من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأربعاء 17 أكتوبر 2018 الساعة 09:22 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

قناة النهار تتعاقد مع الإعلامية راغدة شلهوب ... وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC ... "الأعلى للإعلام": منصة الإعلام الذكى بالشارقة الأولى من نوعها بالمنطقة ... صحفي أميركي لـ"ناشيونال انترست": الأسد فاز وخسرت واشنطن ... ترامب: قتلة خارجون عن السيطرة ربما كانوا وراء اختفاء خاشقجي ... الجامعي :”كل صحفي بالمغرب سجين لحين إطلاق سراحه“‎ ... أبوظبي تحتضن "الملتقى الإعلامي للمخاطر والتهديدات" الثلاثاء ... صحيفة: الكويت ترفض حملة الإساءة للسعودية ... اتحاد الصحافة الخليجية يعرب عن تضامنه مع السعودية فى مواجهة ما يمس سيادتها ... جمال خاشقجي قُتل بعد ساعتين من دخوله القنصلية.. سيناريو جديد لاختفائه! ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

محمد أبو الغار يكتب : كيف تصمد الصحافة أمام وسائل التواصل الاجتماعى؟

 
0 عدد التعليقات: 45 عدد القراءات: 12-06-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

توزيع الصحف والمجلات الورقية يواجه مشكلة كبرى فى العالم كله. بعض المجلات والصحف الغربية الكبرى أغلقت أبوابها أو تحولت إلى صحف إلكترونية. اختفت مجلة لايف والنيوزيوك أصبحت إلكترونية، واندثر الكثير من الصحف البريطانية. الأمر كارثى فى العالم الثالث، فى مصر كان أهرام الجمعة وأخبار اليوم يوزعان حوالى مليون نسخة لكل منهما، حين كان تعداد مصر أقل من 50 مليون نسمة والآن الصحف والمجلات القومية والخاصة مجتمعة توزع أقل من نصف مليون نسخة. صحف هامة مثل الحياة توقفت وتحولت إلى إلكترونية وصحف أخرى لبنانية اندثرت، ولولا أن الدولة فى مصر تدعم الصحف القومية وبعض الشيوخ والأمراء يدعمون الصحف الخليجية الصادرة فى الخليج أو لندن أو لبنان لتوقفت كلها عن الصدور.
الصحف تنقل الخبر والرأى وأصبح التليفزيون يسبقها فى نقل الخبر ثم جاء الإنترنت ليسبق الجميع فى سرعة نقل الخبر والرأى. الصحف المتميزة تحاول نشر الأخبار على صفحتها الإلكترونية بسرعة فائقة. منذ سنوات وأنا مشترك فى الطبعة الإلكترونية للنيويورك تايمز، وأدفع حوالى دولار واحد أسبوعياً وأعرف أى خبر مهم على الصفحة فور وقوعه. وأصبحت الإعلانات على النت كثيرة ومربحة وهناك الفيديو واليوتيوب وغيرها فترى الحدث على الهواء بعد حدوثه بثوان.
الجيل الجديد تعود القراءة على الشاشة والقراءة على النت تحافظ على البيئة، ويمكنك الاحتفاظ بآلاف الصفحات ببساطة عندما كنت تحتاج إلى مخازن كبرى لحفظها من قبل.
المستقبل إذاً للصحافة الإلكترونية التى تجاهد لتحافظ على نفسها وسط كم هائل من وسائل التواصل الاجتماعى المتطور بسرعة فائقة وسريعة ومراقبته ومتابعته وإغلاقه من الأنظمة السياسية أصبح مشكلة مكلفة وصعبة وفى كل لحظة يتم تقديم تقنية جديدة ليصل الخبر للجميع والإنترنت أصبح جزءاً أساسياً فى التجارة والصناعة والتكنولوجيا فإغلاقه أصبح ضرباً من المستحيل ومحاولة الدخول فى حرب معه معركة فاشلة للتطور الهائل الذى يحدث كل دقيقة. الصحف وطبعتها الإلكترونية تتفوق على وسائل التواصل فى الغرب لسرعة نشرها الأخبار وقدرتها التكنولوجية مع الحرية التى تتمتع بها. فى العالم الثالث أدت القيود على حرية الصحافة إلى اكتساح وسائل التواصل الصحف التى لا تستطيع نشر موضوع يكون حديث الملايين على الإنترنت بالصور والآراء، بينما تصمت الصحف كما حدث فى مصر الأسبوع الماضى فى موضوع حفل الإفطار والزيارة التى حدثت فى جامع الحسين وزيارة شخصية سيادية مصرية للخارج، وكلها غطتها الصحف الإلكترونية الأجنبية ووسائل التواصل بكثافة ولم يصبح أى منها سراً.
الإحصائيات تقول إن أعداد مستخدمى وسائل التواصل أضعافا مضاعفة فى العالم الثالث مقارنة بالغرب الذى تؤدى فيه فقط بعض الوظائف الاجتماعية بينما فى العالم الثالث تأخذ مكان الصحافة المقيدة حريتها. من عيوب وسائل التواصل الاجتماعى أن أى شخص يستطيع أن يكتب خبراً كاذباً أو يشتم شخصاً أو يتهم أحدا زوراً وهذا يسبب مشكلة ولكنها دائماً مؤقتة لأن فى دقائق يكتب المئات وربما الآلاف أن هذا كذب وتلفيق. وأحياناً يضخم خبرا، مثلاً فى الأسبوع الماضى نشر فيس بوك خبر نقل حديقة الحيوان إلى العاصمة الإدارية، وهو ما أغضب الآلاف من المصريين. حين نشرت «المصرى اليوم» فى ثلث صفحة معلومات تؤكد أن الخبر غير صحيح، وكانت الصحيفة الوحيدة التى غطت الموضوع، وفى دقائق كان ما نشرته «المصرى اليوم» على وسائل التواصل الاجتماعى كلها وهدأت نفوس الملايين. الطريقة الوحيدة لتقوم وسائل التواصل الاجتماعى بوظيفتها الأصلية فى حجمها الطبيعى هى أن يكون لوسائل الإعلام والصحافة الحرية فى نشر كل الأخبار والآراء، لأنها لو لم تنشرها فسوف ينشرها الإنترنت ويعرفها الناس ربما بطريقة أكثر إثارة وتضخيما لحدث معين.
السماوات أصبحت مفتوحة والمعلومة تصل للملايين بالصوت والصورة فور وقوعها ولا توجد طريقة لمنعها إلا إغلاق الإنترنت والأقمار الصناعية والأصوات على الأثير يليها الخروج من التاريخ. اتركوا للصحافة الحرية فهى سوف تكتسح بمهنية وحرفية أى كلام فارغ يكتب على فيس بوك وغيره. وإلا سوف تغلق الصحف فى العالم الثالث كله أبوابها ويبقى الإنترنت.
قم يا مصرى مصر دايماً بتناديك

