من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 15 نوفمبر 2018 الساعة 02:14 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة" ... الوطنية للصحافة: إعادة هيكلة وتأمين المواقع الإلكترونية التابعة للمؤسسات القومية ... وزير الإعلام الكويتى يفتتح معرض الكويت للكتاب بمشاركة 75 دار نشر مصرية ... صحفيون:قصف الاحتلال لفضائية الأقصى لن يسكت صوتهاالمقاوم ... سي إن إن تقاضي ترامب بعد إلغاء تصريح عمل صحفي لها ... أمريكا تحث روسيا على المساعدة فى إطلاق سراح صحفى محتجز بسوريا ... رئيس تحرير صحيفة تونسية يقاضي السفير السعودي بتهمة احتجاز صحفيين ... الصحافة الدولية: بوعشرين الصحافي الأكثر انتقادا للسلطة يتم «عقابه» ... تظاهرات لمئات الصحفيين فى إيطاليا للدفاع عن حرية الصحافة ... أيمن نور يطالب بتحويل مبني القنصل السعودي الى قبر لخاشقجي ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

طلعت إسماعيل يكتب : إنصاف «صوت العرب»

 
0 عدد التعليقات: 33 عدد القراءات: 09-07-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

قبل 65 عاما، وبالتحديد فى 4 يوليو 1953، خرجت إلى الأثير إذاعة «صوت العرب» من القاهرة، لتحلق فى الفضاء العربى، رابطة مشرقه بمغربه، فى حقبة زمانية كانت الأحلام بالتحرر من ربقة الاستعمار تستحوذ على كيان كل مواطن عربى يسعى إلى أن يكون للعرب كلمة، ومكان تحت شمس الله التى غابت عن أقطارنا لسنوات طوال، تحولت خلالها الأرض العربية إلى ساحة للنهب، وفرصة لكل مغامر أوروبى يسعى لبسط النفوذ والسيطرة على الأمم الأخرى.
ومنذ اليوم الأول لانطلاقها ارتبطت إذاعة «صوت العرب» بالمذيع الأشهر أحمد سعيد، التى لا يذكر اسمها إلا قرينا به، لكن الأقدار شاءت أن تحل الذكرى الـ 65 على تأسيسها، إلا وقد رحل عن عالمنا مؤسسها، الذى وافته المنية قبل أيام قليلة من الاحتفال بالمناسبة التى حولها القائمون على صوت العرب إلى يوم «وفاء» لرجل ظلمته نكسة 5 يونيو 1967، ليتلقى سهام الكارهين لكل ما مثلته حقبة تاريخية كان رمزها جمال عبدالناصر.
وفى استديو 46 بالإذاعة العريقة، تجمع، الأسبوع الماضى، محبو أحمد سعيد، وتلاميذه، وعالمو قدره، بدعوة من رئيسة شبكة «صوت العرب»، الدكتورة لمياء محمود، لتأبين الراحل الكبير، بحضور أسرته «عقيلته ونجله خالد وزوجته» لتمتزج الكلمات المحبة للرجل بتذكر أحداث كبرى مرت على مصر، وواكبتها «صوت العرب» عبر برامجها ومذيعيها الذين كانوا نجوما لامعة، آمنت بحق العرب فى النهوض ونفض غبار السنين عن أمة يحق لها الحياة. 
وعلى مدى ساعتين، تبادل المشاركون، الذين شرفت بالتواجد بينهم، الميكروفون، ليخرج المتحدثون مخزون ذكرياتهم، حيث كانت البداية مع رئيس الإذاعة المصرية نادية مبروك، التى قالت إنه ما من مرة كانت تلتقى فيها الأستاذ أحمد سعيد، قبل رحيله، إلا وأوصاها خيرا بصوت العرب. أما نجله خالد فقد تحدث عن نشأته بين أسرتين: أسرته الصغيرة، (والده ووالدته)، وأسرته الكبيرة «صوت العرب» والعاملون فيها، وكيف كان منزلهم دارا للأسرتين.
وعقب شريط وثائقى استمع الحاضرون من خلاله إلى صوت أحمد سعيد، متحدثا عن التحديات التى تواجه الإعلاميين، انتقل الكلام إلى الفقيه القانونى البارز، رجائى عطية، الذى أنصف مؤسس صوت العرب، مستدعيا جانبا من الأحدث التى سبقت وتلت نكسة يونيو 67، مشيرا إلى مشاركته، كضابط فى القضاء العسكرى، فى جمع الجنود الذين عادوا من الجبهة، وسط فوضى عارمة اجتاحت القاهرة، مؤكدا أن أحمد سعيد تعرض لظلم فادح، بينما كان يتلو ما تصدره القيادة العامة للقوات المسلحة من بيانات عسكرية فى ذلك الوقت.
قامة إعلامية كبرى، تتلمذ على يديها مئات المذيعين فى مصر والوطن العربى، هو الأستاذ عبدالوهاب قتاية، الذى كان وسط المشاركين فى حفل التأبين، راح يستدعى جانبا من مسيرته المهنية التى لعب أحمد سعيد دورا مهما فيها، حينما نقله من إذاعة البرنامج العام، لينضم إلى «صوت العرب»، مكتشفا ملكاته الثقافية الكامنة، ليصبح المذيع المختص بالتنقيب عن كنوز الثقافة العربية والأدباء العرب فى كل مكان.
تلميذ آخر لأحمد سعيد، هو عباس متولى المراسل المقيم للإذاعة والتلفزيون المصرى فى واشنطن حاليا، الذى تذكر كيف كان الفقيد يصنع النجوم خلف الميكروفون، وكيف كان يعطى لكل صاحب موهبة فرصة الظهور والانتشار، وهو ما شددت عليه، أيضا، الإعلامية الكبيرة، ميرفت رجب، التى روت كيف اختارها أحمد سعيد، بعد ستة أشهر من التدريب لتقديم برنامج «زغاريد»، وعندما أبدت تخوفها من المهمة، قال لها إن المذيع كالمعدن «نلقى به فى النار إذا كان أصيلا لمع، وإذا كان زائفا احترق».
هذه هى رؤية أحمد سعيد لصنع المذيع، فلا عجب أن تظل «صوت العرب» تقدم للإذاعة المصرية المزيد من الأصوات فى اجيال متعاقبة، أمثال الدكتورة لمياء محمود، ومحمد عبدالعزيز، وعبدالبديع فهمى، ومنال هيكل، ومحمد حلمى، وأيمن عطية، ونجلاء السروجى، والدكتور جمال حماد، ونهلة مصطفى، وآخرين ممن يضيق المجال بذكرهم.. هؤلاء الذين يؤكدون أن أحمد سعيد ترك خلفه مسيرة تنبض بالحياة.

