من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الساعة 05:25 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة" ... الوطنية للصحافة: إعادة هيكلة وتأمين المواقع الإلكترونية التابعة للمؤسسات القومية ... وزير الإعلام الكويتى يفتتح معرض الكويت للكتاب بمشاركة 75 دار نشر مصرية ... صحفيون:قصف الاحتلال لفضائية الأقصى لن يسكت صوتهاالمقاوم ... سي إن إن تقاضي ترامب بعد إلغاء تصريح عمل صحفي لها ... أمريكا تحث روسيا على المساعدة فى إطلاق سراح صحفى محتجز بسوريا ... رئيس تحرير صحيفة تونسية يقاضي السفير السعودي بتهمة احتجاز صحفيين ... الصحافة الدولية: بوعشرين الصحافي الأكثر انتقادا للسلطة يتم «عقابه» ... تظاهرات لمئات الصحفيين فى إيطاليا للدفاع عن حرية الصحافة ... أيمن نور يطالب بتحويل مبني القنصل السعودي الى قبر لخاشقجي ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

علي عبيد يكتب : الأكثر أماناً.. والأكثر تضليلاً

 
0 عدد التعليقات: 77 عدد القراءات: 14-05-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

رغم كل حملات التشويه التي شنتها وتشنها أبواق الإعلام الحاقدة والمأجورة على دولة الإمارات العربية المتحدة، جاءت الإمارات، وللعام السابع على التوالي، البلد المفضل الذي يتطلع الشباب العربي للعيش فيه، ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به.
هذه ليست إشاعة، وهي ليست خبراً ملفقاً، وإنما واحدة من نتائج استطلاع الشباب العربي العاشر، الذي أجرته مؤسسة «أصداء بيرسون - ماستيلر» لعام 2018، وكلفت خلاله شركة الأبحاث العالمية «بي إس بي ريسيرتش»، باستقصاء آراء ومواقف الشباب العرب في 16 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقامت الشركة بإجراء 3500 مقابلة شخصية، في الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018، مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.
هذا الاستطلاع يتم إجراؤه سنوياً لتوفير رؤى قائمة على الأدلة، وتزويد الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني ببيانات وتحليلات مهمة، تساعدهم على اتخاذ القرارات، ووضع السياسات المبنية على نتائج الدراسات الميدانية، إدراكاً لأهمية الشباب العربي، بصفته الشريحة السكانية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي، وتقديراً لدوره في صناعة مستقبل المنطقة.
دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يحاول الإعلام المزِّيف للحقائق أن يشوه صورتها، اختارها 35 % من المشاركين في الاستطلاع أفضل بلد للعيش فيه، بينما جاءت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الثانية بنسبة 18 %، وكندا في المرتبة الثالثة بنسبة 18 % أيضاً.
كما بقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، هي الدولة التي يتمنى الشباب العربي لبلدانهم أن تكون مثلها، حيث اختارها 36 % من المشاركين في الاستطلاع، واختار 17 % من المشاركين الولايات المتحدة الأميركية، واختار 17 % أيضا كنداً، بينما اختار 15 % اليابان، واختار 13 % ألمانيا.
وبهذه النتيجة، تبقى دولة الإمارات العربية المتحدة، متربعة على قمة اختيارات الشباب العربي للبلد الذي يفضلون العيش فيه، ويتمنون لبلدانهم أن تكون مثله، منذ عام 2012 وحتى الآن.
وكان السؤال التالي، الذي طرحه الاستطلاع، عن السمات الأكثر ارتباطاً بدولة الإمارات، فجاء الأمن والأمان في المرتبة الأولى بنسبة 35 % من آراء المشاركين، بينما جاء ارتفاع مستوى الرواتب في المرتبة الثانية بنسبة 30 % من المشاركين، وجاء إتاحة مجموعة واسعة من فرص العمل الواعدة في المرتبة الثالثة بنسبة 29 % من المشاركين.
الشباب العربي، الذي اختار دولة الإمارات بلداً مفضلاً للعيش فيه للعام السابع على التوالي، وأرجع ذلك إلى الأمن والأمان المتوفر فيها، اختار قناة «الجزيرة»، المصدر الإخباري الأكثر تضليلاً، فأثبت بذلك كذب هذه القناة المشبوهة، التي تحاول أن تصور دولة الإمارات على غير ما يراها الشباب العربي، والتي أطلقت على الإمارات في أحد برامجها التي ترسم «صورة بعيدة» مخالفةً للواقع «إمارات الخوف».
هؤلاء الشباب، قال عدد كبير منهم أيضاً، إنهم يحصلون على الأخبار اليومية من وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من القنوات التلفزيونية، ليشكل هذا تحولاً كبيراً منذ عام 2015، وإن كان الفارق لم يتجاوز 3 % من مجموع المشاركين في الاستطلاع.
لهذا ستبقى دولة الإمارات تتقدم دائماً، وستظل قناة «الجزيرة» تهدر الوقت والمال لتشويه صورة دولة الإمارات، وكلما أهدرت القناة الأكثر تضليلاً، المزيد من الوقت والمال، أصبحت صورة البلد المفضل للعيش فيه من قبل الشباب العربي، أكثر نصاعة.
من النتائج اللافتة أيضاً في الاستطلاع، ازدياد النظرة المستقبلية تشاؤماً عند الشباب العربي في دول شرق المتوسط، قياساً بأقرانهم في دول شمال أفريقيا ودول الخليج. فعندما سُئل الشباب: عند التفكير بالسنوات الخمس الماضية، هل تعتقد عموماً بأن الأمور في بلدك كانت تسير في الاتجاه الصحيح أم في الاتجاه الخاطئ؟، أجاب 91 % من شباب دول مجلس التعاون الخليجي، بأنها تسير في الاتجاه الصحيح، بينما رأى ذلك 51 % فقط من شباب شمال أفريقيا، وأجاب 46 % منهم بأنها كانت تسير في الاتجاه الخطأ.
كما بدا شباب منطقة الخليج أكثر تفاؤلاً حيال المستقبل، من أقرانهم في منطقتي شرق المتوسط وشمال أفريقيا. وأظهر الاستطلاع أيضاً، أن نظرة الشباب العربي في منطقة شرق المتوسط، باتت أكثر سوداوية خلال العامين الماضيين، وهذا أمر لا يسر أحداً على الإطلاق.
«عقد من الآمال والمخاوف»، هو العنوان الذي أُطلِق على تقرير هذا العام من الاستطلاع، وهو عنوان يعكس القلق الذي ساد الشباب العربي خلال العقد المنصرم، وهو قلق له ما يبرره، خاصة بعد الفوضى التي عمت بلدان الشمال الأفريقي وشرق المتوسط، مع بداية العشرية الثانية من الألفية الثالثة، وانعكست على الوطن العربي كله.
وقد بدا هذا جلياً في نتائج الاستطلاع، حيث قال الشباب إن العقد المنصرم، جعل الشرق الأوسط ينزلق بعيداً عن مساره الطبيعي، ورأى أغلب الشباب العربي، وتحديداً في بلدان شرق المتوسط، أن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ خلال العقد المنصرم، وأن «داعش» وما أُطلِق عليه «الربيع العربي»، كانا الأكثر تأثيراً في المنطقة خلال هذا العقد، وكان هذا التأثير برأيهم سلبياً، ورأوا أنه لا بد من اتخاذ إجراءات عملية، خلال السنوات العشر المقبلة، في مجالات الوظائف والتعليم، ومكافحة الفساد، ومحاربة الإرهاب، لإعادة المنطقة إلى المسار الصحيح.
وفي حين شكّل دحرُ الإرهاب أولويةً لدى الشباب الخليجي، فإن الشباب العربي في شمال أفريقيا، مال أكثر إلى التركيز على مكافحة الفساد الحكومي.
ما بين آمال الشباب وآلامه، يتشكل مستقبل أوطان، وتتحدد مصائر أمم، وتبقى مثل هذه الاستطلاعات، مؤشرات لها دلالات.
aliobaid2000@hotmail.com

