من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الخميس 23 نوفمبر 2017 الساعة 07:18 صباحاً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
ماذا تتوقع مصير أحمد موسى بعد تولي أنس الفقي رئاسة صدى البلد؟
وقف برنامجه
استمرار البرنامج
تغير سياسته
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

ترامب يتهم الصحافة الأمريكية بإفشال قتل البغدادي ... "مراسلون بلا حدود" تتهم السلطات المغربية بعرقلة تغطية حراك الريف ... "الجامعة الخليجية " تختتم فعاليات الملتقى الإعلامي الأول بعدد من التوصيات ... الرميحى يرعى ملتقى الإعلام وتحديات الخليج العربى بالجامعة الخليجية الأحد القادم ... إعلاميون بغزة يدعون لتبني رؤية واضحة لمواجهة الاشاعات ... فلسطين : "ميثاق شرف إعلامي" لصحفيي رفح لضبط الإعلام ... المنتدى الدولي الثالث "صحفيو الدول الإسلامية ضد التطرف" ... زوجات الصحفيين المحبوسين يطالبن بالعفو الرئاسي عن أزواجهم ... داعشي يعترف بمحاولة تفجير «هايد بارك» في ذكرى 11 سبتمبر ... "شاومينج": الإمتحانات هتكون معانا قبل الامتحان بيوم وهتتسرب على الواتساب ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

خبراء الإعلام : توجه المعلنين لمنصات الإنترنت يغير وجهة الإعلام الجزائري

 
0 عدد التعليقات: 197 عدد القراءات: 24-04-2017 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

