من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 19 نوفمبر 2018 الساعة 10:13 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

الجارديان: معركة "سي إن إن" ضد ترامب استفتاء على حرية الصحافة ... على مدى 3 أيام .. تونس تحتضن اليوم المنتدى العالمي الأول للصحافة ... رئيس الحكومة التونسية يؤكد أهمية حرية الصحافة في دعم الديمقراطية ... يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة" ... الوطنية للصحافة: إعادة هيكلة وتأمين المواقع الإلكترونية التابعة للمؤسسات القومية ... وزير الإعلام الكويتى يفتتح معرض الكويت للكتاب بمشاركة 75 دار نشر مصرية ... صحفيون:قصف الاحتلال لفضائية الأقصى لن يسكت صوتهاالمقاوم ... سي إن إن تقاضي ترامب بعد إلغاء تصريح عمل صحفي لها ... أمريكا تحث روسيا على المساعدة فى إطلاق سراح صحفى محتجز بسوريا ... رئيس تحرير صحيفة تونسية يقاضي السفير السعودي بتهمة احتجاز صحفيين ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

أمير شفيق حسانين يكتب :عَثَرات في طريق إصلاح التعليم !!

 
0 عدد التعليقات: 271 عدد القراءات: 19-09-2017 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

لعلي أجد من يتفق معي بأن مشروع تطوير التعليم المصري ، لا يزال مجرد فكرة في الخيال ، وحُلم يُنتظر تحقيقه، وإنه لن يتحقق طالما بقيت آليات التعليم الهش تعاني الصدأ والحُطام ، ومن المؤسف أن تظل المنظومة التعليمية المصرية ، منظومة عقيمة الثقافة ، بائسة الفكر ، بطيئة في الترقِي ، تشتكي خُلوها من الحيوية وتعدد المعارف والعلوم الحديثة ، فهي منظومة فقيرة لا تبحث عن موهوبين ولا ترعاهم .

 

ومنذ سنوات وأنا أنظر بعين النقد والرفض ، مستنكراً الجهود الضائعة لأجل ترقيع وسمكرة التعليم ، الذي لم يعد قادراً علي صُنع مُتعلم مبدع ، طالما أن مجرد تحقيق النجاح فقط ، وليس التفوق ، أصبح هو الهدف الأسمي لدي كثير من الطُلاب .

وطالما سِيق المعلم لبيت الطالب ليُعطيه درساً نظير المال ، وطالما اُتيح الغِش بالمدارس سِراً وعَلانية ْ، مع إستمرار تجرأ الطالب علي مقام اُستاذه بالكلمات والحركات الساخرة ، وبقاء الإعلام المصري مُراعياً لسياسة السُخرية من شخصية المُعلم ، بزعم إنعاش كوميدياه البزيئة ، فإننا لن نرتقي إذن أبداً !!

 

وفي فترة الستينيات ، إعتاد أحد معلمي الأرياف أن يركب حماره ذاهباً لمدرسته ، ثم كان ينزل من علي حماره عند باب المدرسة ، وينادي علي أحد التلاميذ ، ويأمره بسحب الحمار إلي حقله ، وتسليمه للمزارع بأرض ذلك المعلم ، لكي يُطعم الحمار من البرسيم ، وكانت الفرحة تغمر الطلاب الكارهين للتعليم ، بمهمة سحب الحمار، لأن المعلم كان يسمح لهم باللعب خارج المدرسة ، ولا يعاقبهم لعدم حضورهم ، وإستمرت عادة سحب الحمار ، من المدرسة إلي الحقل ، ومن الحقل إلي باب المدرسة ، لسنوات طويلة ، حتي تسبب ذلك في تسرب الكثير من التعليم ، بسبب اُستاذهم الذي ضلَلهم ولم ينصحهم بخير!!

ثم لم يكن الحبس لمُدِةْ سنة ، هو العقاب الكافي للمعلم الذي أقدم علي إطعام تلامذته ، البرسيم الأخضر، بإحدي مدارس صعيد مصر ، لمُجرد تقصيرهم في عمل واجباتهم المدرسية .

 

وذات مرة ، فوجئت طالبة الإعدادية بمُعلم درسها الخصوصي ، وقد إتكأ علي الأريكة بالحجرة ، ودخل في حالة نوم عميق ، بعدما أعطاها مسألة لحلها ، مما دفع  الطالبة أن تنهض وتخبر والدتها بنُعاس معلمها ، فأمرتها والدتها بأن تُطفي الأنوار وتُغلق الباب علي المعلم ، كي يستريح من إجهاده ، وبعد فترة من الوقت إستيقظ المعلم ليُفاجئ بما حدث ، فإعتذر - حرجاً - لأهل البيت عما بدر منه، ولو أن لهذا المعلم راتباً يكفي متطلباته وأُسرته ، ما إستقطع من صحته وعافيته وأنفاسه.. ليوُصِل ليْلَهُ بنهارِه ، معطاءً للدروس ، جامعاً للأموال !!

