من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الجمعة 21 سبتمبر 2018 الساعة 07:28 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
تقديرك لتغطية الاعلام المصري للمنتخب في كأس العالم؟
حيادي
مبالغ جدا
لم يقدر الموقف
لا يتناسب مع الحدث
ضعيف جدا
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

"مدى" يعلن عن بدء العمل لإطلاق مؤشر حرية الصحافة في فلسطين ... مقتل عدد من الأشخاص في إطلاق نار بولاية ميريلاند ... كشف مخطط جوليان أسانج بالتعاون مع صحفي سويدي للهرب إلى روسيا ... بيع مجلة "تايم" مقابل 190 مليون دولار ... الأعلى للإعلام: القضاء الإداري انتصر للمجلس بوقف بث LTC ... الشارقة تستضيف ملتقى قادة الإعلام العربي الخامس نهاية الشهر ... فرنسا تعترف رسميا بوضع نظام للتعذيب خلال فترة احتلالها للجزائر ... النهار تتكفل بحالة “رضا جودي” ونقله للعلاج بأوروبا ... بعد أن تدهورت حالته .. صحفي جزائري معروف يعرض كليته للبيع من أجل العلاج ... محكمة إيرانية تحكم على نائب الرئيس السابق بالسجن 6 سنوات ونصف السنة ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

الطيب مصطفى يكتب : بين صلاح قوش وحرية الصحافة

 
0 عدد التعليقات: 41 عدد القراءات: 16-05-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

استبشرتُ كثيراً بتنصيب الأخ صلاح قوش على قمة جهاز الأمن، فقد عاد بعد (استراحة محارب) عانى فيها من تجربة قاسية ذاق خلالها مرارة الاعتقال الذي كان تجربة مهمة ومفيدة لرجل يتولى قيادة جهاز الأمن حتى يشعر بمعاناة من توقعهم تضاريس العمل السياسي في غيهب السجن، فليس من رأى وشاهد وعاش كمن سمع.
أكاد أوقن أن تلك التجربة أضافت إلى الرجل بعداً جديداً لن تغني عنه كل الدراسات التي يمكن أن يتلقاها حول الأمن والاستخبارات، سيما وأن الرجل لم يكن مقتنعاً بما جرى له مما اعتبره ظلماً لحق به، ولا اشك البتة أن صلاح قوش بعد تجربة الاعتقال لن يكون بأي حال ذات الرجل في عهده الاول، وأظن أن الكثيرين قد لاحظوا تغييراً في تعامل قوش بعد التنصيب الأخير، وقد أشرتُ في مقالات سابقة إلى نماذج من ذلك السلوك الأخلاقي والمهني الجديد .
لن نشق على قوش فموقعه في ظروف السودان الاستثنائية الحالية يجعلنا أكثر تفهماً لمحددات منصبه، سيما وأنه في موقع (مدير) يأتمر بأمر وسياسات من نصبوه في موقعه الحالي، فالسودان بظروفه المعلومة ليس سويسرا أو أوروبا كما أن نظامنا السياسي لم يصل إلى تبني ذات القيم الديمقراطية التي تعمل بها النظم الديمقراطية الراسخة.
أقول هذا بين يدي ما أدلى به نائب مدير جهاز الأمن الفريق جلال الدين الشيخ الذي تحدث عن قيمة العدل، وأكد على التزامهم بتجنب الظلم الذي قال الله فيه: (والله لا يحب الظالمين) فما أتعس وأشقى من يخرج من دائرة الحب الإلهي ليقع في الجانب المخيف الآخر!
أقول للأخ قوش هل يحق لجهاز الأمن أن يمارس دور القاضي فيوقع عقوبة الغرامة على من يتهمه بالمخالفة أم أن ذلك من صميم سلطة للقضاء؟
ذلك ما يحدث عندما يقوم الجهاز بمصادرة الصحيفة بعد الطباعة (أكرر بعد الطباعة) مما يفقدها ما تدفعه للمطبعة بالإضافة إلى قيمة الإعلان الذي يأتيها من الجهات المعلنة!
كان من الممكن أن يخطر شباب جهاز الأمن إدارة الصحيفة قبل الطبع بل خلال ساعات الصباح أو النهار بأنها لن تصدر في اليوم التالي حتى تقل الخسارة، ولكن أن (يتلبد) شباب الأمن ويتخفون ليظهروا فجأة أمام إدارة الصحيفة بعد الفراغ من الطباعة، فهو سلوك لا يليق بجهاز أمن يعبر عن دولة تزعم أنها تتبنى مشروعًا إسلامياً لا يخدع ولا يخادع ذلك أن (من غشنا فليس منا).
ما يعلمه الأخ صلاح قوش أن الصحافة السياسية ما عادت كسابق عهدها من حيث التوزيع والانتشار بعد أن تدنت مبيعاتها لأسباب كثيرة منها تصاعد أسعارها جراء ارتفاع مدخلات وأسعار الطباعة من ورق وأحبار وخلافه بسبب انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار كذلك فإن الصحافة الإلكترونية باتت أكثر انتشاراً جراء انتشار الهواتف الذكية التي بلغ عددها الملايين، كما أن المواد المتداولة إلكترونياً أكثر انفلاتاً وبذاءة ويصعب بل يستحيل التحكم فيها، ولذلك فإنه من الخطل بمكان ملاحقة الصحافة الورقية التي تناقص انتشارها وبالتالي تأثيرها.
أقول للأخ قوش إن مخرجات الحوار التي تواثقنا على الالتزام بها تلزم جميع الموقعين على الوثيقة الوطنية بإنفاذها كعهد وميثاق، وقد نصت على الفصل بين السلطات الثلاث .. التنفيذية والتشريعية والقضائية ولا يجوز لأي من السلطات التغول على الأخرى، كما نصت على الحريات سواء حرية العمل السياسي أو الصحفي باعتبارها من المخرجات المهمة التي تهيئ المناخ لتوافق جميع القوى السياسية على المسار الديمقراطي، وذلك ما ينبغي أن يدفع الدولة إلى تبني مبادئ العدالة الناجزة والعاجلة خاصة في الفصل في قضايا الحريات السياسية والصحافية بدلاً من تغول جهاز الأمن على السلطة القضائية وفرض الغرامات بدون وجه حق من خلال مصادرة الصحف والتضييق على العمل السياسي.
أقول للأخ قوش ما سبق أن قلناه مراراً إن على الدولة أن ترسي مبادئ العدالة الناجزة بحيث يعجل بالفصل في قضايا الصحافة فهو البديل لتجاوزات جهاز الأمن الذي يتجاهل كلاً من وزارة الإعلام ومجلس الصحافة والمطبوعات اللذين يشعران بالحرج وبأنهما (مريّستان ومتيّستان)!