قبل 65 عاما، وبالتحديد فى 4 يوليو 1953، خرجت إلى الأثير إذاعة «صوت العرب» من القاهرة، لتحلق فى الفضاء العربى، رابطة مشرقه بمغربه، فى حقبة زمانية كانت الأحلام بالتحرر من ربقة الاستعمار تستحوذ على كيان كل مواطن عربى يسعى إلى أن يكون للعرب كلمة، ومكان تحت شمس الله التى غابت عن أقطارنا لسنوات طوال، تحولت خلالها الأرض العربية إلى ساحة للنهب، وفرصة لكل مغامر أوروبى يسعى لبسط النفوذ والسيطرة على الأمم الأخرى.

 

 

ومنذ اليوم الأول لانطلاقها ارتبطت إذاعة «صوت العرب» بالمذيع الأشهر أحمد سعيد، التى لا يذكر اسمها إلا قرينا به، لكن الأقدار شاءت أن تحل الذكرى الـ 65 على تأسيسها، إلا وقد رحل عن عالمنا مؤسسها، الذى وافته المنية قبل أيام قليلة من الاحتفال بالمناسبة التى حولها القائمون على صوت العرب إلى يوم «وفاء» لرجل ظلمته نكسة 5 يونيو 1967، ليتلقى سهام الكارهين لكل ما مثلته حقبة تاريخية كان رمزها جمال عبدالناصر.

