من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 20 أغسطس 2018 الساعة 03:28 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
تقديرك لتغطية الاعلام المصري للمنتخب في كأس العالم؟
حيادي
مبالغ جدا
لم يقدر الموقف
لا يتناسب مع الحدث
ضعيف جدا
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

عطل كهربائي تسبب في وقف بث مجموعة قنوات MBC ... وزير الإعلام السعودى: فريضة الحج يجب أن تبتعد عن أية مكاسب سياسية رخيصة ... أول مذيعة محجبة على شاشة أميركية تؤكد أن الإصرار يغلب الإسلاموفوبيا ... كرم جبر: الصحف تستهلك بـ800 مليون جنيه سنويا ... المدير التنفيذى لـ LTC : الإعلام صناعة ومن حق كل قناة أن يكون لديها إعلانات ... ارتفاع حصيلة ضحايا الفلسطينيين فى غارات طائرات الاحتلال فجر اليوم لـ 3 شهداء ... البحث عن مجهولين سرقا 65 ألف جنيه من صحفى بالطالبية ... نشأت الديهى: الصحافة الورقية لن تموت وتنتظر الدعم قبل احتضارها ... منابر إعلام التنظيم الدولى للإخوان وسيلة معصوم مرزوق للترويج لمبادرته ... صحفي سابق بقناة الجزيرة: قطر تجند "هاكرز" لسرق صفحات الصحفيين ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

صحفيون فى ساحة القتال.. السباعى وهيكل والغيطانى على الجبهة

 
0 عدد التعليقات: 161 عدد القراءات: 12-02-2018 بتاريخ: حسام الضمراني كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