توزيع الصحف والمجلات الورقية يواجه مشكلة كبرى فى العالم كله. بعض المجلات والصحف الغربية الكبرى أغلقت أبوابها أو تحولت إلى صحف إلكترونية. اختفت مجلة لايف والنيوزيوك أصبحت إلكترونية، واندثر الكثير من الصحف البريطانية. الأمر كارثى فى العالم الثالث، فى مصر كان أهرام الجمعة وأخبار اليوم يوزعان حوالى مليون نسخة لكل منهما، حين كان تعداد مصر أقل من 50 مليون نسمة والآن الصحف والمجلات القومية والخاصة مجتمعة توزع أقل من نصف مليون نسخة. صحف هامة مثل الحياة توقفت وتحولت إلى إلكترونية وصحف أخرى لبنانية اندثرت، ولولا أن الدولة فى مصر تدعم الصحف القومية وبعض الشيوخ والأمراء يدعمون الصحف الخليجية الصادرة فى الخليج أو لندن أو لبنان لتوقفت كلها عن الصدور.

 

 

 

الصحف تنقل الخبر والرأى وأصبح التليفزيون يسبقها فى نقل الخبر ثم جاء الإنترنت ليسبق الجميع فى سرعة نقل الخبر والرأى. الصحف المتميزة تحاول نشر الأخبار على صفحتها الإلكترونية بسرعة فائقة. منذ سنوات وأنا مشترك فى الطبعة الإلكترونية للنيويورك تايمز، وأدفع حوالى دولار واحد أسبوعياً وأعرف أى خبر مهم على الصفحة فور وقوعه. وأصبحت الإعلانات على النت كثيرة ومربحة وهناك الفيديو واليوتيوب وغيرها فترى الحدث على الهواء بعد حدوثه بثوان.

