من نحن | هيئة التحرير | أجعلنا الرئيسية | اضفنا للمفضلة | الاعلانات راسلنا

 

 

الأحد 16 ديسمبر 2018 الساعة 09:42 مساءً

 
فلسطين لبنان سوريا الأردن عمان البحرين قطر الكويت الإمارات السعودية مصر
جزر القمر جيبوتي موريتانيا الصومال تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان اليمن العراق

أنت الآن في :

الوطن العربي
الوطن العربي

  طباعة   طباعة
  حفظ   حفظ الصفحة
  أضف للمفضلة   أضف إلى المفضلة

  Bookmark and Share

 

 

  تلفزيون الصحفيين

شات الصحفيين

 

 
هل تؤيد قرار وزير التعليم بمنع دخول الإعلاميين للمدارس إلا بموافقة مسبقة؟
نعم
لا
لا اهتم
النتائج
الاسئلة السابقة
 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

صحفي اليوم السابع بعد حواره مع ملكة جمال العرب في إسرائيل : نعم هي بطله لأنها رفضت تمثيل إسرائيل في مسابقة جمال العالم

 

د. محمد النشائى : أنا أول من ذكرت تراجع الزمن فى مصر ومن الغريب تجاهل زويل لنظرياتى

 

دورات تدريبية للصحفيين والاعلاميين في عام 2010 بالتعاون مع شبكة الصحفيين العرب

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

المسئولية الاجتماعية للبرامج الحوارية التليفزيونية اليومية في تناول الأداء الحكومي

 

جهة حكومية بالأمارات تطلب وظائف

 

صاحب مدونة الحقيقة المصرية : قضيتي وراءها شخصيات سياسية كبيرة

 

الامين اعلن نهاية اللعبة .. باي باي مجدي الجلاد

 
 

مطلوب صحفيين ومراسلين من مختلف الدول العربية

 

فرص مميزة للعمل في مؤسسة اعلامية كبري في دبي

 

جريدة تطلب صحفيين ومندوبي تسويق

 

مطلوب مذيعين ومذيعات ــ الامارات

 

مطلوب محررين صحفيين فى السعودية

 
 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث الموضوعات والأحداث الصحفية

 
 
 

 

 

 

 
 

 

هيئة الأسرى: قوات القمع تقتحم قسم 2 في سجن ريمون ... وزير الإعلام اليمني: الميليشيات تواصل تصعيدها العسكري بالحديدة ... الرميحي : أكثر من 10 قنوات تلفزيونية وإذاعية تحتفل بأعياد البحرين الوطنية ... الجامعة العربية تشارك غدا فى احتفال الرياض عاصمة الإعلام العربى ... 1700 صحفي في مؤتمر «بوتين» السنوي.. وموسكو: عدد قياسي ... أستراليا تعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ... الحكومة التركية تزيد الضغط على وسائل الإعلام وخاصة الكوردية ... الإعلام العربي: ضرورة تحديث الخطاب ليواكب المتغيرات والتحديات ... أردوغان يحذر معارضيه من استنساخ تجربة «السترات الصفراء» ... "مكرم" : الرئيس السيسى كان دليلا لنا عندما اختلطت السبل وضاعت معالم الطريق ...

تحريك إلى اليسار  إيقاف  تحريك إلى اليمين 

 

 

 

 

محمد حمدي.. حكاية صحفي يحتفل بـ"طلاقه"

 
0 عدد التعليقات: 731 عدد القراءات: 17-11-2016 بتاريخ: كتب:

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 

 

 

احتفال الناس بأفراحهم أمر عادي.. لكن أن يحتفل شخص بـ"طلاقه"، وانفصاله عن زوجته، فهذا حدث غير عادي، ويستحق التوقف أمامه، ومعرفة القصة بتفاصيلها.
 
