من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الثلاثاء 23 أبريل 2019 الساعة 10:37 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

إخلاء قطار في لندن بعد اندلاع النيران فيه ... رئيسة وزراء نيوزيلندا: نتيجة التحقيق في «مجزرة المسجدين» 10 ديسمبر ... مطالبات في العراق بوقف برنامج تلفزيوني "يثير غيرة الزوجات" ... صحفي "إسرائيلي" في الرياض بالزي السعودي... ما الحقيقة؟ ... وزير الإعلام الباكستانى: نبذل مساع جادة لإحياء الاقتصاد الوطنى ... صحفي: عشرات الكفاءات تم اقصائها منذ 2011 وحان الوقت ان تعود لقيادة البلاد ... 9 قرارات في الاجتماع الأول لمجلس نقابة الصحفيين ... بطاقة الصحافة تثير إستياء الصحفيات..والمجلس الوطني للصحافة: لا تختلف عن باقي السنوات” ... صحفي اسرائيلي بالزي السعودي وسط الرياض ... شومان : الاخبار الكاذبة تهدد مستقبل الصحافة ولابد من التعاون بين الجامعات لمواجهة الظاهرة ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

وائل السمري يكتب : مواقع القتل الجماعى

 
0 عدد التعليقات: 47 عدد القراءات: 06-09-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

نعم نعم، نحن الآن نشهد فى أيام معدودات وأشهر يسيرة وسنين قليلة ما دار فى تاريخ البشرية كلها، وسبق وقلت أكثر من مرة، إننى لم أكن لأفهم الكثير من تاريخ الإسلام لولا رؤيتى لما دار فى مصر بعد 25 يناير 2011، لم أكن لأفهم كيف تتم المتاجرة بالشعارات، وكيف يقيم النخاسون مزايدة على المبادئ والأفكار، وكيف يتاجر السياسيون فى النهاية بأحلام البسطاء وتطلعاتهم، وكيف يتسلط تجار الدين على عقول الرجال والنساء والشباب والأطفال فيحشونها بالآثام والموبقات والإجرام، مقنعين إياهم بأنهم يحسنون صنعا، وفى كل يوم تتوغل فيه مواقع التواصل الاجتماعى فى حياتنا أستطيع أن أفهم تلك الحالات المسعورة التى وقف فيها الرأى العام بجانب الضلال بكل إخلاص وحماس.
 
 
«صَفُّونا.. صفّاً.. صفّاً
قالوا: صيحوا.. زنديقٌ كافر
صحنا: زنديقٌ.. كافر
قالوا: صيحوا، فليُقتل أنَّا نحمل دمه فى رقبتنا
فليُقتل أنا نحمل دمه فى رقبتنا
قالوا: امضو فمضينا
الأجهرُ صوتاً والأطول يمضى فى الصَّفِّ الأول
ذو الصوت الخافت والمتوانى
يمضى فى الصَّفِّ الثانى»
 
بهذا المشهد الجبار يفتتح الشاعر العظيم صلاح عبدالصبور مسرحيته الخالدة «مأساة الحلاج»، فيصور بصدقه الفنى العالى ورؤيته الشعرية المفارقة ما يمكن أن تفعله العامة من جرائم منكرة وهى لا تدرى، أو ربما لا تدرى ولا تبالى، وفى واقعة مشابهة تخبرنا الروايات المسيحية بطريقة اتفاق الجموع على قتل المسيح، وفى واقعة مشابهة أيضا يخبرنا التاريخ المصرى كيف قتلت هيباتيا، تلك العالمة المصرية العظيمة التى كانت تعلم الأطفال الفلك والحساب والرياضة والفلسفة فلم يرض عنها رجال المسيحية حديثو العهد بالإيمان.
 