الجزائر - تستنزف شركات الإنترنت الكبرى إيرادات الإعلانات التي سحبتها من وسائل الإعلام التقليدية في الجزائر، ووضعتها في مواجهة حتمية مع ضرورات العصر الرقمي، المتمثلة باكتساب مهارات وخبرات إعلامية ترتقي بالمحتوى المقدم الذي يمكنه استعادة ثقة القارئ وجذب المعلنين مرة أخرى.
ويدرك الصحافيون في الجزائر الثغرة التي يعاني منها الإعلام في بلادهم، ويرون أن الحاجة باتت ماسة للتكيف مع الطفرة التكنولوجية، سواء على مستوى العمل الصحافي الذي تغيرت تقنياته جذريا، أو التسويق الإلكتروني الذي أصبحت منصاته تغري المعلنين أكثر من اهتمامهم من الوسائل التقليدية، وفقا للإعلامي الجزائري محمد لهوازي.
وقال لهوازي في تصريح خاص لـ”العرب” إن انطلاقة الإعلام الجزائري في التكيف مع موجة الرقمنة كانت محتشمة، لكنه سرعان ما استدرك الأمر، مع اكتشاف وسائل الإعلام المحلية أن شبكة الإنترنت استحوذت على حصة كبيرة من الإعلانات المحلية.
ووجد الصحافيون ضالتهم في الدورات التدريبية التي نظمها المركز الإعلامي المفتوح الذي تشرف عليه مؤسسة طومسون، وهو جزء من برنامج الاتحاد الأوروبي، الذي يهدف إلى ربط الشبكات الرقمية، مع التدريب أثناء العمل ودعم العاملين في وسائل الإعلام في منطقة الجوار الأوروبي، إلى جانب إيجاد الفرص والمشاركة وإرساء الشبكات.
وأشار لهوازي إلى أن البرنامج مكن الصحافيين من الإطلاع على التقنيات الحديثة في ميدان الإعلام، خاصة المتعلقة منها بالصحافة الرقمية، وكيفية الانتقال إلى النشر عبر المنصات والوسائط المتعددة.
وأضاف “أنه تم التركيز على دور وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف جمهور جديد، إلى جانب التقنيات الجديدة المتعلقة بصحافة الموبايل، كما نقل البرنامج خبرات الإعلام الجديد إلى غرف الأخبار الجزائرية”.
محمد لهوازي: انطلاقة الإعلام الجزائري في التكيف مع موجة الرقمنة كانت محتشمة
ويضم المركز عدة مؤسسات عريقة، على غرار العمل العالمي، مركز الصحافة الأوروبي، فري براس أونليميتد، فرنسا ميدياس موند، إيبسوس موري، وبارتسيب، وسبق أن نفذ مشروعين سابقين مولهما الاتحاد الأوروبي وهما الجوار الإعلامي وشبكة الجوار الأوروبية للصحافة.
وذكر بيتكو جورجيف الخبير في وسائل الإعلام والتدريب أن الدورات التي ينظمها المركز تهدف إلى رفع مستوى صحافيي دول الجوار، وتزويدهم بآخر التقنيات الموجودة في الضفة الأخرى من المتوسط، سواء من حيث التحرير أو الوسائل الجديدة لنشر القصص التي تنتجها وسائل الإعلام.
وشمل برنامج التدريب أساليب إدارة وتطوير الإعلام المرئي والمسموع في العصر الرقمي، وإدارة الأخبار والتحولات الرقمية، وسلامة التحرير وخاصيات المحتوى متعدد المنصات، لتمكين المذيع من المهارات الأساسية، لتوسيع قاعدة جمهوره عبر منصات مترابطة.
وصرح الإعلامي رضا شنوف أن “هناك جوانب مهمة من العمل الصحافي وطريقة تسيير غرف الأخبار وفق مقاربات حديثة، حيث يشارك في صناعة الخبر الجميع باستغلال كل المصادر والمنصات المتاحة سواء في المواقع الإلكترونية أو مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الأعمال المنجزة من قبل صحافيي المؤسسة الإعلامية”.
وأضاف “لدينا فرص كبيرة ومصادر إعلامية لا نثمنها ولا نستغلها بشكل كاف لإثراء المادة الإعلامية التي نقدمها للمشاهد، ويمكن عند استثمارها أن توفر الكثير من الجهد والموارد المالية”.
وخلال الفعاليات التدريبية، تم وضع صورة المقاربات والتقنيات الجدية، التي يمكن من خلالها إنجاز المواد الإعلامية بكل احترافية وبأقل جهد ممكن، حيث تعاني فرق التحرير بالمؤسسات الإعلامية على اختلاف أنواعها، بشكل كبير من هذا الجانب وفقا لشنوف.
وأكد على ضرورة تبديل أسلوب العمل داخل غرف التحرير لأن هناك خلطا كبيرا بين الإعلام وفق المقاييس العلمية والأخلاقية، وبين الشعبوية حيث يضع الصحافي نفسه كطرف، ولهذا تم التركيز على الابتعاد عن الذاتية والالتزام بالحيادية خلال تأدية العمل الصحافي. ومن جهتها، أكدت الصحافية نسيمة أولبصير وهي رئيسة تحرير بجريدة “الوطن” الناطقة بالفرنسية، على أن الفرصة مواتية خلال البرنامج التدريبي لاكتشاف التقنيات الجديدة، وتبادل وجهات النظر مع خبراء في ميدان الإعلام.
وقالت “إن هناك برامج وورشات التكوين عديدة في دول الجوار وحتى بالنسبة إلى الجزائر، ويبقى على الاتحاد الأوروبي تطوير سياسة اتصالية ناجعة حول برنامجه الموجه للصحافيين، لتوعية أكبر عدد ممكن من الإعلاميين خصوصا منهم الشباب ومن هم في بداية مسيرتهم المهنية”.
وكانت الدورة التدريبية حول إدارة الصحافة المكتوبة ووسائل الإعلام الإلكترونية في الجزائر قد استهدفت تزويد الصحافيين في دول الجوار بالمهارات المساعدة على تحسين استقلالية وموضوعية أعمالهم، فضلا عن تمكين موظفي التحرير والإدارة في الجوار بالمهارات اللازمة لإدارة وسائل الإعلام المستقلة، وتعزيز شبكة من الصحافيين.
وختم الإعلامي محمد لهوازي تصريحه لـ”العرب” بشأن رقمنة الإعلام الجزائري، بالقول “العملية قطعت أشواطا كبيرة، مع مبادرة العديد من وسائل الإعلام إلى الانتقال للنشر الإلكتروني، تماشيا مع الإمكانيات التي توفرها التكنولوجيا الحديثة سواء بالنسبة إلى الصحافة المكتوبة أو وسائل الإعلام السمعية البصرية”.
وأضاف “الحراك الجديد سمح بخلق جو من المنافسة الكبيرة للنشر عبر المنصات الرقمية، وأصبحنا نرى اليوم العشرات من المواقع الإخبارية في الجزائر تقدم للمواطن أطباقا متنوعة من المواد الإعلامية، عبر وسائط رقمية لا تقل احترافية عن تلك الموجودة في الدول الأخرى”.
 
