من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأربعاء 17 أكتوبر 2018 الساعة 08:17 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

قناة النهار تتعاقد مع الإعلامية راغدة شلهوب ... وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC ... "الأعلى للإعلام": منصة الإعلام الذكى بالشارقة الأولى من نوعها بالمنطقة ... صحفي أميركي لـ"ناشيونال انترست": الأسد فاز وخسرت واشنطن ... ترامب: قتلة خارجون عن السيطرة ربما كانوا وراء اختفاء خاشقجي ... الجامعي :”كل صحفي بالمغرب سجين لحين إطلاق سراحه“‎ ... أبوظبي تحتضن "الملتقى الإعلامي للمخاطر والتهديدات" الثلاثاء ... صحيفة: الكويت ترفض حملة الإساءة للسعودية ... اتحاد الصحافة الخليجية يعرب عن تضامنه مع السعودية فى مواجهة ما يمس سيادتها ... جمال خاشقجي قُتل بعد ساعتين من دخوله القنصلية.. سيناريو جديد لاختفائه! ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

طارق الشناوي يكتب : «مصر يا امّه يا بهية».. ولا تزال أنغام الشيخ إمام تتحدى الإعلام الرسمى!

 
0 عدد التعليقات: 42 عدد القراءات: 07-06-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

الإذاعة المصرية يبدو أنها لا تزال تضع الشيخ إمام فى القائمة السوداء بدليل أنهم احتفلوا أمس فى محطة الأغانى، بذكرى المطرب عبده السروجى الأربعين وتجاهلوا الإشارة تماما ومع سبق الإصرار لذكرى الشيخ إمام عيسى الثالثة العشرين .
أنا طبعا لا أقلل من تاريخ السروجى الذى اشتهرت له أغنية (غريب الدار علىّ دار زمانى القاسى وظلمنى)، وهو جد أحمد السقا، قطعا الاحتفال بعبده السروجى لا علاقة له باسم حفيده الذى يقف على قمة نجوم السينما المصرية، ولكن لأنه فى قائمة الأسماء الآمنة التى لا يجد الإعلام بأسا من الإشارة إليها، حتى لو لم تحقق نجاحا جماهيريا ضخما، السروجى الذى عاش فى جيل المطربين محمد عبدالمطلب وعبدالعزيز محمود وعبدالغنى السيد وغيرهم لم يقدم رصيدا غنائيا موازيا لهؤلاء وما تبقى فى الذاكرة لا يزيد على (غريب الدار).
الشيخ إمام مع توأمه أحمد فؤاد نجم اخترقا حواجز المنع وواكب ظهورهما الكاسيت الذى كان هو طوق النجاة، من لا تعتمده الإذاعة يصبح كأنه لم يكن، إلا أن النغمة والكلمة الصادقة امتلكتا القدرة على النفاذ عن طريق الكاسيت مصريا وعربيا.
المفروض أن الممنوعات انتهت، ولكن فيما يبدو أن التعليمات مع الأسف لا تسقط بالتقادم ويتوارثها الإعلام الرسمى من جيل إلى جيل، مهما تغيرت الظروف، لأن الموظف فى الإعلام ينتظر إشارة واضحة.
أنا لا أظن أن تناول إنجاز الشيخ إمام اليوم يتعارض مع التوجه السياسى، ولكن إعلامنا الرسمى الذى تعود النفخ فى الزبادى يطبق فاعدة «أخذا بالأحوط».
كثيرا ما أسأل نفسى: ما هى أحاسيس فنان يعيش فى الظل يتمتع بموهبة حقيقية، ويتابع الآخرين يحققون النجاح ويحصدون الأموال بينما هو ربما لا يجد مكانا يؤويه ولا لقمة تسد رمقه ولا هدمة تستره، ألا يستشعر فى لحظات أن ما يدافع عنه من قيم ومبادئ لا تستحق كل تلك التضحيات؟ من المؤكد أن الشيخ إمام لم يستسلم أبدا لهذا الخاطر.
كان من الممكن ان يدخل الشيخ الضرير إمام عيسى فى زمرة الملحنين الذين تعترف بهم الأجهزة، الإذاعة المصرية كانت تملك كل شىء ولا يمكن أن نرى صوتا أو كلمة أو لحنا إلا ويسبقه (ختم النسر).. إمام ظل واقفا على الشاطئ الآخر.
استطاع بألحانه أن يجد طريقا مغايرا ليغنى له الطلبة فى المدراس والجامعات ويرددها الناس فى الشارع، فهو يقدم ألحانه للمطحونين، بينما هناك من يلحن فقط للناس الرايقة، ألم يفكر أحد من المطربين الكبار فى التعامل مع الشيخ إمام؟ لقد نهلوا من أشعار توأمه نجم، وغنى له كثير من المشاهير باستثاء عبدالحليم الذى لم يكن لأسباب خاصة يفضل الغناء لنجم برغم حماس كمال الطويل، فلقد كان نجم زميلا لعبدالحليم فى الملجأ وهى الصفحات التى لم يكن حليم فى حياته يريد استعادتها.
نجم أمام ملحن عصامى تعلم العزف فى شبابه بعد أن حفظ قسطا وافرا من القرآن، كان يبحث عن الكلمة التى تحرك إبداعه، هموم الوطن تتعانق مع أنغام عوده، اللحظة السياسية التى عاشها منذ الستينيات والسبعينيات تناولها فى أغانيه، إلا أنها انطوت على شىء أبعد متجاوزة الظرف الزمنى، بدليل أن أغانيه لا تزال تملك النبض والحياة حتى الآن.