 

الجيل الجديد تعود القراءة على الشاشة والقراءة على النت تحافظ على البيئة، ويمكنك الاحتفاظ بآلاف الصفحات ببساطة عندما كنت تحتاج إلى مخازن كبرى لحفظها من قبل.

 

المستقبل إذاً للصحافة الإلكترونية التى تجاهد لتحافظ على نفسها وسط كم هائل من وسائل التواصل الاجتماعى المتطور بسرعة فائقة وسريعة ومراقبته ومتابعته وإغلاقه من الأنظمة السياسية أصبح مشكلة مكلفة وصعبة وفى كل لحظة يتم تقديم تقنية جديدة ليصل الخبر للجميع والإنترنت أصبح جزءاً أساسياً فى التجارة والصناعة والتكنولوجيا فإغلاقه أصبح ضرباً من المستحيل ومحاولة الدخول فى حرب معه معركة فاشلة للتطور الهائل الذى يحدث كل دقيقة. الصحف وطبعتها الإلكترونية تتفوق على وسائل التواصل فى الغرب لسرعة نشرها الأخبار وقدرتها التكنولوجية مع الحرية التى تتمتع بها. فى العالم الثالث أدت القيود على حرية الصحافة إلى اكتساح وسائل التواصل الصحف التى لا تستطيع نشر موضوع يكون حديث الملايين على الإنترنت بالصور والآراء، بينما تصمت الصحف كما حدث فى مصر الأسبوع الماضى فى موضوع حفل الإفطار والزيارة التى حدثت فى جامع الحسين وزيارة شخصية سيادية مصرية للخارج، وكلها غطتها الصحف الإلكترونية الأجنبية ووسائل التواصل بكثافة ولم يصبح أى منها سراً.

 

الإحصائيات تقول إن أعداد مستخدمى وسائل التواصل أضعافا مضاعفة فى العالم الثالث مقارنة بالغرب الذى تؤدى فيه فقط بعض الوظائف الاجتماعية بينما فى العالم الثالث تأخذ مكان الصحافة المقيدة حريتها. من عيوب وسائل التواصل الاجتماعى أن أى شخص يستطيع أن يكتب خبراً كاذباً أو يشتم شخصاً أو يتهم أحدا زوراً وهذا يسبب مشكلة ولكنها دائماً مؤقتة لأن فى دقائق يكتب المئات وربما الآلاف أن هذا كذب وتلفيق. وأحياناً يضخم خبرا، مثلاً فى الأسبوع الماضى نشر فيس بوك خبر نقل حديقة الحيوان إلى العاصمة الإدارية، وهو ما أغضب الآلاف من المصريين. حين نشرت «المصرى اليوم» فى ثلث صفحة معلومات تؤكد أن الخبر غير صحيح، وكانت الصحيفة الوحيدة التى غطت الموضوع، وفى دقائق كان ما نشرته «المصرى اليوم» على وسائل التواصل الاجتماعى كلها وهدأت نفوس الملايين. الطريقة الوحيدة لتقوم وسائل التواصل الاجتماعى بوظيفتها الأصلية فى حجمها الطبيعى هى أن يكون لوسائل الإعلام والصحافة الحرية فى نشر كل الأخبار والآراء، لأنها لو لم تنشرها فسوف ينشرها الإنترنت ويعرفها الناس ربما بطريقة أكثر إثارة وتضخيما لحدث معين.

 

السماوات أصبحت مفتوحة والمعلومة تصل للملايين بالصوت والصورة فور وقوعها ولا توجد طريقة لمنعها إلا إغلاق الإنترنت والأقمار الصناعية والأصوات على الأثير يليها الخروج من التاريخ. اتركوا للصحافة الحرية فهى سوف تكتسح بمهنية وحرفية أى كلام فارغ يكتب على فيس بوك وغيره. وإلا سوف تغلق الصحف فى العالم الثالث كله أبوابها ويبقى الإنترنت.

 

قم يا مصرى مصر دايماً بتناديك

نقلاً عن "المصري اليوم "

 

 

 
عدد القراءات : 45                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5255662

عدد الزوار اليوم

3257

المتواجدون حالياً

24

أكثر المتواجدين

18184