من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

السبت 20 أكتوبر 2018 الساعة 07:01 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

28 أكتوبر.. انطلاق "منتدى إعلام مصر" بمشاركة 500 صحفي ... لأول مرة.. مكونات يمنية تعلن موقفها من قضية الصحفي خاشقجي ... قناة النهار تتعاقد مع الإعلامية راغدة شلهوب ... وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC ... "الأعلى للإعلام": منصة الإعلام الذكى بالشارقة الأولى من نوعها بالمنطقة ... صحفي أميركي لـ"ناشيونال انترست": الأسد فاز وخسرت واشنطن ... ترامب: قتلة خارجون عن السيطرة ربما كانوا وراء اختفاء خاشقجي ... الجامعي :”كل صحفي بالمغرب سجين لحين إطلاق سراحه“‎ ... أبوظبي تحتضن "الملتقى الإعلامي للمخاطر والتهديدات" الثلاثاء ... صحيفة: الكويت ترفض حملة الإساءة للسعودية ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

شيماء مصطفى محمود تكتب: إسرائيل والحرب الإعلامية

 
0 عدد التعليقات: 112 عدد القراءات: 13-02-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

تحت عنوان "حرب الكلمات"، يعمل الكيان الصهيوني بكل ما يملك من قوى على اختراق العقول العربية عن طريق وسائل الإعلام بكافة أنواعها، فمنذ عام (1965م) بدأت إسرائيل بث إذاعة "صوت إسرائيل"، وهي من أوائل وسائل الإعلام الصهيونية الناطقة بالعربية، جاءت هذه الخطوة ضمن استراتيجية انتهجها الكيان الصهيوني في تلوين سياسته العدوانية والعنصرية ضد العرب. 
وفي هذا السياق اتجه ذلك الكيان في السنوات الأخيرة إلى استغلال كل وسائل التواصل الإلكتروني، مثل صفحات فيس بوك وتويتر ومواقع "يوتيوب" وغيرها، وأنشأ له عليها العديد من المواقع الصفحات التابعة لمؤسسات رسمية وغير رسمية، ليبث من خلالها الأضاليل والأكاذيب التي من شأنها التأثير بالسلب على ذوي العقول غير الناضجة ثقافيا وفكريا. هذا بالإضافة إلى قنوات يوتيوب، وذلك من منطلق أن تلك المواقع الإلكترونية تعد أسرع وسيلة للوصول إلى العقول والتأثير فيها؛ إذ يسهل من خلالها لي عنق الحقائق وإخفائها واختراق الوعي العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص.
لم يقتصر الأمر على هذا فحسب؛ بل تعتمد "حرب الكلمات" الصهيوينة على استراتيجية تهويد بعض المصطلحات والمفاهيم وترويجها وإذاعتها بغية ترسيخها في العقول العربية، من ذلك على سبيل المثال: الحق اليهودي، الشعب اليهودي، المواطن الإسرائيلي، وغيرهما. وقد ازدادت تلك الوسائل الإعلامية في الآونة الأخيرة، ولا مجال لذكرها جميعا، لكن سنذكر أهمها:
- القناة الفضائية الإسرائيلية: أُنشئت عام 2001م، وبدأ بثها عام 2002م، بتكلفة 25 مليون شيكل على نفقة الحكومة، وتهدف إلى الدفاع عن سياسة دولة الاحتلال.
- إسرائيل تتكلم بالعربية: صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تم إنشاؤها عام 2011م، تهدف إلى وضع الجمهور العربي داخل الحياة اليومية للكيان الصهيوني.
- قناة i24: وهي التي تصف نفسها بـ"القبة الحديدية في وجه الصحافة العالمية"، أُنطلق بثها عام 2013م باللغتين الإنجليزية والفرنسية بجانب اللغة العربية، يمولها رجل أعمال يهودي فرنسي يدعى "باتريك دهري"، تقع مكاتبها في يافا، وتهدف إلى تحسين صورة إسرائيل أمام العالم، ويذكر أصحاب هذه القناة أنها سوف تُبث قريبا في كل دول الشرق الأوسط، ومن هنا يكمن الخطر في تشويه الصورة أمام شبابنا العربي، إلى غير ذلك من المواقع الإلكترونية والصحفية. 
ومما سبق يمكن القول إن الكيان الصهيوني يعمل وفق استراتيجية مدروسة بعناية، يحاول من خلالها بث رسائل إلى العقل اللا واعي لدى العرب لا سيما الشباب العربي لتوجيه صورة ذهنية تهدف إلى إقناع العرب بالتعايش جنبا إلى جنب مع اليهود في فلسطين لإثبات ما يدعيه الكيان الغاصب من الحق اليهودي في التواجد على أرض فلسطين، مستندين في ذلك إلى كل ما يختص بفلسطين كدولة ذات موقع جغرافي متميز، حيث إنها تقع بين الساحل الشرقي للبحر المتوسط ونهر الأردن، بمساحة قدرها 27 ألف كم وتمتد أراضيها بين الشمال والجنوب بطول 430 كم، كما يتزايد عرضها كلما اتجهنا جنوبا، حيث يبلغ 50 كم في الشمال، و90 كم في الوسط، و117 كم عند رفح، ثم تضيق الأراضي الفلسطينية في الجنوب لتظهر على شكل مثلث رأسه خليج العقبة. هذا الموقع الجغرافي المتميز الذي تحاول من خلاله منافسة الموقع المصري، حيث إن الإطلالة على كل من البحرين المتوسط والأحمر لا تتوفر إلا لكل من مصر وفلسطين.
- وبناء على ذلك فمن الواجب الوطني على كل متخصص وغير متخصص أن يتحمل مسئولية رفع الوعي العربي للشباب، عن طريق الاستعانة بالجهات المعنية مثل وزارة الثقافة أو الجهات الأمنية لإقامة الندوات والمحاضرات التوعوية بكل الأماكن التي يتجمع بها الشباب كالجامعات أو المدارس أو الأماكن الترفيهية، حتى نستغل هذه الطاقة الهائلة لتكون حائط صد أمام أي عدوان فكري أو عسكري، وأرى ضرورة تدريس مادة مستقلة عن الوطنية والقومية في التعليم الأساسي وتدريس اللغة العبرية كلغة ثانية في الجامعات؛ فنحن في مواجهة فكرية وثقافية ولغوية مفتوحة وطويلة الأمد معد عدو ماكر يجيد اللعب على عامل الزمن ويخطط لتغيير البناء الذهني والثقافي للأمة العربية من خلال قوالب العربية نفسها. 