 
 
الجزائر - تستنزف شركات الإنترنت الكبرى إيرادات الإعلانات التي سحبتها من وسائل الإعلام التقليدية في الجزائر، ووضعتها في مواجهة حتمية مع ضرورات العصر الرقمي، المتمثلة باكتساب مهارات وخبرات إعلامية ترتقي بالمحتوى المقدم الذي يمكنه استعادة ثقة القارئ وجذب المعلنين مرة أخرى.
ويدرك الصحافيون في الجزائر الثغرة التي يعاني منها الإعلام في بلادهم، ويرون أن الحاجة باتت ماسة للتكيف مع الطفرة التكنولوجية، سواء على مستوى العمل الصحافي الذي تغيرت تقنياته جذريا، أو التسويق الإلكتروني الذي أصبحت منصاته تغري المعلنين أكثر من اهتمامهم من الوسائل التقليدية، وفقا للإعلامي الجزائري محمد لهوازي.
وقال لهوازي  إن انطلاقة الإعلام الجزائري في التكيف مع موجة الرقمنة كانت محتشمة، لكنه سرعان ما استدرك الأمر، مع اكتشاف وسائل الإعلام المحلية أن شبكة الإنترنت استحوذت على حصة كبيرة من الإعلانات المحلية.
ووجد الصحافيون ضالتهم في الدورات التدريبية التي نظمها المركز الإعلامي المفتوح الذي تشرف عليه مؤسسة طومسون، وهو جزء من برنامج الاتحاد الأوروبي، الذي يهدف إلى ربط الشبكات الرقمية، مع التدريب أثناء العمل ودعم العاملين في وسائل الإعلام في منطقة الجوار الأوروبي، إلى جانب إيجاد الفرص والمشاركة وإرساء الشبكات.
وأشار لهوازي إلى أن البرنامج مكن الصحافيين من الإطلاع على التقنيات الحديثة في ميدان الإعلام، خاصة المتعلقة منها بالصحافة الرقمية، وكيفية الانتقال إلى النشر عبر المنصات والوسائط المتعددة.
وأضاف “أنه تم التركيز على دور وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف جمهور جديد، إلى جانب التقنيات الجديدة المتعلقة بصحافة الموبايل، كما نقل البرنامج خبرات الإعلام الجديد إلى غرف الأخبار الجزائرية”.
محمد لهوازي: انطلاقة الإعلام الجزائري في التكيف مع موجة الرقمنة كانت محتشمة
ويضم المركز عدة مؤسسات عريقة، على غرار العمل العالمي، مركز الصحافة الأوروبي، فري براس أونليميتد، فرنسا ميدياس موند، إيبسوس موري، وبارتسيب، وسبق أن نفذ مشروعين سابقين مولهما الاتحاد الأوروبي وهما الجوار الإعلامي وشبكة الجوار الأوروبية للصحافة.
وذكر بيتكو جورجيف الخبير في وسائل الإعلام والتدريب أن الدورات التي ينظمها المركز تهدف إلى رفع مستوى صحافيي دول الجوار، وتزويدهم بآخر التقنيات الموجودة في الضفة الأخرى من المتوسط، سواء من حيث التحرير أو الوسائل الجديدة لنشر القصص التي تنتجها وسائل الإعلام.
وشمل برنامج التدريب أساليب إدارة وتطوير الإعلام المرئي والمسموع في العصر الرقمي، وإدارة الأخبار والتحولات الرقمية، وسلامة التحرير وخاصيات المحتوى متعدد المنصات، لتمكين المذيع من المهارات الأساسية، لتوسيع قاعدة جمهوره عبر منصات مترابطة.
