من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الجمعة 14 ديسمبر 2018 الساعة 10:32 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

فرنسا 24 تحتفل بانطلاقها الدولي بأربع لغات ... "الدولي للصحفيين" يدين اقتحام الاحتلال الاسرائيلي لمقر وكالة الانباء الفلسطينية ... الأعلى للإعلام يلتقي جوجل وتويتر ومايكروسوفت لتنظيم المشهد الإعلامي ... حشد صحفي بـ"أخبار اليوم" انتظارا لوصول جثمان إبراهيم سعدة ... مصرع جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين بإطلاق نار في رام الله ... مادورو: أمريكا تخطط لاغتيالى لفرض ديكتاتورية بفنزويلا ... فيينا تطالب بالإفراج الفوري عن صحفي نمساوي موقوف في تركيا ... أهم 10 معلومات عن الكاتب الراحل إبراهيم سعدة.. تعرف عليها ... نقيب الصحفيين ناعيًا إبراهيم سعدة: من جيل الفرسان العظماء ... خالد ميري: الصحافة العربية والمصرية خسرت بعد رحيل «أستاذ صحافة الملايين» ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

سعيد ابو معلا يكتب : الإرهاب في الإعلام ... رعاية العنف

 
0 عدد التعليقات: 407 عدد القراءات: 25-04-2017 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

اختار الملتقى الدولي الذي أقامه معهد الصحافة وعلوم الأخبار في العاصمة التونسية أخيراً وحمل عنوان «ظاهرة الإرهاب في الخطاب الإعلامي: المرجعيات والتمثلات والمساحات الفارغة»، غلافاً لكتيب المؤتمر العلمي عبارة عن مجموعة من الأدوات والوسائل الإعلامية مثل: كاميرا الفيديو، والكمبيوتر المحمول، والمايكرفون، والجريدة الورقية... إلخ وكلها غارقة في بحر من الدم.
هذا الاختيار الصادم نوعاً ما يعرض لمأزق ومنزلق تعيشهما وسائل الإعلام العربية تحديداً والعالمية عموماً، والمتمثل بكون وسائل الإعلام وتحديداً الشاشات الفضائية، وعبر انهماكها بالتغطية الواعية وغير الواعية، المهنية وغير المهنية لكل ما له علاقة بالفعل الإرهابي أصبحت كمن يغرق في بحر من الدم.
هذا البحر الذي يُغرق الشاشات عبر النقل المباشر، والتغطيات القائمة على التنافس والسبق الصحافي غير المسؤول، وانعدام المهنية في التعامل مع الفيديوات والصور التي يروج لها الارهابيون لأنفسهم وأفعالهم أصبح يُغرق الجمهور أيضاً، ليكون السؤال الجوهري والمصيري متعلقاً بطبيعة أثر ونتيجة هذه التغطية والمعالجة الإعلامية.
وهذا الأمر جعل من المؤتمر فرصة ثمينة لاجتماع أكاديميين إعلاميين وسياسيين ومهنيين ممارسين للعمل الصحافي ليكون هذا الموضوع على طاولة البحث والتمحيص بعيداً من اعتزاز الصحافيين المفرط بما يفعلونه في شكل لحظي.
المؤتمر العلمي الذي عقد في تونس منتصف الشهر الجاري جاد بنقاشات جوهرية ومتنوعة، غير أن أبرز هذه القضايا تلك المتعلقة بعلاقة وسائل الإعلام مع جهود محاربة الإرهاب في الدولة، والدور المتوقع الذي قد تقوم به الشاشات أثناء تغطياتها الصحافية المتسارعة في الترويج وخدمة الجهات المتطرفة.
والمميز في الملتقى أن هناك تقبلاً، ولو على مضض، للرؤية الناقدة والمفزعة أيضاً والتي ترى السلوك الإعلامي غير المهني وغير الأخلاقي بمثابة «رعاية للموت المجنون» وتغطية مجانية لما يريده الإرهابي، وهو الأمر الذي يعيه الإرهابيون ويستثمرونه بوعي كبير.
النقاش توسع وطاول تلك العلاقة السرية بين الميديا والفعل الإرهابي، وهي علاقة مبهمة ومركبة معاً، وتحتاج نقاشاً موسعاً وسريعاً وجاداً ومسؤولاً، في ظل تورط الميديا بالترويج للحدث الإرهابي الوحشي عبر التورط بالتغطيات الصادمة ونشر الذهول، وهو أمر يخدم الدعاية التي يبتغيها الإرهابيون.
فالميديا العربية، والفضائيات مثلاً تقوم بتمثيل الإرهاب عبر مجموعة من الأدوات ومنها: السرد البصري، التأطير، وإعادة بناء الحدث من جديد، وتقدم كل ذلك للمشاهدين المأسورين بالصور التي خلقها الفعل الإرهابي وفرضها على موائد الجمهور وشاشاتهم.
هذه العلاقة السرية غير المحكي عنها في شكل مستحق مردها احتكام وسائل الإعلام إلى قيم عمل تقوم على الدراما والصراع والنقل المباشر ونقل الخبر الشنيع والغريب... إلخ وهي قيم إخبارية سائدة، لكنها تستحق نقاشاً مهنياً واختباراً جدياً للأثر الناتج عن تطبيقها.
أدرك الإرهابيون، مثلاً، وفق دراسة أميركية، أن وسائل الإعلام والشاشات تمنح تغطية أوسع للعمليات الانتحارية وهو ما جعلهم يتجهون لتنفيذ مزيد منها ليظهروا في هذه الوسائل ويقدموا أنفسهم للجماهير المفزوعة... ليكون الاستنتاج المخيب للآمال هو أن الميديا تخدم الاستراتيجية الارهابية، إنها تشكل «أوكسجين الإرهاب».
قد يقدم بعضهم فكرة منع النشر على أنها حل في بعض الأحيان، لكنه الخيار الأسهل لمن لا يريد أن يعمل بمهنية ووعي كاملين، والحل الحقيقي هو العمل على تكريس قيم عمل مهنية يلتزم بها الصحافيون، وهي ما يكفل التوفيق بين حق الجمهور بالمعرفة والحرص الدائم على عدم تقديم خدمات إعلامية مجانية للإرهابيين.
تجارب عربية كثيرة عرضها المؤتمر من تونس والجزائر والعراق والأردن ولندن... إلخ وكلها تؤكد أن أداء الإعلام كان سلبياً وخادماً لما يريده الإرهابي، لكن تغطيات مهنية واعية تمكنت من تقليل الأضرار والمزالق وفق دراسة المرصد التونسي.
بقي أن نؤكد أن الجدل اليوم هو استمرار لنقاش سابق عندما كانت فيديوات «أسامة بن لادن» تعرض على شاشات عربية وغربية أيام القاعدة في أفغانستان وغيرها، لكن الفارق أنه كان جدلاً أقرب للهمس، أما اليوم فهو جدل يقرع أبواب كل وسائل الإعلام، والوعي بهذا الأمر لوحده خطوة أولى.

