من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأربعاء 15 أغسطس 2018 الساعة 11:41 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
تقديرك لتغطية الاعلام المصري للمنتخب في كأس العالم؟
حيادي
مبالغ جدا
لم يقدر الموقف
لا يتناسب مع الحدث
ضعيف جدا
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

أول مذيعة محجبة على شاشة أميركية تؤكد أن الإصرار يغلب الإسلاموفوبيا ... كرم جبر: الصحف تستهلك بـ800 مليون جنيه سنويا ... المدير التنفيذى لـ LTC : الإعلام صناعة ومن حق كل قناة أن يكون لديها إعلانات ... ارتفاع حصيلة ضحايا الفلسطينيين فى غارات طائرات الاحتلال فجر اليوم لـ 3 شهداء ... البحث عن مجهولين سرقا 65 ألف جنيه من صحفى بالطالبية ... نشأت الديهى: الصحافة الورقية لن تموت وتنتظر الدعم قبل احتضارها ... منابر إعلام التنظيم الدولى للإخوان وسيلة معصوم مرزوق للترويج لمبادرته ... صحفي سابق بقناة الجزيرة: قطر تجند "هاكرز" لسرق صفحات الصحفيين ... مدير عام الطباعة والتوزيع في "المصري اليوم": الصحف الورقية لا تقدم خدمة للقارئ حتى ترفع أسعار البيع ... "استقلال الصحافة": قصر المهنة على خريجي الإعلام يحرمها من مواهب حقيقية ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

عيسى الحليان يكتب: غياب كتّاب الصحافة

 
0 عدد التعليقات: 104 عدد القراءات: 13-03-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

 توارى جملة من الكتّاب المعروفين والمؤثرين عن الساحة الصحفية، بعد أن ظلوا يثرون الساحة بطروحاتهم الفكرية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، ويؤثرون في صياغة الرأي العام المحلي، مفسحين المجال أمام نظرائهم في أدوات التواصل الاجتماعي ممن يكتبون ويغردون بأسماء ومعرفات مجهولة، وهم الفئة الغالبة، أو أولئك الذين يكتبون بأسمائهم الحقيقية وهم الفئة الأقل، وذلك بعد أن أصبحت هذه الأدوات مصدر إلهام ثقافي واجتماعي جديدا يقوم على صياغة وهندسة جملة من المسلمات الفكرية والثقافية والاجتماعية، ولا ضير في ذلك إذا اعتبرنا أن لكل عصر آلياته المعرفية ووسائله الثقافية، بدءاً من مرحلة «الشفاهية» الموغلة في القدم، إلى مرحلة «العصفور الأزرق»، لكن الفارق هنا أن هذا الخلل والانفصام الثقافي لم يحصل في الثقافات الأخرى، حيث بقي للمؤسسات الثقافية والفكرية والصحفية كالصحافة والفضائيات ودور العلم دور هام في صياغة الرأي العام، ولم يحصل مثل هذا التحول الاجتماعي والثقافي الدراماتيكي لصالح هذه الأدوات الجديدة بعد الانغماس في بحورها الواسعة.
أعود لموضوعي الأساسي وهو انسحاب جملة من الأقلام الوطنية المؤثرة من الساحة على مدى سنوات، ولا أعرف ما هي الظروف والحيثيات التي جعلتهم يخلون مواقعهم الصحفية، وكان بودي أن أستعرض لكم بعض الأسماء الغائبة للتذكير لو أن مساحة العمود تكفي، وفي اعتقادي أن هذه الإشكالية جزء لا يتجزأ من مكونات أزمة الصحافة التي طرحها عميد الصحافة الأستاذ خالد المالك على صورة أزمة مالية، مترتبة على ضعف الإعلان وقلة التوزيع، وفي كل الأحوال فإن غياب مثل هذه الأسماء تباعاً يُعد خسارة كبرى لبلاط الصحافة المحلية وعدم تتابع الأجيال من الكتاب.
وهذا ما يتطلب في نظري عقد ندوة صحفية تقيمها هيئة الصحفيين السعوديين لمناقشة أسباب هذا الغياب المتواصل، وإيجاد حلول للصحافة الورقية عموما، وقد يكون من بينها رفع سقف الحريات الصحفية لتحقيق مبدأ التنافسية السوقية مع أدوات التواصل الاجتماعي وغيرها.
بطبيعة الحال، فإن الصيرورة المجتمعية وجدلية التاريخ لن تترك لنا خياراً في قبول هذه الأدوات أو رفضها، ولكن الخيار المتاح هو التفاعل معها بالدخول على خطها من ناحية، وتطوير الآليات المعرفية الموازية ومن بينها الصحافة من ناحية أخرى.

