من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الاثنين 25 يونيو 2018 الساعة 05:20 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
تقديرك لتغطية الاعلام المصري للمنتخب في كأس العالم؟
حيادي
مبالغ جدا
لم يقدر الموقف
لا يتناسب مع الحدث
ضعيف جدا
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

قطر تتوعد المتورطين في قرصنة قنوات "بي إن سبورت" ... الأسد: الغرب لن يشارك في إعادة إعمار سوريا ... المغرب: انتخاب ممثلي الصحافيين والناشرين في المجلس الوطني للصحافة ... وزير الإعلام السودانى: ندعم شرعية اليمن ونساند إعلامه الوطنى ... بسبب تغريدة .. السفارة السعودية بتونس تهدي شابا تونسيا مع أمه أداء فريضة الحج ... ١٨٣ صحفيا يتقدمون بمذكرة لعقد عمومية طارئة بشأن قانون الصحافة ... وزير الإعلام السعودى:تحرير الحديدة مدخل لكسر الجمود فى مفاوضات السلام ... حسن نافعة: إذا خرج الشعب اليوم لسحب الشرعية من السيسي فأنا أول المؤيدين ... وزارة الإعلام تدعو لإطلاق الصحافيين المعتقلين ... ميزة جديدة لفيسبوك.. تظهر عدد الدقائق التي يقضيها المستخدم على التطبيق ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

حسن المستكاوي يكتب : الإخراج التليفزيونى.. وزراعة كرة القدم!

 
0 عدد التعليقات: 321 عدد القراءات: 24-04-2017 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

