها، فإن الصحافة عموما في ظل عدم وجود قانون يلزم كل المؤسسات والأجهزة والمصالح بالشفافية وإعلان كل الحقائق باستثناء ما يتعلق بالأمن القومي، مضطرة للتخبط والفوضى على النحو الموجود حاليا.
 
 أخشى أن أقول إن الصحافة الحكومية مضطرة للمشي جنب الحيط.
 ولما كان معروفا أن الإعلانات هى السند الحقيقي في اقتصاديات الصحف، فالمتوقع هو تفاقم أزمة الصحافة الحكومية في ظل التراجع المخيف في الإعلانات.
 وهنا من المهم الإشارة إلى أنه لا علاقة بتوافر النشر الإلكتروني الذي يستطيع دائما أن ينقل الخبر لحظة وقوعه، بتراجع الصحافة الورقية بشرط توافر الحرية. الحرية مسؤولية وليست فوضى ومن يتجاوز أو يكذب أو يدلس من الممكن سن القوانين لردعه، بشرط سن قوانين موازية تكفل الشفافية وتوفير المعلومات.
 أما الصحافة الخاصة التي ندللها ونسميها مستقلة، فالمثير للدهشة أن سقف الحرية فيها لا يختلف عن الصحف الحكومية، وتعاني شأنها شأن الصحف الحكومية من تدني أرقام توزيعها وانصراف القارئ عنها، وربما كان سبب وجودها شبه الوحيد الدفاع عن أصحابها. وفي هذا السياق تختلف صحيفة المصري اليوم تحديدا، فهى الأعلى توزيعا، وسقف الحرية فيها مرتفع قليلا، كما أنها الأكثر التزاما بالتقاليد المهنية، ولكن إقالة رئيسين للتحرير فيها على التوالي وفي غضون شهور قليلة دون شفافية وعلى نحو غامض مهما كانت المبررات المعلنة تشير إلى أن أوضاع الصحافة جميعها سيئة للأسف.
ضبطتُ نفسي وقد مرّ عليّ أكثر من أسبوع دون أن أتذكر أنني لم أفكر في قراءة أي جريدة من الجرائد، وتكرر هذا الأمر عدة مرات. وعندما أمرّ على بائع الصحف القريب من بيتي في الشيخ زايد بحكم العادة، فقد توقفت عن شراء الصحف منذ عدة سنوات، أتحسر على عشرات العناوين لصحف حكومية وخاصة ربما تسمي نفسها مستقلة، لكنها جميعا لا تجد من يشتريها وسوف تعود مرتجعًا.
لا أحد يمكنه تجاهل أزمة الصحافة المستحكمة. حتى نقيب الصحفيين اعترف بها، لكنه أرجعها إلى ارتفاع أسعار الورق بنسبة 90 بالمائة. أما تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء فتشير إلى أن عدد النسخ الموزعة للصحف محليا وخارجيا بلغ ما يزيد قليلا على الستة ملايين عام 2016، وانخفض عن العام السابق 2015 بمعدل يومي 1,4 مليون، علما بأننا نتحدث عن أكثر من 100 مليون مصري، من المفترض أن يقرأ الصحف منهم 20 مليونا على أسوأ التقديرات.
ولا يبدو في الأفق ما يشير إلى إمكانية تجاوز هذا الوضع المتردي للصحافة، بل على العكس يزداد الأمر سوءًا. وإذا كانت الصحافة لدينا حكومية وندللها أحيانا ونسميها قومية، وخاصة ندللها أحيانا ونسميها مستقلة، فإن أوضاع الأولى بالغة السوء. ومنذ خطيئة تأميم الصحافة في أوائل الستينيات من القرن الماضي أصيبت في مقتل، وها هى تدفع الثمن بعد مرور ستين عاما
لا يخفى على أحد أنها أصبحت عبئا. ووصولها إلى هذا الوضع ليس مسؤولية الزملاء الصحفيين ولا حتى العاملين بالمؤسسات الصحفية. إنها ببساطة بسبب انفضاض القراء عنها، والانفضاض سببه تدني سقف الحرية، وتحوّل تلك الصحف إلى أبواق تدافع عن إجراءات وسياسات الحكومة وتخليها عن التقاليد المهنية في النشر.
تشكلت – كما هو معروف - هيئة وطنية للصحافة والإعلام ولم تتحسن أوضاع الصحافة أو الإعلام، وتتدخل الحكومة دائما لمساندة الأوضاع المالية السيئة للصحافة، ولو تخلت الحكومة ربما لن تستطيع الصحف القيام بالحد الأدنى أي إصدار الصحيفة وتدبير المرتبات. ولو افترضنا أنه تم زحزحة سقف الحرية قليلا حتى يصدقها القارئ ويقبل عليها، فإن الصحافة عموما في ظل عدم وجود قانون يلزم كل المؤسسات والأجهزة والمصالح بالشفافية وإعلان كل الحقائق باستثناء ما يتعلق بالأمن القومي، مضطرة للتخبط والفوضى على النحو الموجود حاليا.
 
 أخشى أن أقول إن الصحافة الحكومية مضطرة للمشي جنب الحيط.
 ولما كان معروفا أن الإعلانات هى السند الحقيقي في اقتصاديات الصحف، فالمتوقع هو تفاقم أزمة الصحافة الحكومية في ظل التراجع المخيف في الإعلانات.
 وهنا من المهم الإشارة إلى أنه لا علاقة بتوافر النشر الإلكتروني الذي يستطيع دائما أن ينقل الخبر لحظة وقوعه، بتراجع الصحافة الورقية بشرط توافر الحرية. الحرية مسؤولية وليست فوضى ومن يتجاوز أو يكذب أو يدلس من الممكن سن القوانين لردعه، بشرط سن قوانين موازية تكفل الشفافية وتوفير المعلومات.
 أما الصحافة الخاصة التي ندللها ونسميها مستقلة، فالمثير للدهشة أن سقف الحرية فيها لا يختلف عن الصحف الحكومية، وتعاني شأنها شأن الصحف الحكومية من تدني أرقام توزيعها وانصراف القارئ عنها، وربما كان سبب وجودها شبه الوحيد الدفاع عن أصحابها. وفي هذا السياق تختلف صحيفة المصري اليوم تحديدا، فهى الأعلى توزيعا، وسقف الحرية فيها مرتفع قليلا، كما أنها الأكثر التزاما بالتقاليد المهنية، ولكن إقالة رئيسين للتحرير فيها على التوالي وفي غضون شهور قليلة دون شفافية وعلى نحو غامض مهما كانت المبررات المعلنة تشير إلى أن أوضاع الصحافة جميعها سيئة للأسف.
نقلاً عن " مصراوي "

 

 

 
عدد القراءات : 13                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5177777

عدد الزوار اليوم

1515

المتواجدون حالياً

60

أكثر المتواجدين

18184