 

ومُعلم آخر كان يذهب إلي بيت تلميذة بالصف الرابع الإبتدائي ليعطيها درساً خاصاً ، في تمام الساعة الخامسة والنصف صباحاً ، أي بعد مطلع الفجر بقليل، وقد حرم المسكينة - ذوالتسعة أعوام - من النوم الذي تشتهيه ، وأجلسها في برد الشتاء وهي كارهة للدرس ، ما بين نائمة وشاردة وفاقدة للتركيز ؟ّ!

 

وذات مرة كان معلم الكيمياء يشرح لطلاب الثانوية العامة ، درساً عن الفرن العالي ، فأشار أحد المشاغبين علي الشحنة الموجودة بداخل الفرن ، وسأله قاصداً مضايقته :" ما هذه ؟!" رغم عِلْمُه بمُسماها ، فأجابه المعلم ساخراً " هذه راقصة " ، فإرتفعت قهقهات طلاب الفصل بسبب التعليق المُعيب لمُعلمهم !!

 

وكان هناك مُعلم ، ينتمي لعائلة اسمها " الجحش " ، وذات مرة دخل زميل لهذا المعلم علي طلاب الفصل ، وسألهم ضاحكاً " هل تعرفون المعلم الوحيد بالمدرسة الذي له ذيل ؟!" فأجابوه " إنه الأستاذ فلان" ، فيا آسفي علي هذا المعلم الذام في زميله ، إنه أحوج لأن يتجرَع كئوساً من التربية والتهذيب ، ليتأدَب قبل أن يُصبح مُؤدِباً .

 

ومن الكوارث الإمتحاناتية ، تعمد إدارات المدارس إطعام أفواه المراقبين علي الإمتحانات ، كنوع من التودد لهم ، ليُسهلوا الغش ونقل الإجابات للممتحنين ، ومن العجائب أن يدخل طالب إمتحانات الدور الثاني في سبعة مواد دراسية ، فيتساهل معه المراقبون ويقدموا له ولغيره الإجابات ، فينجح .. وهذه طالبة أخري ، تدخل إمتحانات الدور الثاني لتمتحن في مادة واحده فيُعاكسها الحظ ولا يُسمح لها بالغش.. فترسُب !!

 

ومن الأمور التي تؤلم نفس كل مُصحح ، هو تنقية أجوبة الطلاب من بين خطوطهم السيئة ، التي لا تُقرأ ولا تُفهم ، وكأنك تبحث عن إبرة وسط كوم قش ، فالمصححون يتعثرون ليجدوا أشباه إجابات ، وليس إجابات نموذجية وافية ، مجرد أشباه للإجابات الصحيحة ، لتُحْسب صحيحة ، فيُعطوا أصحابها بعض الدرجات التي تؤهلهم للحاق بمؤخرة قطار النجاح ، ولو رُوعِيَ العدل والمصداقية ، لما نجحوا !!

 

ولقد صُدِمت عندما أخبرني زميل لي ، بأن مدير مدرسته الخاصة ، ابن الثمانين عاماً ، نَصَحه وحاول إقناعه بالذهاب لبيت طفل ، ليُعطيه درساً خصوصياً ، مُؤكداً له أن والده الطفل " حلوة " !!

 

ومن القضايا المُهمَلة التي تهدد إصلاح التعليم هي الإبقاء علي المعلمين الذين لديهم عيوباً في النطق ، كالمعلم الذي ينطق " الخاء " وكأنها حاءً ، أو ينطق الراء كأنها " ياءً " ، مما يؤثر بالسلب علي سماع ونطق وتجويد الطلاب  للتعبيرات والألفاظ والكلمات .

 

أما الحقيبة المدرسية ، فهي جبل يحمله ظهر الطفل ، بما تحويها من كتب لجميع المواد الدراسية ، وكراسات ومذكرات وكتب خارجية وزجاجة مياة للشرب وآلة حاسبة وصندوق للغذاء ، وغير ذلك ، مما يُثقل ويُألم ويُفزع ظهر الطفل يومياً ، ولو أن أسرة كل طفل ، نظمت حقيبة طفلها ، بإتباع الجدول اليومي للحصص فقط ، لإنعدمت الأزمة .

 

Amirshafik85@yahoo.com

 

 
عدد القراءات : 271                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5374989

عدد الزوار اليوم

3000

المتواجدون حالياً

34

أكثر المتواجدين

18184