من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 27 مايو 2018 الساعة 09:56 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
ماذا تتوقع مصير أحمد موسى بعد تولي أنس الفقي رئاسة صدى البلد؟
وقف برنامجه
استمرار البرنامج
تغير سياسته
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

وزير الإعلام: البحرين غنية بثروتها البشرية وبمواهبها الإعلامية ... إيلون موسك يستحدث موقعا إلكترونيا يقيّم مصداقية الصحافة ... موسكو تدقق في الإعلام البريطاني على أراضيها ردا ً على معاملة لندن للإعلام الروسي ... نقابة الصحفيين الفلسطينية تندد بقانون" حظر تصوير جنود الاحتلال" ... أستاذ اعلام بجامعة الأزهر‏:‏ إعلامنا لا يلبي متطلبات تجديد الفكر الديني ... حكم قضائي بغلق موقع "يوتيوب" لمدة شهر في مصر لهذا السبب ... الحرس الثوري : ترامب وفَّر بالمال السعودي أكثر من 650 ألف فرصة عمل بأمريكا ... الحرس الثوري: هزيمة الأمريكيين في سوريا أكبر من هزيمتهم بفيتنام ... #اعصار_مكونو يقترب من سواحل الخليج ... وزير إسرائيلى: واشنطن قد تعترف قريبًا بسيادة إسرائيل على الجولان ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

رئيس تحرير "الموقع بوست" يكتب عن تعامل الرياض مع الصحفيين اليمنيين المقيمين فيها

 
0 عدد التعليقات: 80 عدد القراءات: 05-02-2018 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

كشف رئيس تحرير "الموقع بوست" الزميل عامر الدميني عن طريقة تعامل الرياض مع الصحفيين اليمنيين المقيمين فيها.
وسرد الزميل عامر الدميني نماذج وأدلة تعاملت بها الرياض مع صحفيين يمنيين، عبر مسؤولين في الشرعية اليمنية مهمتهم مراقبة زملائهم الصحفيين والإبلاغ عنهم لدى الجهات السعودية.
ويأتي في مقدمة هؤلاء المسؤولين وكيل وزارة الإعلام في حكومة بن دغر، فهد الشرفي، والذي كثرت شكاوى الصحفيين اليمنيين من تحريضه عليهم لدى الجهات المختصة في السعودية.
ويعيد "الموقع بوست" نشر المقال هنا كاملا
مهنة الاسترزاق في الرياض
ذات مرة في الرياض تجادلت مع أحد مراسلي صحيفة اماراتية حول مادة كتبها بعتب أخوي وذلك في جروب واتساب الخاص بما يسمى رابطة الاعلاميين اليمنيين.
 
هذا المراسل صديق عزيز وصحفي وله اجتهاداته وقناعاته الخاصة ومحسوب أيضا على شلة المؤتمر في الرياض.
اثناء النقاش دخل أحد مشرفي الجروب (اتحفظ على إسمه) وأرسل على الفور مجموعة اخبار مصورة من قناة الموقع بوست في التليجرام قال انها تحتوي على اساءة للسعودية، ومن تلك الاخبار خبر إدراج هيومان رايتس للتحالف العربي في القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال.
 
استغربت من سرعة ارسال تلك المنشورات، ما يعني بأنها كانت جاهزة مسبقا ومصورة من فترات سابقة، وأراد صاحبنا أن يوصل لي رسالة بأني أعمل ضد التحالف العربي.
 
انتهى النقاش بعد تواصل مجموعة زملاء آخرين معي على الخاص بعدم النقاش والسكوت، ونزلت عند رغبتهم.
 
بعد حوالي ساعة من النقاش تواصل معي ضابط سعودي رفيع من اللجنة الخاصة بالسعودية، ولن أكشف اسمه هنا لمعاني شخصية.
 
الضابط السعودي قال بأني من خلال الموقع بوست نهاجم التحالف العربي، وردد نفس الكلام الذي طرحه صاحبنا في الجروب اثناء النقاش، ثم أرسل نفس صور الأخبار التي أرسلها صاحبنا في الجروب كدليل على ما يزعم أنها مهاجمة للتحالف العربي واساءة له من قبلي ونشرت في الموقع بوست.
 
الضابط السعودي تحدث عن اشياء هي ذاتها التي يتحدث عنها هؤلاء اثناء النقاشات في ذلك الجروب، وذكر هؤلاء بالاسم، وقال بأنهم صابرون عليهم، وأن هاتفه لا يتوقف من الرسائل والاتصالات عن عامر الدميني والموقع بوست وما يعمله كل يوم، وزملاء اعلاميين آخرين.
 