استبشرتُ كثيراً بتنصيب الأخ صلاح قوش على قمة جهاز الأمن، فقد عاد بعد (استراحة محارب) عانى فيها من تجربة قاسية ذاق خلالها مرارة الاعتقال الذي كان تجربة مهمة ومفيدة لرجل يتولى قيادة جهاز الأمن حتى يشعر بمعاناة من توقعهم تضاريس العمل السياسي في غيهب السجن، فليس من رأى وشاهد وعاش كمن سمع.

 

أكاد أوقن أن تلك التجربة أضافت إلى الرجل بعداً جديداً لن تغني عنه كل الدراسات التي يمكن أن يتلقاها حول الأمن والاستخبارات، سيما وأن الرجل لم يكن مقتنعاً بما جرى له مما اعتبره ظلماً لحق به، ولا اشك البتة أن صلاح قوش بعد تجربة الاعتقال لن يكون بأي حال ذات الرجل في عهده الاول، وأظن أن الكثيرين قد لاحظوا تغييراً في تعامل قوش بعد التنصيب الأخير، وقد أشرتُ في مقالات سابقة إلى نماذج من ذلك السلوك الأخلاقي والمهني الجديد .

 

لن نشق على قوش فموقعه في ظروف السودان الاستثنائية الحالية يجعلنا أكثر تفهماً لمحددات منصبه، سيما وأنه في موقع (مدير) يأتمر بأمر وسياسات من نصبوه في موقعه الحالي، فالسودان بظروفه المعلومة ليس سويسرا أو أوروبا كما أن نظامنا السياسي لم يصل إلى تبني ذات القيم الديمقراطية التي تعمل بها النظم الديمقراطية الراسخة.