اسمه محمد حمدي أبو السعود، يعمل صحفيًا في عدد من المؤسسات الصحفية القومية والخاصة. لكنه حالة "متفردة" عن كثير من أقرانه. إذ يجمع بين الصحافة والشعر. وصدر له، مؤخرًا، ديوان "للفراش دم"، ومن قبله كان ديوان "وابيضت عيناه".
ما الذي يدفع صحفيًا وشاعرًا مثل حمدي أن يُقدم على مثل هذا التصرف الغريب؟ هل أراد أن يكون انفصاله عن زوجته "حالة شعرية رومانسية" يتندر بها الجميع؟ أم أن الطلاق كان هو الحل الوحيد للمشاكل والأزمات التي مر بها الزوجان طوال فترة زواجهما "القصيرة"؟.
قصة الاحتفال بالطلاق بدأت بـ"صورة" نشرها "حمدي" على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ملوحًا بـ"علامة النصر"، ومعلقًا عليها: "احتفالًا بالطلاق الرسمي". بعض أصدقائه ظنوا أن الأمر مجرد دعابة، أو أنه يقصد انفصاله عن المؤسسة التي يعمل فيها، خاصة أن هذا الأمر شائع في الوسط الصحفي، وتحديدًا في المؤسسات الخاصة.. لكن الطلاق كان حقيقة.
"معزمتناش ليه"، "كفارة"، "تعيش وتطلق"، "والنبي انت برنس"، "مبروك يا ماو".. تلك بعض التعليقات الساخرة على صورة احتفال الصحفي الشاب بطلاقه، والتي قابلها حمدي بسخرية مماثلة. لكن ما أصل الحكاية؟ القصة باختصار يرويها حمدي لـ"دوت مصر" قائلًا: "عانيت كثيرا لإصلاح العلاقة، ثم بذلت جهدًا أكبر لإتمام الانفصال بشكل محترم".
لكن- والكلام لحمدي- "طوال سنة و3 أشهر منذ الانفصال على أرض الواقع، لم أكن أحظى بالاستقرار المناسب لشخص مثلي يحتاج إلى التركيز وحضور الذهن في عمله وهواياته".
"كنتُ مهددًا بضياع مستقبلي؛ لأنني تماديت في الثقة، ووقعت على قائمة منقولات على بياض؛ لذلك كانت الفرحة بإتمام الطلاق رسميًا كبيرة". وعن سبب سعادته، وسعادة أصدقائه والمقربين منه الذين شاركوه فرحته بالطلاق، برر حمدي ذلك قائلًا: "هم يعلمون أنني كنت ضحية العادات الاجتماعية، التي تلزم الشاب بمصاريف كبيرة في الزواج، ثم يتكبد مصاريف أخرى عند الطلاق بفعل المؤخر"، معقبًا بقوله: "كنت بصدد شرب المياه على ما لم آكله".
"الكثيرون من معارفي يعانون من نفس أزمتي"، الكلام على لسان حمدي، مضيفًا: "هم يفاجأون بأن الفتاة تتغير بعد الزواج، ويواجهون صعوبة في إصلاح العلاقة؛ بفعل شعورهم بالضغط تحت المؤخر الكبير وقائمة المنقولات، التي عادة ما يستغلها أهل الزوجة". محمد حمدي رفض الإفصاح عن طبيعة الخلافات التي أدت إلى انفصاله الرسمي عن زوجته، مكتفيًا بقوله: "زواجي استمر 8 أشهر فقط، وليس من المروءة التحدث عن طبيعة المشكلات التي واجهتني من طليقتي وأدت بي إلى هذا الوضع".
الصحفي الشاعر وجد في "طلاقه" فرصة للمناداة برفع ما اعتبره "ضمانات زائفة" يضعها الأهالي لاستمرار الزيجات. كما نادى بإعادة النظر في قانون الأحوال الشخصية للإخوة المسيحيين، الذين لا يستطيعون تصحيح مسارهم إذا واجهوا مشكلة في حياتهم الزوجية؛ حتى تكون العلاقة أكثر أريحية وميلًا إلى الصدق والصراحة، وأن يحدد الزوجان فقط استمرارها من عدمه بحسب شعورهما بالراحة.
احتفال الناس بأفراحهم أمر عادي.. لكن أن يحتفل شخص بـ"طلاقه"، وانفصاله عن زوجته، فهذا حدث غير عادي، ويستحق التوقف أمامه، ومعرفة القصة بتفاصيلها.
 