الضابط السعودي كان مهذبا أفضل بكثير منهم، ومن جملة ما قاله بأنهم لا يصدقوا كلما يصل لهم، لكن كثرة الاتصالات والشكاوى الواردة منهم من هؤلاء المخبرين دفعتهم للتواصل معي ومع آخرين.
 
ومن ضمن ما قاله ايضا أن قيادات يمنية في وزارة الاعلام اليمنية تتواصل ايضا معهم وتشتكي بكثير من اليمنيين ووسائل الاعلام التي يديرونها في الرياض، ومن ضمنها عامر الدميني والموقع بوست.
 
طالب الضابط بحذف خبر هيومان رايتس من قناة الموقع في التليجرام، وقال بأنه سيكلف شخصا مخصصا لمراقبة الموقع بوست وما يكتبه من مواد.
 
ملاحظة: أحتفظ بتسجيل كامل للمكالمة معي حتى اللحظة، وهذا الكلام حصل في أكتوبر من العام 2017م.
 
في اليوم الثاني كانت تأشيرة الاقامة الخاصة بي في الرياض على وشك الانتهاء، وتواصلت مع الشخص الذي يقوم بعملية التجديد كي يجدد الاقامة كما جرت العادة، ورد عليا بأن اسمي محذوف من كشف التجديد، وعليا التواصل مع فهد طالب الشرفي، الذي يصف نفسه بأنه رئيس للرابطة، ولكي تسنده اللجنة الخاصة في مهمته بإذلال الصحفيين المقيميين في الرياض جعلت التجديد عن طريقه، ولهذا الأمر قصص عديدة في اذلال الصحفيين وعدم التجديد لكل شخص يعارض فهد الشرفي ولا يكتب ما يتوافق مع مزاجه.
 
تواصلت مع فهد الشرفي للاستفسار عن الأمر، فقال بأن هناك ملاحظات عليا من الجهات السعودية حول النشر في الموقع بوست، وبعد تدخل شخصيات على الخط تم التجديد وكان ذلك أخر تجديد لي في السعودية.
 
الملاحظة الأهم: بعد يومين من الحديث مع الضابط السعودي والشلة المحترمة في الرياض تم حجب الموقع بوست عن المتصفحين داخل السعودية، وكان ذلك رسالة وافية كافية دافعة لمغادرة الرياض بالنسبة لي.
 
مثال ثاني:
 
ذات يوم تواصل معي أحد الزملاء لمعرفة موقع يمني ومن يتبع، وأخبرته اني لا اعرف من يتبع بالضبط، وعندما سألته عن السبب قال بأن الموقع المذكور هاجم فهد الشرفي واتهمه باذلال الاعلاميين اليمنيين في الرياض، بعد ثلاثة ايام من ذلك الحديث، تم حجب ذلك الموقع عن المتصفحين في السعودية.
 
مثال ثالث:
 
زملاء كثيرون توقفوا عن النشر في الفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي لمجرد أنهم تحدثوا عنا قناعاتهم، ولكن هؤلاء المخبرين كانوا يصورون منشوراتهم ويرسلوها للجهات السعودية، والتي تواصلت مع الزملاء، وعبرت عن استيائها، ودفعهم ذلك للتوقف، رغم أنهم لم يهاجموا السعودية.
 
مثال رابع:
 
قبل يومين تواصل معي مسؤول حكومي في الرياض، وقال بالحرف الواحد أنهم تلقوا رسالة من الجانب السعودي تفيد بوجود تقرير يحتوي اسماء عشرة اشخاص يمنيين اغلبهم في الرياض بحجة أنهم يتبعون قطر وتوكل كرمان وطالبوا بمعاقبتهم، وأغلب هؤلاء ممن يدافع عن السعودية ويتبنى مواقفها، الكشف تم رفعه من قبل فهد طالب الشرفي وشلته في الرياض، ورفع لجهة سعودية، وقامت هذه الجهة بإحالته لمسؤولين يمنيين في الرياض لدراسته والتأكد مما جرى فيه، الأمر الواضح هنا أن هذه الشلة تستغل السعوديين والخلاف الخليجي للانتقام من الآخرين، وتسعى لتلفيق التهم وشهادات الزور على الآخرين.
 
