من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 25 فبراير 2018 الساعة 11:29 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
ماذا تتوقع مصير أحمد موسى بعد تولي أنس الفقي رئاسة صدى البلد؟
وقف برنامجه
استمرار البرنامج
تغير سياسته
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام السوداني: الحكومة ليست ضد الصحافة المُعارِضة ... وزير الإعلام العماني يلتقي الملحقين الإعلاميين لمصر وأمريكا وبريطانيا ... "الرميحي" يشيد بمواقف الكويت المشرفة ومساندتها الحكيمة لأمن واستقرار الدول العربية ... وزير الإعلام الكويتي يهنئ القيادة السياسية بالعيد الوطني وذكرى التحرير ... وزير الإعلام الأسبق: الإعلامى الجاهل صديق وداعم للإرهاب ... الشبول : ضرورة التفريق بين وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ... رويترز: صحفيون ومحامون يشجبون اعتقال صحفى مغربى ... توكل كرمان تتهم الإمارات بالوقوف خلف اِعتقال صحفي بحضرموت ... وزير الإعلام البحريني: الدول العربية تعرضت لهجمة إعلامية شرسة ... الشرطة تعتقل مدير نشر جريدة “أخبار اليوم” المغربية من داخل مقر عمله ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

محمد على إبراهيم يكتب: عندما أنقذ الزلزال رئيس التحرير!

 
0 عدد التعليقات: 47 عدد القراءات: 10-02-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

فى عام 1991 أصدر مجلس الشورى قرارا بتعيينى رئيسا لتحرير جريدة «الإجيبشيان جازيت» العريقة التى أخرجت عمالقة الصحافة والترجمة فى مصر وأشهرهم طبعا محمد حسنين هيكل و د.محمد أبو العينين ومصطفى منير وغيرهم..
لسوء حظ من سبقنى للمنصب أنه وصل لسـن الستين ولم يكن القانون وقتها يسمح بالتجديد للخامـسة والستين، كانت الصحيفة قد حصلت على جائزة مصطفى وعلى أمين الصحفية لأن رئيس تحريرها السابق «الشيوعى الهوى» كتب عدة مقالات بالجمهورية نفى فيها عن مصطفى أمين تهمة الجاسوسية كما حصل عليها أيضا كاتب كبير راحل هو الأستاذ محمد الحيوان، لنفس السبب.. قبلها بشهر كنت أعمل بصحيفة «سعودى جازيت» الإنجليزية استدعونى تمهيدا لإصدار القرار الذى ظهر فى الصحف فى مارس 1991..
 
