من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 16 ديسمبر 2018 الساعة 10:31 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

هيئة الأسرى: قوات القمع تقتحم قسم 2 في سجن ريمون ... وزير الإعلام اليمني: الميليشيات تواصل تصعيدها العسكري بالحديدة ... الرميحي : أكثر من 10 قنوات تلفزيونية وإذاعية تحتفل بأعياد البحرين الوطنية ... الجامعة العربية تشارك غدا فى احتفال الرياض عاصمة الإعلام العربى ... 1700 صحفي في مؤتمر «بوتين» السنوي.. وموسكو: عدد قياسي ... أستراليا تعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ... الحكومة التركية تزيد الضغط على وسائل الإعلام وخاصة الكوردية ... الإعلام العربي: ضرورة تحديث الخطاب ليواكب المتغيرات والتحديات ... أردوغان يحذر معارضيه من استنساخ تجربة «السترات الصفراء» ... "مكرم" : الرئيس السيسى كان دليلا لنا عندما اختلطت السبل وضاعت معالم الطريق ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

هاشتاغ اليوم: مشاهد مكررة للمأساة.. لا أحد يهتم على الشبكات الاجتماعية

 
0 عدد التعليقات: 65 عدد القراءات: 11-04-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

دمشق - هل مازال هناك من يهتم بالحرب السورية؟ الإجابة، إن "سوريا بالنسبة إلى الكثيرين اليوم هي على نفس الصورة والقصة والحالة التي كانت عليها قبل سبع سنوات"، هكذا انتهى تقرير لموقع "بازفيد نيوز"، وقد نشر قبل ثلاثة أسابيع.
لقد قلّ الاهتمام العالمي بالحرب السورية، وظهر ذلك جليا في التحليل الذي أجراه موقع بازفيد نيوز على عدد من المشاركات في فيسبوك وتويتر ومواقع وسائل التواصل الاجتماعي.
وأظهرت أعداد قراءة المنشورات حول سوريا ومشاركتها خلال الشهرين الماضيين، قبل حادثة الكيميائي في دوما، تضاؤلا في الاهتمام مقارنة بما كان عليه في السنوات الماضية.
ووجد تحليل لموقع بازفيد نيوز مستخدما أداة مراقبة لوسائل الإعلام الاجتماعية “بوز سومو” (BuzzSumo)، أن عدد المشاركات حول أكثر القصص قراءة عن سوريا -لدى جميع الناشرين- قد انخفض بشكل حاد خلال أكثر من عام، وكانت المقارنات معقدة، ويرجع ذلك جزئيا إلى التقلبات في حدة الصراع، وأيضا بسبب تغيير خوارزمية موقع فيسبوك نهاية عام 2017.
في الشهرين الأخيرين من عام 2016، حينما انتهى الحصار الذي دام أربع سنوات لمدينة حلب، جرت مشاركة الخبر أكثر من 300 ألف مرة، ومشاركة موضوع حول كيف يمكن للأشخاص مساعدة المدنيين المحاصرين في حلب أكثر من نصف مليون مرة على فيسبوك.
وفي يناير وفبراير من العام الحالي عندما قصف النظام السوري والقوات الروسية جيب الغوطة الشرقية، جرت مشاركة القصة الأكثر انتشارا بين جميع الناشرين، وهو مقال في “بي.بي.سي نيوز” حول الأطفال الذين يكافحون من أجل البقاء، 42 ألف مرة فقط.
وغرّد إعلامي في صحيفة واشنطن بوست:
بول سلوفيك: الناس يبدون أقل اهتماما، لأن أدمغتهم عاجزة عن مواجهة الكوارث الطويلة
بول سلوفيك: الناس يبدون أقل اهتماما، لأن أدمغتهم عاجزة عن مواجهة الكوارث الطويلة
maxjrosenthal@
إحباط عميق يتملكنا عندما نرى أن أعداد القراء تنخفض كلما قمنا بنشر قصة عن سوريا في النشرة الإخبارية.