فى إطار عملية المجابهة الشاملة «سيناء 2018» التى تقوم بها القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الداخلية، قامت قوات مكافحة الإرهاب من الجيشين الثاني والثالث الميدانيين مدعومة بعناصر من وحدات الصاعقة والمظلات وقوات التدخل السريع وعناصر من قوات الشرطة بعمليات تمشيط ومداهمات واسعة النطاق على المحاور والمدن والقرى بشمال ووسط سيناء.
في ظل ما تشهده مصر من حالة حرب حقيقة مع الجماعات الإرهابية والتكفيرية، لعب عدد من الأدباء والصحفيين دورا مهما كمراسلي حرب، استطاعوا أن ينقلوا للشعب المصري سواء من خلال موضوعاتهم الصحفية أو نصوصهم الروائية والقصصية صورة حية لما يحدث على الجبهة، نرصدهم في سياق السطور التالية:
يوسف السباعي
استطاع الأديب يوسف محمد محمد عبدالوهاب السباعي، أن يلعب دورا فعالا في الحياة العسكرية المصرية بداية منذ أن عمل كمدرس في الكلية الحربية، حتى توليه إدارة المتحف الحربي في عام 1952م، وتدرجه في المناصب بداية كضابط في سلاح الفرسان حتى وصل لرتبة عميد، إلا أن تقاعد من الخدمة العسكرية.
على الصعيد الأدبي تقلد «السباعي» عددا من المناصب منها: سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروأسيوية وذلك في عام 1959م، ثم عمل كرئيس تحرير مجلة "آخر ساعة" في عام 1965م، وعضوا في نادي القصة، ورئيسا لتحرير مجلة "الرسالة الجديدة"، وفي عام 1966م انتخب سكرتيرا عاما لمؤتمر شعوب أسيا وأفريقيا اللاتينية، وعين عضوا متفرغا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير، ورئيسا لمجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م، ثم اختير للعمل كوزير للثقافة في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات، وأصبح عضوا في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976م، وفي عام 1977 تم انتخاب السباعي نقيب الصحافيين المصريين.
محمد حسنين هيكل
"وهكذا وجدتني باحثًا عن المتاعب في كل مكان أغطي الحوادث الساخنة في الشرق الأوسط وحوله".. كلمات الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل في كتابه "ما بين الصحافة والسياسة"، توثق مهارة وتميز الأستاذ، الذي تفوق في مجالات الصحافة المختلفة، فبدأ بصحافة "الحوادث"، وأخذ الخبرة السياسية من العمل في باب "الأحزاب والبرلمان" مع "محمد التابعي" في "آخر ساعة"، قبل أن يتذوق الفن بتغطية أخبار المسرح المصري، إلا أن ما أشار إليه في كلماته كان يتعلق بالعمل في بؤر الأحداث الملتهبة في العالم كـ"مراسل حربي".. بهذه الكلمات وصف محمد حسنين هيكل الذي يعد أقدم مراسل حربى فى مصر تجربته وذلك عندما اختارته جريدة «الإيجيبشيان جازيت» لكى يشارك فى تغطية بعض معارك الحرب العالمية الثانية فى مراحلها الأخيرة، ثم غطى حرب فلسطين فى عام 1948 لـ«أخبار اليوم»، وآخر الحروب التى غطاها كان الحرب الكورية فى أثناء عمله كمراسل متجوّل.
ولم تقتصر تغطية المراسل الحربي محمد حسنين هيكل للحرب العالمية الثانية على «العلمين» بل غطى الحرب في مالطا، واستقلال باريس.
جمال الغيطاني
لم يكن الغيطاني محررا عسكريا عاديا، فثقافته الموسوعية أصقلته، وتجربة القراءة عنده منفردة، إذ استطاع أن ينقل تجربة الحرب نقلًا حيا عبر كتابه «المصريون والحرب.. من صدمة يونيو إلى يقظة أكتوبر» الصادر عام 1974، الذي قال فيه عن تجربته كمحرر عسكري إنه استثمر التربة التي يقف عليها، وتتبع الحرب من 69 حتى 73، فيما قامت فلسفة الكتاب على عدة أسئلة ناقشها الغيطاني؛ ماهية الحرب وأسبابها، هل للحرب جدوى، كما تحدث عن العقيدة عند الجندي المصري.
للغيطاني كتاب آخر هو «حراس البوابة الشرقية» الذي أصدره عام 1975، فكان عن دور الجيش العراقي في حرب أكتوبر، إذ كتب مرة أخرى عن تجربة المراسل الحربي قائلًا: «تعلمت من تجربتي كمراسل حربي أن التفاصيل تضيع إن لم تدون، وفي الحرب تنزف دماء المقاتلين أثمن ما يجود به الإنسان، لكن كثيرا ما تبقى آلاف الأحداث الصغيرة والكبيرة مجهولة، وواجب الكاتب أن ينقب عما أداه أبناء وطنه وهذا ما حاولته في أثناء متابعتي لقتال وبطولات المقاتل المصرى على جبهة قناة السويس منذ عام 1968 وحتى أكتوبر، ثم متابعتي للمقاتل السوري خلال حرب أكتوبر، وهذا الكتاب يقدم تلك المحاولة من أجل تتبع الدور الذي قدمه المقاتل العراقي في حرب أكتوبر».

فى إطار عملية المجابهة الشاملة «سيناء 2018» التى تقوم بها القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الداخلية، قامت قوات مكافحة الإرهاب من الجيشين الثاني والثالث الميدانيين مدعومة بعناصر من وحدات الصاعقة والمظلات وقوات التدخل السريع وعناصر من قوات الشرطة بعمليات تمشيط ومداهمات واسعة النطاق على المحاور والمدن والقرى بشمال ووسط سيناء.

 

في ظل ما تشهده مصر من حالة حرب حقيقة مع الجماعات الإرهابية والتكفيرية، لعب عدد من الأدباء والصحفيين دورا مهما كمراسلي حرب، استطاعوا أن ينقلوا للشعب المصري سواء من خلال موضوعاتهم الصحفية أو نصوصهم الروائية والقصصية صورة حية لما يحدث على الجبهة، نرصدهم في سياق السطور التالية:

 

يوسف السباعي

استطاع الأديب يوسف محمد محمد عبدالوهاب السباعي، أن يلعب دورا فعالا في الحياة العسكرية المصرية بداية منذ أن عمل كمدرس في الكلية الحربية، حتى توليه إدارة المتحف الحربي في عام 1952م، وتدرجه في المناصب بداية كضابط في سلاح الفرسان حتى وصل لرتبة عميد، إلا أن تقاعد من الخدمة العسكرية.

