من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 26 أبريل 2018 الساعة 01:23 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
ماذا تتوقع مصير أحمد موسى بعد تولي أنس الفقي رئاسة صدى البلد؟
وقف برنامجه
استمرار البرنامج
تغير سياسته
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وثائق سرية بريطانية: لولا الاغتيال لتخلى السادات بإرادته عن رئاسة مصر ... استقلال الصحافة: تقرير "مراسلون بلا حدود"حول حرية الصحافة يفتقد الضوابط القانونية والمهنية ... "تحالف ضد القرصنة" يواصل تصدّيه لعمليات قرصنة المحتوى الإعلامي ... "الاعلام الفلسطينية" تطالب مجلس الأمن بمحاسبة قتلة الزميلين أبو حسين ومرتجى ... «الإعلام الفلسطينية» تدعو لاعتبار 30 أبريل يومًا وطنيًا ... الخارجية الإيرانية تعلق على إرسال قوات قطرية إلى سوريا ... مراسلون بلا حدود: ترامب والصين وروسيا يهددون الصحافة ... الأعلى للإعلام: 10 مايو بداية جديدة في الإعلام الرياضي ... وزير الإعلام : الإعلام العربي يعاني من عدم وجود معايير للتقييم أو المضمون ... إسرائيل تدعو محمد صلاح للخدمة في الجيش الإسرائيلي ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

وحيد عبد المجيد يكتب: أزمة «فيسبوك»: حين لا يجدي الاعتذار

 
0 عدد التعليقات: 20 عدد القراءات: 12-04-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

يمْثُل مارك زوكربيرغ رئيس شركة «فيسبوك» أمام الكونغرس الأميركي اليوم، للرد على أسئلة أثارتها فضيحة انتهاك خصوصية البيانات الشخصية للملايين من مستخدمي الموقع الإلكتروني المشهور، إلى جانب شكاوى متزايدة أهمها الشكوى من تحوله منبراً للأخبار المزيفة. كما تنتهي اليوم أيضاً المهلة التي منحتها المفوضية الأوروبية للشركة للرد على أسئلة وجهتها إليها في الموضوع نفسه.
مطلوب من زوكربيرغ ومعاونيه إجابات شافية عن أسئلة تثيرها فضيحة لا يجدي الاعتذار نفعاً بشأنها، وفي مقدمتها السؤال عن الخطوات التي تعتزم الشركة اتخاذها لمنع حصول فضائح مشابهة في المستقبل، فهل أصبح من الضروري وضع ضوابط على وسائل الاتصال الاجتماعي من النوع الذي يُفرض على وسائل الإعلام التقليدية؟ وماذا عن طبيعة هذه الضوابط ومدى فاعليتها؟
فقد ازدادت الدلائل على أن حصول شركة «كمبريدج أناليتيكا» للاستشارات السياسية على بيانات نحو 50 مليوناً من مستخدمي «فيسبوك» لعب دوراً في نتيجة الاستفتاء الذي أُجري على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في يونيو 2016، وأسفر عن تأييد خروجها منه بغالبية طفيفة تقل عن 2 في المئة من الأصوات.
كما أن الموقع القيادي الذي تولاه ستيف بانون في هذه الشركة يثير شكوكاً في استخدام تلك البيانات للتأثير في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، بحكم دوره الرئيسي في حملة الرئيس ترامب حين كان مرشحاً، رغم أن المسؤولين في الشركة نفوا حدوث ذلك.
أيام عصيبة، إذن، تعيشها إدارة «فيسبوك» في مواجهة أزمة من النوع الذي لا يجدي الاعتذار نفعاً في التعامل معه. نشرت إعلانات على صفحات كاملة في عدد من الصحف البريطانية الصادرة في 25 مارس الماضي. اعتذر زوكربيرغ في هذه الإعلانات باسم الشركة، وقال: «أعتذر عن أننا لم نبذل مزيداً من الجهد لأداء مسؤولية حماية البيانات». كما عبر عن مضمون هذا الاعتذار في عدد من المقابلات أجرتها معه محطات تلفزيونية أميركية.
والحال أن شركة «فيسبوك» فقدت قدراً لا يُستهان به من أهم رأسمال في عالم الأعمال اليوم، وهو الثقة التي اهتزت، فتراجعت أسهم الشركة بعد كشف الفضيحة، وخسرت مليارات الدولارات جرّاء هذا التراجع.
وربما تزداد الخسائر إذا أدى اهتزاز الثقة إلى هجرة أعداد كبيرة من مستخدمي الموقع إلى مواقع تواصل أخرى. ومن شأن تناقص أعداد مستخدمي موقع «فيسبوك» أن يُفقده تدريجياً المكانة المتميزة التي تمتع بها جرّاء امتلاكه كماً هائلاً من بياناتهم الشخصية التي صار أصحابها مُهددين بإساءة استخدامها.
إنها، إذن، أزمة من نوع لا تسهل معالجته. فليس أصعب من الأزمات التي تؤدي إلى اهتزاز الثقة. تحتاج استعادة الثقة إجراءات مقنعة. وقد وعد زوكربيرغ بتعديل المعادلات الرياضية الأساسية، والبرامج الرئيسية التي يعمل على أساسها الموقع. كما تعهدت الشركة بإنهاء شراكاتها مع عدد من شركات الوساطة الكبرى في عالم البيانات، والتي تقدم مساعدات لشركات الإعلان على مواقع التواصل الاجتماعي.
غير أنه لا يوجد بعد ما يدل على أن لديها رؤية واضحة تتيح معالجة شاملة للأزمة، سواء على صعيد حماية البيانات الشخصية للمستخدمين، أو على مستوى الحد من تدفق الأخبار المزيفة.
بدأت إدارة «فيسبوك» في فرض رقابة على محتوى المواد السياسية. وقد أصبحت هذه الرقابة ضرورية بالفعل. لكن لا يبدو أن لديها خبرة كافية لتجنب اتخاذ إجراءات غير ضرورية، وقد يؤدي بعضها إلى مزيد من اهتزاز الثقة، كما حدث مؤخراً عندما تم حجب صورة تمثال من الحجر الجيري مصنف ضمن روائع فنون المرحلة الأخيرة في العصر الحجري القديم، بدعوى أنه على شكل امرأة عارية، رغم أن طوله يقل عن ربع متر، ولا تظهر فيه بالتالي أي تفاصيل، فضلاً عن أن مشاهديه يعرفون أنه يعود إلى مرحلة بدائية في التاريخ. وتسبب هذا الحجب في أزمة أخرى بعد أن أثار ردود فعل سلبية صدر أهمها عن متحف التاريخ الطبيعي في فيينا، حيث يُعرض التمثال. فقد أعلن المتحف رفض حظر أي عمل فني أو قطعة أثرية، ودافع عن حق الناس في الاتصال بالفنون والآثار. فما كان من إدارة فيسبوك إلا أن اعتذرت عن حجب صورة التمثال.
ويبدو أنه سيكون عليها أن تعتذر بشكل متكرر في الفترة المقبلة عن أخطاء قد ترتكبها خلال محاولتها معالجة أزمة اهتزاز الثقة، ما دامت تفتقر إلى رؤية واضحة لما ينبغي عمله في هذا المجال.
د. وحيد عبد المجيد*
*مدير مركز الأهرام للدراسات والبحوث الاستراتيجية

