من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 16 ديسمبر 2018 الساعة 10:43 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

هيئة الأسرى: قوات القمع تقتحم قسم 2 في سجن ريمون ... وزير الإعلام اليمني: الميليشيات تواصل تصعيدها العسكري بالحديدة ... الرميحي : أكثر من 10 قنوات تلفزيونية وإذاعية تحتفل بأعياد البحرين الوطنية ... الجامعة العربية تشارك غدا فى احتفال الرياض عاصمة الإعلام العربى ... 1700 صحفي في مؤتمر «بوتين» السنوي.. وموسكو: عدد قياسي ... أستراليا تعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ... الحكومة التركية تزيد الضغط على وسائل الإعلام وخاصة الكوردية ... الإعلام العربي: ضرورة تحديث الخطاب ليواكب المتغيرات والتحديات ... أردوغان يحذر معارضيه من استنساخ تجربة «السترات الصفراء» ... "مكرم" : الرئيس السيسى كان دليلا لنا عندما اختلطت السبل وضاعت معالم الطريق ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

مارلين سلوم تكتب: بين أوبرا وينفري وآمال فهمي

 
0 عدد التعليقات: 91 عدد القراءات: 12-04-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

الموت يضعنا أمام حقائق كثيرة، وكأنه يضيء فجأة على نقاط مهمة كانت موجودة أمامنا، لكننا لم نتوقف عندها ولم نأخذ وقتنا في تأملها.
برحيل «ملكة الكلام» آمال فهمي، تستوقفنا محطات ونقاط معينة، لنرى حال الإعلام و«الميكروفون» اليوم، وكيف كان قبل نحو 60 عاماً، وهو العمر الذي أمضته هذه الإعلامية الكبيرة مع مستمعيها ومحبيها من مختلف أنحاء العالم العربي.
لم تحمل آمال فهمي لقب «ملكة الكلام» من فراغ، ولم تطلقه على نفسها أو بدفع من «مكتبها» أو «مدير أعمالها»، كما يفعل نجوم زمننا هذا، بل حصلت عليه بعد استفتاء أجرته مجلة لبنانية نهاية الستينيات، ما يعني أن الجمهور والقراء والمستمعين ومحبي آمال فهمي، هم الذين توجوها ملكة على عرش الكلام. واستفتاءات زمان، لم تكن مزورة أو مفبركة أو مفصلة على مقاسات معينة وعلى أهواء المحسوبيات أو بعض المنتجين والمموّلين..
تلك الملكة وصلت إلى الميكروفون محمّلة بمخزون من العلم والثقافة، حاملة شهادتها في كلية الآداب قسم اللغة العربية، واستطاعت بفضل لباقتها وجمال صوتها وأدائها وسعة اطلاعها، أن تسحب برنامج «على الناصية» الذي كان يقدمه الإعلامي الراحل أحمد طاهر، ليشعر المستمعون والجمهور وكأن البرنامج يولد من جديد على يديها، وهو ماركة مسجلة باسمها فقط.
أجيال كبرت «على ناصية» آمال فهمي. لم تنشغل بالنجومية والأضواء والشكل الحسن والتجميل.. لم تنشغل سوى بالكلمة، والمضمون، والرسالة التي تحملها إلى الناس، وبنفس الوقت تحمل هموم الناس وقضاياهم منهم مباشرة إلى الهواء والأثير، فيتلقفها المجتمع والمسؤول أياً كان.
ببساطة وتلقائية، وقفت في الشارع تسأل الناس وتجري استفتاءات وتحقيقات وتجري حوارات مع المشاهير. لم يشغلها «الاستوديو» ولم تجلس على مقعد ثابت تنظّر ساعات يومياً، وتصرخ وتحكي عن نفسها وتملي آرائها على الناس كما يفعل البعض ممن يسمون أنفسهم «ملوك التوك شو» الحاليين على الشاشة. هؤلاء الذين يكثرون من الكلام ولا يقولون شيئاً، يجلسون على عروش خاوية من الإعلام الحقيقي والالتزام المهني.
تلك التي منحت للميكروفون روحاً وطرفة ولباقة، أدخلت إلى الإذاعة الفوازير وطلبت من الشاعر بيرم التونسي أن يكتبها ومن بعده صلاح جاهين، ثم بخيت بيومي وصولاً إلى بهاء جاهين.. ولم ترحل إلا تاركة سيرة عطرة خالدة.
تلك المدرسة الإعلامية المعتمدة على وعي المذيع وإحساسه بالمسؤولية ووفائه لمهنته وللناس وقضاياهم، وإحساسه الوطني، والتزامه بالأخلاق والرقي في الحوار، والبعد الثقافي، والعمق اللغوي والأدبي والفكري، كم نفتقدها اليوم، وكم نحتاج إليها، بينما نرى ونسمع شبابنا من المذيعين يعتبرون «أوبرا وينفري» هي النموذج المثالي في المهنة، ولا ينظرون إلى ثرواتنا الإعلامية العربية من أمثال آمال فهمي وغيرها ممن أسسوا وبنوا وعلموا أجيالاً وتركوا فينا بصمات طيبة!
نحتاج إلى هذا العمق في المضمون والبساطة في التقديم والحوار المباشر مع الناس وإليهم قبل أن نبحث عن تقليد الغرب واستنساخ البرامج والتعاقد على «فورمات» أجنبية لا تشبه مجتمعاتنا بشيء.
marlynsalloum@gmail.com

الموت يضعنا أمام حقائق كثيرة، وكأنه يضيء فجأة على نقاط مهمة كانت موجودة أمامنا، لكننا لم نتوقف عندها ولم نأخذ وقتنا في تأملها.