مثال خامس:
 
بعد مغادرة زملاء صحفيين للرياض الى خارج السعودية، رفعت تلك الشلة بتقرير عن أولئك الزملاء، وطالبت بتتبعهم الى الدول التي انتقلوا إليها، وتدخل عقلاء في اللحظة الأخيرة، ولا داعي هنا لكشف اسماء الزملاء الذين غادروا، مع أنهم لم يتطرقوا للسعودية ولم ينتقدوها.
 
مثال سادس:
 
قوائم الاعلاميين التي نشرتها صحف اماراتية وسعودية قبل أشهر، وتضم اسماء اعلاميين يمنيين بتهمة أنهم يعملون ضد السعودية جاءت من نفس المطبخ ومن نفس الشلة.
 
أين الخطأ؟
 
بالتأكيد هؤلاء يمارسون دورا قذرا ويعملون بوظائف كمخبرين لدى السلطات السعودية، وعلى من؟ على زملاء لهم، اختلفوا معهم في التوجه، رغم أن كل الزملاء في الرياض يكنون كل الاحترام للسعودية والسعوديين.
 
هؤلاء الاشخاص يقومون بهذا الدور الخبيث والمقيت، يعتقدون أنهم يقومون بواجب وطني للأسف، وعملهم هذا لم يتوقف منذ اللحظة الأولى لقيام عاصفة الحزم وانتقال كثير من الاعلاميين اليمنيين الى السعودية، وهذا الأمر يلقي بظلاله على أسباب تردي الخطاب الاعلامي والسياسي للمقيمين هناك رغم عددهم الكبير.
 
هؤلاء الاشخاص يعتقدون ايضا أنهم يخدمون السعودية، وهم بالتأكيد يستلمون مقابل ذلك الكثير والكثير، ولكن للاسف مقابل جهود خسيسية، وجرى تصعيدهم أغلبهم في مواقع حكومية لإعطائهم الصفة الرسمية التي تمكنهم من بث ما يرددون من كلام، بحكم المنصب الذي يعملون فيه.
 
كل هذه التصرفات كافية لأن تقلب قناعات كثيرة حول السعودية والتحالف العربي، ودفعت بالكثير فعلا لأن يراجعوا أنفسهم وموقفهم، وهم يرون أن مثل هذه الفئة تتصدر المشهد، وتتحكم بالآخرين، وتمارس عملا قبيحا فجا يسيء للسعودية بالمقام الأول، مع العلم أن أغلبهم يات يعمل لصالح السعودية والامارات بنفس الوقت، وتفضحهم الاحداث، وما جرى في عدن كان مثالا واضحا، إذ سكتوا ولم يتحدثوا لا من قريب ولا من بعيد.
 
ومع هذا كله يمارس هؤلاء التضليل على الآخرين، ويقدمون أنفسهم كشخصيات وطنية، ولديها كل الحرص على مصلحة اليمن واليمنيين، وينخدع الكثير بها، بينما هي في حقيقة الأمر مجرد أدوات قذرة، تأكل من وساخة مبادئها، ومن قذارة افواهها، ومن إلحاق الضرر بالآخرين.

كشف رئيس تحرير "الموقع بوست" الزميل عامر الدميني عن طريقة تعامل الرياض مع الصحفيين اليمنيين المقيمين فيها.

 

وسرد الزميل عامر الدميني نماذج وأدلة تعاملت بها الرياض مع صحفيين يمنيين، عبر مسؤولين في الشرعية اليمنية مهمتهم مراقبة زملائهم الصحفيين والإبلاغ عنهم لدى الجهات السعودية.

 

ويأتي في مقدمة هؤلاء المسؤولين وكيل وزارة الإعلام في حكومة بن دغر، فهد الشرفي، والذي كثرت شكاوى الصحفيين اليمنيين من تحريضه عليهم لدى الجهات المختصة في السعودية.

 

 

ونعيد  نشر المقال هنا كاملا

 

مهنة الاسترزاق في الرياض

ذات مرة في الرياض تجادلت مع أحد مراسلي صحيفة اماراتية حول مادة كتبها بعتب أخوي وذلك في جروب واتساب الخاص بما يسمى رابطة الاعلاميين اليمنيين.

 

هذا المراسل صديق عزيز وصحفي وله اجتهاداته وقناعاته الخاصة ومحسوب أيضا على شلة المؤتمر في الرياض.

 

اثناء النقاش دخل أحد مشرفي الجروب (اتحفظ على إسمه) وأرسل على الفور مجموعة اخبار مصورة من قناة الموقع بوست في التليجرام قال انها تحتوي على اساءة للسعودية، ومن تلك الاخبار خبر إدراج هيومان رايتس للتحالف العربي في القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال.

