من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الثلاثاء 26 مارس 2019 الساعة 04:27 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

صحفيون في أستراليا يواجهون السجن أو الغرامة بسبب نشر تقارير حول الكاردينال بيل ... الشرطة البريطانية: الهجوم الذي استهدف 4 مساجد في برمنجهام ليس إرهابيا أو يمينيا متطرفا ... ترامب يوقع مرسوم الاعتراف بسيادة “إسرائيل” على الجولان السوري المحتل ... الخارجية الصينية: تقرير «مراسلون بلا حدود» لا يستحق التفنيد ... صحفيون ينظمون موكبا احتجاجيا وسط العاصمة السودانية ... الاحتلال الإسرائيلي يحذر المواطنين: تيقظوا سنبدأ القصف في هذا الموعد ... صحفي بـ"البوابة نيوز" يجبر تويتر على حذف تغريدة البي بي سي المسيئة لمصر ... وزارة الإعلام العُمانية تضع ضوابط للحملات الإعلامية الإلكترونية ... وكيل "الوطنية للصحافة": إذا أجبرنا "بي بي سي" على الاعتذار سيحترمنا الإعلام الأجنبي ... رئيس شكاوى "الأعلى الصحافة" يؤيد دعوة "الاستعلامات" بمقاطعة "بي بي سي" ويطالبها بالاعتذار ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

مصطفى أمين يكتب: الصحافة فروسية

 
0 عدد التعليقات: 133 عدد القراءات: 04-08-2018 بتاريخ: ثناء الكراس كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

في كتابه (أفكار ممنوعة) جمع الكاتب الصحفى مصطفى أمين مجموعة مقالاته التي رفضتها الرقابة ومنعت نشرها، وفى أحد هذه المقالات كتب يقول:
ذات يوم اتصل بى المهندس عثمان أحمد عثمان وقال إنه يرغب أن يزورني في بيتى، وعندما زارني قال لى: إن الرئيس السادات معجب كل الإعجاب بما أكتب وأنه يعتبرنى أحسن كاتب في مصر وأنه سيستقبلنى قريبا.
قلت له: إنه ليس لدى ما أريد أن أقوله للرئيس، قال إنه فقط يريد أن يستشيرك في بعض الأمور.
بعد يومين أبلغني موسى صبرى أن السادات يريد أن أكتب سلسلة مقالات أهاجم فيها الوفد وفؤاد سراج الدين لأننى خير من يعرف خبايا السياسة.
قلت لموسى إنني طوال حياتى الصحفية لم أتلق أمرا بأن أكتب مقالات، وكان الرئيس عبد الناصر مثلا يشرحلى بعض أحداث السياسة ثم يقول إذا أحببت أن تكتب في هذا الموضوع فاكتب.
لم يحدث مرة واحدة أن أمرنى ملك أو رئيس جمهورية أن أكتب مقالا، ثم أننى أعتقد أن الصحافة فروسية.. لا أهاجم أحدا إلا وهو فوق حصان، فإذا سقط على الأرض توقفت عن مبارزته.
وقد هاجمت الوفد وهو في الحكم وهاجمته وهو يملك عشر صحف ومجلات يمكن أن يرد على فيها كما يشاء، لكنى لا أستطيع اليوم أن أهاجمه وهو أعزل من السلاح.
وعندما علم السادات بإجابتى غضب وثار وأمر جريدة الأخبار أن تكتب بروازا في صدر الصفحة الأولى يقول "إن مصطفى أمين سيكتب ابتداء من غد سلسلة مقالات في الأخبار يهاجم فيها الوفد.
قلت للمسئول الذي طلب البرواز: إنه حر في أن ينشر البرواز لكنى لن أكتب شيئا. جاءنى رد السادات أنه سيرفتنى إذا لم أكتب.
حدثت أزمة عنيفة وقلت: إن من سخرية القدر أنه عندما يقرر القذافى قتل الصحفيين المصريين الذين يؤيدون السادات يضعنى على رأس القائمة.
وعندما تقرر جماعة التكفير والهجرة قتل الصحفيين المصريين تضعنى أول القائمة، ثم يجيء السادات ويرفتنى.
إننى لا أعتبر عملى الصحفى رفاهية وإنما أعتبره تضحية، إننى أضع رأسى على كفى لإيمانى ببلادى وليس لخدمة حاكم، إننى لا أريد شيئا سوى أن أرضى ضميرى ولا أستطيع أن أهاجم بالأمر أو أؤيد بالأمر، وكنت أتصور أن يستدعينى السادات ليستشيرنى كخبير في الإعلام عن رأيى في مهاجمة الوفد وفؤاد سراج الدين.
 