 

 

برحيل «ملكة الكلام» آمال فهمي، تستوقفنا محطات ونقاط معينة، لنرى حال الإعلام و«الميكروفون» اليوم، وكيف كان قبل نحو 60 عاماً، وهو العمر الذي أمضته هذه الإعلامية الكبيرة مع مستمعيها ومحبيها من مختلف أنحاء العالم العربي.

 

لم تحمل آمال فهمي لقب «ملكة الكلام» من فراغ، ولم تطلقه على نفسها أو بدفع من «مكتبها» أو «مدير أعمالها»، كما يفعل نجوم زمننا هذا، بل حصلت عليه بعد استفتاء أجرته مجلة لبنانية نهاية الستينيات، ما يعني أن الجمهور والقراء والمستمعين ومحبي آمال فهمي، هم الذين توجوها ملكة على عرش الكلام. واستفتاءات زمان، لم تكن مزورة أو مفبركة أو مفصلة على مقاسات معينة وعلى أهواء المحسوبيات أو بعض المنتجين والمموّلين..

 

تلك الملكة وصلت إلى الميكروفون محمّلة بمخزون من العلم والثقافة، حاملة شهادتها في كلية الآداب قسم اللغة العربية، واستطاعت بفضل لباقتها وجمال صوتها وأدائها وسعة اطلاعها، أن تسحب برنامج «على الناصية» الذي كان يقدمه الإعلامي الراحل أحمد طاهر، ليشعر المستمعون والجمهور وكأن البرنامج يولد من جديد على يديها، وهو ماركة مسجلة باسمها فقط.

 

أجيال كبرت «على ناصية» آمال فهمي. لم تنشغل بالنجومية والأضواء والشكل الحسن والتجميل.. لم تنشغل سوى بالكلمة، والمضمون، والرسالة التي تحملها إلى الناس، وبنفس الوقت تحمل هموم الناس وقضاياهم منهم مباشرة إلى الهواء والأثير، فيتلقفها المجتمع والمسؤول أياً كان.

 

ببساطة وتلقائية، وقفت في الشارع تسأل الناس وتجري استفتاءات وتحقيقات وتجري حوارات مع المشاهير. لم يشغلها «الاستوديو» ولم تجلس على مقعد ثابت تنظّر ساعات يومياً، وتصرخ وتحكي عن نفسها وتملي آرائها على الناس كما يفعل البعض ممن يسمون أنفسهم «ملوك التوك شو» الحاليين على الشاشة. هؤلاء الذين يكثرون من الكلام ولا يقولون شيئاً، يجلسون على عروش خاوية من الإعلام الحقيقي والالتزام المهني.

 

تلك التي منحت للميكروفون روحاً وطرفة ولباقة، أدخلت إلى الإذاعة الفوازير وطلبت من الشاعر بيرم التونسي أن يكتبها ومن بعده صلاح جاهين، ثم بخيت بيومي وصولاً إلى بهاء جاهين.. ولم ترحل إلا تاركة سيرة عطرة خالدة.

 

تلك المدرسة الإعلامية المعتمدة على وعي المذيع وإحساسه بالمسؤولية ووفائه لمهنته وللناس وقضاياهم، وإحساسه الوطني، والتزامه بالأخلاق والرقي في الحوار، والبعد الثقافي، والعمق اللغوي والأدبي والفكري، كم نفتقدها اليوم، وكم نحتاج إليها، بينما نرى ونسمع شبابنا من المذيعين يعتبرون «أوبرا وينفري» هي النموذج المثالي في المهنة، ولا ينظرون إلى ثرواتنا الإعلامية العربية من أمثال آمال فهمي وغيرها ممن أسسوا وبنوا وعلموا أجيالاً وتركوا فينا بصمات طيبة!

 

نحتاج إلى هذا العمق في المضمون والبساطة في التقديم والحوار المباشر مع الناس وإليهم قبل أن نبحث عن تقليد الغرب واستنساخ البرامج والتعاقد على «فورمات» أجنبية لا تشبه مجتمعاتنا بشيء.

 

marlynsalloum@gmail.com

نقلاً عن " المصري اليوم"

 

 

 
عدد القراءات : 91                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5452801

عدد الزوار اليوم

3378

المتواجدون حالياً

35

أكثر المتواجدين

18184