ذهبت لتسلم حجرة رئيس التحرير فرفض الكاتب الكبير تركها إلا بعد أن يخصصوا له حجرة منفصلة.. حسنا أين سأمارس عملى؟
وضعنى على مكتب سكرتيرة صغير فى نفس الغرفة.. أجلس على استحياء كأنى ضيف فى بيتى.. يتطلع إلى شذرًا وأنا أكلم مصدرا ما أو أناقش محررا أو أجرى تصحيحات فى قصة إخبارية أو مانشيت.. واستمر الحال شهورا دون تغيير.. بالتدريج أعطانى نسخة من مفتاح المكتب احتياطيا لأجلس على مكتب السكرتيرة فى الأوقات التى لا يوجد فيها.. سألته بعد إلحاح من رئيس المؤسسة متى ستعطينى السيارة الخاصة برئيس التحرير فقال سأجعل السائق (عم بيومى رحمه الله) يحضرك من المنزل ويعود بك لكن السياره ستظل معى.. بصراحة الرجل كان معذورا ويرى السيارة والمنصب تعويضا له عن عدم حصوله على منصب رئيس التحرير لصحيفة كبرى مثل زميله الذى صار رئيسا لمجلسى الإدارة والتحرير.
صبرت.. إنه قدرى.. وهل يملك المرء تغييرا لمجراه على رأى عمنا نزار قبانى.. كنت رئيس التحرير الوحيد فى مصر الذى يجلس على كرسى خارج مكتبه أو أتطفل على زميل أو زميلة وأجلس على مكتبهم ساعات بعد انصرافهم إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا.. شهر وراء شهر.. لا دخلت المكتب ولا تسلمت السيارة.. وهو مصر على عدم ترك المكتب.. وأنا أكثر إصرارا على عدم دخوله طالما لم يتركه طواعية، أخيرا نجحوا فى انتزاع حجرة من الدور الموجود به الصحيفة وأعطوها له وتم فرشها بمكتب وسجاجيد وكراسى لاستقبال الضيوف.
وإكراما لسنه وافقت على كتابة اسمه كمستشار للجريدة بعد اسمى مباشرة، حجرته ملاصقة لحجرتى يستقبل فيها ضيوفه الذين يدعونه لزيارة بلدهم شرقا وغربا باعتباره كان محررا للسياحة وله عدة كتب فى هذا التخصص وعضوا مهما فى جمعية الكتاب السياحيين.. طبع كروتا باسم «مستشار التحرير» ..الحقيقة أننا تضايقنا من انتزاع الحجرة ومنحها له حيث كان يجلس بها عدد من الزملاء تكدسوا جميعا فى صالة تحرير واحدة يتشارك فيها اثنان على مكتب واحد.. حجرة تتسع بالكاد لـ15 شخصا اكتظت بثلاثين مرة واحدة.. ثم حدث الزلزال الذى أثر بشدة على المبنى القديم.. تشققت الحوائط وتصدعت الشرفات وأصبح المبنى كله يرقص منافسا «نجوى فؤاد».. كان الجميع منزعجين من زلزال أكتوبر 1992الذى يعد الأعنف على مدار التاريخ، أما أنا فكنت مسرورا، فقد خطرت لى فكرة خبيثة للتخلص من إزعاج ضيوف ثقلاء يطرقون بابى ويسألون عن الأستاذ فأرشدهم إلى الغرفة المجاورة فيسألونه عنى لماذا تركت غرفتك؟ فيجيبهم خرجت على المعاش!
ومن الذى يجلس مكانك فيرد زميل!
كأنى هبطت بالباراشوت واغتصبت حقه الذى ناضل ليأخذه رغم أن قرار إسناد المنصب له كان مؤقتا، لحين تعيين آخر من مجلس الشورى كرئيس تحرير شرعى للجازيت..
ونتيجة لهذا اللبس تصور بعض الزملاء أننى جئت رئيسا مؤقتا بدون قرار شرعى من الراحل مصطفى كمال حلمى، رئيس مجلس الشورى الأسبق.. وقالوا سيستمر عامين ويرحل وقدر الله الاستمرار 15 عاما، ظهرت الشقوق كما قلت وبدأت عمليه إصلاح شاملة بالمؤسسة لكل الطوابق.
استدعيت معاون الدار، الأخ فتحى وقلت له كم يستغرق ترميم حجرة الأستاذ فلان فقال شهرا.. قلت أسبوعين من 10 مسـاء حتى 8 صـباحا يوميا.. وافق.. دفعنا إكرامية طيبة للعمال فأجادوا أخرجنا مكتب الأستاذ وأدخلنا 5 مكاتب للمحررين إلى حجرته.. حضر ونظر للمكتب فقال ماذا حدث؟ قال المعاون لقد خصصت لك الإدارة مكتبا بالمبنى الجديد مجهزا على أحدث طراز وبه كمبيوتر وطابعة ملونة.. فاستنكر قائلا أنا أريد غرفتى القديمة وأنا لا أكتب على الكمبيوتر.. وانتهت الحكاية على خير.. صعد لمكتبه الجديد المكيف مركزيا وأخرجنا من رأسه، وظل مستمرا إلى أن بلغ
الـ74 من عمره عام 2005 (موليد 1931) وجاءته ضربة غير متوقعة عندما أصبحت رئيسا لتحرير «الجمهورية» التى يكتب بها عمودا يظهر يوما ويختفى آخر حسب تعليمات رئيس التحرير السابق، عندما حان موعد تجديده السنوى طلب منى إراحته من عبء الكتابة اليومى حيث إن هناك عرضا له فى إحدى الصحف الخاصة ليكتب عمودا أسبوعيا ولأنى كنت قد زودت مكافأته إلى 3 آلاف جنيه شهريا وهو مبلغ زهيد لكنه كان الأكبر بين من هم فى سنه.. ولأنى أعرف ألاعيب الشيوعيين حيث كان الواحد منهم يشيع أنهم أوقفوه عن الكتابة فى جريدته لتفتح لهم الصحف الخاصة أبوابها وعندما وجد نفسه محاصرا بين كتابة ورقة الاعتذار والاستمرار فاختار الأخيرة.. وضعت له إشارة فى الصفحة الأولى ولم يحظ بمثلها قط طوال سنوات فى الجمهورية. فى كل موعد تجديد سنوى يكرر «تمثيلية» الاعتذار فأزيده ألفا فيقبل كأنه على مضض.. إلى أن وصلنا للعام الأخير 2010 فزادت المكافأة أيضا لتصل إلى 5 آلاف جنيه فإذا به يكرر حجة الاعتذار.. هنا قلت له تمام اكتب مقالا تودع فيه القراء لظروفك الصحية وأنا موافق، بالمناسبة لا أستطيع زيادتها عن هذا المبلغ.. استمر فى الكتابة.. جاءت «يناير» ولم أسلم من تلقيحه والتهكم على فترتى وأصدر كتابين سخرا فيهما مما أكتب واتهمنى بالسرقة مع «هوجة يناير».. قال فى أسوأ مما قاله الجرير والفرزدق.. نسى كل ما فعلته معه، بل إنه تهكم على أننى منحته مساحة بعنوان ثابت ككل الكتاب الكبار من أول هيكل حتى برعى عبد الشكور..
لكن هذا زمن الطفيليين.. ربنا يشفيه ويعافيه ويجازيه على قدر نيته!

