من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

السبت 18 نوفمبر 2017 الساعة 08:21 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
ماذا تتوقع مصير أحمد موسى بعد تولي أنس الفقي رئاسة صدى البلد؟
وقف برنامجه
استمرار البرنامج
تغير سياسته
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

ترامب يتهم الصحافة الأمريكية بإفشال قتل البغدادي ... "مراسلون بلا حدود" تتهم السلطات المغربية بعرقلة تغطية حراك الريف ... "الجامعة الخليجية " تختتم فعاليات الملتقى الإعلامي الأول بعدد من التوصيات ... الرميحى يرعى ملتقى الإعلام وتحديات الخليج العربى بالجامعة الخليجية الأحد القادم ... إعلاميون بغزة يدعون لتبني رؤية واضحة لمواجهة الاشاعات ... فلسطين : "ميثاق شرف إعلامي" لصحفيي رفح لضبط الإعلام ... المنتدى الدولي الثالث "صحفيو الدول الإسلامية ضد التطرف" ... زوجات الصحفيين المحبوسين يطالبن بالعفو الرئاسي عن أزواجهم ... داعشي يعترف بمحاولة تفجير «هايد بارك» في ذكرى 11 سبتمبر ... "شاومينج": الإمتحانات هتكون معانا قبل الامتحان بيوم وهتتسرب على الواتساب ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

أمير شفيق حسانين يكتب: الحقيبة المدرسية.. جبل يحمله الطفل !!

 
0 عدد التعليقات: 62 عدد القراءات: 03-10-2017 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

لا تندهش من وصفي للحقيبة المدرسية بأنها جبل!! نعم هي جبل إذا ما حملها ظهر طفل، رغم أن وزنها لا يتعدى بضعة كيلوجرامات! ذلك لأن الشيء يُصبح ثقيلاً إذا كان حامله أضعف منه أو أن من يحمله يُعاني الوهن والضعف، والطبيعي أن ظهر الطفل ليِن ورقيق ولا يستدعي تحميله فوق طاقته، وكذلك العمود الفقري عند أي طفل، يبدو ضعيفاً ويستدعي الرفق به.


 ورغم ذلك فإن ظهر التلميذ وعموده الفقري، يتحملان أوجاع حمل حقيبة المدرسة، التي تحوي جميع الكتب الدراسية وملحقاتها من كتب التدريبات والكراسات والكشاكيل والمصحف الشريف، وحافظة الأقلام وعلبة الألوان، وكراسة الرسم والآلة الحاسبة، وصندوق الغذاء، وأكياس العصائر والأطعمة المجففة، وزجاجة مياه للشراب، بل ربما تحوي حقيبة التلميذ المدرسية أدوات أخرى، مثل هاتف التلميذ أو جهاز التابليت الخاص به أو بعض الكتب والمذكرات الخارجية، وأحياناً التريننج الرياضي، وكرة القدم، وربما أكثر من ذلك!!


ولعلك تعجب من الدافع الذي يدفع بالتلميذ لأن يجمع كل هذه الأشياء معاً داخل حقيبته، ويحملها ذهاباً وإياباً إلى المدرسة كل يوم، علماً بأنه ليس في حاجة إلى جميعها يومياً، إلا إن كان يفعل ذلك جهلاً، لعدم إدراكه بكيفية تنظيم الحقيبة المدرسية من خلال النظر في جدول الحصص اليومي الذي بحوزته، كي يتسنى له تحضير وإحضار الكتب اللازمة فقط، بدلاً من أن يُبقِي داخل حقيبته كتب وأدوات أمس، وهي بذلك عبء ثقيل على ظهره، علاوة على إبقاء كتب الغد الذي لم يأتِ بعد، داخل حقيبته، إذن فالمطلوب من التلميذ بألا يُحضر إلا كتب يومه فقط، حتى لا يُتعب ظهره الضعيف، الذي يكاد أن ينطق شاكياً، من حجم المكتبة الضخمة التي يحملها ظهره يومياً، ويظل بسببها مُتعباً يؤاسي الشقاء والشكوى طوال العام الدراسي!!


وأحياناً أتعمد - أنا - أن أحمل أي حقيبة مدرسية، أراها كبيرة الحجم، لأختبر ثِقلها، فأفاجأ - فعلاً- بأنها ثقيلة، وهي بالطبع أثقل كثيراً على ظهر تلميذ يتراوح عمره ما بين الست سنوات وحتى العشر سنوات، ولذا فإن حتمية ضررها على عموده الفقري واردة، فتلك الحقيبة، بمثابة العدو، الذي يهدد ويتربص بصحة التلميذ وسلامته. ولذا فإن التلميذ، عندما يصل بيته يسارع برمي حقيبته أو طرحها أرضاً من على ظهره، والعبوس يفترش وجهه من تلك الحقيبة الهائلة التي أثقلت ظهره، وعكرت صفو سعادته!!


