من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 24 مايو 2018 الساعة 01:33 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
ماذا تتوقع مصير أحمد موسى بعد تولي أنس الفقي رئاسة صدى البلد؟
وقف برنامجه
استمرار البرنامج
تغير سياسته
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

التحقيق مع صحفي سويدي نشر رسومًا مسيئة للمسلمين ... ديلي تليجراف: انتحار أصغر جندي بريطاني بسبب حرب العراق ... مادورو يطرد أرفع دبلوماسيين أمريكيين في فنزويلا رداً على ترامب ... إيران: قادة أمريكا مجرمون وناكثون للعهد والقوات المسلحة مستعدة ... مهرداد فرهوداند صحفى ايرانى طرد من لبنان بسبب دفاعه عن اسرائيل ... أبرز التغريدات اليوم : عزيزتي .. إن كنتِ تظنين أنكِ ولدتِ فقط للطهو فأنتي أحد أسباب التخلف ... طاهر علوان يكتب : صحافة استقصائية ومشكلات عربية ... «الوطنية للصحافة» تقدم دعمًا ماليًا عاجلًا للمؤسسات الصحفية القومية ... قرار من «الأعلى للإعلام» بشأن «إعلانات رمضان»: قطع المسلسل 3 مرات فقط ... وزير الإتصال الجزائري ينتقد برامج رمضان ببعض القنوات الخاصة ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

مصطفى محرم يكتب : الإعلام مفهومه وتاريخه

 
0 عدد التعليقات: 15 عدد القراءات: 16-05-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