لم ألتق الشيخ إمام ولا مرة، ولكنى مستمع جيد لأنغامه؛ فهو صاحب جملة لحنية خاصة ومميزة، له بصمة شعبية تصل للقلب، به شىء من العمالقة سيد درويش وزكريا أحمد ومحمود   لشريف، دفع الثمن فى حياته فلماذا يدفعه مجددا بعد رحيله، ولا تزال أنغامه تهرب من فوق الإعلام الرسمى لتسكن قلوبنا!.
tarekelshinnawi@yahoo.com
الإذاعة المصرية يبدو أنها لا تزال تضع الشيخ إمام فى القائمة السوداء بدليل أنهم احتفلوا أمس فى محطة الأغانى، بذكرى المطرب عبده السروجى الأربعين وتجاهلوا الإشارة تماما ومع سبق الإصرار لذكرى الشيخ إمام عيسى الثالثة العشرين .
أنا طبعا لا أقلل من تاريخ السروجى الذى اشتهرت له أغنية (غريب الدار علىّ دار زمانى القاسى وظلمنى)، وهو جد أحمد السقا، قطعا الاحتفال بعبده السروجى لا علاقة له باسم حفيده الذى يقف على قمة نجوم السينما المصرية، ولكن لأنه فى قائمة الأسماء الآمنة التى لا يجد الإعلام بأسا من الإشارة إليها، حتى لو لم تحقق نجاحا جماهيريا ضخما، السروجى الذى عاش فى جيل المطربين محمد عبدالمطلب وعبدالعزيز محمود وعبدالغنى السيد وغيرهم لم يقدم رصيدا غنائيا موازيا لهؤلاء وما تبقى فى الذاكرة لا يزيد على (غريب الدار).
الشيخ إمام مع توأمه أحمد فؤاد نجم اخترقا حواجز المنع وواكب ظهورهما الكاسيت الذى كان هو طوق النجاة، من لا تعتمده الإذاعة يصبح كأنه لم يكن، إلا أن النغمة والكلمة الصادقة امتلكتا القدرة على النفاذ عن طريق الكاسيت مصريا وعربيا.
المفروض أن الممنوعات انتهت، ولكن فيما يبدو أن التعليمات مع الأسف لا تسقط بالتقادم ويتوارثها الإعلام الرسمى من جيل إلى جيل، مهما تغيرت الظروف، لأن الموظف فى الإعلام ينتظر إشارة واضحة.
أنا لا أظن أن تناول إنجاز الشيخ إمام اليوم يتعارض مع التوجه السياسى، ولكن إعلامنا الرسمى الذى تعود النفخ فى الزبادى يطبق فاعدة «أخذا بالأحوط».
كثيرا ما أسأل نفسى: ما هى أحاسيس فنان يعيش فى الظل يتمتع بموهبة حقيقية، ويتابع الآخرين يحققون النجاح ويحصدون الأموال بينما هو ربما لا يجد مكانا يؤويه ولا لقمة تسد رمقه ولا هدمة تستره، ألا يستشعر فى لحظات أن ما يدافع عنه من قيم ومبادئ لا تستحق كل تلك التضحيات؟ من المؤكد أن الشيخ إمام لم يستسلم أبدا لهذا الخاطر.
كان من الممكن ان يدخل الشيخ الضرير إمام عيسى فى زمرة الملحنين الذين تعترف بهم الأجهزة، الإذاعة المصرية كانت تملك كل شىء ولا يمكن أن نرى صوتا أو كلمة أو لحنا إلا ويسبقه (ختم النسر).. إمام ظل واقفا على الشاطئ الآخر.
استطاع بألحانه أن يجد طريقا مغايرا ليغنى له الطلبة فى المدراس والجامعات ويرددها الناس فى الشارع، فهو يقدم ألحانه للمطحونين، بينما هناك من يلحن فقط للناس الرايقة، ألم يفكر أحد من المطربين الكبار فى التعامل مع الشيخ إمام؟ لقد نهلوا من أشعار توأمه نجم، وغنى له كثير من المشاهير باستثاء عبدالحليم الذى لم يكن لأسباب خاصة يفضل الغناء لنجم برغم حماس كمال الطويل، فلقد كان نجم زميلا لعبدالحليم فى الملجأ وهى الصفحات التى لم يكن حليم فى حياته يريد استعادتها.
نجم أمام ملحن عصامى تعلم العزف فى شبابه بعد أن حفظ قسطا وافرا من القرآن، كان يبحث عن الكلمة التى تحرك إبداعه، هموم الوطن تتعانق مع أنغام عوده، اللحظة السياسية التى عاشها منذ الستينيات والسبعينيات تناولها فى أغانيه، إلا أنها انطوت على شىء أبعد متجاوزة الظرف الزمنى، بدليل أن أغانيه لا تزال تملك النبض والحياة حتى الآن.
لم ألتق الشيخ إمام ولا مرة، ولكنى مستمع جيد لأنغامه؛ فهو صاحب جملة لحنية خاصة ومميزة، له بصمة شعبية تصل للقلب، به شىء من العمالقة سيد درويش وزكريا أحمد ومحمود   لشريف، دفع الثمن فى حياته فلماذا يدفعه مجددا بعد رحيله، ولا تزال أنغامه تهرب من فوق الإعلام الرسمى لتسكن قلوبنا!.
tarekelshinnawi@yahoo.com
نقلاً عن " المصري اليوم"

 

 

 
عدد القراءات : 42                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5255432

عدد الزوار اليوم

3027

المتواجدون حالياً

77

أكثر المتواجدين

18184