وربما أن تلك المشكلة تظهر واضحة بصورة أكبر لدى تلاميذ الأرياف، الذين يقطعون المسافات الطويلة من قُراهم إلى القرى المجاورة سيراً على الأقدام، حراً وشتاءً، وهم يحملون حقائبهم على ظهورهم، ليس أمامهم من بدُ غير ذلك، وقد اعتادوا حمل الحقائب، وقد كبتوا آلامهم وأوجاعهم، ولو أن كل أسرة نظمت حقائب أبنائها، مستعينين بجدول الحصص المدرسي، حينها سيتقلص وزن كل حقيبة، ولن يعد هناك ضرر أو أذى نخشى أن يصيب صحة أطفالنا الأبرياء.


وقد تصبح معاناة حمل حقيبة المدرسة أكبر وأفظع ألماً لو حملها التلميذ على جانب واحد من ظهره، أي إذا علقها على أحد الكتفين فقط، فهو بذلك يركِز ثقلها على ذلك الجانب، مما قد يزيد شعوره بالأوجاع.


وعندما يدق جرس الانصراف، يجري التلاميذ وحقائبهم الثقيلة على ظهورهم فيُفاجئهم الألم، وهم لا يستطيعون أن يتخلصوا من تلك الحقائب كي يستمتعوا بفرحة الجري والمرح مع بعضهم البعض، وكثير منهم يضطر لشد حقائبهم وجرها على الأرض، ليُريحوا ظهورهم من عناء حملها، ولو شيئاً من الوقت.


وكثيراً ما يقوم أولياء أمور التلاميذ بحمل حقائب أولادهم المدرسية، على ظهورهم، رحمةً وشفقةً بفلذات أكبادهم، فتجدهم يدخلون من باب المدرسة، وكأنهم هُم التلاميذ أنفسهم، فأفئدتهم فاضت حباً ورحمة بفلذات أكبادهم، فحملوا حقائبهم، فلا تتعب ظهور أبنائهم.


وأحياناً يطلب أحد المُعلمين من التلميذ أن يحمل له داخل حقيبته كتاباً أو أكثر، ثم يُحضرها معه في اليوم التالي، مما يُثقل حقيبة التلميذ المسكين، الذي يلبي أمر مُعلمه، فرِحَاً راضياً، أو ربما خوفاً من بطشه.


وكثيراً ما يلجي المعلم لعقاب الطفل المشاغب أو كثير الضوضاء، بإجباره على الخروج من مقعده والوقوف بجوار باب الفصل، ثم يأمره - غاضباً - أن يحمل حقيبته من على أرضية الفصل، ثم يرفعها بذراعيه بضعاً من الوقت، كي يتألم التلميذ، ويشعر بالمهانة والذل أمام زملائه.


وإذا زاد غضب المعلم على تلميذه، أمره أن يرفع حقيبته، بذراع واحدة فقط، وإذا وصل غضب المعلم إلى ذروته أمر تلميذه أن يقف على قدم واحدة، وهو حامل لحقيبته بذراع واحدة، حتى يشتد الألم على التلميذ، فيبكي مستعطفاً المعلم أن يعفو عنه، ويأبى المعلم إلا بعدما يُلقن التلميذ المُذنب درساً قاسياً في احترام الحصة المدرسية، وكثيراً ما يُصاب التلاميذ بأوجاع نفسيه ومعنوية، إذا ما عوقبوا بأساليب غير تربوية!َ!

 

مساكين هذه الأجيال لأن تصبح حقائبهم كالجبال، كان الله في عونهم، يحملون أثقالاً صِعاباً تؤذي ظهور الأصحاء منهم، فما بالكم بالمرضى والضعاف والعاجزين، فلا معلم نصوح ينصحهم ولا ولي أمر فطِنْ فيُرشدهم وينبههم فتخِفْ أثقالهم، وتصح ظهورهم وترتاح يوما ما، فيسلم أطفالنا ويسعدوا.

Amirshafik85@yahoo.com

 

 
عدد القراءات : 62                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

4225035

عدد الزوار اليوم

625

المتواجدون حالياً

52

أكثر المتواجدين

17656