 

أقول هذا بين يدي ما أدلى به نائب مدير جهاز الأمن الفريق جلال الدين الشيخ الذي تحدث عن قيمة العدل، وأكد على التزامهم بتجنب الظلم الذي قال الله فيه: (والله لا يحب الظالمين) فما أتعس وأشقى من يخرج من دائرة الحب الإلهي ليقع في الجانب المخيف الآخر!

 

أقول للأخ قوش هل يحق لجهاز الأمن أن يمارس دور القاضي فيوقع عقوبة الغرامة على من يتهمه بالمخالفة أم أن ذلك من صميم سلطة للقضاء؟

 

ذلك ما يحدث عندما يقوم الجهاز بمصادرة الصحيفة بعد الطباعة (أكرر بعد الطباعة) مما يفقدها ما تدفعه للمطبعة بالإضافة إلى قيمة الإعلان الذي يأتيها من الجهات المعلنة!

 

كان من الممكن أن يخطر شباب جهاز الأمن إدارة الصحيفة قبل الطبع بل خلال ساعات الصباح أو النهار بأنها لن تصدر في اليوم التالي حتى تقل الخسارة، ولكن أن (يتلبد) شباب الأمن ويتخفون ليظهروا فجأة أمام إدارة الصحيفة بعد الفراغ من الطباعة، فهو سلوك لا يليق بجهاز أمن يعبر عن دولة تزعم أنها تتبنى مشروعًا إسلامياً لا يخدع ولا يخادع ذلك أن (من غشنا فليس منا).

 

ما يعلمه الأخ صلاح قوش أن الصحافة السياسية ما عادت كسابق عهدها من حيث التوزيع والانتشار بعد أن تدنت مبيعاتها لأسباب كثيرة منها تصاعد أسعارها جراء ارتفاع مدخلات وأسعار الطباعة من ورق وأحبار وخلافه بسبب انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار كذلك فإن الصحافة الإلكترونية باتت أكثر انتشاراً جراء انتشار الهواتف الذكية التي بلغ عددها الملايين، كما أن المواد المتداولة إلكترونياً أكثر انفلاتاً وبذاءة ويصعب بل يستحيل التحكم فيها، ولذلك فإنه من الخطل بمكان ملاحقة الصحافة الورقية التي تناقص انتشارها وبالتالي تأثيرها.

 

أقول للأخ قوش إن مخرجات الحوار التي تواثقنا على الالتزام بها تلزم جميع الموقعين على الوثيقة الوطنية بإنفاذها كعهد وميثاق، وقد نصت على الفصل بين السلطات الثلاث .. التنفيذية والتشريعية والقضائية ولا يجوز لأي من السلطات التغول على الأخرى، كما نصت على الحريات سواء حرية العمل السياسي أو الصحفي باعتبارها من المخرجات المهمة التي تهيئ المناخ لتوافق جميع القوى السياسية على المسار الديمقراطي، وذلك ما ينبغي أن يدفع الدولة إلى تبني مبادئ العدالة الناجزة والعاجلة خاصة في الفصل في قضايا الحريات السياسية والصحافية بدلاً من تغول جهاز الأمن على السلطة القضائية وفرض الغرامات بدون وجه حق من خلال مصادرة الصحف والتضييق على العمل السياسي.

 

أقول للأخ قوش ما سبق أن قلناه مراراً إن على الدولة أن ترسي مبادئ العدالة الناجزة بحيث يعجل بالفصل في قضايا الصحافة فهو البديل لتجاوزات جهاز الأمن الذي يتجاهل كلاً من وزارة الإعلام ومجلس الصحافة والمطبوعات اللذين يشعران بالحرج وبأنهما (مريّستان ومتيّستان)!

 

 

نقلاً عن " موقع النيلين "

 

 

 
عدد القراءات : 41                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5179264

عدد الزوار اليوم

681

المتواجدون حالياً

30

أكثر المتواجدين

18184