 

فى عام 1991 أصدر مجلس الشورى قرارا بتعيينى رئيسا لتحرير جريدة «الإجيبشيان جازيت» العريقة التى أخرجت عمالقة الصحافة والترجمة فى مصر وأشهرهم طبعا محمد حسنين هيكل و د.محمد أبو العينين ومصطفى منير وغيرهم..

 

لسوء حظ من سبقنى للمنصب أنه وصل لسـن الستين ولم يكن القانون وقتها يسمح بالتجديد للخامـسة والستين، كانت الصحيفة قد حصلت على جائزة مصطفى وعلى أمين الصحفية لأن رئيس تحريرها السابق «الشيوعى الهوى» كتب عدة مقالات بالجمهورية نفى فيها عن مصطفى أمين تهمة الجاسوسية كما حصل عليها أيضا كاتب كبير راحل هو الأستاذ محمد الحيوان، لنفس السبب.. قبلها بشهر كنت أعمل بصحيفة «سعودى جازيت» الإنجليزية استدعونى تمهيدا لإصدار القرار الذى ظهر فى الصحف فى مارس 1991..

 

ذهبت لتسلم حجرة رئيس التحرير فرفض الكاتب الكبير تركها إلا بعد أن يخصصوا له حجرة منفصلة.. حسنا أين سأمارس عملى؟

وضعنى على مكتب سكرتيرة صغير فى نفس الغرفة.. أجلس على استحياء كأنى ضيف فى بيتى.. يتطلع إلى شذرًا وأنا أكلم مصدرا ما أو أناقش محررا أو أجرى تصحيحات فى قصة إخبارية أو مانشيت.. واستمر الحال شهورا دون تغيير.. بالتدريج أعطانى نسخة من مفتاح المكتب احتياطيا لأجلس على مكتب السكرتيرة فى الأوقات التى لا يوجد فيها.. سألته بعد إلحاح من رئيس المؤسسة متى ستعطينى السيارة الخاصة برئيس التحرير فقال سأجعل السائق (عم بيومى رحمه الله) يحضرك من المنزل ويعود بك لكن السياره ستظل معى.. بصراحة الرجل كان معذورا ويرى السيارة والمنصب تعويضا له عن عدم حصوله على منصب رئيس التحرير لصحيفة كبرى مثل زميله الذى صار رئيسا لمجلسى الإدارة والتحرير.

صبرت.. إنه قدرى.. وهل يملك المرء تغييرا لمجراه على رأى عمنا نزار قبانى.. كنت رئيس التحرير الوحيد فى مصر الذى يجلس على كرسى خارج مكتبه أو أتطفل على زميل أو زميلة وأجلس على مكتبهم ساعات بعد انصرافهم إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا.. شهر وراء شهر.. لا دخلت المكتب ولا تسلمت السيارة.. وهو مصر على عدم ترك المكتب.. وأنا أكثر إصرارا على عدم دخوله طالما لم يتركه طواعية، أخيرا نجحوا فى انتزاع حجرة من الدور الموجود به الصحيفة وأعطوها له وتم فرشها بمكتب وسجاجيد وكراسى لاستقبال الضيوف.

وإكراما لسنه وافقت على كتابة اسمه كمستشار للجريدة بعد اسمى مباشرة، حجرته ملاصقة لحجرتى يستقبل فيها ضيوفه الذين يدعونه لزيارة بلدهم شرقا وغربا باعتباره كان محررا للسياحة وله عدة كتب فى هذا التخصص وعضوا مهما فى جمعية الكتاب السياحيين.. طبع كروتا باسم «مستشار التحرير» ..الحقيقة أننا تضايقنا من انتزاع الحجرة ومنحها له حيث كان يجلس بها عدد من الزملاء تكدسوا جميعا فى صالة تحرير واحدة يتشارك فيها اثنان على مكتب واحد.. حجرة تتسع بالكاد لـ15 شخصا اكتظت بثلاثين مرة واحدة.. ثم حدث الزلزال الذى أثر بشدة على المبنى القديم.. تشققت الحوائط وتصدعت الشرفات وأصبح المبنى كله يرقص منافسا «نجوى فؤاد».. كان الجميع منزعجين من زلزال أكتوبر 1992الذى يعد الأعنف على مدار التاريخ، أما أنا فكنت مسرورا، فقد خطرت لى فكرة خبيثة للتخلص من إزعاج ضيوف ثقلاء يطرقون بابى ويسألون عن الأستاذ فأرشدهم إلى الغرفة المجاورة فيسألونه عنى لماذا تركت غرفتك؟ فيجيبهم خرجت على المعاش!