كنت سأقول له أن الهجوم لن يهدم الوفد بل سيقويه، وأن أي حزب سياسي تهاجمه الحكومة يزداد ثباتا وقوة، القمع يفيده ولا يضره، الحزب السياسي كالمسمار كلما ضربته على رأسه زاد ثباتا وصمودا.
وعندما أبلغ موسى صبرى السادات برأيى، قال السادات: هذه وجهة نظر لها احترامها.. لكن يظهر أن احترام وجهة نظرى لم يدم طويلا.

في كتابه (أفكار ممنوعة) جمع الكاتب الصحفى مصطفى أمين مجموعة مقالاته التي رفضتها الرقابة ومنعت نشرها، وفى أحد هذه المقالات كتب يقول:

 

ذات يوم اتصل بى المهندس عثمان أحمد عثمان وقال إنه يرغب أن يزورني في بيتى، وعندما زارني قال لى: إن الرئيس السادات معجب كل الإعجاب بما أكتب وأنه يعتبرنى أحسن كاتب في مصر وأنه سيستقبلنى قريبا.

 

قلت له: إنه ليس لدى ما أريد أن أقوله للرئيس، قال إنه فقط يريد أن يستشيرك في بعض الأمور.

 

بعد يومين أبلغني موسى صبرى أن السادات يريد أن أكتب سلسلة مقالات أهاجم فيها الوفد وفؤاد سراج الدين لأننى خير من يعرف خبايا السياسة.

قلت لموسى إنني طوال حياتى الصحفية لم أتلق أمرا بأن أكتب مقالات، وكان الرئيس عبد الناصر مثلا يشرحلى بعض أحداث السياسة ثم يقول إذا أحببت أن تكتب في هذا الموضوع فاكتب.

 

لم يحدث مرة واحدة أن أمرنى ملك أو رئيس جمهورية أن أكتب مقالا، ثم أننى أعتقد أن الصحافة فروسية.. لا أهاجم أحدا إلا وهو فوق حصان، فإذا سقط على الأرض توقفت عن مبارزته.

وقد هاجمت الوفد وهو في الحكم وهاجمته وهو يملك عشر صحف ومجلات يمكن أن يرد على فيها كما يشاء، لكنى لا أستطيع اليوم أن أهاجمه وهو أعزل من السلاح.

وعندما علم السادات بإجابتى غضب وثار وأمر جريدة الأخبار أن تكتب بروازا في صدر الصفحة الأولى يقول "إن مصطفى أمين سيكتب ابتداء من غد سلسلة مقالات في الأخبار يهاجم فيها الوفد.

 

قلت للمسئول الذي طلب البرواز: إنه حر في أن ينشر البرواز لكنى لن أكتب شيئا. جاءنى رد السادات أنه سيرفتنى إذا لم أكتب.

 

حدثت أزمة عنيفة وقلت: إن من سخرية القدر أنه عندما يقرر القذافى قتل الصحفيين المصريين الذين يؤيدون السادات يضعنى على رأس القائمة.

وعندما تقرر جماعة التكفير والهجرة قتل الصحفيين المصريين تضعنى أول القائمة، ثم يجيء السادات ويرفتنى.

 

إننى لا أعتبر عملى الصحفى رفاهية وإنما أعتبره تضحية، إننى أضع رأسى على كفى لإيمانى ببلادى وليس لخدمة حاكم، إننى لا أريد شيئا سوى أن أرضى ضميرى ولا أستطيع أن أهاجم بالأمر أو أؤيد بالأمر، وكنت أتصور أن يستدعينى السادات ليستشيرنى كخبير في الإعلام عن رأيى في مهاجمة الوفد وفؤاد سراج الدين.

 

كنت سأقول له أن الهجوم لن يهدم الوفد بل سيقويه، وأن أي حزب سياسي تهاجمه الحكومة يزداد ثباتا وقوة، القمع يفيده ولا يضره، الحزب السياسي كالمسمار كلما ضربته على رأسه زاد ثباتا وصمودا.

وعندما أبلغ موسى صبرى السادات برأيى، قال السادات: هذه وجهة نظر لها احترامها.. لكن يظهر أن احترام وجهة نظرى لم يدم طويلا.

 

 

 
عدد القراءات : 133                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5839262

عدد الزوار اليوم

3288

المتواجدون حالياً

55

أكثر المتواجدين

18184