رغم كل حملات التشويه التي شنتها وتشنها أبواق الإعلام الحاقدة والمأجورة على دولة الإمارات العربية المتحدة، جاءت الإمارات، وللعام السابع على التوالي، البلد المفضل الذي يتطلع الشباب العربي للعيش فيه، ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به.

 

هذه ليست إشاعة، وهي ليست خبراً ملفقاً، وإنما واحدة من نتائج استطلاع الشباب العربي العاشر، الذي أجرته مؤسسة «أصداء بيرسون - ماستيلر» لعام 2018، وكلفت خلاله شركة الأبحاث العالمية «بي إس بي ريسيرتش»، باستقصاء آراء ومواقف الشباب العرب في 16 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقامت الشركة بإجراء 3500 مقابلة شخصية، في الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018، مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.

 

هذا الاستطلاع يتم إجراؤه سنوياً لتوفير رؤى قائمة على الأدلة، وتزويد الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني ببيانات وتحليلات مهمة، تساعدهم على اتخاذ القرارات، ووضع السياسات المبنية على نتائج الدراسات الميدانية، إدراكاً لأهمية الشباب العربي، بصفته الشريحة السكانية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي، وتقديراً لدوره في صناعة مستقبل المنطقة.

 

دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يحاول الإعلام المزِّيف للحقائق أن يشوه صورتها، اختارها 35 % من المشاركين في الاستطلاع أفضل بلد للعيش فيه، بينما جاءت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الثانية بنسبة 18 %، وكندا في المرتبة الثالثة بنسبة 18 % أيضاً.

 

كما بقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، هي الدولة التي يتمنى الشباب العربي لبلدانهم أن تكون مثلها، حيث اختارها 36 % من المشاركين في الاستطلاع، واختار 17 % من المشاركين الولايات المتحدة الأميركية، واختار 17 % أيضا كنداً، بينما اختار 15 % اليابان، واختار 13 % ألمانيا.

 

وبهذه النتيجة، تبقى دولة الإمارات العربية المتحدة، متربعة على قمة اختيارات الشباب العربي للبلد الذي يفضلون العيش فيه، ويتمنون لبلدانهم أن تكون مثله، منذ عام 2012 وحتى الآن.