يلخص أحمد شوقى تلك المسألة فى قوله: 
«يَقضونَ ذَلِكَ عَن سَوادٍ غافِلٍ
خُلِقَ السَوادُ مُضَلَّلًا وَمَسودا»
 
والسواد هنا هم «العامة» أو «الجموع المحتشدة» الذين لا تتميز ملامحهم ولا تختلف عن بعضها بعضا من شدة ازدحامهم، فلا ترى منهم سوى سواد شعر رؤوسهم، وكقولك «السواد الأعظم من الناس»، غير أن الفارق الوحيد بين تلك الحالة الغوغائية الحيوانية التى قرأنا عنها قديما فى كتب التاريخ والأدب، وما يحدث الآن هو أنه لكى تحشد هذا «السواد» لابد أن تكون لديك فكرة لامعة أو خطاب مؤثر، أما الآن فيكفى «بوست» كاذب على مواقع التواصل الاجتماعى لكى يحتشد حولك الآلاف ويهتف معك الآلاف، فيصنعون من الزيف صنما، ومن الكذب هيكلا، ومن القىء وحيا مقدسا، فتتحول مواقع التواصل الاجتماعى إلى مواقع للقتل الجماعى.
نعم نعم، نحن الآن نشهد فى أيام معدودات وأشهر يسيرة وسنين قليلة ما دار فى تاريخ البشرية كلها، وسبق وقلت أكثر من مرة، إننى لم أكن لأفهم الكثير من تاريخ الإسلام لولا رؤيتى لما دار فى مصر بعد 25 يناير 2011، لم أكن لأفهم كيف تتم المتاجرة بالشعارات، وكيف يقيم النخاسون مزايدة على المبادئ والأفكار، وكيف يتاجر السياسيون فى النهاية بأحلام البسطاء وتطلعاتهم، وكيف يتسلط تجار الدين على عقول الرجال والنساء والشباب والأطفال فيحشونها بالآثام والموبقات والإجرام، مقنعين إياهم بأنهم يحسنون صنعا، وفى كل يوم تتوغل فيه مواقع التواصل الاجتماعى فى حياتنا أستطيع أن أفهم تلك الحالات المسعورة التى وقف فيها الرأى العام بجانب الضلال بكل إخلاص وحماس.
 
 
«صَفُّونا.. صفّاً.. صفّاً
قالوا: صيحوا.. زنديقٌ كافر
صحنا: زنديقٌ.. كافر
قالوا: صيحوا، فليُقتل أنَّا نحمل دمه فى رقبتنا
فليُقتل أنا نحمل دمه فى رقبتنا
قالوا: امضو فمضينا
الأجهرُ صوتاً والأطول يمضى فى الصَّفِّ الأول
ذو الصوت الخافت والمتوانى
يمضى فى الصَّفِّ الثانى»
 
بهذا المشهد الجبار يفتتح الشاعر العظيم صلاح عبدالصبور مسرحيته الخالدة «مأساة الحلاج»، فيصور بصدقه الفنى العالى ورؤيته الشعرية المفارقة ما يمكن أن تفعله العامة من جرائم منكرة وهى لا تدرى، أو ربما لا تدرى ولا تبالى، وفى واقعة مشابهة تخبرنا الروايات المسيحية بطريقة اتفاق الجموع على قتل المسيح، وفى واقعة مشابهة أيضا يخبرنا التاريخ المصرى كيف قتلت هيباتيا، تلك العالمة المصرية العظيمة التى كانت تعلم الأطفال الفلك والحساب والرياضة والفلسفة فلم يرض عنها رجال المسيحية حديثو العهد بالإيمان.
 
يلخص أحمد شوقى تلك المسألة فى قوله: 
«يَقضونَ ذَلِكَ عَن سَوادٍ غافِلٍ
خُلِقَ السَوادُ مُضَلَّلًا وَمَسودا»
 
والسواد هنا هم «العامة» أو «الجموع المحتشدة» الذين لا تتميز ملامحهم ولا تختلف عن بعضها بعضا من شدة ازدحامهم، فلا ترى منهم سوى سواد شعر رؤوسهم، وكقولك «السواد الأعظم من الناس»، غير أن الفارق الوحيد بين تلك الحالة الغوغائية الحيوانية التى قرأنا عنها قديما فى كتب التاريخ والأدب، وما يحدث الآن هو أنه لكى تحشد هذا «السواد» لابد أن تكون لديك فكرة لامعة أو خطاب مؤثر، أما الآن فيكفى «بوست» كاذب على مواقع التواصل الاجتماعى لكى يحتشد حولك الآلاف ويهتف معك الآلاف، فيصنعون من الزيف صنما، ومن الكذب هيكلا، ومن القىء وحيا مقدسا، فتتحول مواقع التواصل الاجتماعى إلى مواقع للقتل الجماعى.
نقلاً عن : اليوم السابع "

 

 

 
عدد القراءات : 47                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5975664

عدد الزوار اليوم

3699

المتواجدون حالياً

48

أكثر المتواجدين

18184