يمْثُل مارك زوكربيرغ رئيس شركة «فيسبوك» أمام الكونغرس الأميركي اليوم، للرد على أسئلة أثارتها فضيحة انتهاك خصوصية البيانات الشخصية للملايين من مستخدمي الموقع الإلكتروني المشهور، إلى جانب شكاوى متزايدة أهمها الشكوى من تحوله منبراً للأخبار المزيفة. كما تنتهي اليوم أيضاً المهلة التي منحتها المفوضية الأوروبية للشركة للرد على أسئلة وجهتها إليها في الموضوع نفسه.

 

مطلوب من زوكربيرغ ومعاونيه إجابات شافية عن أسئلة تثيرها فضيحة لا يجدي الاعتذار نفعاً بشأنها، وفي مقدمتها السؤال عن الخطوات التي تعتزم الشركة اتخاذها لمنع حصول فضائح مشابهة في المستقبل، فهل أصبح من الضروري وضع ضوابط على وسائل الاتصال الاجتماعي من النوع الذي يُفرض على وسائل الإعلام التقليدية؟ وماذا عن طبيعة هذه الضوابط ومدى فاعليتها؟

فقد ازدادت الدلائل على أن حصول شركة «كمبريدج أناليتيكا» للاستشارات السياسية على بيانات نحو 50 مليوناً من مستخدمي «فيسبوك» لعب دوراً في نتيجة الاستفتاء الذي أُجري على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في يونيو 2016، وأسفر عن تأييد خروجها منه بغالبية طفيفة تقل عن 2 في المئة من الأصوات.