 

استغربت من سرعة ارسال تلك المنشورات، ما يعني بأنها كانت جاهزة مسبقا ومصورة من فترات سابقة، وأراد صاحبنا أن يوصل لي رسالة بأني أعمل ضد التحالف العربي.

 

انتهى النقاش بعد تواصل مجموعة زملاء آخرين معي على الخاص بعدم النقاش والسكوت، ونزلت عند رغبتهم.

 

بعد حوالي ساعة من النقاش تواصل معي ضابط سعودي رفيع من اللجنة الخاصة بالسعودية، ولن أكشف اسمه هنا لمعاني شخصية.

 

الضابط السعودي قال بأني من خلال الموقع بوست نهاجم التحالف العربي، وردد نفس الكلام الذي طرحه صاحبنا في الجروب اثناء النقاش، ثم أرسل نفس صور الأخبار التي أرسلها صاحبنا في الجروب كدليل على ما يزعم أنها مهاجمة للتحالف العربي واساءة له من قبلي ونشرت في الموقع بوست.

 

الضابط السعودي تحدث عن اشياء هي ذاتها التي يتحدث عنها هؤلاء اثناء النقاشات في ذلك الجروب، وذكر هؤلاء بالاسم، وقال بأنهم صابرون عليهم، وأن هاتفه لا يتوقف من الرسائل والاتصالات عن عامر الدميني والموقع بوست وما يعمله كل يوم، وزملاء اعلاميين آخرين.

 

الضابط السعودي كان مهذبا أفضل بكثير منهم، ومن جملة ما قاله بأنهم لا يصدقوا كلما يصل لهم، لكن كثرة الاتصالات والشكاوى الواردة منهم من هؤلاء المخبرين دفعتهم للتواصل معي ومع آخرين.

 

ومن ضمن ما قاله ايضا أن قيادات يمنية في وزارة الاعلام اليمنية تتواصل ايضا معهم وتشتكي بكثير من اليمنيين ووسائل الاعلام التي يديرونها في الرياض، ومن ضمنها عامر الدميني والموقع بوست.

 

طالب الضابط بحذف خبر هيومان رايتس من قناة الموقع في التليجرام، وقال بأنه سيكلف شخصا مخصصا لمراقبة الموقع بوست وما يكتبه من مواد.

 

ملاحظة: أحتفظ بتسجيل كامل للمكالمة معي حتى اللحظة، وهذا الكلام حصل في أكتوبر من العام 2017م.

 

في اليوم الثاني كانت تأشيرة الاقامة الخاصة بي في الرياض على وشك الانتهاء، وتواصلت مع الشخص الذي يقوم بعملية التجديد كي يجدد الاقامة كما جرت العادة، ورد عليا بأن اسمي محذوف من كشف التجديد، وعليا التواصل مع فهد طالب الشرفي، الذي يصف نفسه بأنه رئيس للرابطة، ولكي تسنده اللجنة الخاصة في مهمته بإذلال الصحفيين المقيميين في الرياض جعلت التجديد عن طريقه، ولهذا الأمر قصص عديدة في اذلال الصحفيين وعدم التجديد لكل شخص يعارض فهد الشرفي ولا يكتب ما يتوافق مع مزاجه.

 

تواصلت مع فهد الشرفي للاستفسار عن الأمر، فقال بأن هناك ملاحظات عليا من الجهات السعودية حول النشر في الموقع بوست، وبعد تدخل شخصيات على الخط تم التجديد وكان ذلك أخر تجديد لي في السعودية.

 

الملاحظة الأهم: بعد يومين من الحديث مع الضابط السعودي والشلة المحترمة في الرياض تم حجب الموقع بوست عن المتصفحين داخل السعودية، وكان ذلك رسالة وافية كافية دافعة لمغادرة الرياض بالنسبة لي.

 

مثال ثاني:

 

ذات يوم تواصل معي أحد الزملاء لمعرفة موقع يمني ومن يتبع، وأخبرته اني لا اعرف من يتبع بالضبط، وعندما سألته عن السبب قال بأن الموقع المذكور هاجم فهد الشرفي واتهمه باذلال الاعلاميين اليمنيين في الرياض، بعد ثلاثة ايام من ذلك الحديث، تم حجب ذلك الموقع عن المتصفحين في السعودية.