** من القارئ الأستاذ عاطف المغربى تلقيت هذه الرسالة: 
«الملف الوحيد من ملفات كرة القدم المصرية المسكوت عنه هو ملف الإخراج التليفزيونى للمباريات المحلية. التليفزيون المصرى بدأ بث المباريات مع بداياته الأولى فى أوائل ستينيات القرن الماضى، وكان المفروض أن يكون قد وصل إلى مستوى متقدم، ولكن الحاصل أن مستوى إخراج المباريات ضعيف جدا. بصرف النظر عن العيب التاريخى وهو إعادة بعض المشاهد غير المهمة أثناء سير المباراة مما يتسبب عنه حجب أحداث مهمة كتسجيل أهداف، كما أن بعض المخرجين يتفننون فى رفع ضغط المشاهدين بتنفيذ (زووم) فجائى على الكرة وأحذية اللاعبين أثناء الهجمات الخطيرة مما يجعلك كمشاهد لا تستطيع تحديد مكان وجود اللاعبين ولا من حولهم، كذلك مستوى إعادة الأهداف ضعيف وبدائى وساذج جدا، ثم تكرار الزووم على وجوه اللاعبين بدون مناسبة. والملاحظ أن المعلقين على الرغم من معاناتهم مثلنا وهم يعلقون على المباريات لا يشتكون من هذه العيوب ربما من باب المجاملة أو لأسباب أخرى. أرجو منكم تبنى حملة لرفع مستوى إخراج المباريات المذاعة وفتح هذا الملف المسكوت عنه والتعلم من أسلوب ومستوى نقل المباريات الأوروبية، ولك الشكر والتحية».. 
** يا أستاذ عاطف، لم أسكت يوما عن هذا الملف. تناولته كثيرا، وتناولته قديما، هو وملف التعليق.. وضربت عشرات الأمثلة فى مئات المناسبات، مثل مباريات كأس العالم، وكأس أوروبا، والألعاب الأوليمبية، ومباريات الكلاسيكو والدورى الإنجليزى.. وأفعل ذلك منذ عام 1980، أى منذ بدأنا مرحلة التعرف على العالم بالصوت والصورة.. وللأسف التطوير فى الإخراج التليفزيونى ينقسم إلى جزأين. الأول يتعلق بالعقول، والتجديد، وعلى العقل أن يعرف أولا ما هو الجديد كى يجدد. وتلك معضلة. والجزء الثانى يتعلق بالتقنيات والإمكانات الفنية، وتوافر المال اللازم لتطوير التصوير والإخراج، وبما ما يسمى بكاميرات الإتش دى..HD، ولأن التليفزيون يعانى ماديا، فإن شاشاته ما زالت ضعيفة هندسيا، صورتها باهته، وهو يحتكر تصوير وبث المباريات وإخراجها.. إذن نحن أمام مشكلة كبيرة.. فالعقل لا يتطور بسرعة العصر. والمال لا يتوافر وفقا لمتطلبات العصر.. 
** شىء آخر مهم.. وهو أن الإعلام المصرى بالوزراء السابقين، وبهيئاته ومجالسه الجديدة، وبكل مسئول عنه، لا يدركون أن الإعلام قوة ناعمة فى الدولة وللدولة. وأن الرياضة والأحداث الرياضية، وكرة القدم أيضا قوة ناعمة.. وأن دولا عربية نالت التقدير والثناء وأمسكت بالقدرة على التأثير من خلال نقلها الإبداعى لأحداثنا الرياضية مثل تليفزيون أبو ظبى.. بينما ما زلنا نحن نتثائب ولا نخطو خطوة واحدة نحو تطوير المنتج الإعلامى العام، بينما تبذل الفضائيات الخاصة وحدها جهدا حقيقيا لتطوير منتجها، ونجحت فى انتزاع المشاهد المصرى من القنوات العربية، وهو أمر مهم للغاية، بما فيه من أمن قومى، وحماية.. لكن تبقى أزمة العقل والقدرة على التطوير، ومدى توافر المال حتى يتحول الإخراج والتصوير التليفزيونى لمباريات كرة القدم والأحداث الرياضية عملا إبداعيا مبهجا، ومسليا وممتعا ومؤثرا فى محيطنا وإقليمنا.. 
** أظن أنك وملايين غيرك، فى مصر وفى العالم تابعوا مباراة ريال مدريد وبرشلونة، وأبهرهم التصوير والإخراج.. أو لم يبهرهم، لأن هذا هو الطبيعى والمعتاد، خاصة أن كرة القدم عندهم صناعة، بينما هى ما زالت عندنا زراعة؟!
** من القارئ الأستاذ عاطف المغربى تلقيت هذه الرسالة: 
«الملف الوحيد من ملفات كرة القدم المصرية المسكوت عنه هو ملف الإخراج التليفزيونى للمباريات المحلية. التليفزيون المصرى بدأ بث المباريات مع بداياته الأولى فى أوائل ستينيات القرن الماضى، وكان المفروض أن يكون قد وصل إلى مستوى متقدم، ولكن الحاصل أن مستوى إخراج المباريات ضعيف جدا. بصرف النظر عن العيب التاريخى وهو إعادة بعض المشاهد غير المهمة أثناء سير المباراة مما يتسبب عنه حجب أحداث مهمة كتسجيل أهداف، كما أن بعض المخرجين يتفننون فى رفع ضغط المشاهدين بتنفيذ (زووم) فجائى على الكرة وأحذية اللاعبين أثناء الهجمات الخطيرة مما يجعلك كمشاهد لا تستطيع تحديد مكان وجود اللاعبين ولا من حولهم، كذلك مستوى إعادة الأهداف ضعيف وبدائى وساذج جدا، ثم تكرار الزووم على وجوه اللاعبين بدون مناسبة. والملاحظ أن المعلقين على الرغم من معاناتهم مثلنا وهم يعلقون على المباريات لا يشتكون من هذه العيوب ربما من باب المجاملة أو لأسباب أخرى. أرجو منكم تبنى حملة لرفع مستوى إخراج المباريات المذاعة وفتح هذا الملف المسكوت عنه والتعلم من أسلوب ومستوى نقل المباريات الأوروبية، ولك الشكر والتحية».. 
** يا أستاذ عاطف، لم أسكت يوما عن هذا الملف. تناولته كثيرا، وتناولته قديما، هو وملف التعليق.. وضربت عشرات الأمثلة فى مئات المناسبات، مثل مباريات كأس العالم، وكأس أوروبا، والألعاب الأوليمبية، ومباريات الكلاسيكو والدورى الإنجليزى.. وأفعل ذلك منذ عام 1980، أى منذ بدأنا مرحلة التعرف على العالم بالصوت والصورة.. وللأسف التطوير فى الإخراج التليفزيونى ينقسم إلى جزأين. الأول يتعلق بالعقول، والتجديد، وعلى العقل أن يعرف أولا ما هو الجديد كى يجدد. وتلك معضلة. والجزء الثانى يتعلق بالتقنيات والإمكانات الفنية، وتوافر المال اللازم لتطوير التصوير والإخراج، وبما ما يسمى بكاميرات الإتش دى..HD، ولأن التليفزيون يعانى ماديا، فإن شاشاته ما زالت ضعيفة هندسيا، صورتها باهته، وهو يحتكر تصوير وبث المباريات وإخراجها.. إذن نحن أمام مشكلة كبيرة.. فالعقل لا يتطور بسرعة العصر. والمال لا يتوافر وفقا لمتطلبات العصر.. 
** شىء آخر مهم.. وهو أن الإعلام المصرى بالوزراء السابقين، وبهيئاته ومجالسه الجديدة، وبكل مسئول عنه، لا يدركون أن الإعلام قوة ناعمة فى الدولة وللدولة. وأن الرياضة والأحداث الرياضية، وكرة القدم أيضا قوة ناعمة.. وأن دولا عربية نالت التقدير والثناء وأمسكت بالقدرة على التأثير من خلال نقلها الإبداعى لأحداثنا الرياضية مثل تليفزيون أبو ظبى.. بينما ما زلنا نحن نتثائب ولا نخطو خطوة واحدة نحو تطوير المنتج الإعلامى العام، بينما تبذل الفضائيات الخاصة وحدها جهدا حقيقيا لتطوير منتجها، ونجحت فى انتزاع المشاهد المصرى من القنوات العربية، وهو أمر مهم للغاية، بما فيه من أمن قومى، وحماية.. لكن تبقى أزمة العقل والقدرة على التطوير، ومدى توافر المال حتى يتحول الإخراج والتصوير التليفزيونى لمباريات كرة القدم والأحداث الرياضية عملا إبداعيا مبهجا، ومسليا وممتعا ومؤثرا فى محيطنا وإقليمنا.. 
** أظن أنك وملايين غيرك، فى مصر وفى العالم تابعوا مباراة ريال مدريد وبرشلونة، وأبهرهم التصوير والإخراج.. أو لم يبهرهم، لأن هذا هو الطبيعى والمعتاد، خاصة أن كرة القدم عندهم صناعة، بينما هى ما زالت عندنا زراعة؟!
نقلاً عن " الشروق "

 

 

 
عدد القراءات : 321                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

4902912

عدد الزوار اليوم

460

المتواجدون حالياً

54

أكثر المتواجدين

18184