وعلقت إعلامية أخرى على قصة نشرت في الصحيفة تروي “آلام الكلاب”:
sulomeAnderson@
إذا استغرقت وقتا في قراءة هذه القصة القديمة والحزينة عن الكلاب، ولكنك تمرّ بسرعة على صور الأطفال الموتى في الغوطة، فقد حان الوقت لتسأل نفسك بعض الأسئلة.
يقول بول سلوفيك، الذي يجري بحثا حول فشل الجمهور في التفاعل مع المآسي الجماعية “إن الناس بدأوا يفقدون اهتمامهم بسوريا، لأن أدمغة البشر عاجزة عن مواجهة الكوارث طويلة المدى، إنها ظاهرة تسمى التخدير النفسي”.
ويعطي سلوفيك مثالا “إذا رأيت شخصا في خطر أو قد قُتل، فأنت تشعر باستياء شديد، ولكن إذا رأيت شخصا آخر مقتولا أو يواجه خطرا شديدا، ففي هذه الحالة لن تشعر باستياء مرتين، يزداد الأمر سوءا بسبب حالات الموت والدمار التي تراها باستمرار على الشبكات الاجتماعية”.
تؤكد بعض نتائج أبحاث سلوفيك أن السوريين ناضلوا للحفاظ على اهتمام المجتمع الدولي بهم منذ بداية النزاع في 15 مارس 2011.
ومنذ ذلك الوقت، قُتل ما يقرب من نصف مليون شخص، وفرّ 5 ملايين من البلاد، ونزح 6 ملايين منهم داخليا.
هذا الأسبوع، وفجأة دون سابق إنذار، كسر مستخدمو الشبكات الاجتماعية القاعدة وعادت سوريا إلى الواجهة مجددا حيث تحوّل معلقون إلى “محللين سياسيين”.
وعادت هاشتاغات تتحدث عن الأمر لتحتل الترند العربي والعالمي.
وتصدرت عبارة “كيمياوي” التغريدات العربية، فيما تصدرت عبارة “chemical” التغريدات الإنكليزية. ببساطة لم تكن مأساة السوريين هي التي أعادت الحديث عن الحرب السورية، بل التهديد الأميركي بضرب سوريا والرد الروسي.
وفي تحوير لسؤال ماذا تعرف عن المنطق الذي ورد في مسرحية مدرسة المشاغبين؟ كتبت مغردة:
dodo_tickoo@
“تعرف إيه عن الكيمياوي؟”.. “أعرف أن أميركا لمّا تحب تحتل دولة تقول عندها كيمياوي”.
من جانبه غرّد الرئيس الأميركي ترامب على تويتر:
realDonaldTrump@
الكثير من الأخبار الكاذبة حول ما يجري في البيت الأبيض. أنا هادئ جدا وأحسب بتركيز كبير التجارة المفتوحة والعادلة مع الصين واجتماع كوريا الشمالية المقبل، وبالطبع الهجوم الكيمياوي الشرس في سوريا. شعور رائع بصحبة مستشار الأمن القومي جون بولتون والمستشار الاقتصادي لاري كودلو.
دمشق - هل مازال هناك من يهتم بالحرب السورية؟ الإجابة، إن "سوريا بالنسبة إلى الكثيرين اليوم هي على نفس الصورة والقصة والحالة التي كانت عليها قبل سبع سنوات"، هكذا انتهى تقرير لموقع "بازفيد نيوز"، وقد نشر قبل ثلاثة أسابيع.
لقد قلّ الاهتمام العالمي بالحرب السورية، وظهر ذلك جليا في التحليل الذي أجراه موقع بازفيد نيوز على عدد من المشاركات في فيسبوك وتويتر ومواقع وسائل التواصل الاجتماعي.
وأظهرت أعداد قراءة المنشورات حول سوريا ومشاركتها خلال الشهرين الماضيين، قبل حادثة الكيميائي في دوما، تضاؤلا في الاهتمام مقارنة بما كان عليه في السنوات الماضية.
ووجد تحليل لموقع بازفيد نيوز مستخدما أداة مراقبة لوسائل الإعلام الاجتماعية “بوز سومو” (BuzzSumo)، أن عدد المشاركات حول أكثر القصص قراءة عن سوريا -لدى جميع الناشرين- قد انخفض بشكل حاد خلال أكثر من عام، وكانت المقارنات معقدة، ويرجع ذلك جزئيا إلى التقلبات في حدة الصراع، وأيضا بسبب تغيير خوارزمية موقع فيسبوك نهاية عام 2017.