وصرح الإعلامي رضا شنوف أن “هناك جوانب مهمة من العمل الصحافي وطريقة تسيير غرف الأخبار وفق مقاربات حديثة، حيث يشارك في صناعة الخبر الجميع باستغلال كل المصادر والمنصات المتاحة سواء في المواقع الإلكترونية أو مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الأعمال المنجزة من قبل صحافيي المؤسسة الإعلامية”.
وأضاف “لدينا فرص كبيرة ومصادر إعلامية لا نثمنها ولا نستغلها بشكل كاف لإثراء المادة الإعلامية التي نقدمها للمشاهد، ويمكن عند استثمارها أن توفر الكثير من الجهد والموارد المالية”.
وخلال الفعاليات التدريبية، تم وضع صورة المقاربات والتقنيات الجدية، التي يمكن من خلالها إنجاز المواد الإعلامية بكل احترافية وبأقل جهد ممكن، حيث تعاني فرق التحرير بالمؤسسات الإعلامية على اختلاف أنواعها، بشكل كبير من هذا الجانب وفقا لشنوف.
وأكد على ضرورة تبديل أسلوب العمل داخل غرف التحرير لأن هناك خلطا كبيرا بين الإعلام وفق المقاييس العلمية والأخلاقية، وبين الشعبوية حيث يضع الصحافي نفسه كطرف، ولهذا تم التركيز على الابتعاد عن الذاتية والالتزام بالحيادية خلال تأدية العمل الصحافي. ومن جهتها، أكدت الصحافية نسيمة أولبصير وهي رئيسة تحرير بجريدة “الوطن” الناطقة بالفرنسية، على أن الفرصة مواتية خلال البرنامج التدريبي لاكتشاف التقنيات الجديدة، وتبادل وجهات النظر مع خبراء في ميدان الإعلام.
وقالت “إن هناك برامج وورشات التكوين عديدة في دول الجوار وحتى بالنسبة إلى الجزائر، ويبقى على الاتحاد الأوروبي تطوير سياسة اتصالية ناجعة حول برنامجه الموجه للصحافيين، لتوعية أكبر عدد ممكن من الإعلاميين خصوصا منهم الشباب ومن هم في بداية مسيرتهم المهنية”.
وكانت الدورة التدريبية حول إدارة الصحافة المكتوبة ووسائل الإعلام الإلكترونية في الجزائر قد استهدفت تزويد الصحافيين في دول الجوار بالمهارات المساعدة على تحسين استقلالية وموضوعية أعمالهم، فضلا عن تمكين موظفي التحرير والإدارة في الجوار بالمهارات اللازمة لإدارة وسائل الإعلام المستقلة، وتعزيز شبكة من الصحافيين.
وختم الإعلامي محمد لهوازي بشأن رقمنة الإعلام الجزائري، بالقول “العملية قطعت أشواطا كبيرة، مع مبادرة العديد من وسائل الإعلام إلى الانتقال للنشر الإلكتروني، تماشيا مع الإمكانيات التي توفرها التكنولوجيا الحديثة سواء بالنسبة إلى الصحافة المكتوبة أو وسائل الإعلام السمعية البصرية”.
وأضاف “الحراك الجديد سمح بخلق جو من المنافسة الكبيرة للنشر عبر المنصات الرقمية، وأصبحنا نرى اليوم العشرات من المواقع الإخبارية في الجزائر تقدم للمواطن أطباقا متنوعة من المواد الإعلامية، عبر وسائط رقمية لا تقل احترافية عن تلك الموجودة في الدول الأخرى”.
 
 
 

 

 

 
عدد القراءات : 197                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

4241497

عدد الزوار اليوم

543

المتواجدون حالياً

37

أكثر المتواجدين

17656