تحت عنوان "حرب الكلمات"، يعمل الكيان الصهيوني بكل ما يملك من قوى على اختراق العقول العربية عن طريق وسائل الإعلام بكافة أنواعها، فمنذ عام (1965م) بدأت إسرائيل بث إذاعة "صوت إسرائيل"، وهي من أوائل وسائل الإعلام الصهيونية الناطقة بالعربية، جاءت هذه الخطوة ضمن استراتيجية انتهجها الكيان الصهيوني في تلوين سياسته العدوانية والعنصرية ضد العرب. 

 

وفي هذا السياق اتجه ذلك الكيان في السنوات الأخيرة إلى استغلال كل وسائل التواصل الإلكتروني، مثل صفحات فيس بوك وتويتر ومواقع "يوتيوب" وغيرها، وأنشأ له عليها العديد من المواقع الصفحات التابعة لمؤسسات رسمية وغير رسمية، ليبث من خلالها الأضاليل والأكاذيب التي من شأنها التأثير بالسلب على ذوي العقول غير الناضجة ثقافيا وفكريا. هذا بالإضافة إلى قنوات يوتيوب، وذلك من منطلق أن تلك المواقع الإلكترونية تعد أسرع وسيلة للوصول إلى العقول والتأثير فيها؛ إذ يسهل من خلالها لي عنق الحقائق وإخفائها واختراق الوعي العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص.