اختار الملتقى الدولي الذي أقامه معهد الصحافة وعلوم الأخبار في العاصمة التونسية أخيراً وحمل عنوان «ظاهرة الإرهاب في الخطاب الإعلامي: المرجعيات والتمثلات والمساحات الفارغة»، غلافاً لكتيب المؤتمر العلمي عبارة عن مجموعة من الأدوات والوسائل الإعلامية مثل: كاميرا الفيديو، والكمبيوتر المحمول، والمايكرفون، والجريدة الورقية... إلخ وكلها غارقة في بحر من الدم.

هذا الاختيار الصادم نوعاً ما يعرض لمأزق ومنزلق تعيشهما وسائل الإعلام العربية تحديداً والعالمية عموماً، والمتمثل بكون وسائل الإعلام وتحديداً الشاشات الفضائية، وعبر انهماكها بالتغطية الواعية وغير الواعية، المهنية وغير المهنية لكل ما له علاقة بالفعل الإرهابي أصبحت كمن يغرق في بحر من الدم.

هذا البحر الذي يُغرق الشاشات عبر النقل المباشر، والتغطيات القائمة على التنافس والسبق الصحافي غير المسؤول، وانعدام المهنية في التعامل مع الفيديوات والصور التي يروج لها الارهابيون لأنفسهم وأفعالهم أصبح يُغرق الجمهور أيضاً، ليكون السؤال الجوهري والمصيري متعلقاً بطبيعة أثر ونتيجة هذه التغطية والمعالجة الإعلامية.