في الشهرين الأخيرين من عام 2016، حينما انتهى الحصار الذي دام أربع سنوات لمدينة حلب، جرت مشاركة الخبر أكثر من 300 ألف مرة، ومشاركة موضوع حول كيف يمكن للأشخاص مساعدة المدنيين المحاصرين في حلب أكثر من نصف مليون مرة على فيسبوك.
وفي يناير وفبراير من العام الحالي عندما قصف النظام السوري والقوات الروسية جيب الغوطة الشرقية، جرت مشاركة القصة الأكثر انتشارا بين جميع الناشرين، وهو مقال في “بي.بي.سي نيوز” حول الأطفال الذين يكافحون من أجل البقاء، 42 ألف مرة فقط.
وغرّد إعلامي في صحيفة واشنطن بوست:
maxjrosenthal@
إحباط عميق يتملكنا عندما نرى أن أعداد القراء تنخفض كلما قمنا بنشر قصة عن سوريا في النشرة الإخبارية.
وعلقت إعلامية أخرى على قصة نشرت في الصحيفة تروي “آلام الكلاب”:
sulomeAnderson@
إذا استغرقت وقتا في قراءة هذه القصة القديمة والحزينة عن الكلاب، ولكنك تمرّ بسرعة على صور الأطفال الموتى في الغوطة، فقد حان الوقت لتسأل نفسك بعض الأسئلة.
يقول بول سلوفيك، الذي يجري بحثا حول فشل الجمهور في التفاعل مع المآسي الجماعية “إن الناس بدأوا يفقدون اهتمامهم بسوريا، لأن أدمغة البشر عاجزة عن مواجهة الكوارث طويلة المدى، إنها ظاهرة تسمى التخدير النفسي”.
ويعطي سلوفيك مثالا “إذا رأيت شخصا في خطر أو قد قُتل، فأنت تشعر باستياء شديد، ولكن إذا رأيت شخصا آخر مقتولا أو يواجه خطرا شديدا، ففي هذه الحالة لن تشعر باستياء مرتين، يزداد الأمر سوءا بسبب حالات الموت والدمار التي تراها باستمرار على الشبكات الاجتماعية”.
تؤكد بعض نتائج أبحاث سلوفيك أن السوريين ناضلوا للحفاظ على اهتمام المجتمع الدولي بهم منذ بداية النزاع في 15 مارس 2011.
ومنذ ذلك الوقت، قُتل ما يقرب من نصف مليون شخص، وفرّ 5 ملايين من البلاد، ونزح 6 ملايين منهم داخليا.
هذا الأسبوع، وفجأة دون سابق إنذار، كسر مستخدمو الشبكات الاجتماعية القاعدة وعادت سوريا إلى الواجهة مجددا حيث تحوّل معلقون إلى “محللين سياسيين”.
وعادت هاشتاغات تتحدث عن الأمر لتحتل الترند العربي والعالمي.
وتصدرت عبارة “كيمياوي” التغريدات العربية، فيما تصدرت عبارة “chemical” التغريدات الإنكليزية. ببساطة لم تكن مأساة السوريين هي التي أعادت الحديث عن الحرب السورية، بل التهديد الأميركي بضرب سوريا والرد الروسي.
وفي تحوير لسؤال ماذا تعرف عن المنطق الذي ورد في مسرحية مدرسة المشاغبين؟ كتبت مغردة:
dodo_tickoo@
“تعرف إيه عن الكيمياوي؟”.. “أعرف أن أميركا لمّا تحب تحتل دولة تقول عندها كيمياوي”.
من جانبه غرّد الرئيس الأميركي ترامب على تويتر:
realDonaldTrump@
الكثير من الأخبار الكاذبة حول ما يجري في البيت الأبيض. أنا هادئ جدا وأحسب بتركيز كبير التجارة المفتوحة والعادلة مع الصين واجتماع كوريا الشمالية المقبل، وبالطبع الهجوم الكيمياوي الشرس في سوريا. شعور رائع بصحبة مستشار الأمن القومي جون بولتون والمستشار الاقتصادي لاري كودلو.

 

 

 
عدد القراءات : 65                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5452761

عدد الزوار اليوم

3338

المتواجدون حالياً

29

أكثر المتواجدين

18184