 

كما أن الموقع القيادي الذي تولاه ستيف بانون في هذه الشركة يثير شكوكاً في استخدام تلك البيانات للتأثير في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، بحكم دوره الرئيسي في حملة الرئيس ترامب حين كان مرشحاً، رغم أن المسؤولين في الشركة نفوا حدوث ذلك.

 

أيام عصيبة، إذن، تعيشها إدارة «فيسبوك» في مواجهة أزمة من النوع الذي لا يجدي الاعتذار نفعاً في التعامل معه. نشرت إعلانات على صفحات كاملة في عدد من الصحف البريطانية الصادرة في 25 مارس الماضي. اعتذر زوكربيرغ في هذه الإعلانات باسم الشركة، وقال: «أعتذر عن أننا لم نبذل مزيداً من الجهد لأداء مسؤولية حماية البيانات». كما عبر عن مضمون هذا الاعتذار في عدد من المقابلات أجرتها معه محطات تلفزيونية أميركية.

 

والحال أن شركة «فيسبوك» فقدت قدراً لا يُستهان به من أهم رأسمال في عالم الأعمال اليوم، وهو الثقة التي اهتزت، فتراجعت أسهم الشركة بعد كشف الفضيحة، وخسرت مليارات الدولارات جرّاء هذا التراجع.

 

وربما تزداد الخسائر إذا أدى اهتزاز الثقة إلى هجرة أعداد كبيرة من مستخدمي الموقع إلى مواقع تواصل أخرى. ومن شأن تناقص أعداد مستخدمي موقع «فيسبوك» أن يُفقده تدريجياً المكانة المتميزة التي تمتع بها جرّاء امتلاكه كماً هائلاً من بياناتهم الشخصية التي صار أصحابها مُهددين بإساءة استخدامها.

 

إنها، إذن، أزمة من نوع لا تسهل معالجته. فليس أصعب من الأزمات التي تؤدي إلى اهتزاز الثقة. تحتاج استعادة الثقة إجراءات مقنعة. وقد وعد زوكربيرغ بتعديل المعادلات الرياضية الأساسية، والبرامج الرئيسية التي يعمل على أساسها الموقع. كما تعهدت الشركة بإنهاء شراكاتها مع عدد من شركات الوساطة الكبرى في عالم البيانات، والتي تقدم مساعدات لشركات الإعلان على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

غير أنه لا يوجد بعد ما يدل على أن لديها رؤية واضحة تتيح معالجة شاملة للأزمة، سواء على صعيد حماية البيانات الشخصية للمستخدمين، أو على مستوى الحد من تدفق الأخبار المزيفة.

 

بدأت إدارة «فيسبوك» في فرض رقابة على محتوى المواد السياسية. وقد أصبحت هذه الرقابة ضرورية بالفعل. لكن لا يبدو أن لديها خبرة كافية لتجنب اتخاذ إجراءات غير ضرورية، وقد يؤدي بعضها إلى مزيد من اهتزاز الثقة، كما حدث مؤخراً عندما تم حجب صورة تمثال من الحجر الجيري مصنف ضمن روائع فنون المرحلة الأخيرة في العصر الحجري القديم، بدعوى أنه على شكل امرأة عارية، رغم أن طوله يقل عن ربع متر، ولا تظهر فيه بالتالي أي تفاصيل، فضلاً عن أن مشاهديه يعرفون أنه يعود إلى مرحلة بدائية في التاريخ. وتسبب هذا الحجب في أزمة أخرى بعد أن أثار ردود فعل سلبية صدر أهمها عن متحف التاريخ الطبيعي في فيينا، حيث يُعرض التمثال. فقد أعلن المتحف رفض حظر أي عمل فني أو قطعة أثرية، ودافع عن حق الناس في الاتصال بالفنون والآثار. فما كان من إدارة فيسبوك إلا أن اعتذرت عن حجب صورة التمثال.

 

ويبدو أنه سيكون عليها أن تعتذر بشكل متكرر في الفترة المقبلة عن أخطاء قد ترتكبها خلال محاولتها معالجة أزمة اهتزاز الثقة، ما دامت تفتقر إلى رؤية واضحة لما ينبغي عمله في هذا المجال.

 

د. وحيد عبد المجيد*

 

*مدير مركز الأهرام للدراسات والبحوث الاستراتيجية

نقلاً عن " الاتحاد"

 

 

 
عدد القراءات : 20                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

4664015

عدد الزوار اليوم

1802

المتواجدون حالياً

77

أكثر المتواجدين

17656