 

مثال ثالث:

 

زملاء كثيرون توقفوا عن النشر في الفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي لمجرد أنهم تحدثوا عنا قناعاتهم، ولكن هؤلاء المخبرين كانوا يصورون منشوراتهم ويرسلوها للجهات السعودية، والتي تواصلت مع الزملاء، وعبرت عن استيائها، ودفعهم ذلك للتوقف، رغم أنهم لم يهاجموا السعودية.

 

مثال رابع:

 

قبل يومين تواصل معي مسؤول حكومي في الرياض، وقال بالحرف الواحد أنهم تلقوا رسالة من الجانب السعودي تفيد بوجود تقرير يحتوي اسماء عشرة اشخاص يمنيين اغلبهم في الرياض بحجة أنهم يتبعون قطر وتوكل كرمان وطالبوا بمعاقبتهم، وأغلب هؤلاء ممن يدافع عن السعودية ويتبنى مواقفها، الكشف تم رفعه من قبل فهد طالب الشرفي وشلته في الرياض، ورفع لجهة سعودية، وقامت هذه الجهة بإحالته لمسؤولين يمنيين في الرياض لدراسته والتأكد مما جرى فيه، الأمر الواضح هنا أن هذه الشلة تستغل السعوديين والخلاف الخليجي للانتقام من الآخرين، وتسعى لتلفيق التهم وشهادات الزور على الآخرين.

 

مثال خامس:

 

بعد مغادرة زملاء صحفيين للرياض الى خارج السعودية، رفعت تلك الشلة بتقرير عن أولئك الزملاء، وطالبت بتتبعهم الى الدول التي انتقلوا إليها، وتدخل عقلاء في اللحظة الأخيرة، ولا داعي هنا لكشف اسماء الزملاء الذين غادروا، مع أنهم لم يتطرقوا للسعودية ولم ينتقدوها.

 

مثال سادس:

 

قوائم الاعلاميين التي نشرتها صحف اماراتية وسعودية قبل أشهر، وتضم اسماء اعلاميين يمنيين بتهمة أنهم يعملون ضد السعودية جاءت من نفس المطبخ ومن نفس الشلة.

 

أين الخطأ؟

 

بالتأكيد هؤلاء يمارسون دورا قذرا ويعملون بوظائف كمخبرين لدى السلطات السعودية، وعلى من؟ على زملاء لهم، اختلفوا معهم في التوجه، رغم أن كل الزملاء في الرياض يكنون كل الاحترام للسعودية والسعوديين.

 

هؤلاء الاشخاص يقومون بهذا الدور الخبيث والمقيت، يعتقدون أنهم يقومون بواجب وطني للأسف، وعملهم هذا لم يتوقف منذ اللحظة الأولى لقيام عاصفة الحزم وانتقال كثير من الاعلاميين اليمنيين الى السعودية، وهذا الأمر يلقي بظلاله على أسباب تردي الخطاب الاعلامي والسياسي للمقيمين هناك رغم عددهم الكبير.

 

هؤلاء الاشخاص يعتقدون ايضا أنهم يخدمون السعودية، وهم بالتأكيد يستلمون مقابل ذلك الكثير والكثير، ولكن للاسف مقابل جهود خسيسية، وجرى تصعيدهم أغلبهم في مواقع حكومية لإعطائهم الصفة الرسمية التي تمكنهم من بث ما يرددون من كلام، بحكم المنصب الذي يعملون فيه.

 

كل هذه التصرفات كافية لأن تقلب قناعات كثيرة حول السعودية والتحالف العربي، ودفعت بالكثير فعلا لأن يراجعوا أنفسهم وموقفهم، وهم يرون أن مثل هذه الفئة تتصدر المشهد، وتتحكم بالآخرين، وتمارس عملا قبيحا فجا يسيء للسعودية بالمقام الأول، مع العلم أن أغلبهم يات يعمل لصالح السعودية والامارات بنفس الوقت، وتفضحهم الاحداث، وما جرى في عدن كان مثالا واضحا، إذ سكتوا ولم يتحدثوا لا من قريب ولا من بعيد.

 

ومع هذا كله يمارس هؤلاء التضليل على الآخرين، ويقدمون أنفسهم كشخصيات وطنية، ولديها كل الحرص على مصلحة اليمن واليمنيين، وينخدع الكثير بها، بينما هي في حقيقة الأمر مجرد أدوات قذرة، تأكل من وساخة مبادئها، ومن قذارة افواهها، ومن إلحاق الضرر بالآخرين.

 

 

نقلاً عن "موقع بوست"

 

 

 
عدد القراءات : 80                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

4810296

عدد الزوار اليوم

1617

المتواجدون حالياً

69

أكثر المتواجدين

18184