الإسم محمد حمدي أبو السعود، يعمل صحفيًا في عدد من المؤسسات الصحفية القومية والخاصة. لكنه حالة "متفردة" عن كثير من أقرانه. إذ يجمع بين الصحافة والشعر. وصدر له، مؤخرًا، ديوان "للفراش دم"، ومن قبله كان ديوان "وابيضت عيناه".
ما الذي يدفع صحفيًا وشاعرًا مثل حمدي أن يُقدم على مثل هذا التصرف الغريب؟ هل أراد أن يكون انفصاله عن زوجته "حالة شعرية رومانسية" يتندر بها الجميع؟ أم أن الطلاق كان هو الحل الوحيد للمشاكل والأزمات التي مر بها الزوجان طوال فترة زواجهما "القصيرة"؟.
قصة الاحتفال بالطلاق بدأت بـ"صورة" نشرها "حمدي" على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ملوحًا بـ"علامة النصر"، ومعلقًا عليها: "احتفالًا بالطلاق الرسمي". بعض أصدقائه ظنوا أن الأمر مجرد دعابة، أو أنه يقصد انفصاله عن المؤسسة التي يعمل فيها، خاصة أن هذا الأمر شائع في الوسط الصحفي، وتحديدًا في المؤسسات الخاصة.. لكن الطلاق كان حقيقة.
"معزمتناش ليه"، "كفارة"، "تعيش وتطلق"، "والنبي انت برنس"، "مبروك يا ماو".. تلك بعض التعليقات الساخرة على صورة احتفال الصحفي الشاب بطلاقه، والتي قابلها حمدي بسخرية مماثلة. لكن ما أصل الحكاية؟ القصة باختصار يرويها حمدي قائلًا: "عانيت كثيرا لإصلاح العلاقة، ثم بذلت جهدًا أكبر لإتمام الانفصال بشكل محترم".
لكن- والكلام لحمدي- "طوال سنة و3 أشهر منذ الانفصال على أرض الواقع، لم أكن أحظى بالاستقرار المناسب لشخص مثلي يحتاج إلى التركيز وحضور الذهن في عمله وهواياته".
"كنتُ مهددًا بضياع مستقبلي؛ لأنني تماديت في الثقة، ووقعت على قائمة منقولات على بياض؛ لذلك كانت الفرحة بإتمام الطلاق رسميًا كبيرة". وعن سبب سعادته، وسعادة أصدقائه والمقربين منه الذين شاركوه فرحته بالطلاق، برر حمدي ذلك قائلًا: "هم يعلمون أنني كنت ضحية العادات الاجتماعية، التي تلزم الشاب بمصاريف كبيرة في الزواج، ثم يتكبد مصاريف أخرى عند الطلاق بفعل المؤخر"، معقبًا بقوله: "كنت بصدد شرب المياه على ما لم آكله".
"الكثيرون من معارفي يعانون من نفس أزمتي"، الكلام على لسان حمدي، مضيفًا: "هم يفاجأون بأن الفتاة تتغير بعد الزواج، ويواجهون صعوبة في إصلاح العلاقة؛ بفعل شعورهم بالضغط تحت المؤخر الكبير وقائمة المنقولات، التي عادة ما يستغلها أهل الزوجة". محمد حمدي رفض الإفصاح عن طبيعة الخلافات التي أدت إلى انفصاله الرسمي عن زوجته، مكتفيًا بقوله: "زواجي استمر 8 أشهر فقط، وليس من المروءة التحدث عن طبيعة المشكلات التي واجهتني من طليقتي وأدت بي إلى هذا الوضع".
الصحفي الشاعر وجد في "طلاقه" فرصة للمناداة برفع ما اعتبره "ضمانات زائفة" يضعها الأهالي لاستمرار الزيجات. كما نادى بإعادة النظر في قانون الأحوال الشخصية للإخوة المسيحيين، الذين لا يستطيعون تصحيح مسارهم إذا واجهوا مشكلة في حياتهم الزوجية؛ حتى تكون العلاقة أكثر أريحية وميلًا إلى الصدق والصراحة، وأن يحدد الزوجان فقط استمرارها من عدمه بحسب شعورهما بالراحة.

 

 

 
عدد القراءات : 731                               عدد التعليقات : 0

تعليقات حول الموضوع

 

اضف تعليقك
الاسم :
الموقع أو البريد الإليكتروني :
عنوان التعليق:
التعليق:
  
 
 

 
   
   

 

عدد الزوار الكلي

5452624

عدد الزوار اليوم

3201

المتواجدون حالياً

59

أكثر المتواجدين

18184