وهذا الأمر جعل من المؤتمر فرصة ثمينة لاجتماع أكاديميين إعلاميين وسياسيين ومهنيين ممارسين للعمل الصحافي ليكون هذا الموضوع على طاولة البحث والتمحيص بعيداً من اعتزاز الصحافيين المفرط بما يفعلونه في شكل لحظي.

المؤتمر العلمي الذي عقد في تونس منتصف الشهر الجاري جاد بنقاشات جوهرية ومتنوعة، غير أن أبرز هذه القضايا تلك المتعلقة بعلاقة وسائل الإعلام مع جهود محاربة الإرهاب في الدولة، والدور المتوقع الذي قد تقوم به الشاشات أثناء تغطياتها الصحافية المتسارعة في الترويج وخدمة الجهات المتطرفة.

والمميز في الملتقى أن هناك تقبلاً، ولو على مضض، للرؤية الناقدة والمفزعة أيضاً والتي ترى السلوك الإعلامي غير المهني وغير الأخلاقي بمثابة «رعاية للموت المجنون» وتغطية مجانية لما يريده الإرهابي، وهو الأمر الذي يعيه الإرهابيون ويستثمرونه بوعي كبير.

النقاش توسع وطاول تلك العلاقة السرية بين الميديا والفعل الإرهابي، وهي علاقة مبهمة ومركبة معاً، وتحتاج نقاشاً موسعاً وسريعاً وجاداً ومسؤولاً، في ظل تورط الميديا بالترويج للحدث الإرهابي الوحشي عبر التورط بالتغطيات الصادمة ونشر الذهول، وهو أمر يخدم الدعاية التي يبتغيها الإرهابيون.

فالميديا العربية، والفضائيات مثلاً تقوم بتمثيل الإرهاب عبر مجموعة من الأدوات ومنها: السرد البصري، التأطير، وإعادة بناء الحدث من جديد، وتقدم كل ذلك للمشاهدين المأسورين بالصور التي خلقها الفعل الإرهابي وفرضها على موائد الجمهور وشاشاتهم.

هذه العلاقة السرية غير المحكي عنها في شكل مستحق مردها احتكام وسائل الإعلام إلى قيم عمل تقوم على الدراما والصراع والنقل المباشر ونقل الخبر الشنيع والغريب... إلخ وهي قيم إخبارية سائدة، لكنها تستحق نقاشاً مهنياً واختباراً جدياً للأثر الناتج عن تطبيقها.

أدرك الإرهابيون، مثلاً، وفق دراسة أميركية، أن وسائل الإعلام والشاشات تمنح تغطية أوسع للعمليات الانتحارية وهو ما جعلهم يتجهون لتنفيذ مزيد منها ليظهروا في هذه الوسائل ويقدموا أنفسهم للجماهير المفزوعة... ليكون الاستنتاج المخيب للآمال هو أن الميديا تخدم الاستراتيجية الارهابية، إنها تشكل «أوكسجين الإرهاب».

قد يقدم بعضهم فكرة منع النشر على أنها حل في بعض الأحيان، لكنه الخيار الأسهل لمن لا يريد أن يعمل بمهنية ووعي كاملين، والحل الحقيقي هو العمل على تكريس قيم عمل مهنية يلتزم بها الصحافيون، وهي ما يكفل التوفيق بين حق الجمهور بالمعرفة والحرص الدائم على عدم تقديم خدمات إعلامية مجانية للإرهابيين.

تجارب عربية كثيرة عرضها المؤتمر من تونس والجزائر والعراق والأردن ولندن... إلخ وكلها تؤكد أن أداء الإعلام كان سلبياً وخادماً لما يريده الإرهابي، لكن تغطيات مهنية واعية تمكنت من تقليل الأضرار والمزالق وفق دراسة المرصد التونسي.

بقي أن نؤكد أن الجدل اليوم هو استمرار لنقاش سابق عندما كانت فيديوات «أسامة بن لادن» تعرض على شاشات عربية وغربية أيام القاعدة في أفغانستان وغيرها، لكن الفارق أنه كان جدلاً أقرب للهمس، أما اليوم فهو جدل يقرع أبواب كل وسائل الإعلام، والوعي بهذا الأمر لوحده خطوة أولى.

نقلاً عن " دار الحياة "

 

 

 
عدد القراءات : 407                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5444342

عدد الزوار اليوم

2012

المتواجدون حالياً

35

أكثر المتواجدين

18184