 

على الصعيد الأدبي تقلد «السباعي» عددا من المناصب منها: سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروأسيوية وذلك في عام 1959م، ثم عمل كرئيس تحرير مجلة "آخر ساعة" في عام 1965م، وعضوا في نادي القصة، ورئيسا لتحرير مجلة "الرسالة الجديدة"، وفي عام 1966م انتخب سكرتيرا عاما لمؤتمر شعوب أسيا وأفريقيا اللاتينية، وعين عضوا متفرغا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير، ورئيسا لمجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م، ثم اختير للعمل كوزير للثقافة في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات، وأصبح عضوا في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976م، وفي عام 1977 تم انتخاب السباعي نقيب الصحافيين المصريين.

 

محمد حسنين هيكل

"وهكذا وجدتني باحثًا عن المتاعب في كل مكان أغطي الحوادث الساخنة في الشرق الأوسط وحوله".. كلمات الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل في كتابه "ما بين الصحافة والسياسة"، توثق مهارة وتميز الأستاذ، الذي تفوق في مجالات الصحافة المختلفة، فبدأ بصحافة "الحوادث"، وأخذ الخبرة السياسية من العمل في باب "الأحزاب والبرلمان" مع "محمد التابعي" في "آخر ساعة"، قبل أن يتذوق الفن بتغطية أخبار المسرح المصري، إلا أن ما أشار إليه في كلماته كان يتعلق بالعمل في بؤر الأحداث الملتهبة في العالم كـ"مراسل حربي".. بهذه الكلمات وصف محمد حسنين هيكل الذي يعد أقدم مراسل حربى فى مصر تجربته وذلك عندما اختارته جريدة «الإيجيبشيان جازيت» لكى يشارك فى تغطية بعض معارك الحرب العالمية الثانية فى مراحلها الأخيرة، ثم غطى حرب فلسطين فى عام 1948 لـ«أخبار اليوم»، وآخر الحروب التى غطاها كان الحرب الكورية فى أثناء عمله كمراسل متجوّل.

 

ولم تقتصر تغطية المراسل الحربي محمد حسنين هيكل للحرب العالمية الثانية على «العلمين» بل غطى الحرب في مالطا، واستقلال باريس.

 

جمال الغيطاني

لم يكن الغيطاني محررا عسكريا عاديا، فثقافته الموسوعية أصقلته، وتجربة القراءة عنده منفردة، إذ استطاع أن ينقل تجربة الحرب نقلًا حيا عبر كتابه «المصريون والحرب.. من صدمة يونيو إلى يقظة أكتوبر» الصادر عام 1974، الذي قال فيه عن تجربته كمحرر عسكري إنه استثمر التربة التي يقف عليها، وتتبع الحرب من 69 حتى 73، فيما قامت فلسفة الكتاب على عدة أسئلة ناقشها الغيطاني؛ ماهية الحرب وأسبابها، هل للحرب جدوى، كما تحدث عن العقيدة عند الجندي المصري.

 

للغيطاني كتاب آخر هو «حراس البوابة الشرقية» الذي أصدره عام 1975، فكان عن دور الجيش العراقي في حرب أكتوبر، إذ كتب مرة أخرى عن تجربة المراسل الحربي قائلًا: «تعلمت من تجربتي كمراسل حربي أن التفاصيل تضيع إن لم تدون، وفي الحرب تنزف دماء المقاتلين أثمن ما يجود به الإنسان، لكن كثيرا ما تبقى آلاف الأحداث الصغيرة والكبيرة مجهولة، وواجب الكاتب أن ينقب عما أداه أبناء وطنه وهذا ما حاولته في أثناء متابعتي لقتال وبطولات المقاتل المصرى على جبهة قناة السويس منذ عام 1968 وحتى أكتوبر، ثم متابعتي للمقاتل السوري خلال حرب أكتوبر، وهذا الكتاب يقدم تلك المحاولة من أجل تتبع الدور الذي قدمه المقاتل العراقي في حرب أكتوبر».

 

 

 
عدد القراءات : 161                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5099685

عدد الزوار اليوم

1567

المتواجدون حالياً

23

أكثر المتواجدين

18184