 

لم يقتصر الأمر على هذا فحسب؛ بل تعتمد "حرب الكلمات" الصهيوينة على استراتيجية تهويد بعض المصطلحات والمفاهيم وترويجها وإذاعتها بغية ترسيخها في العقول العربية، من ذلك على سبيل المثال: الحق اليهودي، الشعب اليهودي، المواطن الإسرائيلي، وغيرهما. وقد ازدادت تلك الوسائل الإعلامية في الآونة الأخيرة، ولا مجال لذكرها جميعا، لكن سنذكر أهمها:

 

- القناة الفضائية الإسرائيلية: أُنشئت عام 2001م، وبدأ بثها عام 2002م، بتكلفة 25 مليون شيكل على نفقة الحكومة، وتهدف إلى الدفاع عن سياسة دولة الاحتلال.

 

- إسرائيل تتكلم بالعربية: صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تم إنشاؤها عام 2011م، تهدف إلى وضع الجمهور العربي داخل الحياة اليومية للكيان الصهيوني.

 

- قناة i24: وهي التي تصف نفسها بـ"القبة الحديدية في وجه الصحافة العالمية"، أُنطلق بثها عام 2013م باللغتين الإنجليزية والفرنسية بجانب اللغة العربية، يمولها رجل أعمال يهودي فرنسي يدعى "باتريك دهري"، تقع مكاتبها في يافا، وتهدف إلى تحسين صورة إسرائيل أمام العالم، ويذكر أصحاب هذه القناة أنها سوف تُبث قريبا في كل دول الشرق الأوسط، ومن هنا يكمن الخطر في تشويه الصورة أمام شبابنا العربي، إلى غير ذلك من المواقع الإلكترونية والصحفية. 

 

ومما سبق يمكن القول إن الكيان الصهيوني يعمل وفق استراتيجية مدروسة بعناية، يحاول من خلالها بث رسائل إلى العقل اللا واعي لدى العرب لا سيما الشباب العربي لتوجيه صورة ذهنية تهدف إلى إقناع العرب بالتعايش جنبا إلى جنب مع اليهود في فلسطين لإثبات ما يدعيه الكيان الغاصب من الحق اليهودي في التواجد على أرض فلسطين، مستندين في ذلك إلى كل ما يختص بفلسطين كدولة ذات موقع جغرافي متميز، حيث إنها تقع بين الساحل الشرقي للبحر المتوسط ونهر الأردن، بمساحة قدرها 27 ألف كم وتمتد أراضيها بين الشمال والجنوب بطول 430 كم، كما يتزايد عرضها كلما اتجهنا جنوبا، حيث يبلغ 50 كم في الشمال، و90 كم في الوسط، و117 كم عند رفح، ثم تضيق الأراضي الفلسطينية في الجنوب لتظهر على شكل مثلث رأسه خليج العقبة. هذا الموقع الجغرافي المتميز الذي تحاول من خلاله منافسة الموقع المصري، حيث إن الإطلالة على كل من البحرين المتوسط والأحمر لا تتوفر إلا لكل من مصر وفلسطين.

 

- وبناء على ذلك فمن الواجب الوطني على كل متخصص وغير متخصص أن يتحمل مسئولية رفع الوعي العربي للشباب، عن طريق الاستعانة بالجهات المعنية مثل وزارة الثقافة أو الجهات الأمنية لإقامة الندوات والمحاضرات التوعوية بكل الأماكن التي يتجمع بها الشباب كالجامعات أو المدارس أو الأماكن الترفيهية، حتى نستغل هذه الطاقة الهائلة لتكون حائط صد أمام أي عدوان فكري أو عسكري، وأرى ضرورة تدريس مادة مستقلة عن الوطنية والقومية في التعليم الأساسي وتدريس اللغة العبرية كلغة ثانية في الجامعات؛ فنحن في مواجهة فكرية وثقافية ولغوية مفتوحة وطويلة الأمد معد عدو ماكر يجيد اللعب على عامل الزمن ويخطط لتغيير البناء الذهني والثقافي للأمة العربية من خلال قوالب العربية نفسها. 

 

 

 

نقلاً عن "صدى البلد"

 

 

 
عدد القراءات : 112                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5263480

عدد الزوار اليوم

1933

المتواجدون حالياً

28

أكثر المتواجدين

18184