 

 

وكان السؤال التالي، الذي طرحه الاستطلاع، عن السمات الأكثر ارتباطاً بدولة الإمارات، فجاء الأمن والأمان في المرتبة الأولى بنسبة 35 % من آراء المشاركين، بينما جاء ارتفاع مستوى الرواتب في المرتبة الثانية بنسبة 30 % من المشاركين، وجاء إتاحة مجموعة واسعة من فرص العمل الواعدة في المرتبة الثالثة بنسبة 29 % من المشاركين.

 

الشباب العربي، الذي اختار دولة الإمارات بلداً مفضلاً للعيش فيه للعام السابع على التوالي، وأرجع ذلك إلى الأمن والأمان المتوفر فيها، اختار قناة «الجزيرة»، المصدر الإخباري الأكثر تضليلاً، فأثبت بذلك كذب هذه القناة المشبوهة، التي تحاول أن تصور دولة الإمارات على غير ما يراها الشباب العربي، والتي أطلقت على الإمارات في أحد برامجها التي ترسم «صورة بعيدة» مخالفةً للواقع «إمارات الخوف».

 

هؤلاء الشباب، قال عدد كبير منهم أيضاً، إنهم يحصلون على الأخبار اليومية من وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من القنوات التلفزيونية، ليشكل هذا تحولاً كبيراً منذ عام 2015، وإن كان الفارق لم يتجاوز 3 % من مجموع المشاركين في الاستطلاع.

 

لهذا ستبقى دولة الإمارات تتقدم دائماً، وستظل قناة «الجزيرة» تهدر الوقت والمال لتشويه صورة دولة الإمارات، وكلما أهدرت القناة الأكثر تضليلاً، المزيد من الوقت والمال، أصبحت صورة البلد المفضل للعيش فيه من قبل الشباب العربي، أكثر نصاعة.

 

من النتائج اللافتة أيضاً في الاستطلاع، ازدياد النظرة المستقبلية تشاؤماً عند الشباب العربي في دول شرق المتوسط، قياساً بأقرانهم في دول شمال أفريقيا ودول الخليج. فعندما سُئل الشباب: عند التفكير بالسنوات الخمس الماضية، هل تعتقد عموماً بأن الأمور في بلدك كانت تسير في الاتجاه الصحيح أم في الاتجاه الخاطئ؟، أجاب 91 % من شباب دول مجلس التعاون الخليجي، بأنها تسير في الاتجاه الصحيح، بينما رأى ذلك 51 % فقط من شباب شمال أفريقيا، وأجاب 46 % منهم بأنها كانت تسير في الاتجاه الخطأ.

 

كما بدا شباب منطقة الخليج أكثر تفاؤلاً حيال المستقبل، من أقرانهم في منطقتي شرق المتوسط وشمال أفريقيا. وأظهر الاستطلاع أيضاً، أن نظرة الشباب العربي في منطقة شرق المتوسط، باتت أكثر سوداوية خلال العامين الماضيين، وهذا أمر لا يسر أحداً على الإطلاق.

 

«عقد من الآمال والمخاوف»، هو العنوان الذي أُطلِق على تقرير هذا العام من الاستطلاع، وهو عنوان يعكس القلق الذي ساد الشباب العربي خلال العقد المنصرم، وهو قلق له ما يبرره، خاصة بعد الفوضى التي عمت بلدان الشمال الأفريقي وشرق المتوسط، مع بداية العشرية الثانية من الألفية الثالثة، وانعكست على الوطن العربي كله.

 

وقد بدا هذا جلياً في نتائج الاستطلاع، حيث قال الشباب إن العقد المنصرم، جعل الشرق الأوسط ينزلق بعيداً عن مساره الطبيعي، ورأى أغلب الشباب العربي، وتحديداً في بلدان شرق المتوسط، أن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ خلال العقد المنصرم، وأن «داعش» وما أُطلِق عليه «الربيع العربي»، كانا الأكثر تأثيراً في المنطقة خلال هذا العقد، وكان هذا التأثير برأيهم سلبياً، ورأوا أنه لا بد من اتخاذ إجراءات عملية، خلال السنوات العشر المقبلة، في مجالات الوظائف والتعليم، ومكافحة الفساد، ومحاربة الإرهاب، لإعادة المنطقة إلى المسار الصحيح.

 

وفي حين شكّل دحرُ الإرهاب أولويةً لدى الشباب الخليجي، فإن الشباب العربي في شمال أفريقيا، مال أكثر إلى التركيز على مكافحة الفساد الحكومي.

 

ما بين آمال الشباب وآلامه، يتشكل مستقبل أوطان، وتتحدد مصائر أمم، وتبقى مثل هذه الاستطلاعات، مؤشرات لها دلالات.

 

aliobaid2000@hotmail.com

 

 

نقلاً عن " البيان الإماراتية "

 

 

 
عدد القراءات : 77                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5358812

عدد الزوار اليوم

2871

المتواجدون حالياً

38

أكثر المتواجدين

18184