ومن الذى يجلس مكانك فيرد زميل!

كأنى هبطت بالباراشوت واغتصبت حقه الذى ناضل ليأخذه رغم أن قرار إسناد المنصب له كان مؤقتا، لحين تعيين آخر من مجلس الشورى كرئيس تحرير شرعى للجازيت..

ونتيجة لهذا اللبس تصور بعض الزملاء أننى جئت رئيسا مؤقتا بدون قرار شرعى من الراحل مصطفى كمال حلمى، رئيس مجلس الشورى الأسبق.. وقالوا سيستمر عامين ويرحل وقدر الله الاستمرار 15 عاما، ظهرت الشقوق كما قلت وبدأت عمليه إصلاح شاملة بالمؤسسة لكل الطوابق.

استدعيت معاون الدار، الأخ فتحى وقلت له كم يستغرق ترميم حجرة الأستاذ فلان فقال شهرا.. قلت أسبوعين من 10 مسـاء حتى 8 صـباحا يوميا.. وافق.. دفعنا إكرامية طيبة للعمال فأجادوا أخرجنا مكتب الأستاذ وأدخلنا 5 مكاتب للمحررين إلى حجرته.. حضر ونظر للمكتب فقال ماذا حدث؟ قال المعاون لقد خصصت لك الإدارة مكتبا بالمبنى الجديد مجهزا على أحدث طراز وبه كمبيوتر وطابعة ملونة.. فاستنكر قائلا أنا أريد غرفتى القديمة وأنا لا أكتب على الكمبيوتر.. وانتهت الحكاية على خير.. صعد لمكتبه الجديد المكيف مركزيا وأخرجنا من رأسه، وظل مستمرا إلى أن بلغ

الـ74 من عمره عام 2005 (موليد 1931) وجاءته ضربة غير متوقعة عندما أصبحت رئيسا لتحرير «الجمهورية» التى يكتب بها عمودا يظهر يوما ويختفى آخر حسب تعليمات رئيس التحرير السابق، عندما حان موعد تجديده السنوى طلب منى إراحته من عبء الكتابة اليومى حيث إن هناك عرضا له فى إحدى الصحف الخاصة ليكتب عمودا أسبوعيا ولأنى كنت قد زودت مكافأته إلى 3 آلاف جنيه شهريا وهو مبلغ زهيد لكنه كان الأكبر بين من هم فى سنه.. ولأنى أعرف ألاعيب الشيوعيين حيث كان الواحد منهم يشيع أنهم أوقفوه عن الكتابة فى جريدته لتفتح لهم الصحف الخاصة أبوابها وعندما وجد نفسه محاصرا بين كتابة ورقة الاعتذار والاستمرار فاختار الأخيرة.. وضعت له إشارة فى الصفحة الأولى ولم يحظ بمثلها قط طوال سنوات فى الجمهورية. فى كل موعد تجديد سنوى يكرر «تمثيلية» الاعتذار فأزيده ألفا فيقبل كأنه على مضض.. إلى أن وصلنا للعام الأخير 2010 فزادت المكافأة أيضا لتصل إلى 5 آلاف جنيه فإذا به يكرر حجة الاعتذار.. هنا قلت له تمام اكتب مقالا تودع فيه القراء لظروفك الصحية وأنا موافق، بالمناسبة لا أستطيع زيادتها عن هذا المبلغ.. استمر فى الكتابة.. جاءت «يناير» ولم أسلم من تلقيحه والتهكم على فترتى وأصدر كتابين سخرا فيهما مما أكتب واتهمنى بالسرقة مع «هوجة يناير».. قال فى أسوأ مما قاله الجرير والفرزدق.. نسى كل ما فعلته معه، بل إنه تهكم على أننى منحته مساحة بعنوان ثابت ككل الكتاب الكبار من أول هيكل حتى برعى عبد الشكور..

لكن هذا زمن الطفيليين.. ربنا يشفيه ويعافيه ويجازيه على قدر نيته!

 

 

نقلاً عن "اليوم الجديد"

 

 

 
عدد القراءات : 47                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

4512015

عدد الزوار اليوم

9043

المتواجدون حالياً

91

أكثر المتواجدين

17656