وكما عندما تحدثنا عن الثقافة أعطينا نبذة صغيرة عن مفهوم الثقافة عامة فنحن نعطى أيضاً نبذة صغيرة عن مفهوم الإعلام أو الدعاية كما يطلق عليه البعض. فيرى هذا البعض أن الإعلام هو فن التلاعب بالعقول أو بمعنى آخر كما يراه بعض المفكرين هو «قصف العقول» وهو بمثابة المقابل الذى تقوم به وزارة الخارجية عندما تقوم بتوضيح سياستها بالنسبة للعالم الخارجى ولكن تركيز الإعلام يكون بالنسبة للداخل أو بمعنى آخر بالنسبة لمواطنى الدولة حتى يدركوا تمام الإدراك السياسة التى يسير عليها النظام.
وقد اعتادت الدول الكبيرة التى ليس لديها وزارات للإعلام أن تسند إعلامها الداخلى إلى سلطات أو أجهرة أخرى حيث يقوم عليها خيرة العقول عندها التى تحرك السياسة الداخلية وتضفى على هذه السياسة من أسس اجتماعية ومبادئ سياسية ما يجعل المواطن يأمن لها وقد أدرك أنها لصالحه.
وإذا كان القرن التاسع عشر هو عصر الأيديولوجيات فنحن نستطيع أن نطلق على القرن العشرين اسم عصر الإ  لام أو بمعنى أوضح عصر الدعاية. فقد كانت المناقشات الفلسفية فى القرن التاسع عشر هى بداية التطرف أو تميل بشدة إلى الراديكالية التى طرحها مجموعة هم أعظم الفلاسفة والمفكرين مثل كانت وهيجل، وشوبنهور، وسبنسر ونيتشه، وماركس، فهم يمثلون ظاهرة فكرية أوروبية غربية أساساً ولم يمتد أثرها إلى بقية أنحاء العالم على شكل عقيدة سياسية وتطور اجتماعى إلا بالتدريج أما دعاية القرن العشرين فهى ظاهرة شاملة تغطى العالم كله ولا تنحصر توجهاتها أو تفسيراتها الدافعة للاعتناق أو القبول فى جمعية أدبية ولا تفترض أيضاً جمهوراً من المستمعين قد ورث أحد معتقدات القرن الثامن عشر ويرى أن التقدم إنما يرتكز على التأمل الفاضح وإعمال العقل. وفى عام 1917 أصبحت الدعاية حقيقة من حقائق الحياة اليومية. وعلى سبيل المثال أصبحت الدعاية عند لينين فى روسيا هو وخلفائه هى التوظيف الناجح لنشر الأفكار وذلك للاستحواذ على السلطة على حساب القياصر   فأصبحت الدعاية بالنسبة لهم مكوناً أساسياً أيضاً فى حروبهم الأيديولوجية ضد النظم الرأسمالية، وفى النضال من أجل إشعال ثورة عالمية.
وكان من العقبات التى وقفت فى طريق هؤلاء المبشرين بالعهد الجديد النقص الحاد فى الورق فابتكر تشيرمنخ فكرة صحف الحائط التى كانت تلصق بالمناطق المزدحمة فى موسكو على الحيطان وفى نوافذ العرض فى الدكاكين وانتشرت هذه الفكرة بسرعة فى المدن الأخرى «وقد أشار إليها الكاتب الروسى الكبير مكسيم جوركى فى روايته الشهيرة (الأم)».
وهناك التشابه بين ما حدث أيام الثورة الروسية عندما انطلق الدعاة إلى أنحاء الريف لكى يبشروا بالأخبار الفلاحين بأنهم أصبحوا يملكون الأرض لكى يأخذوهم إلى صفوفهم ويحرضوهم فإن هذا ما حدث أيضاً بعد انقلاب الجيش فى مصر فى 23 يوليو 1952. فقد سارع عبدالناصر إلى إصدار قانون تحديد الملكية الزراعية وقام بتوزيع الأرض التى اغتصبها من المالكين الأثرياء وترك لهم الفتات وهو يروج الدعاية المستمرة لفسادهم وأطلق عليهم الإقطاعيين فى الصحف التى انحازت له فى ذلك الوقت.
الشباب دائما هم هدف أى دعاية سياسية.. يقول مؤلف كتاب «قصف العقول» «أما الشباب والناشئة فهم هدف أولى دائماً لأى دولة ساعية إلى الدعاية وترتكن عليها».
فدائماً ما يتم شحن الشباب بشكل أقرب إلى التجنيد حيث إن الشباب سريع الميل إلى اعتناق المبادئ والتحمس لها. أما كبار السن فأحياناً ينضمون إلى ما تنادى به الدعاية من باب الانتهازية والمصلحة الشخصية وهم سرعان ما ينفضون إذا وجدوا شيئا آخر أكثر نفعا لهم. وتكمن قوة الدعاية الحقيقية فى قدرتها على إخفاء نفسها وأن تبدو طبيعية وأن تلتحم مع قيم المجتمع ورموز السلطة المقبولة فيه تماماً مثل القاعدة الشهيرة فى مجال الفنون التى تقول «الفن هو إخفاء الفن» وعندما ادعى هتلر عدم وجود علاقة بين الفن والدعاية فإنه كان بانتظار دولة ألمانية اشتراكية قومية متكاملة تماماً بحيث ينتج من خلالها الأخيلة الفنية والمدركات الفكرية تلقائياً بلا تفكير.