 توارى جملة من الكتّاب المعروفين والمؤثرين عن الساحة الصحفية، بعد أن ظلوا يثرون الساحة بطروحاتهم الفكرية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، ويؤثرون في صياغة الرأي العام المحلي، مفسحين المجال أمام نظرائهم في أدوات التواصل الاجتماعي ممن يكتبون ويغردون بأسماء ومعرفات مجهولة، وهم الفئة الغالبة، أو أولئك الذين يكتبون بأسمائهم الحقيقية وهم الفئة الأقل، وذلك بعد أن أصبحت هذه الأدوات مصدر إلهام ثقافي واجتماعي جديدا يقوم على صياغة وهندسة جملة من المسلمات الفكرية والثقافية والاجتماعية، ولا ضير في ذلك إذا اعتبرنا أن لكل عصر آلياته المعرفية ووسائله الثقافية، بدءاً من مرحلة «الشفاهية» الموغلة في القدم، إلى مرحلة «العصفور الأزرق»، لكن الفارق هنا أن هذا الخلل والانفصام الثقافي لم يحصل في الثقافات الأخرى، حيث بقي للمؤسسات الثقافية والفكرية والصحفية كالصحافة والفضائيات ودور العلم دور هام في صياغة الرأي العام، ولم يحصل مثل هذا التحول الاجتماعي والثقافي الدراماتيكي لصالح هذه الأدوات الجديدة بعد الانغماس في بحورها الواسعة.

 

أعود لموضوعي الأساسي وهو انسحاب جملة من الأقلام الوطنية المؤثرة من الساحة على مدى سنوات، ولا أعرف ما هي الظروف والحيثيات التي جعلتهم يخلون مواقعهم الصحفية، وكان بودي أن أستعرض لكم بعض الأسماء الغائبة للتذكير لو أن مساحة العمود تكفي، وفي اعتقادي أن هذه الإشكالية جزء لا يتجزأ من مكونات أزمة الصحافة التي طرحها عميد الصحافة الأستاذ خالد المالك على صورة أزمة مالية، مترتبة على ضعف الإعلان وقلة التوزيع، وفي كل الأحوال فإن غياب مثل هذه الأسماء تباعاً يُعد خسارة كبرى لبلاط الصحافة المحلية وعدم تتابع الأجيال من الكتاب.

 

وهذا ما يتطلب في نظري عقد ندوة صحفية تقيمها هيئة الصحفيين السعوديين لمناقشة أسباب هذا الغياب المتواصل، وإيجاد حلول للصحافة الورقية عموما، وقد يكون من بينها رفع سقف الحريات الصحفية لتحقيق مبدأ التنافسية السوقية مع أدوات التواصل الاجتماعي وغيرها.

 

بطبيعة الحال، فإن الصيرورة المجتمعية وجدلية التاريخ لن تترك لنا خياراً في قبول هذه الأدوات أو رفضها، ولكن الخيار المتاح هو التفاعل معها بالدخول على خطها من ناحية، وتطوير الآليات المعرفية الموازية ومن بينها الصحافة من ناحية أخرى.

 

 

نقلاً عن "عكاظ"

 

 

 
عدد القراءات : 104                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5086146

عدد الزوار اليوم

1283

المتواجدون حالياً

99

أكثر المتواجدين

18184