 

 

وفى استديو 46 بالإذاعة العريقة، تجمع، الأسبوع الماضى، محبو أحمد سعيد، وتلاميذه، وعالمو قدره، بدعوة من رئيسة شبكة «صوت العرب»، الدكتورة لمياء محمود، لتأبين الراحل الكبير، بحضور أسرته «عقيلته ونجله خالد وزوجته» لتمتزج الكلمات المحبة للرجل بتذكر أحداث كبرى مرت على مصر، وواكبتها «صوت العرب» عبر برامجها ومذيعيها الذين كانوا نجوما لامعة، آمنت بحق العرب فى النهوض ونفض غبار السنين عن أمة يحق لها الحياة. 

 

 

وعلى مدى ساعتين، تبادل المشاركون، الذين شرفت بالتواجد بينهم، الميكروفون، ليخرج المتحدثون مخزون ذكرياتهم، حيث كانت البداية مع رئيس الإذاعة المصرية نادية مبروك، التى قالت إنه ما من مرة كانت تلتقى فيها الأستاذ أحمد سعيد، قبل رحيله، إلا وأوصاها خيرا بصوت العرب. أما نجله خالد فقد تحدث عن نشأته بين أسرتين: أسرته الصغيرة، (والده ووالدته)، وأسرته الكبيرة «صوت العرب» والعاملون فيها، وكيف كان منزلهم دارا للأسرتين.

 

 

وعقب شريط وثائقى استمع الحاضرون من خلاله إلى صوت أحمد سعيد، متحدثا عن التحديات التى تواجه الإعلاميين، انتقل الكلام إلى الفقيه القانونى البارز، رجائى عطية، الذى أنصف مؤسس صوت العرب، مستدعيا جانبا من الأحدث التى سبقت وتلت نكسة يونيو 67، مشيرا إلى مشاركته، كضابط فى القضاء العسكرى، فى جمع الجنود الذين عادوا من الجبهة، وسط فوضى عارمة اجتاحت القاهرة، مؤكدا أن أحمد سعيد تعرض لظلم فادح، بينما كان يتلو ما تصدره القيادة العامة للقوات المسلحة من بيانات عسكرية فى ذلك الوقت.

 

 

قامة إعلامية كبرى، تتلمذ على يديها مئات المذيعين فى مصر والوطن العربى، هو الأستاذ عبدالوهاب قتاية، الذى كان وسط المشاركين فى حفل التأبين، راح يستدعى جانبا من مسيرته المهنية التى لعب أحمد سعيد دورا مهما فيها، حينما نقله من إذاعة البرنامج العام، لينضم إلى «صوت العرب»، مكتشفا ملكاته الثقافية الكامنة، ليصبح المذيع المختص بالتنقيب عن كنوز الثقافة العربية والأدباء العرب فى كل مكان.

 

 

تلميذ آخر لأحمد سعيد، هو عباس متولى المراسل المقيم للإذاعة والتلفزيون المصرى فى واشنطن حاليا، الذى تذكر كيف كان الفقيد يصنع النجوم خلف الميكروفون، وكيف كان يعطى لكل صاحب موهبة فرصة الظهور والانتشار، وهو ما شددت عليه، أيضا، الإعلامية الكبيرة، ميرفت رجب، التى روت كيف اختارها أحمد سعيد، بعد ستة أشهر من التدريب لتقديم برنامج «زغاريد»، وعندما أبدت تخوفها من المهمة، قال لها إن المذيع كالمعدن «نلقى به فى النار إذا كان أصيلا لمع، وإذا كان زائفا احترق».

 

 

هذه هى رؤية أحمد سعيد لصنع المذيع، فلا عجب أن تظل «صوت العرب» تقدم للإذاعة المصرية المزيد من الأصوات فى اجيال متعاقبة، أمثال الدكتورة لمياء محمود، ومحمد عبدالعزيز، وعبدالبديع فهمى، ومنال هيكل، ومحمد حلمى، وأيمن عطية، ونجلاء السروجى، والدكتور جمال حماد، ونهلة مصطفى، وآخرين ممن يضيق المجال بذكرهم.. هؤلاء الذين يؤكدون أن أحمد سعيد ترك خلفه مسيرة تنبض بالحياة.

نقلاً عن " الشروق "

 

 

 
عدد القراءات : 33                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5359811

عدد الزوار اليوم

310

المتواجدون حالياً

32

أكثر المتواجدين

18184