وكما عندما تحدثنا عن الثقافة أعطينا نبذة صغيرة عن مفهوم الثقافة عامة فنحن نعطى أيضاً نبذة صغيرة عن مفهوم الإعلام أو الدعاية كما يطلق عليه البعض. فيرى هذا البعض أن الإعلام هو فن التلاعب بالعقول أو بمعنى آخر كما يراه بعض المفكرين هو «قصف العقول» وهو بمثابة المقابل الذى تقوم به وزارة الخارجية عندما تقوم بتوضيح سياستها بالنسبة للعالم الخارجى ولكن تركيز الإعلام يكون بالنسبة للداخل أو بمعنى آخر بالنسبة لمواطنى الدولة حتى يدركوا تمام الإدراك السياسة التى يسير عليها النظام.
وقد اعتادت الدول الكبيرة التى ليس لديها وزارات للإعلام أن تسند إعلامها الداخلى إلى سلطات أو أجهرة أخرى حيث يقوم عليها خيرة العقول عندها التى تحرك السياسة الداخلية وتضفى على هذه السياسة من أسس اجتماعية ومبادئ سياسية ما يجعل المواطن يأمن لها وقد أدرك أنها لصالحه.
وإذا كان القرن التاسع عشر هو عصر الأيديولوجيات فنحن نستطيع أن نطلق على القرن العشرين اسم عصر الإ  لام أو بمعنى أوضح عصر الدعاية. فقد كانت المناقشات الفلسفية فى القرن التاسع عشر هى بداية التطرف أو تميل بشدة إلى الراديكالية التى طرحها مجموعة هم أعظم الفلاسفة والمفكرين مثل كانت وهيجل، وشوبنهور، وسبنسر ونيتشه، وماركس، فهم يمثلون ظاهرة فكرية أوروبية غربية أساساً ولم يمتد أثرها إلى بقية أنحاء العالم على شكل عقيدة سياسية وتطور اجتماعى إلا بالتدريج أما دعاية القرن العشرين فهى ظاهرة شاملة تغطى العالم كله ولا تنحصر توجهاتها أو تفسيراتها الدافعة للاعتناق أو القبول فى جمعية أدبية ولا تفترض أيضاً جمهوراً من المستمعين قد ورث أحد معتقدات القرن الثامن عشر ويرى أن التقدم إنما يرتكز على التأمل الفاضح وإعمال العقل. وفى عام 1917 أصبحت الدعاية حقيقة من حقائق الحياة اليومية. وعلى سبيل المثال أصبحت الدعاية عند لينين فى روسيا هو وخلفائه هى التوظيف الناجح لنشر الأفكار وذلك للاستحواذ على السلطة على حساب القياصر   فأصبحت الدعاية بالنسبة لهم مكوناً أساسياً أيضاً فى حروبهم الأيديولوجية ضد النظم الرأسمالية، وفى النضال من أجل إشعال ثورة عالمية.
وكان من العقبات التى وقفت فى طريق هؤلاء المبشرين بالعهد الجديد النقص الحاد فى الورق فابتكر تشيرمنخ فكرة صحف الحائط التى كانت تلصق بالمناطق المزدحمة فى موسكو على الحيطان وفى نوافذ العرض فى الدكاكين وانتشرت هذه الفكرة بسرعة فى المدن الأخرى «وقد أشار إليها الكاتب الروسى الكبير مكسيم جوركى فى روايته الشهيرة (الأم)».
وهناك التشابه بين ما حدث أيام الثورة الروسية عندما انطلق الدعاة إلى أنحاء الريف لكى يبشروا بالأخبار الفلاحين بأنهم أصبحوا يملكون الأرض لكى يأخذوهم إلى صفوفهم ويحرضوهم فإن هذا ما حدث أيضاً بعد انقلاب الجيش فى مصر فى 23 يوليو 1952. فقد سارع عبدالناصر إلى إصدار قانون تحديد الملكية الزراعية وقام بتوزيع الأرض التى اغتصبها من المالكين الأثرياء وترك لهم الفتات وهو يروج الدعاية المستمرة لفسادهم وأطلق عليهم الإقطاعيين فى الصحف التى انحازت له فى ذلك الوقت.
الشباب دائما هم هدف أى دعاية سياسية.. يقول مؤلف كتاب «قصف العقول» «أما الشباب والناشئة فهم هدف أولى دائماً لأى دولة ساعية إلى الدعاية وترتكن عليها».
فدائماً ما يتم شحن الشباب بشكل أقرب إلى التجنيد حيث إن الشباب سريع الميل إلى اعتناق المبادئ والتحمس لها. أما كبار السن فأحياناً ينضمون إلى ما تنادى به الدعاية من باب الانتهازية والمصلحة الشخصية وهم سرعان ما ينفضون إذا وجدوا شيئا آخر أكثر نفعا لهم. وتكمن قوة الدعاية الحقيقية فى قدرتها على إخفاء نفسها وأن تبدو طبيعية وأن تلتحم مع قيم المجتمع ورموز السلطة المقبولة فيه تماماً مثل القاعدة الشهيرة فى مجال الفنون التى تقول «الفن هو إخفاء الفن» وعندما ادعى هتلر عدم وجود علاقة بين الفن والدعاية فإنه كان بانتظار دولة ألمانية اشتراكية قومية متكاملة تماماً بحيث ينتج من خلالها الأخيلة الفنية والمدركات الفكرية تلقائياً بلا تفكير.
نقلاً عن " المصري اليوم "

 

 

 
عدد القراءات : 15                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

4802300

عدد الزوار اليوم

1339

المتواجدون حالياً

17

أكثر المتواجدين

18184